٤٤ - ٱلدُّخَان
44 - Ad-Dukhan (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
24
Tafseer
القرطبي
تفسير : قال ٱبن عباس: {رَهْواً} أي طريقاً. وقاله كعب والحسن. وعن ٱبن عباس أيضاً سمتاً. الضحاك والربيع: سهلاً. عكرمة: يَبَساً، لقوله: {أية : فَٱضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي ٱلْبَحْرِ يَبَساً} تفسير : [طه: 77]. وقيل: مفترقاً. مجاهد: منفرجاً. وعنه يابساً. وعنه ساكناً، وهو المعروف في اللغة. وقاله قتادة والهَروِيّ. وقال غيرهما: منفرجاً. وقال ٱبن عرفة: وهما يرجعان إلى معنى واحد وإن اختلف لفظاهما، لأنه إذا سكن جَرْيُه انفرج. وكذلك كان البحر يسكن جريه وانفرج لموسى عليه السلام. والرَّهْوُ عند العرب: الساكن، يقال: جاءت الخيل رَهْواً، أي ساكنة. قال:شعر : والخيل تَمْزَعُ رَهْواً في أعنّتها كالطير تنجو من الشُّؤبُوب ذي البرد تفسير : الجوهري: ويقال ٱفعل ذلك رَهْواً، أي ساكناً على هِينَتِك. وعيشٌ راهٍ، أي ساكن رافِه. وخِمْسٌ راهٍ، إذا كان سهلاً. ورها البحر أي سكن. وقال أبو عبيد: رَهَا بين رجليه يَرْهُو رَهْواً أي فتح، ومنه قوله تعالى: {وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْواً}. والرَّهْوُ: السير السهل، يقال: جاءت الخيل رَهْواً. قال ابن الأعرابي: رَهَا يَرْهُو في السير أي رفَقَ. قال القطامي في نعت الركاب:شعر : يَمْشِين رَهْواً فلا الأعجازُ خاذِلةٌ ولا الصدورُ على الأعجاز تَتَّكِلُ تفسير : والرَّهْوُ والرَّهْوَة: المكان المرتفع، والمنخفض أيضاً يجتمع فيه الماء، وهو من الأضداد. وقال أبو عبيد: الرَّهْو: الجَوْبة تكون في مَحَلّة القوم يسيل فيها ماء المطر وغيره. وفي الحديث أنه قضى أن: «حديث : لا شفعة في فِناء ولا طريقٍ ولا مَنْقَبَةٍ ولا رُكْح ولا رَهْوٍ»تفسير : . والجمع رِهَاء. والرَّهْوُ: المرأة الواسعة الهَنِ، حكاه النَّضْر بن شُمَيلٍ. والرَّهْو: ضرب من الطير، ويقال: هو الكُرْكيّ. قال الهَرَوِيّ: ويجوز أن يكون «رَهْواً» من نعت موسى ـ وقاله القشيريّ ـ أي سِرْ ساكناً على هِينَتِك؛ فالرهو من نعت موسى وقومه لا من نعت البحر، وعلى الأوّل هو من نعت البحر؛ أي ٱتركه ساكناً كما هو قد انفرق فلا تأمره بالاْنضمام حتى يدخل فرعون وقومه. قال قتادة: أراد موسى أن يضرب البحر لما قطعه بعصاه حتى يلتئم، وخاف أن يتبعه فرعون فقيل له هذا. وقيل: ليس الرَّهْو من السكون بل هو الفرجة بين الشيئين؛ يقال: رَهَا ما بين الرجلين أي فرج. فقوله: «رَهْواً» أي منفرجاً. وقال الليث: الرَّهْو مَشْيٌ في سكون، يقال: رها يرهو رَهْواً فهو راهٍ. وعيشٌ راهٍ: وادعٌ خافض. وٱفعل ذلك سَهْواً رَهْواً؛ أي ساكناً بغير شدّة. وقد ذكرناه آنفاً. {إِنَّهُمْ} أي إن فرعون وقومه. {جُندٌ مُّغْرَقُونَ} أخبر موسى بذلك ليسكن قلبه.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ } إذا قطعته أنت وأصحابك {رَهْواً } ساكناً منفرجاً حتى يدخله القبط {إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ } فاطمأن بذلك فأغرقوا.
