Verse. 4434 (AR)

٤٤ - ٱلدُّخَان

44 - Ad-Dukhan (AR)

وَاِنِّىْ عُذْتُ بِرَبِّيْ وَرَبِّكُمْ اَنْ تَرْجُمُوْنِ۝۲۰ۡ
Wainnee AAuthtu birabbee warabbikum an tarjumooni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

فقال «وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون» بالحجارة.

20

Tafseer

القرطبي

تفسير : كأنهم توعدوه بالقتل فٱستجار بالله. قال قتادة: «تَرْجُمُونِ» بالحجارة. وقال ٱبن عباس: تشتمونِ؛ فتقولوا ساحر كذاب. وأظهر الذال من «عُذْت» نافع وٱبن كثير وٱبن عامر وعاصم ويعقوب. وأدغم الباقون. والإدغام طلباً للتخفيف، والإظهار على الأصل. ثم قيل: إني عذت بالله فيما مضى؛ لأن الله وعده فقال: {أية : فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا} تفسير : [القصص: 35]. وقيل: إني أعوذ؛ كما تقول نشدتك بالله، وأقسمت عليك بالله؛ أي أقسم.

المحلي و السيوطي

تفسير : فقال {وَإِنّى عُذْتُ بِرَبّى وَرَبّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ } بالحجارة.

ابن عبد السلام

تفسير : {عُذْتُ} لجأت، أو استعنت الملتجىء مستدفع والمستعين مستنصر {تَرْجُمُونِ} بالحجارة، أو تقتلوني أو تشتموني فتقولوا ساحر وكاهن وشاعر.

ابو السعود

تفسير : {وَإِنّى عُذْتُ بِرَبّى وَرَبّكُمْ} أي التجأتُ إليهِ وتوكلتُ عليهِ {أَن تَرْجُمُونِ} من أنْ ترجمُونِي أيْ تُؤذونِي ضرباً أو شتماً أو أنْ تقتلوني، قيلَ لمَّا قالَ وأنْ لا تعلُوا على الله توعّدوه بالقتلِ. وقُرِىءَ بإدغامِ الذالِ في التَّاءِ. {وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِى فَٱعْتَزِلُونِ} أي وإنْ كابرتُم مقتضَى العقلِ ولم تُؤمنوا لي فخلُّوني كَفافاً عليَّ ولا ليَ، ولا تتعرضُوا لي بشرَ ولا أذَى فليس ذلك جزاءَ من يدعُوكم إلى ما فيهِ فلاحُكم. وحملُه على مَعْنى فاقطعُوا أسبابَ الوصلةِ عنِّي فلا موالاةَ بـيني وبـينَ منْ لا يُؤمنُ يأباهُ المقامُ. {فَدَعَا رَبَّهُ} بعدما تمُّوا على تكذيبهِ عليه السَّلامُ {إِنَّ هَـؤُلآء} أي بأنَّ هؤلاءِ {قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ} وهو تعريضٌ بالدُّعاءِ عليهم بذكرِ ما استوجبُوه بهِ ولذلك سُمِّيَ دعاءً وقُرِىءَ بالكسرِ على إضمارِ القولِ. قبـيلَ كانَ دعاؤُه اللَّهم عجِّلْ لهُم ما يستحقونَهُ بإجرامِهم، وقيلَ: هُو قولُه: { أية : رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لّلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} تفسير : [سورة يونس، الآية 85] {فَأَسْرِ بِعِبَادِى لَيْلاً} بإضمارِ القولِ إِمَّا بعدَ الفاءِ أيْ فقالَ ربُّه: أسرِ بعبادِي وإما قبلَها كأنَّه قيلَ قال: إنْ كانَ الأمرُ كَما تقولُ فأسرِ بعبادِي أيْ ببنِي إسرائيلَ فقد دبَّر الله تعالى أنْ تتقدمُوا. وقُرِىءَ بوصلِ الهمزةِ منْ سَرَى. {إِنَّكُم مّتَّبِعُونَ} أي يتبعُكم فرعونُ وجنودُه بعد ما علمُوا بخروجِكم. {وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْواً} مفتوحاً ذا فجوةٍ واسعةٍ، أو ساكناً على هيئته بعدَ ما جاوزْتَه، ولا تضربْهُ بعصاكَ لينطبقَ ولا تغيِّرْهُ عن حالِه ليدخلَه القبطُ. {إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ} وقرىءَ أنَّهم بالفتحِ أيْ لأَنَّهم {كَمْ تَرَكُواْ} أي كثيراً تركوا بمصرَ {مّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} محافلَ مزيّنة ومنازلَ محسَّنةٍ {وَنَعْمَةٍ} أي تنعمٍ {كَانُواْ فِيهَا فَـٰكِهِينَ} متنعمينَ وقُرِىءَ فكِهينَ {كَذٰلِكَ} الكافُ في حيِّز النصب وذلك إشارة إلى مصدر فعل يدل عليه تركوا، أي مثل ذلك السلبِ سلبناهُم إيَّاها {وَأَوْرَثْنَـٰهَا قَوْماً ءَاخَرِينَ} وقيلَ: مثلَ ذلكَ الإخراجِ أخرجناهُم منها، وقيلَ: في حيزِ الرفعِ على الخبريةِ أيِ الأمرُ كذلكَ فحينئذٍ يكونُ أورثناهَا معطوفاً على تركُوا وعلى الأولَينِ على الفعلِ المقدرِ.

