Verse. 4378 (AR)

٤٣ - ٱلْزُّخْرُف

43 - Az-Zukhruf (AR)

فَلَوْلَاۗ اُلْقِيَ عَلَيْہِ اَسْوِرَۃٌ مِّنْ ذَہَبٍ اَوْ جَاۗءَ مَعَہُ الْمَلٰۗىِٕكَۃُ مُقْتَرِنِيْنَ۝۵۳
Falawla olqiya AAalayhi aswiratun min thahabin aw jaa maAAahu almalaikatu muqtarineena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فلولا» هلا «ألقي عليه» إن كان صادقاً «أسورة من ذهب» جمع أسورة كأغربة جمع سوار كعادتهم فيمن يسودونه أن يلبسوه أسورة ذهب ويطوقونه طوق ذهب «أو جاء معه الملائكة مقترنين» متتابعين يشهدون بصدقه.

53

Tafseer

القرطبي

تفسير : قوله تعالى:{فَلَوْلاَ} أي هلا {أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ} إنما قال ذلك لأنه كان عادة الوقت وزِيّ أهل الشرف. وقرأ حفص «أَسْوِرَةٌ» جمع سِوار، كخمار وأخمرة. وقرأ أُبَيّ «أَسَاوِرَ» جمع إسوار. وابن مسعود «أَسَاوِير». الباقون «أَسَاوِرَة» جمع الأسورة فهو جمع الجمع. ويجوز أن يكون «أَسَاوِرة» جمع «إسْوَار» وألحقت الهاء في الجمع عوضاً من الياء؛ فهو مثل زناديق وزنادقة، وبطاريق وبطارقة، وشبهه. وقال أبو عمرو بن العَلاَء: واحد الأساورة والأساور والأساوير إسوار، وهي لغة في سُوار. قال مجاهد: كانوا إذا سوّروا رجلاً سوّروه بسوارين وطوّقوه بطوق ذهب علامة لسيادته، فقال فرعون: هلا ألقى ربّ موسى عليه أساورة من ذهب إن كان صادقا {أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلاَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ} يعني متتابعين؛ في قول قتادة. مجاهد: يمشون معاً. ابن عباس: يعاونونه على من خالفه؛ والمعنى: هلاّ ضم إليه الملائكة التي يزعم أنها عند ربه حتى يتكثّر بهم ويصرفهم على أمره ونهيه؛ فيكون ذلك أهْيَبَ في القلوب. فأوهم قومه أن رسل الله ينبغي أن يكونوا كرسل الملوك في الشاهد، ولم يعلم أن رسل الله إنما أيِّدوا بالجنود السماوية؛ وكل عاقل يعلم أن حفظ الله موسى مع تفرّده ووحدته من فرعون مع كثرة أتباعه، وإمداد موسى بالعصا واليد البيضاء كان أبلغ من أن يكون له أسورة أو ملائكة يكونون معه أعواناً ـ في قول مقاتل ـ أو دليلاً على صدقه ـ في قول الكلبي ـ وليس يلزم هذا لأن الإعجاز كاف، وقد كان في الجائز أن يُكَذَّب مع مجيء الملائكة كما كُذِّب مع ظهور الآيات. وذكر فرعون الملائكة حكاية عن لفظ موسى؛ لأنه لا يؤمن بالملائكة من لا يعرف خالقهم.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَلَوْلا } هلا {أُلْقِىَ عَلَيْهِ } إن كان صادقاً {أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ } جمع (أسْوِرة) كأغربة جمع سوار. كعادتهم فيمن يسوّدونه أن يلبسوه أسورة ذهب ويطوّقونه طوق ذهب {أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلَٰئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ } متتابعين يشهدون بصدقه.