ابن عبد السلام
تفسير : {رَهْواً} سمتاً "ع"، أو يابساً، أو سهلاً، أو طريقاً، أو منفرجاً، أو فرقاً، أو ساكناً لما نجوا من البحر أراد موسى ـ عليه الصلاة والسلام أن يضربه بالعصا ليعود إلى حاله خوفاً أن يدركهم فرعون فقيل له: اترك البحر رهواً أي طريقاً يابساً حتى يدخلوه {إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ} قال مقاتل هو النيل كان عرضه يومئذ فرسخين. قال الضحاك غرقوا بالقلزم وهو بلد بين الحجاز ومصر.
التستري
تفسير : قوله: {وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْواً}[24] طريقاً ساكناً، وباطنها: اجعل القلب ساكناً إلى تدبيري { إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ}[24] يعني المخالفين عن توالي تدبير أنفسهم.
البقلي
تفسير : خاطب الله موسى بان يرفع تقاضى سره حقائق المقادير ولا ينفحص ولا يغوص فى بحار الربوبية حتى لا يستغرق بنعت الفناء فى-----العدم ولا يحرج منا بدا الى سواحل النبوة فان بحار الالوهية لو تكون متلاطمة يستغرق فيها الاوليون الأخرون اى لا تشوشها حتى لتغرق المدعين بلا ربوبية والسلطنة فى اول بواديات بحار القهريات قال سهل اى اجعل قلبك ساكنا فى تدبيرى فانهم قوم مغرقون اى فان المخالفين قد غرقوا فى التدبير.
اسماعيل حقي
تفسير : {واترك البحر} اى بحر القلزم وهو الاظهر الاشهر أو النيل حال كونه {رهوا} مصدر سمى به البحر للمبالغة وهو بمعنى الفرجة الواسعة اى ذا رهو أو راهيا مفتوحا على حاله منفرجا ولا تخف ان يتبعك فرعون وقومه او ساكنا على هيئته بعدما جاوزته ولا تضربه بعصاك لينطبق ولا تغيره عن حاله ليدخله القبط فاذا دخلوا فيه أطبقه الله عليهم يعنى ساكن وآراميده برآن وجه كه راهها بروظاهر بود. فيكون معنى رهوا ساكنا غير مضطرب وذلك لان الماء وقف له كالطود العظيم حتى جاوز البحر {انهم جند مغرقون} علة للامر بترك البحر رهوا والجند جمع معد للحرب والاغراق غرقه كردن. والغرق الرسوب فى الماء والتسفل فيه. يقول الفقير لما كان فرعون يفتخر بالماء وجريان الانهار من تحت قصره وأشجار بساتينه جاء الجزاء من جنس العمل ولذا امر الله تعالى موسى عليه السلام بأن يسير الى جانب البحر دون البر والا فالله سبحانه قادر على اهلاك العدو فى البر ايضا بسبب من الاسباب كما فعل باكثر الكفار ممن كانوا قبل القبط
الجنابذي
تفسير : {وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْواً} اى ساكناً على هيئته الّتى عبرته ولا تضربه بعصاك حتّى ينطبق على الطّرق الّتى عبرتها او اتركه منفتحاً وسيعاً حتى يطمع فرعون وقومه للدّخول، وقيل: لمّا قطع موسى البحر عطف ليضرب البحر بعصاه ليلتئم وخاف ان يتّبعه فرعون وجنوده فقيل له: {وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْواً} واترك البحر رهواً اى كما هو طريقاً يابساً، والرّهو السّير السّهل والمكان المرتفع والمنخفض {إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ} جوابٌ لسؤالٍ مقدّرٍ عن علّة الحكم او عن حالهم.
