٤٤ - ٱلدُّخَان
44 - Ad-Dukhan (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
18
Tafseer
القرطبي
تفسير : قوله تعالى:{أَنْ أَدُّوۤاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِ} قال ابن عباس: المعنى جاءهم فقال: ٱتبعوني. فـ «ـعِبَادَ اللَّهِ» منادى. وقال مجاهد: المعنى أرسلوا معي عباد الله وأطلقوهم من العذاب. فـ «ـعِبَادَ اللَّهِ» على هذا مفعول. وقيل: المعنى أدُّوا إليّ سمعكم حتى أبلغكم رسالةَ ربي. {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} أي أمين على الوحي فاقبلوا نصحي. وقيل: أمين على ما أستأديه منكم فلا أخون فيه. {وَأَن لاَّ تَعْلُواْ عَلَى ٱللَّهِ} أي لا تتكبروا عليه ولا ترتفعوا عن طاعته. وقال قتادة: لا تبغوا على الله. ٱبن عباس: لا تفتروا على الله. والفرق بين البغي والاْفتراء: أن البغي بالفعل والاْفتراء بالقول. وقال ابن جريج: لا تَعْظُمُوا على الله. يحيى بن سلام: لا تستكبروا على عبادة الله. والفرق بين التعظيم والاْستكبار: أن التعظيم تطاولُ المقتدر، والاْستكبارَ تَرفُّعُ المحتقر؛ ذكره الماوردي. {إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} قال قتادة: بعذر بيّن. وقال يحيى بن سلام بحجة بيّنة. والمعنى واحد؛ أي برهان بيّن.
المحلي و السيوطي
تفسير : {أن} أي بأن {أَدُّواْ إِلَىَّ } ما أدعوكم إليه من الإِيمان، أي أظهروا إيمانكم بالطاعة لي يا {عِبَادَ ٱللَّهِ إِنّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ } على ما أُرسلت به.
ابن عبد السلام
تفسير : {أَنْ أَدُّواْ} أرسلوا معي بني إسرائيل ولا تستعبدوهم، أو أجيبوا عبادَ الله خيراً.
الثعالبي
تفسير : وقوله: {أَنْ أَدُّواْ} مأخوذ من الأداء، كأنَّه يقول: أنِ ادْفَعُوا إليَّ، وأعطوني، ومَكِّنُوني من بني إسرائيل، وَإيَّاهم أراد بقوله: {عِبَادَ ٱللَّهِ}، وقال ابن عباس: المعنى: اتبعوني إلى ما أدعوكم إليه من الحَقِّ، فعباد اللَّه على هذا مُنَادًى مضافٌ، والمؤدَّىٰ هي الطاعة، والظاهر من شرع موسَىٰ ـــ عليه السلام ـــ أَنَّهُ بُعِثَ إلَىٰ دعاء فرعونَ إلَى الإيمَان، وأَنْ يرسل بني إسرائيل، فلمَّا أبى أَنْ يُؤمن ثبتت المكافحة في أنْ يرسل بني إسرائيل وقوله بعد: {وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِى فَٱعْتَزِلُونِ} كالنَّصَّ في أَنَّه آخر الأمرِ، إنَّما يطلب إرسال بني إسرائيل فقط. وقوله: {وَأَن لاَّ تَعْلُواْ عَلَى ٱللَّهِ...} الآية: المعنى: كانت رسالته، وقوله: {أَنْ أَدُّواْ} {وَأَن لاَّ تَعْلُواْ عَلَى ٱللَّهِ} أيْ: على شرع اللَّه، وَعَبَّرَ بالعُلُوِّ عن الطغيان والعُتُوِّ، و{أَن تَرْجُمُونِ} معناه: الرجم بالحجارة المُؤَدِّي إلى القتل؛ قاله قتادة وغيره، وقيل: أراد الرجم بالقول، والأول أظهر؛ لأنَّه الذي عاذَ منه، ولم يَعُذْ من الآخر. * قلت *: وعن ابن عمر قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «حديث : مَنِ ٱسْتَعَاذَ باللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ باللَّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنِ ٱسْتَجَارَ باللَّهِ فَأَجِيرُوهُ، وَمَنْ أَتَىٰ إلَيْكُمْ بِمَعْرُوفٍ فَكَافِئوهُ، فَإنْ لَمْ تَقْدِرُوا فَٱدْعُوا لَهُ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ»تفسير : ، رواه أبو داود، والنسائيُّ والحاكم، وابن حِبَّانَ في «صحيحيهما»، واللفظ للنِّسَائِيِّ، وقال الحاكم: صحيحٌ على شَرْطِ الشيخَيْنِ ـــ يعني البخاريَّ ومسلماً ـــ اهـــ من «السلاح». وقوله: {فَٱعْتَزِلُونِ} متاركَةٌ صريحةٌ، قال قتادة: أراد خَلُّوا سَبِيلِي. وقوله: {فَدَعَا رَبَّهُ} قبله محذوفٌ، تقديرُهُ: فما أجابوه لِمَا طُلِبَ منهم. وقوله: {فَأَسْرِ} قبله محذوفٌ، أي: قَالَ اللَّهُ له فَأَسْرِ بِعبادِي، قال ابن العربيِّ في «أحكامه»: السُّرَىٰ: سَيْرُ الليل، و«الإدْلاَجُ» سَيْرُ السَّحَرِ، و«التَّأْوِيبُ»: سير النهار، ويقال: سَرَىٰ وأَسْرَىٰ انتهى. انتهى، واخْتُلِفَ في قوله تعالى: {وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْواً} متى قالها لموسى؟ فقالت فرقة: هو كلامٌ مُتَّصِلٌ بما قبله، وقال قتادَةُ وغيره: خُوطِبَ به بعد ما جاز البحر، وذلك أَنَّهُ هَمَّ أَنْ يضرب البَحْر؛ ليلتئم؛ خَشْيَةَ أَنْ يدخل فرعونُ وجنودُهُ وراءَهُ، و{رَهْواً} معناه: ساكناً كما جُزْتَهُ، قاله ابن عباس، وهذا القول هو الذي تؤيِّده اللغَةُ؛ ومنه قول القُطَامِيِّ: [البسيط] شعر : يَمْشِينَ رَهْواً فَلاَ الأَعْجَازُ خَاذِلَة وَلاَ الصُّدُورُ عَلَى الأَعْجَازِ تَتَّكِلُ تفسير : ومنه: [البسيط]شعر : وَأُمَّةٌ خَرَجَتْ رَهْواً إلَىٰ عِيد .......................... تفسير : أي: خرجوا في سُكُونٍ وَتمَهُّلٍ. فقيل لموسَىٰ ـــ عليه السلام ـــ: ٱتْرُكِ البَحْرَ سَاكِناً على حاله من الانفراق؛ ليقضي اللَّه أمراً كان مفعولاً.
اسماعيل حقي
تفسير : {ان ادوا الى عباد الله} ان مصدرية اى بأن ادوا الى بنى اسرآئيل وسلموهم وارسلوهم معى لأذهب بهم الى موطن آبائهم الشام ولا تستعبدوهم ولا تعذبوهم اى جئتكم من الله لطلب تأدية عباد الله الى (قال فى كشف الاسرار) فرعون قبطى بود وقوم وى قبط بودند وبنى اسرائيل درزمين ايشان غريب بودند از زمين كنعان بايشان افتادند نزاد يعقوب عليه السلام بودند بابدر خويش يعقوب بمصر شدند بر يوسف وآنروز هشتادو دوكس بودند وايشانرا درمصر توالد وتناسل بود بعد ازغرق فرعون جون ازمصر بيرون آمدند با موسى بقصد فلسطين هزار هزار وششصد هزار بودند فرعون ايشانرا در زمين خويش زبون كرفته بود وايشانرا معذب همى داشت وكارهاي صعب ودشوار همى فرمود تا رب العزة موسى رابه بيغمبرى بايشان فرستاد بدوكار يكى اوردن ايمان بوحدانيت حق تعالى وعبادت وى كردند ديكر بنى اسرآئيل را موسى دادن وايشانرا ازعذاب رها كردن اينست كه رب العالمين فرمود أن ادوا الى عباد الله. يقول الفقير فتكون التأدية بعد الايمان كما قالوا فى آية اخرى {أية : لنؤمنن لك ولنرسلن معك بنى اسرآئيل} تفسير : ونظيره قول نوح عليه السلام لابنه {أية : يا بنى اركب معنا ولا تكن مع الكافرين} تفسير : اى آمن واركب فان الراكب انما هو المؤمنون والركوب متقرع على الايمان وقال بعضهم عباد الله منصوب بحرف الندآء المحذوف اى بان ادوا الى يا عباد الله حقه من الايمان وقبول الدعوة {انى لكم رسول أمين} على وحيه ورسالته صادق فى دعواه بالمعجزات وهو علة للامر بالتأدية وفيه اشارة الى ان بنى اسرآئيل كانوا امانة الله فى ايدى فرعون وقومه يلزم تأديتهم الى موسى لكونه امينا فخانوا تلك الامانة حتى آخذهم الله على ذلك
الجنابذي
تفسير : {أَنْ أَدُّوۤاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِ} اى جاءهم بهذه الرّسالة الّتى هى قوله: أدّوا الىّ بنى اسرائيل على ان يكون عباد الله مفعولاً به، او أدّوا الىّ اماناتكم الّتى هى وديعة من الله عندكم من الاستعدادات المودعة فيكم للتّرقّى الى الله ويكون عباد الله حينئذٍ منادى {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ وَأَن لاَّ تَعْلُواْ عَلَى ٱللَّهِ} بالاستعلاء على خليفته {إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} لصدقى وهو يده وعصاه، فلمّا قال ذلك توعّدوه بالقتل والرّجم كما قيل، فقال {وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ}.
