Verse. 4445 (AR)

٤٤ - ٱلدُّخَان

44 - Ad-Dukhan (AR)

مِنْ فِرْعَوْنَ۝۰ۭ اِنَّہٗ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِيْنَ۝۳۱
Min firAAawna innahu kana AAaliyan mina almusrifeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«من فرعون» قيل بدل من العذاب بتقدير مضاف، أي عذاب، وقيل حال من العذاب «إنه كان عالياً من المسرفين».

31

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {مِن فِرْعَوْنَ } قيل بدل من العذاب بتقدير مضاف، أي عذاب وقيل حال من العذاب {إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {من فرعون} بدل من العذاب اما على جعله نفس العذاب لافراطه فى التعذيب واما على حذف المضاف اى من عذاب فرعون او حال من المهين بمعنى واقعا من جهته واصلا من جانبه {انه كان عاليا} متكبرا {من المسرفين} خبر ثان لكان اى من الذين اسرفوا على انفسهم بالظلم والعدوان وتجاوزوا الحد فى الكفر والعصيان (وقال الكاشفى) از كافرانكه متجاوزاند از حدود ايمان ومن اسرافه انه على حقارته وخسة شأنه ادعى الالهية فكان أكفر الكفار واطغاهم وهو أبلغ من ان يقال مسرفا لدلالته على انه معدود فى زمرتهم مشهور بانه فى جملتهم وفيه ذم لفرعون ولمن كان مثله فى العلو والاسراف كنمرود وغيره وبيان ان من اهان المؤمن اهلكه الله واذله ومن يهن الله فماله من مكرم وان النجاة من ايدى الاعدآء من نعم الله الجليلة على الاحباب فان من نكد الدنيا ومصائبها على الحر ان يكون مغلوبا للاعدآء وان يرى عدوا له ما من صداقته بد وان الله اذا اراد للمرء ترقيا فى دينه ودنياه يقدم له البلايا ثم ينجيه. تامرا كعبه مقصود ببالين آمد. سالها بستر خودخار مغيلان كردم

الجنابذي

تفسير : {مِن فِرْعَوْنَ} بدل نحو بدل الاشتمال {إِنَّهُ كَانَ عَالِياً} مسلّطاً على ارض مصر {مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ} حال عن الفاعل او المفعول {عَلَى ٱلْعَالَمِينَ} على عالمى زمانهم.

اطفيش

تفسير : {مِن فِرْعَوْنَ} حال من العذاب أي واقعاً من جهته أو بدل من قوله من العذاب كان فرعون في نفسه عذابا لافراطه في التعذيب أو يقدر مضاف أي من ذي العذاب المهين من فرعون أو من العذاب المهين من عذاب فرعون وقرئ من عذاب المهين بالاضافة فيقدر مضاف ويراد بالمهين فرعون أي من عذاب المهين من عذاب فرعون. وقرأ ابن عباس من فرعون بفتح الميم على صورة الاستفهام كأنه مبهم منكر لنكر شيطنته وذلك ان الاستفهام يأتى للتأويل كقراءة ابن عباس فالمراد انه لما وصف العذاب بالشدة زادهم تهويلاً بقوله من فرعون أي هل تعرفون من هو في فرط عتوه فما ظنكم بعذاب يكون المعذب به مثله ولذا قال انه كان عالياً من المسرفين زيادة لتعريف حاله وتهويل عذابه* {إِنَّهُ كَانَ عَالِياً} جباراً أو متكبراً رفيع الطبقة من بينهم بليغاً في اسرافه فقوله* {مِّنَ الْمُسْرِفِينَ} حال من ضمير عالياً أو نعت كذا فهمت من كلام الزمخشري ثم رأيت القاضي فهم ذلك أو هو خبر ثان للكون أي كان لله عالياً ثابتاً من المسرفين أي عالياً مسرفاً والاسراف المبالغة في الفساد