اطفيش
تفسير : {وَاترُكِ الْبَحْرَ رَهْواً} هذا كلام متصل بما قبله. وقال قتادة وغيره خوطب به بعد ما جاوز البحر الرهو اما الساكن وذلك انه لما خرج منه موسى ومن معه هم أن يضربه بعصاه فيلتئم كما ضربه فانفلق وذلك لئلا يلحقه فرعون ومن معه وقيل هم أن يأمر البحر يلتئم فأمره الله بتركه ساكناً على حاله طريقاً يبساً ليدخله فرعون وقبطه فاذا حصلوا فيه أطبقه الله عليهم ولو التأم عند ارادة موسى لم يغرقوا جميعاً. كذا قيل وام المنفرج أي اتركه منفرجاً ليدخلوه فأغرقهم وعلى الاول ابن عباس والكل في اللغة وعلل الترك بقوله* {إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ} فهو تعليل استئنافي جملي وقرئ بفتح الهمزة تعليلاً اتصالياً افرادياً على تقدير اللام أي لانهم وفائدة هذا أن يطمئن موسى فيتركه رهوا فيغرقوا
اطفيش
تفسير : {واتْركِ البَحر رهْواً} عطف على محذوف معلوم من الآى الأخر، أى واضرب البحر ينفلق لك طرقا واتركه منفتحا على تلك الطرف، جمع الله تعالى ما قال له أولا وآخرا فى القول الواحد المحذوف، لأن أمره بضرب البحر بعد وصوله اليه لا حين قال له أسر، وأمره بتركه رهوا بعد ضربه وانفتاحه، أو معه، والرهو المتسع المنفسح، ولزم من ذلك أنه يابس لضرب الشمس له والريح ان انفصل الى جهة السماء، أو الريح ان تسقف ولزم أنه ساكن لا متموج، لأنه فتح ليسلكوا فيه، ويسهل لهم، والرهو وصف كالرحب والسهل، والظاهر أنه مصدر لأنه المعروف، فيقدر مضاف، أى مصاحب رهو، أى انفساح، أو بمعنى الوصف أى راهيا كعدل بمعنى عادل، أمره الله تعالى إرشاداً أن يضربه فينفتح طرقا يدخلها المؤمنون فينجوا، وفرعون وقومه ليغرقوا كما قال: {إنَّهم جُندٌ مُغْرقون} لا كما قيل، أراد موسى عليه السلام ضربه لينطبق بعد انفتاحه، لأن موسى لا يريد اغلاقه قبل الدخول فيه ولا يريد غلقه بدون أن يأمره الله تعالى، ولا يريد اغلاقه بعد الدخول فيه لئلا يغرق بنو اسرائيل مع من دخله من فرعون وقومه لأنهم مجتمعون فىالبحر، فبخروج آخر المؤمنين، ودخول آخر قوم فرعون رجع البحر كما كان فغرقوا وحدهم دون بنى اسرائيل، وانما يريد موسى إغلاقه بعد خروج بنى اسرائيل وخاف أن يخرجوا كما خرج بنوا اسرائيل، فقال له الله عز وجل: إنَّا أغرقناهم فيه فلا تخف أن يلحقوكم، وتوهم بعض أن انطباقه ليكون فاصلا بينه وبين فرعون وانما يكون ذلك لو كان الدخول من خلف البحر، ويجوز أن يكون بمعنى صير.