اطفيش
تفسير : {أَنْ أَدُّواْ} (ان) حرف تفسير لأن مجيء الرسل يكون بدعوة ورسالة ففي جاء معنى القول دون حروفه أو حرف مصدر خفيفة أو مخففة فيقدر حرف الجر أي بأن أدوا واسم المخففة ضمير الشأن محذوف والتأدية الايصال والاظهار والمفعول محذوف أي أوصلوا* {إِلَيَّ} يا* {عِبَادَ اللهِ} ايمانكم وظهوره واقضوا ذلك فانه حق واجب فعباد منادى بمحذوف والمراد قوم فرعون ويجوز أن يكون المراد بالعباد بني اسرائيل فيكون مفعولاً لأدوا أي ارسلوا معي بني اسرائيل وخلصوهم اليّ وعلى الأول ابن عباس وعلى الثاني جماعة أي ارسلوا بني اسرائيل لا تعذبوهم واستظهر بعضهم انه بعث الى دعاء فرعون للايمان وارسال بني اسرائيل فلما أبى الايمان دعاه أن يرسل بني اسرائيل وعلل موسى ذلك بقوله* {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} أي غير متهم بل ائتمنه الله على وحيه غير متهم في دعوى الرسالة لتصديق المعجزات له وقوله لكم ورسول وأمين اخبار لان أولكم متعلق برسول على أن اللام بمعنى الى أو نعت لرسول أو أمين نعت لرسول
اطفيش
تفسير : {أن أدُّوا اليَّ عِباد الله} إن حرف تفسير لتقدم المجىء الذى فيه معنى القول، وأدوا بمعنى ردوا وأوصلوا الىَّ عباد الله بنى اسرائيل، كان فرعون يستعبدهم ويستخدمهم، والمفعول به مقعر على ما رأيت،وذلك كقوله تعالى: "أية : فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم" تفسير : [طه: 47] وذكرهم باسم عباد الله تقبيحا لأمر فرعون من استعباد أحرارا ليسوا عبيدا إلا لله عز جل، ويجوز أن يكون منادى، والمفعول محذوف أى أدوا الى دين الله عز وجل يا عباد الله بلا تقدير القول {إنِّي لكُم رسول أمينٌ} اللام بمعنى الى أو للنفع، والجملة حال من ياء الى أو معترضة، والمعنى ما طلبت رد بنى اسرائيل لأمر دنيوى من جهة نفسى، بل الله أمرنى بالأمر بردهم، ولا خيانة لى فى ذلك، ولا فى ما أمرتكم بأدائه الىَّ.