ابن عبد السلام

تفسير : {أَسْوِرَةٌ} لتكون دليلاً على صدقه، أو لأنها عادة ذلك الزمان وزي أهل الشرف والأساور جمع أسورة والأسورة جمع سوار {مُقْتَرِنِينَ} متتابعين أو يقارن بعضهم بعضاً في المعونة، أو مقترنين يمشون معاً ليكونوا دليلاً على صدقه، أو أعواناً له وذكر الملائكة بناء على قول موسى فإنه لا يؤمن بالملائكة من لا يعرف خالقهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {فلولا ألقى عليه اسورة من ذهب} قالوه توبيخا ولو ما على ترك الفعل ما هو مقتضى حرف التخضيض الداخل على الماضى واسورة جمع سوار على تعويض التاء من ياء اسارير يعنى الياء المقابلة لالف اسوار ونظيره زنادقة وبطارقة فالهاء فيهما عوض عن ياء زناديق وبطاريق المقابلة لياء زنديق وبطريق قال فى القاموس السوار بالكسر والضم القلب كالأسوار بالضم والجمع اسورة واساور واساورة وفى المفردات سوار المرأة اصله دستواره فهو فارسى معرب عند البعض والذهب جسم ذآئب صاف منطرق اصفر رزين بالقياس الى سائر الاجسام والمعنى فهلا ألقى على موسى واعطى مقاليد الملك ان كان صادقا فى مقالته فى رسالته فيكون حاله خيرا من حالى والملقى هو رب موسى من السماء والقاء الاسورة كناية عن القاء مقاليد الملك اى اسبابه التى هى كالمفاتيح له وكانوا اذا سودوا رجلا سوروه وطوقوه بطوق من ذهب علما على رياسته ودلالة لسيادته. يعنى آن زمان جنان بودكه هركرا مهترى وبيشوايى ميدهند دستوانه طلا دردست وطوق زردر كردن اوميكننده فرعون كفت كه اكر موسى راست ميكويدكه بسيادت ورياست قوم نامزد شده جراخداى اورا دستوانه نداده {او جاء معه الملائكة مقترنين} اى حال كونهم مقرونين بموسى منضمين اليه يعينونه على امره وينصرونه ويصدقونه اى يشهدون له بصدقه قال الراغب الاقتران كالازدواج فى كونه اجتماع شيئين او اشياء فى معنى من المعانى

الجنابذي

تفسير : {فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ} قيل: كانوا اذا سوّروا رجلاً سوّروه وطوّقوه بسوارٍ وطوقٍ من ذهبٍ، موّه عليهم وقاس السّيادة من الله بالسّيادة من الخلق وقال: اذا كان رسولاً ونائباً من الله فلم لا يلقى عليه من الله اسورة من ذهبٍ حتّى يكون علامةً لسيادته، وقرئ: القى مبنيّاً للمفعول، واسورة مرفوعاً ومبنيّاً للفاعل، واسورةً منصوباً، وقرئ: اسورة واساورة واساوير واساور {أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلاَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ} اى مصطفّين فانّه يقول: انّ لله الّذى يدّعى الرّسالة منه ملائكةً كثيرةً فان كان صادقاً فى رسالته من الله الموصوف بما وصف فليكن صفوف من الملائكة معه ليكونوا جنوده، ومعينين له فى اموره، وحافظين له عن الواردات والاعداء.

الهواري

تفسير : قال: {فَلَوْلاَ} أي: فهلا، يقوله فرعون {أُلْقِيَ عَلَيْهِ} أي: على موسى {أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ} تفسير الحسن: كنز. أي مال من ذهب {أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلاَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ} أي جماعة الملائكة يمشون جميعاً عياناً يصدّقونه بمقالته أنه رسول الله. قال الله عز وجل: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} أي: عاصين. {فَلَمَّا آسَفُونَا} أي: أغضبونا {انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ}. قال مجاهد: يقول: فجعلنا كفارهم سلفاً لكفار أمة محمد عليه السلام {وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ} [أي: عبرة لمن بعدهم]. قوله عز وجل: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [أي: يضحكون في قراءة من قرأ بكسر الصاد؛ ومن قرأها برفعها فهو من الصدود؛ أي: يفرّون]. تفسير الكلبي قال: لما نزلت (أية : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ) تفسير : [الأنبياء:98] قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابل الكعبة فقرأ هذه الآية، فوجد منها أهل مكة وجداً شديداً. فدخل عليهم ابن الزبعرى الشاعر، وقريش يخوضون في ذكر هذه الآية فقال: أمحمد تكلم بهذا؟ قالوا: نعم. فقال والله لئن اعترف لي بهذا لأخصمنّه. فلقيه فقال: يا محمد، أرأيت الآية التي قرأت آنفاً، أفينا وفي آلهتنا نزلت خاصة، أم في الأمم وآلهتهم معنا؟ فقال: لا، بل فيكم وفي آلهتكم وفي الأمم وآلهتهم. فقال: خصمتك والذي يحلف به. قال بعضهم: خصمتك ورب الكعبة. أليس تثني على عيسى ومريم والملائكة خيراً، وقد علمت أن النصارى يعبدون عيسى وأمه، وأن طائفة من الناس يعبدون الملائكة، أفليس هؤلاء مع آلهتنا في النار. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتضاحكت قريش وضجّوا. فذلك قول الله عز وجل: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} أي: من الصدود.