الالوسي
تفسير : {وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْواً } أي ساكناً كما قال ابن عباس يقال رها البحر يرهو رهواً سكن ويقال: جاءت الخيل رهواً أي ساكنة، قال الشاعر:شعر : والخيل تمزع رهواً في أعنتها كالطير ينجو من الشؤبوب ذي البرد تفسير : ويقال افعل ذلك رهواً أي ساكناً على هينة وأنشد غير واحد للقطامي في نعت الركاب:شعر : يمشين رهواً فلا الأعجاز خاذلة ولا الصدور على الاعجاز تتكل تفسير : والظاهر أنه مصدر في الأصل يؤول باسم الفاعل، وجوز أن يكون بمعنى الساكن حقيقة وعن مجاهد رهواً أي منفرجاً مفتوحاً قال أبو عبيدة رها الرجل يرهو رهواً فتح بين رجليه، وعن بعض العرب أنه رأى جملاً فالجاً أي ذا سنامين فقال: سبحان الله تعالى رهو بين سنامين قالوا: أراد فرجة واسعة، والظاهر أيضاً أنه مصدر مؤول أو فيه مضاف مقدر أي ذا فرجة قال قتادة: أراد موسى عليه السلام بعد أن جاوز البحر هو ومن معه أن يضربه بعصاه حتى يلتئم كما ضربه أولاً فانفلق لئلا يتبعه فرعون وجنوده فأمر بأن يتركه رهواً أي مفتوحاً منفرجاً أو ساكناً على هيئته قاراً على حاله من انتصاب الماء وكون الطريق يبساً ولا / يضربه بعصاه ولا يغير منه شيئاً ليدخله القبط فإذا حصلوا فيه أطبقه الله تعالى عليهم، وذلك قوله تعالى: {إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ } فهو تعليل للأمر بتركه رهواً، وقيل: رهواً سهلاً، وقيل: يابساً، وقيل: جدداً، وقيل غير ذلك والكل بيان لحاصل المعنى، وزعم الراغب ((أن الصحيح أن الرهو السعة من الطريق ثم قال: ومنه الرهاء المفازة المستوية ويقال لكل جوبة مستوية يجتمع فيها الماء رهو ومنه قيل «لا شفعة في رهو»)) والحق أن ما ذكره من جملة إطلاقاته وأما أنه الصحيح فلا وقرىء {أنهم } بالفتح أي لأنهم.
ابن عاشور
تفسير : عطف على جملة { أية : فأسرِ بعبادي ليلاً } تفسير : [الدخان: 23] فيجوز أن تكون الجملتان صَدَرَتا متصلتين بأنْ أعلَم الله موسى حين أمره بالإسراء بأنه يضرب البحر بعصاه فينفلق عن قعره اليابس حتى يمر منه بنو إسرائيل كما ورد في آيات أخرى مثل آية سورة الشعراء. ولما أمره بذلك طمَّنه بأن لا يخشَى بقاءه منفلقاً فيتوقع أن يلحق به فرعون بل يجتاز البحرَ ويتركه فإنه سَيَطغْى على فرعون وجنده فيغرقون، ففي الكلام إيجاز تقديره: فإذا سريتَ بعبادي فسنفتح لكم البحر فتسلكونه فإذا سلكتَه فلا تخشَ أن يلحقكم فرعون وجندُه واتركه فإنهم مغرقون فيه. ويجوز أن تكون الجملة الثانية صدرت وقت دخول موسى ومن معه في طرائق البحر فيقدّر قول محذوف، أي وقُلنا له: اترك البحر رَهْواً، أي سيدخله فرعون وجنده ولا يخرجون منه لأن في بَقائِهِ مفروقاً حكمةً أخرى وهي دخول فرعون وجنده في طرائقه طمَعاً منهم أن يلحقوا موسى وقومَه، حتى إذا توسطوه انضمّ عليهم، فتحصل فائِدة إنْجَاء بني إسرائيل وفائدةُ إهلاك عدوّهم، فتكون الواو عاطفة قولاً محذوفاً على القول المحذوف قبله. وعلى الوجهين فالترك مستعمل مجازاً في عدم المبالاة بالشيء كما يقال: دَعْه يفعل كذا، وذَرْه، كقوله تعالى: { أية : ثم ذرهم في خوضهم يلعبون } تفسير : [الأنعام: 91]، وقالت كبشة بنت معد يكرب: شعر : ودَعْ عنك عَمْرا إن عَمرا مُسالم وهل بَطْن عمرو غيرُ شِبْر المَطْعَم تفسير : والبحر هو بحر القلزم المسمى اليوم البحر الأحمر. والرهْوُ: الفجوة الواسعة. وأصله مصدر رها، إذا فتح بين رجليه، فسميت الفجوة رهواً تسمية بالمصدر، وانتصب {رَهْواً} على الحال من البحر على التشبيه البليغ، أي مثل رَهْو. وجملة {إنهم جند مغرقون} استئناف بياني جواباً عن سؤال ناشىء عن الأمر بترك البحر مفتوحاً، وضمير {إنهم} عائد إلى اسم الإشارة في قوله: { أية : أن هؤلاء قوم مجرمون } تفسير : [الدخان: 22] والجند: القوم والأمة وعسكر المَلك. وإقحام لفظ {جند} دون الاقتصار على {مغرقون} لإفادة أن إغراقهم قد لزمهم حتى صار كأنه من مقومات عنديتهم كما قدمناه عند قوله تعالى: { أية : لآياتٍ لقومٍ يعقلون } تفسير : في سورة البقرة (164).
