٤٣ - ٱلْزُّخْرُف
43 - Az-Zukhruf (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
56
Tafseer
القرطبي
تفسير : قوله تعالى: {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً} أي جعلنا قوم فرعون سَلَفاً. قال أبو مِجْلَز: «سَلَفاً» لمن عمل عملهم، «وَمَثَلاً» لمن يعمل عملهم. وقال مجاهد: «سَلَفاً» إخباراً لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، «وَمَثَلاً» أي عبرة لهم. وعنه أيضاً «سَلَفاً» لكفار قومك يتقدّمونهم إلى النار. قتادة: «سَلَفاً» إلى النار، «وَمَثَلاً» عِظةً لمن يأتي بعدهم. والسلف المتقدّم؛ يقال: سَلَفَ يَسْلُف سَلَفاً؛ مثل طلب طلباً؛ أي تقدّم ومضى. وسلف له عمل صالح أي تقدّم. والقوم السُّلاّف المتقدّمون. وسَلَفُ الرجُلِ: آباؤه المتقدّمون؛ والجمع أسلاف وسُلاَّف. وقراءة العامة «سَلَفاً» (بفتح السين واللام) جمع سالف؛ كخادم وخَدَم، وراصد ورَصَد، وحارس وحَرَس. وقرأ حمزة والكسائي «سُلُفاً» (بضم السين واللام). قال الفراء: هو جمع سليف، نحو سرير وسُرُر. وقال أبو حاتم: هو جمع سَلَف؛ نحو خَشَب وخُشُب، وثَمَر وثُمُر؛ ومعناهما واحد. وقرأ عليّ وابن مسعود وعلقمة وأبو وائل والنَّخَعي وحُميد بن قيس «سُلَفاً» (بضم السين وفتح اللام) جمع سُلْفة، أي فِرقة متقدّمة. قال الْمُؤَرِّج والنَّضْر بن شُمَيل: «سُلَفاً» جمع سُلْفة، نحو غُرْفَة وغُرَف، وطُرْفة وطرَف، وظُلْمة وظُلَم.
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَجَعَلْنَٰهُمْ سَلَفاً } جمع سالف كخادم وخدم: أي سابقين، عبرة {وَمَثَلاً لِّلأَخِرِينَ } بعدهم يتمثلون بحالهم فلا يقدمون على مثل أفعالهم.
ابن عبد السلام
تفسير : {سُلُفاً} أهواء مختلفة "ع"، أو جمع سلف وهم الماضون في الناس {سَلَفاً} بالفتح متقدمين إلى النار، أو سلفاً لهذه الأمة، أو لمن عمل مثل عملهم {وَمَثَلاً} عبرة لمن بعدهم، أو عظة لغيرهم.
اسماعيل حقي
تفسير : {فجعلناهم سلفا} اما مصدر سلف يسلف كطلب يطلب بمعنى التقدم وصف به الاعيان للمبالغة فهو بمعنى متقدمين ماضين او جمع سالف كخدم جمع خادم ولما لم يكن التقدم متعديا باللام فسروه بالقدوة مجازا لان المتقدمين يلزمهم غالبا ان يكونوا قدوة لمن بعدهم فالمعنى فجعلناهم قدوة لمن بعدهم من الكفار يسلكون مسلكهم فى استيجاب مثل ما حل بهم من العذاب وفى عين المعانى فجعلناهم سلفا فى النار {ومثلا للآخرين} اللام متعلق بكل من سلفا ومثلا على النازع اى عظة للكفار المتأخرين عنهم والعظة ليس من لوازمها الاتعاظ او قصة عجيبة تسير مسير الامثال لهم فيقال مثلكم مثل قوم فرعون (وقال الكاشفى) كردانيديم ايشانرابندى وعبرتى براى بيشينيان كه درمقام اعتبارباشندجه ملاحظه قصه عجيبه ايشان معتبررا در تقلب احوال كفايتيست واز جمله آنكه جون فرعون باب نازشى كرد اوراهم باب غرقه ساختند وبد آنجه نازيد بفرياد او نرسيد. درسردارى كه باشدت سردارى. هم درسران روى كه درسردارى. وفى الآية اشارة الى ان الغضب فى الله من الفضائل لا من الرذآئل وعن سماك ابن الفضل قال كنا عند عروة بن محمد وعنده وهب بن منبه فجاء قوم فشكوا عاملهم واثبتوا على ذلك فتناول وهب عصا كانت فى يد عروة فضرب بها رأس العامل حتى