اطفيش

تفسير : {فَلَوْلآَ} حرف تحضيض* {أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ} قال مجاهد: (أي لولا ألقى الله عليه مقاليد الملك ان كان صادقاً علامة لسيادته لانهم اذا أرادوا تسويد الرجل سوروه بسوار وطوقوه بطوق ذهب). وعن الحسن: (الاساورة الكنز) والصحيح انه حلى الذراع وقيل هلا ألقي عليه من السماء أساورة تكرمة له والاساورة جمع اسورة والاسورة جمع والاسوار واساوره جمع سوار حذفت الياء بعد الواو وعوض عنها التاء ويؤيد قراءة بعض أساوير. وقرأ يعقوب وحفص عن عاصم اسورة جمع سوار وقرئ (أساور) جمع اسورة أو جمع سوار حذفت الياء ولم يعوض عنها وقرئ (فلولا ألقي) بفتح الهمزة والقاف أي الله اسورة وأساور* {أَوْ جَآءَ مَعَهُ الْمَلآَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ} متقاربين بعضهم ببعض أي متتابعين يشهدون بصدقه أو مقترنين به حيث كان له لاعانته وتصديقه والأول لمجاهد وعن بعضهم يحمونه ويشهدون له ويقيمون حجته ولا شك ان فرعون شاهد حماية الله لموسى لم يبق معها أمر.

اطفيش

تفسير : {فلولا} للتحضيض {ألْقى} إن كان رسولا فهلا ألقى {عليه أسْورة من ذهب} لولا ألقى الله من السماء عليه أساورة من ذهب، كما قرأ الضحاك بالبناء للفاعل، ونصب أساورة، وكما هو شأن المسود أن يسور بسورين، ويطوق بطوق من ذهب علامة له، ويظنون أن الرياسة لا بد منها مع الرسالة، كما قال الكافرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {أية : لولا نزل هذا القرآن على رجل} تفسير : [الزخرف: 31] الخ، أو ظن فرعون الرياسة هى الرسالة ومعها التصرف، والمفرد أسوار، وأسوار مفرد بوزن الجمع، أو جمع لا مفرد له، والتاء عوض عن ألف أسوار إذ لم تقلب ياء ثابتة هكذا أساوير أو أساورة جمع سوار على غير قياس {أو جاء معه الملائكة مقترنين} قرنهم الله به فاقترنوا فالافتعال للمطاوعة، وتفسير بعض له بمقرونين به تفسير باللازم، وقيل: المعنى متقارنين، والافتعال بمعنى التفاعل على ارادة الكثرة والاعانة له بالتصديق على من خالفه.

الالوسي

تفسير : {فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مّن ذَهَبٍ} كناية عن تمليكه. قال مجاهد: كانوا إذا سودوا رجلاً سوروه بسوارين وطوقوه بطوق من ذهب علامة لسودده، / فقال فرعون هلا ألقى رب موسى عليه أساور من ذهب إن كان صادقاً، وهذا من اللعين لزعمه أن الرياسة من لوازم الرسالة كما قال كفار قريش في عظيم القريتين. والأسورة جمع سوار نحو خمار وأخمرة، وقرأ الأعمش {أساور} ورويت عن أبـي، وعن أبـي عمرو جمع أسورة فهو جمع الجمع، وقرأ الجمهور {أساورة} جمع أسوار بمعنى السوار والهاء عوض عن ياء أساوير فإنها تكون في الجمع المحذوف مدته للعوض عنها كما في زنادقة جمع زنديق. وقد قرأ {أساوير} عبد الله وأبـي في الرواية المشهورة، وقرأ الضحاك (ألقى) مبنياً للفاعل أي الله تعالى (أساورة) بالنصب. {أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلاَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ} من قرنته به فاقترن، وفسر بمقرونين أي به لأنه لازم معناه بناءً على هذا، وفسر أيضاً بمتقارنين من اقترن بمعنى تقارن والاقتران مجاز أو كناية عن الإعانة. ولذا قال ابن عباس: يعينونه على من خالفه، وقيل: عن التصديق ولولا ذلك لم يكن لذكره بعد قوله (معه) فائدة، وهو على الأول حسي وعلى الثاني معنوي، وقيل: متقارنين بمعنى مجتمعين كثيرين، وعن قتادة متتابعين.