د. أسعد حومد
تفسير : (24) - بَعْدَ أَنْ وَصَلَ مُوسى وَبَنُو إِسْرَائيلَ إِلى البَحْرِ أَمَرَ اللهُ تَعَالى مُوسى بِأَنْ يَضْرِبَ بِعَصَاهُ البَحْرَ، فَانْفَلَقَ، ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلى مُوسَى أَنْ يُجَاوِزَ بِبَني إِسرائيلَ البَحْرَ من خِلالِ الفِرقِ الذِي حَدَثَ في المَاءِ مِنْ أَثَرِ ضَرْبَةِ مُوسَى، وَبَعْدَ أَنْ جَاوَزَ بَنُوا إِسرائيلَ البَحْرَ إِلى الجَانِبِ الآخَرِ، أرادَ مُوسَى أَنْ يَضْرِبَ البَحْرَ بِعَصَاهُ لِيُعيدَهُ إِلى مَا كَانَ عَلَيهِ لِكَيْلا يَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنْدُهُ مِنَ الفَروقِ الحَادِثَةِ في الماءِ، فَأَمرَ اللهُ تَعَالى مُوسَى بِتَركِ البَحْرِ كَما هُوَ حِينَ مَرَّ بِهِ سَاكِناً يَابِساً (رَهْواً)، لأَِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدَّرَ بأَنَّهُ سَيُغْرِقُ فِرْعَونَ وَقَومَه فِيهِ، وَبَشَّرَ مُوسى بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ (إِنَّهُم جُنْدٌ مُغْرَقُونَ). اتْركِ البَحرَ رَهْواً - هَادِئاً سَاكِناً أَوْ مُنْفَرِجاً مَفْتُوحاً. جُنْدٌ - جَمَاعَةٌ.
مجاهد بن جبر المخزومي
تفسير : أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْواً} [الآية: 24]. يقول: يعني طريقاً يابساً كهيئته بعد ما ضربه. يقول: لا تأْمره أَن يستوي، اتركه حتى يدخله آخرهم. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ} [الآية: 32]. يقول: على من بين ظهريه. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أِبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {فَٱعْتِلُوهُ} [الآية: 47]. يقول: ادفعوه.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْواً} معناه سَاكنٌ. ويقال: طريقٌ بالنبطيةِ.
همام الصنعاني
تفسير : 2814- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، قال: لمَّا قطع مُوسَى البحر عطف ليضرب البحر بعصَاهُ ليلتئم، وخاف أن يتبعه فرعون وجنوده. فقيل له: {وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ رَهْواً}: [الآية: 24]، يقول: كما هو طريقاً يابساً، {إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ}: [الآية: 24]. 2816- عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {رَهْواً}: [الآية: 24]، قال: الرهو الطريق اليابس.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):