ادماه فاستهانها عروة وكان حليما وقال يعيب علينا ابو عبد الله الغضب وهو يغضب فقال وهب ومالى لا اغضب وقد غضب الذى خلق الاحلام ان الله يقول فلما آسفونا الخ وفيها اشارة ايضا الى ان اغضاب اوليائه اغضابه تعالى حتى قالوا فى آسفونا آسفوا رسلنا واولياءنا اضاف الايساف الى نفسه اكراما لهم قال ابو عبد الله الرضى ان الله لا يأسف كأسفنا ولكن له اولياء يأسفون ويرضون فجعل رضاهم رضاه وغضبهم غضبه فينتقم لأوليائه من اعدآئه كما اخبر فى حديث ربانى "حديث : من عادى لى وليا فقد بارزنى بالحرب وانى لاغضب لأوليائى كما يغضب الليث الجريئ لجروه" تفسير : قال فى التأويلات النجمية هذا اصل فى باب الجمع اضاف ايساف اوليائه الى نفسه وفى الخبر "حديث : انه يقول مرضت فلم تعدنى" تفسير : وقال فى صفة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم {أية : من يطع الرسول فقد اطاع الله} تفسير : وفى عرآئس البقلى فلما قاموا على دعاويهم الباطلة وكلماتهم المزخرفة وبدعهم الباردة واصروا على اذى اوليائنا واحبائنا غضبنا وسلطنا عليهم جنود قهرياتنا وأمتناهم فى اودية الجهالة واغرقناهم فى بحار الغفلة وجردنا قلوبهم عن انوار المعرفة وطمسنا اعين اسرارهم حتى لا يروا لطائف برنا على اوليائنا قال سهل لما اقاموا مصرين على المخالفة فى الاوامر واظهار البدع فى الدين وترك السنن اتباعا للآرآء والاهوآء والعقول نزعنا نور المعرفة من قلوبهم وسراج التوحيد من اسرارهم ووكلناهم الى ما اختاروه فضلوا واضلوا ومن الله الهداية لموافقة السنة ومنه المنة
الجنابذي
تفسير : {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً} متقدّمين ليتّعظوا بهم ويعتبروا بافعالهم ومالهم وما عليهم وهو مصدر وصف به، او جمع للسّالف كالخدم للخادم وقرئ سُلُفاً بضمّ السّين واللاّم جمعاً للسّليف كالرّغيف، او للسّالف او للسّلف كالخشب، وقرئ بضمّ السّين وفتح اللاّم على انّه مخفّف سُلُف بالضّمّتين، او جمع سلفة بمعنى السّالفين، {وَمَثَلاً} المثل فى الاصل بمعنى الشّبيه لكنّه جعل بالغلبة اسماً لامرٍ غريبٍ سلفٍ يشبّه به كلّ امرٍ حادثٍ فيه غرابة يعنى جعلناهم بحيث يضرب بهم الامثال لكلّ من فعل فعلاً قبيحاً يقع بسببه فى بليّة {لِّلآخِرِينَ} اى الآتين على عقبهم.
اطفيش
تفسير : {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً} قدوة لمن بعدهم من الكفار يتقدمون بهم في استخفاف مثل عقابهم على أفعالهم وقيل سلفاً عبرة وهو اما مصدر نعت به أو جمع سالم كخدم جمع خادم أو سلفة كشجرة وشجرة. وقرأ حمزة والكسائي (سلفاً) بضم السين واللام جمع سليف كرغيف ورغف أو سالف كصابر وصبر بضمتين سلف بضم السين وفتح اللام* {وَمَثَلاً لِّلأَخِرِينَ} يتمثلون بهم وبحالهم فلا يفعلون أفعالهم أو حديثاً عجيباً سائراً مسيراً المثل يحدث به ويقال ان مثلهم مثل فرعون أو عظة وعليه قتادة وعن بعضهم {سلفاً} للكفار بعدهم الى كفار أمة محمد ومثلاً لغير الكفار من أمته
اطفيش