ابن عاشور

تفسير : لمّا تضمن وصفُه موسى بمَهين ولا يكاد يبين أنه مكذّب له دعواه الرسالة عن الله فرع عليه قوله: {فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب} ترقياً في إحالة كونه رسولاً من الله، وفرعون لجهله أو تجاهله يخيّل لقومه أن للرسالة شعاراً كشعار الملوك. و(لَولا) حرف تحْضيض مستعمل في التعجيز مثل ما في قوله { أية : وقالوا لولا نُزّل هذا القرآن على رجلٍ من القريتين عظيمٍ } تفسير : [الزخرف: 31] والإلقاء: الرمي وهو مستعمل هنا في الإنزال، أي هلاّ ألقي عليه من السماء أساورة من ذهب، أي سَوَّره الرّب بها ليجعله ملكاً على الأمة. وقرأ الجمهور {أساورة}، وقرأ حفص عن عاصم ويعقوب {أسورة}. والأساورة: جمع أُسْوار لغة في سِوَار. وأصل الجمع أساوير مخفف بحذف إشباع الكسرة ثم عوّض الهاء عن المحذوف كما عوضت في زنادقة جمع زِنديق إذ حقه زَناديق. وأما سوار فيجمع على أسورة. والسوار: حلقة عريضة من ذهب أو فضة تحيط بالرسغ، هو عند معظم الأمم من حلية النساء الحرائر ولذلك جاء في المثل: "لَو ذاتُ سوار لَطمَتْني" أي لو حُرّة لطمَتْني، قاله أحد الأسرى لطمته أمة لقوم هو أسيرهم. وكان السوار من شعار الملوك بفارس ومصر يلبَس المَلِك سوارين. وقد كان من شعار الفراعنة لبس سوارين أو أسورة من ذهب وربما جعلوا سوارين على الرسغين وآخرين على العضدين. فلما تخيّل فرعون أن رتبة الرسالة مثل المُلك حَسب افتقادها هو من شعار الملوك عندهم أمارة على انتفاء الرسالة. و{أو} للترديد، أي إن لم تُلْق عليه أسَاورة من ذهب فلتجىءْ معه طوائف من الملائكة شاهدين له بالرسالة. ولم أقف على أنهم كانوا يثبتون وجود الملائكة بالمعنى المعروف عند أهل الدين الإلـٰهي فلعل فرعون ذكر الملائكة مجاراة لموسى إذ لعله سمع منه أن لله ملائكة أو نحو ذلك في مقام الدعوة فأراد إفحامه بأن يأتي معه بالملائكة الذين يظهرون له. و{مقترنين} حال من {الملائكة}، أي مقترنين معه فهذه الحال مؤكدة لِمعنى {معه} لئلا يحمل معنى المَعية على إرادة أن الملائكة تُؤيّده بالقول من قولهم: قرنتُه به فاقترن، أي مقترنين بموسى وهو اقتران النصير لنصيره.

الشنقيطي

تفسير : قد قدمنا الكلام عليه في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى: {أية : لَوْلاۤ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً} تفسير : [الفرقان: 7] الآية.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلْمَلاَئِكَةُ} (53) - فَهَلاَّ أَلْقَى إِلَيْهِ رَبُّهُ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ يَتَحَلَّى بِهَا إِنْ كَانَ صَادِقاً فِيمَا يَدَّعِيهِ، وَهَلاَّ جَاءَ مَعَهُ المَلاَئِكَةُ مُتَتَابِعِينَ مَتَقَارِنِينَ (مُقْتَرِنِينَ). يُعِينُونَهُ عَلَى أَمْرِهِ، وَيَشْهَدُونَ بِالنُّبُوَّةِ، وَيَمْشُونَ مَعَهُ. مُقْتَرِنِينَ - مَقْرُونِينَ بِهِ، يُصَدِّقُونَهُ فِيمَا يَقُولُ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : هذه هي الصورة المادية التي يتصوَّرها فرعونُ للرسول أنْ يأتي يرتدي الأسْورة من الذهب، وهي دلالةٌ على القوة والسيطرة والعظمة، أو يأتي ومعه ملائكة مصاحبون له يُؤيدونه ويشهدون بصدقه.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلاَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ} معناه رُفقاءُ.

عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي

تفسير : 879 : 9 : 15 - سفين قال، كان أصحاب عبد الله يقرءونها {أساورة من ذهب} [الآية 53].

همام الصنعاني

تفسير : 2771- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {مَعَهُ ٱلْمَلاَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ}: [الآية: 53]، قال: أي مُتَتَابِعِينَ.