الالوسي

تفسير : {مِن فِرْعَوْنَ } بدل من {العَذَابِ} على حذف المضاف والتقدير من عذاب فرعون أو جعله عليه اللعنة عين العذاب مبالغة، وجوز أن يتعلق بمحذوف يقع حالاً أي كائناً من جهة فرعون، وقيل: متعلق بمحذوف واقع صفة أي كائناً أو الكائن من فرعون ولا بأس بهذا إذا لم يعد ذلك من حذف الموصول مع بعض صلته. وقرأ عبد الله {من عذاب المهين} على إضافة الموصوف إلى صفته كبقلة الحمقاء. وقرأ ابن عباس {مَنْ فرعون} على الاستفهام لتهويل العذاب أي هل تعرفون من فرعون في عتوه وشيطنته فما ظنكم بعذابه؟، وقيل: لتحقير فرعون بجعله غير معلوم يستفهم عنه كالنكرة لما فيه في القبائح التي لم يعهد مثلها وما بعد يناسب ما قبل كما لا يخفى. وأياً ما كان فالظاهر أن الجملة استئناف، وقيل: إنها مقول قول مقدر هو صفة للعذاب، وقدر المقول عنده إن كان تعريف العذاب للعهد ومقول إن كان للجنس فلا تغفل. {إِنَّهُ كَانَ عَالِياً } متكبراً {مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ } في الشر والفساد، والجار والمجرور إما خبر ثان لكان أي كان متكبراً مغرقاً في الإسراف، وإما حال من الضمير المستتر في عالياً أي كان متكبراً في حال إغراقه في الإسراف.

د. أسعد حومد

تفسير : (31) - وَكَانَ فِرْعَوْنُ جَبَّاراً عنِيداً مُسْتَكْبِراً عَلَى قَومِهِ، مُسْرِفاً في الشَّرِّ وَالطُّغيَانِ. عَالِياً - مُتَكَبِّراً جَبَّاراً.

الأندلسي

تفسير : {مِن فِرْعَوْنَ} بدل من قوله من العذاب المهين أعيد معه حرف الجر كما أعيد في قوله منها من غم. {وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ} أي اصطفيناهم وشرفناهم. {عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ} أي عالمي زمانهم. {إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ} يعني قريشاً وأشار بهؤلاء إلى تحقيرهم كانوا يقولون ليس لنا إلا موتة واحدة ولا ننشر بعدها لحساب. {فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا} خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين الذين كانوا يعدونهم بالبعث أي إن صدقتم فيما تعدوننا فأحيوا لنا من مات من آبائنا بسؤالكم ربكم حين يكون ذلك دليلاً على البعث في الآخرة. {أَهُمْ} أي قريش. {خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} وتبع تقدم الكلام عليه. {وَمَا بَيْنَهُمَا} أي من الجنسين. {لَـٰعِبِينَ} أي عابثين. {مَا خَلَقْنَاهُمَآ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ} أي بالعدل يجازي المحسن والمسيء بما أراد تعالى من ثواب وعقاب. {لاَ يَعْلَمُونَ} أنه تعالى خلق ذلك لذلك فهم لا يخافون عقاباً ولا يرجون ثواباً. {كَٱلْمُهْلِ} دردي الزيت وقيل غير ذلك. {خُذُوهُ} يقال للزبانية خذوه. {فَٱعْتِلُوهُ} أي سوقوه بعنف وجذب. {إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ} أي وسطه. {ثُمَّ صُبُّواْ} المصبوب في الحقيقة هو الحميم فتارة اعتبرت الحقيقة وتارة اعتبرت الاستعارة لأنه إذا صب الحميم فقد صب ما تولد عنه من الألم والعذاب فعبر بالمسبب عن السبب لأن العذاب هو المسبب عن الحميم ولفظة العذاب أهول وأهيب. {ذُقْ} أي العذاب. {إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ} وهذا على سبيل التهكم بهم والهزء بمن كان يتعزز ويتكرم على قومه. {إِنَّ هَـٰذَا} أي الأمر. {مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ} أي تشكون ولما ذكر حال الكفار أعقب بحال المؤمنين فقال: {إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ} الآية. {إِلاَّ ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ} إستثناء منقطع أي لكن الموتة الأولى ذاقوها في الدنيا وفي ذلك تنبيه على ما أنعم به عليهم من الخلود السرمدي وتذكير لهم بمفارقة الدنيا الفانية إلى هذه الدار الباقية والضمير في يسرناه عائد على القرآن. {بِلِسَانِكَ} أي بلغتك وهي لغة العرب. {فَٱرْتَقِبْ} أي انتصر الذي وعدناك. {إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ} فيما يظنون الدوائر عليها وفيها وعدٌ له صلى الله عليه وسلم ووعيد لهم ومتاركة منسوخة بآية السيف.