تفسير : {فجعلناهم سَلفاً} متقدمين الى النار، كما روى عن ابن عباس، وزيد، بن أسلم، وهو أنسب بما قبله من الاغراق، وقلت جماعة: قدوة لمن يتبعهم بعدهم على الكفر الذى يستوجبون به الانتقام، لما اقتدوا بهم فى الكفر، جعلوا كأنهم اقتدوا بهم فى الانتقام منهم، والسلف ما تقدم عمن بعده، وأصله مصدر فكان يطلق على الواحد فصاعدا، وقيل: هو جمع سالف كحارس وحرس، وخادم وخدم، وهو جمع قليل، فأولى منه أنه اسم جمع {ومَثَلا للآخَرين} عظة عظيمة تشبه المثل السائر، فيقال: احذروا لئلا تصيروا الى مثل ما صار اليه فرعون وقومه، ويقال: مثلكم مثل فرعون وقومه، ويجوز أن يراد بالآخرين ما يشمل المؤمنين، لأن الوعظ لهم ولغيرهم وللآخرين نعت لمثلا، ويقدر مثله لسلفا، وليس على التنازع، إذ لا يتبادر التعلق بمثلاً وسلفا، واذا علق بجعل انسحب عليهما بلا حذف، ولا تنازع، ومن ذلك عناد قريش المذكور فى قوله تعالى: {ولمَّا ضُربَ ابن مَريم مَثلاً} معول ثان لضُرب اى صُيِّرَ، لمَّا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أية : إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم" تفسير : [الأنبياء: 98] الخ قال عبد الله بن الزبعرى قبل اسلامه، عيسى عبد صالح نبى عندك، وقد عبدته النصارى، أيكون فى النار معهم، واليهود عبدوا عُزيراً، وبنوا المليح عبدوا الملائكة، فقد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا معهم فى النار، لا يكون ذلك، فسكت ونزل "أية : إن الذين سبقت لهم منَّا الحُسْنى" تفسير : [الأنبياء: 101] الخ أو هذه الآية، وقيل قال: ما أجهلك بلغة قومك إن ما لمن لا يعقل، وأظنه موضوعاً لأنها تكون فى القرآن أيضا للعاقل، وتكون لهما، وان سكت فانه سكت لظهور الأمر عندهم، أن الملائكة وعزيزاً وعيسى لم يرادوا فى قوله تعالى: "أية : إنكم وما تعبدون " تفسير : [الأنبياء: 98] الخ، ولما فرغ ابن الزبعرى من كلامه فرحت قريش بذلك، ظنا منهم أنه حجة فضحكوا، وعلت أصواتهم كما قال الله تعالى: {إذا قومك منْه يَصدون} يتكلمون بكلام مرتفع مختلط فرحا، كما قرىء بكسر الصاد، والمكسور الصاد بمعنى رفع الصوت، وقيل المعنى يصدون غيرهم عن سبيل الله، أو يعرضون عنه، فالمراد يدومون على ذلك، أو يزيدون عليه بحجة داحضة، وهى ما قال ابن الزبعرى، ومن للتعليل أو للنسب، أو للابتداء على معنى تولد زيادة الصد، أو الثبوت، أو ارتفاع الصوت منه، والهاء للمثل أو لعيسى، أو من المثل. وروى أنه لما نزل: "أية : إن مثل عيسى عند الله" تفسير : [آل عمران: 59] الخ قالت المشركون: نحن أهدى من النصارى، لأنهم عبدوا آدميا، ونحن عبدنا الملائكة، فنزلت الآية، فالمثل ما فى قوله تعالى: " أية : إن مثل عيسى عند الله" تفسير : [آل عمران: 59] الخ، وضارب المثل الله تعالى: وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : لا خير في شيء يعبد من دون الله" تفسير : فقال قريش: عيسى عبد فهو كآلهتنا، فنزلت: {ولما ضرب ابن مريم} الخ وقيل: لما أنكر عليهم قولهم: الملائكة بنات الله، وأنكر عبادتها على من يعبدها، احتمل أنهم قالوا:ما قلنا بدعا من القول، ولا فعلنا منكرا من الفعل، فان النصارى جعلوا عيسى ابنا لله وعبدوه، فنحن أحق، إذ الملائكة أفضل من عيسى، فنزل: {ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون} وقيل: نزل: {إن مثل عيسى} الخ فقالوا: ما أراد محمد إلا أن نعبده كما عبدت النصارى عيسى، فنزل: {ولما ضرب ابن مريم} الخ.