الالوسي
تفسير : {أَنْ أَدُّواْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِ } أطلقوهم وسلموهم إليَّ، والمراد بهم بنو إسرائيل الذين كان فرعون مستعبدهم، والتعبير عنهم بعباد الله تعالى للإشارة إلى أن استعباده إياهم ظلم منه، والأداء مجاز عما ذكر، وهذا كقوله عليه السلام {أية : فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ} تفسير : [طه: 47] وروي ذلك عن ابن زيد ومجاهد وقتادة أو أدوا إليَّ حق الله تعالى من الإيمان وقبول الدعوة يا عباد الله على أن مفعول {أَدُّواْ } محذوف و{عِبَادَ} منادى وهو عام لبني إسرائيل والقبط، والأداء بمعنى الفعل للطاعة وقبول الدعوة وروي هذا عن ابن عباس. و(أن) عليهما قيل مصدرية قبلها حرف جر مقدر متعلق بجاءهم أي بأن أدوا، وتعقب بأنه لا معنى لقولك: جاءهم بالتأدية إليَّ، وحمله على طلب التأدية إليَّ لا يخلو عن تعسف ورد بأنه بتقدير القول وهو شائع مطرد فتقديره بأن قال أدوا إليَّ ولا يخلو عن تكلف ما، ومع هذا، الأمرُ مبني على جواز وصل المصدرية بالأمر والنهي وهو غير متفق عليه، نعم الأصح الجواز. وقيل: هي مخففة من الثقيلة، وتعقب بأنها حينئذ يقدر معها ضمير الشأن ومفسره لا يكون إلا جملة خبرية وأيضاً لا بد أن يقع بعدها النفي أوقد أو السين أو سوف أو لو وأن يتقدمها فعل قلبـي ونحوه وأجيب بأن مجيء الرسول يتضمن معنى فعل التحقيق كالأعلام والفصل المذكور غير متفق عليه، فقد ذهب المبرد تبعاً للبغاددة إلى عدم اشتراطه، والقول بأنه شاذ يصان القرآن عن مثله غير مسلم واشتراط كون مفسر ضمير الشأن جملة خبرية، فيه خلاف على ما يفهم من كلام بعضهم، ولم يذكر في «المغني» في الباب الرابع في الكلام على ضمير الشأن إلا اشتراط كون مفسره جملة ولم يشترط فيها الخبرية ولم يتعرض لخلاف، نعم قال في الباب الخامس: النوع الثامن ((اشتراطهم في بعض الجملة الخبرية وفي بعضها الإنشائية وعدَّ من الأول خبر إن وضمير الشأن لكنه قال بعد: وينبغي أن يستثنى من ذلك في خبري إن وضمير الشأن خبر أن المفتوحة إذا خففت فإنه يجوز أن يكون جملة دعائية كقوله تعالى: {أية : وَٱلْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا } تفسير : [النور: 9] في قراءة من قرأ أنْ وغَضِبَ بالفعل والاسم الجليل فاعل)). وحقق بعض الأجلة أن الإخبار عن ضمير الشأن بجملة إنشائية جائز عند الزمخشري، أو هي مفسرة وقد تقدم ما يدل على القول دون حروفه لأن مجيء الرسول يكون برسالة ودعوة وكأن التفسير لمتعلقه المقدر أي جاءهم بالدعوة وهي {أَنْ أَدُّواْ إِلَىَّ عِبَادَ ٱللَّهِ } {إِنّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ }.
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 18- قال لهم الرسول الكريم: أدَّوا إلىَّ يا عباد الله ما هو واجب عليكم من قبول دعوتى، لأنى لكم رسول مختص بكم، أمين على رسالتى. 19- ولا تتكبروا على الله بتكذيب رسوله، لأنى آتيكم بمعجزة واضحة تبين صدق نبوتى ورسالتى. 20- وإنى اعتصمت بخالقى وخالقكم من أن تتمكنوا من قتلى رجماً. 21- وإن لم تصدقوا بى فكونوا بمعزل منى، ولا تُؤْذُونى. 22- فدعا موسى ربه - شاكياً قومه حين يئس من إيمانهم - بأن هؤلاء قوم تناهى أمرهم فى الكفر، فافعل بهم ما يستحقون. 23- فسِر بالمؤمنين ليلا فى خفية، حتى لا يدركونكم، لأن فرعون وجنوده سيتبعونكم، إذا علموا، للإيقاع بكم. 24- واترك البحر ساكناً على هيئته بعد ضربه بالعصا، ليدخله المنكرون، فإنهم مغرقون لا محالة. 25- تركوا بعد إغراقهم كثيراً من الجنات الناضرة والعيون الجارية. 26- والزورع المتنوعة والمنازل الحسنة.
د. أسعد حومد
تفسير : (18) - فَقَالَ مُوسَى لِفِرْعَونَ وَقَومِهِ: أَدُّوا إِليَّ يَا عِبَادَ اللهِ مَا هُوَ وَاجبٌ عَليكم، واستَجِيبُوا لِدَعْوَةِ اللهِ تَعَالى، فَإِني رَسُولُ اللهِ إِليكُم، وَإِني أمينٌ فِيما أُبلِّغكُمْ عَنْ رَبي. (أَوِ اسْمَحُوا لِبَني إِسْرَائيلَ أَنْ يَخرُجُوا مَعِي).
همام الصنعاني
تفسير : 2809- حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قَتَادة، في قوله تعالى: {أَنْ أَدُّوۤاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِ}: [الآية: 18]، قال: أدّوا بني إسْرائيل. 2810- حدثنا عب الرزاق، عن معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مُجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: إذا رأيت البناء ارتفع إلى أبي قُبَيْس، وجرى الماء في الوادي، فخذ حذرك.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):