اسماعيل حقي

تفسير : {وانى عذت بربى وربكم} اى التجأت اليه وتوكلت عليه {ان ترجمون} من ان ترجمونى فهو العاصم من شركم والرجم سنكسار كرد. يعنى الرمى بالرجام بالكسر وهى الحجارة او تؤذونى ضربا او شتما بان تقولوا هو ساحر ونحوه او تقتلونى قيل لما قال وان لا تعلوا على الله توعدوه بالقتل وفى التأويلات النجمية وانى عذت بربى من شر نفسى وربكم من شر نفوسكم ان ترجمونى بشئ من الفتن

الجنابذي

تفسير : {وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ} بالحجارة، وقيل: بالشّتم.

اطفيش

تفسير : {وَإِنِّي عُذْتُ} بذال معجمة أي اعتصمت وقرئ بابدالها تاء وادغام التاء في التاء وهي قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي وأبي جعفر وهشام بخلاف عنه* {بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ} أن تقتلوني وقيل أن ترجموني بالحجارة وقال ابن عباس أن تشتموني لقولكم انك ساحر وأنا غير مبال بكم متوكل على الله أي يعصمني من رجمكم اياي

اطفيش

تفسير : {وإنِّي عُذت} اعتصمت وامتنعت {بربِّي وربِّكُم} بالواحد الذى هو رب لى ولكم، وهذا يشبه الاستعطاف والملاينة، مدارة وجلبا، أو تعاظم بأنه مالكى لا يهملنى، وقد أطعته ودعوت اليه وبأنه مالككم لا تخرجون عن حكمه، وقد عصيتموه فينجينى ويهلككم {أن تَرجُمُون} من أن ترجمونى أو عن أن ترجمونى أى تطردونى عن الخير بالضرب أو حبس أو شتم أو قتل قيل توعدوه بالقتل، وقيل بالرجم بالحجارة لما قال: "أية : ألاَّ تعلوا على" تفسير : [الدخان: 19] فقال ذلك، وهو قبل أن يخبره الله عز وجل بأنهم لا يصلون اليكما أنتما ومن اتبعكما الغالبون، ولا مانع من أن يكون بعبده لأنه ليس فيه إلا أنه ملتجىء الى الله بمنعه منهم، فهو مخبر لهم بأنه معصوم منهم، وذلك تذكير للنعمة لا بطريق الدعاء، أو بطريقة لجواز أن يكون ذلك الوعد من الله بالتنجية على شرط فخاف أن لا يجىء بالشرط، فدعا باتمامه.

الالوسي

تفسير : {وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ} أي التجأت إليه تعالى وتوكلت عليه جل شأنه {أَن تَرْجُمُونِ} من أن ترجموني أي تؤذوني ضرباً أو شتماً أو أن تقتلوني، وروي هذا عن قتادة وجماعة قيل: لما قال: {أية : وَأَن لاَّ تَعْلُواْ عَلَى ٱللَّهِ} تفسير : [الدخان: 19] توعدوه بالقتل فقال ذلك، وفي «البحر» أن هذا كان قبل أن يخبره عز وجل بعجزهم عن رجمه بقوله / سبحانه: {أية : فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا}تفسير : [القصص: 35] والجملة عطف على الجملة المستأنفة. وقرأ أبو عمرو والأخوان (عت) بإدغام الذال في التاء.

الشنقيطي

تفسير : قوله تعالى: {وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ} الآية. قد قدمنا الكلام عليه في سورة المؤمن في الكلام على قوله تعالى: {أية : وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُـمْ مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لاَّ يُؤْمِنُ بِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ}تفسير : [غافر: 27].

د. أسعد حومد

تفسير : (20) - وَإِنِّي أَلْتَجِئُ إِلى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ أَنْ تَقْتُلُوني رَجْماً بِالحِجَارَةِ. إنِّي عُذْتُ - إِنِّي استَجَرْتُ وَالتَجَأْتُ. أَنْ تَرْجُمُونِ - أَنْ تَقْتُلُونِي رَجْماً بِالحِجَارَةِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {أَن تَرْجُمُونِ} معناه تَقْتُلون.

همام الصنعاني

تفسير : 2812- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {أَن تَرْجُمُونِ}: [الآية: 20]، قال: أن ترجموني بالحجارَةِ.