الالوسي
تفسير : {فَجَعَلْنَـٰهُمْ سَلَفاً} قال ابن عباس وزيد بن أسلم وقتادة أي متقدمين إلى النار. وقال غير واحد: قدوة للكفار الذين بعدهم يقتدون بهم في استيجاب مثل عقابهم ونزوله بهم، والكلام / على الاستعارة لأن الخلف يقتدي بالسلف فلما اقتدوا بهم في الكفر جعلوا كأنهم اقتدوا بهم في معلول الغضب وهو مصدر نعت به ولذا يصح إطلاقه على القليل والكثير، وقيل: جمع سالف كحارس وحرس وخادم وخدم وهذا يحتمل أن يراد بالجمع فيه ظاهره ويحتمل أن يراد به اسم الجمع فإن فعلاً ليس من أبنية الجموع لغلبته في المفردات، والمشهور في جمعه أسلاف وجاء سلاف أيضاً. وقرأ أبو عبد الله وأصحابه وسعيد بن عياش والأعمش والأعرج وطلحة وحمزة والكسائي {سَلَفاً} بضمتين جمع سليف كفريق لفظاً ومعنى، سمع القاسم بن معن العرب تقول: مضى سليف من الناس يعنون فريقاً، منهم وقيل: جمع سلف كصبر جمع صابر أو جمع سلف كجنب. وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه ومجاهد والأعرج أيضاً (سلفاً) بضم ففتح إما على أنه أبدلت فيه ضمة اللام فتحة تخفيفاً كما يقال في جدد بضم الدال جدد بفتحها أو على أنه جمع سلفة بمعنى الأمة والجماعة من الناس أي فجعلناهم أمة سلفت، والسلف بالضم فالفتح في غير هذا ولد القبج والجمع سلفان كصردان ويضم. {وَمَثَلاً لّلآخِرِينَ} أي عظة لهم، والمراد بهم الكفار بعدهم، والجار متعلق على التنازع بسلفاً ومثلاً، ويجوز أن يراد بالمثل القصة العجيبة التي تسير مسير الأمثال؛ ومعنى كونهم مثلاً للكفار أن يقال لهم: مثلكم مثل قوم فرعون، ويجوز تعلق الجار بالثاني وتعميم الآخرين بحيث يشمل المؤمنين، وكونهم قصة عجيبة للجميع ظاهر.
الشنقيطي
تفسير : قد قدمنا الكلام عليه في هذه السورة الكريمة، في الكلام على قوله تعالى: {أية : فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاً وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ} تفسير : [الزخرف: 8].
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 56- فجعلنا فرعون وقومه قدوة للكافرين بعدهم فى استحقاق مثل عقابهم. وحديثاً عجيب الشأن يعتبر به جميع الناس. 57- ولما ضرب الله عيسى ابن مريم مثلاً، فى كونه كآدم، خلقه من تراب، ثم قال له: كن فيكون، فهو عبد مخلوق، مُنعم عليه بالنبوة، لا تصح عبادته من دون الله. إذا قومك من وصفه المضروب يعرضون ولا يعون. 58- وقال الكافرون: أآلهتنا خير أم عيسى؟ فإذا كان هو فى النار فلنكن نحن وآلهتنا معه. ما ضرب الكفار هذا المثل لك إلا للجدل والغلبة فى القول لا لطلب الحق، بل هم قوم شداد فى الخصومة ممعنون فيها. 59- ما عيسى إلا عبد أنعمنا عليه بالنبوة، وصيَّرناه عبرة عجيبة كالمثل - لخلقه بدون أب - لبنى إسرائيل يستدلون به على كمال قدرتنا. 60- لو نشاء لحوَّلنا بعضكم - أيها الرجال - ملائكة يخلفونكم فى الأرض كما يخلفكم أولادكم، لتعرفوا أن الملائكة خاضعون لتصريف قدرة الله، فمن أين لهم استحقاق الألوهية؟ 61- وأن عيسى بحدوثه بدون أب، وإبرائه الأكمه والأبرص لدليل على قيام الساعة، فلا تشكن فيها، واتبعوا هداى ورسولى. هذا الذى أدعوكم إليه، طريق مستقيم موصل إلى النجاة. 62- ولا يمنعكم الشيطان عن اتباع طريقى المستقيم، إنه لكم عدو ظاهر العداوة.
د. أسعد حومد
تفسير : {فَجَعَلْنَاهُمْ} (56) - فَجَعَلْنَاهُمْ قُدْوَةً لِمَنْ يَعْمَلُ عَمَلَهُمْ مِنْ أَهْلِ الكُفْرِ والضَّلاَلَةِ، وَعِبْرَةً وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَأْتِي بَعْدَهُمْ مِنَ الكَافِرِينَ. سَلَفاً - قُدْوَةً فِي اسْتِحَقَاقِ العَذَابِ.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً} معناه ممن مَضَى وسَلَفَ. وقال: جَعَلناهم سَلَفاً: معناه أهواءٌ مُختلفةٌ.
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير : 881 : 11 : 14 - سفين عن أبي اسحاق عن سعد بن عياض عن عبد الله انه كان يقرؤها {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِّلآخِرِينَ}. [الآية 56].
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):