٤٤ - ٱلدُّخَان
44 - Ad-Dukhan (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
33
Tafseer
القرطبي
تفسير : قوله تعالى: {وَآتَيْنَاهُم مِّنَ ٱلآيَاتِ} أي من المعجزات لموسى. {مَا فِيهِ بَلاَءٌ مُّبِينٌ} قال قتادة: الآيات إنجاؤهم من فرعون وفلق البحر لهم، وتظليل الغمام عليهم وإنزال المَنّ والسَّلْوَى. ويكون هذا الخطاب متوجِّهاً إلى بني إسرائيل. وقيل: إنها العصا واليد. ويشبه أن يكون قول الفرّاء. ويكون الخطاب متوجهاً إلى قوم فرعون. وقول ثالث ـ إنه الشر الذي كَفّهم عنه والخير الذي أمرهم به؛ قاله عبد الرحمٰن بن زيد. ويكون الخطاب متوجهاً إلى الفريقين معاً من قوم فرعون وبني إسرائيل. وفي قوله: {بَلاَءٌ مُّبِينٌ} أربعة أوجه: أحدها ـ نعمة ظاهرة؛ قاله الحسن وقتادة. كما قال الله تعالى: {أية : وَلِيُبْلِيَ ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاۤءً حَسَناً}تفسير : [الأنفال: 17]. وقال زهير:شعر : فأبلاهما خيرَ البلاءِ الذي يَبْلُو تفسير : الثاني ـ عذاب شديد؛ قاله الفرّاء. الثالث ـ اختبار يتميز به المؤمن من الكافر؛ قاله عبد الرحمٰن بن زيد. وعنه أيضاً: ابتلاؤهم بالرخاء والشدة؛ ثم قرأ: {أية : وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً} تفسير : [الأنبياء: 35].
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَءاتَيْنَٰهُم مِنَ ٱلأَيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰؤٌاْ مُّبِينٌ } نعمة ظاهرة من فلق البحر والمن والسلوى وغيرها.
ابن عبد السلام
تفسير : {مِّنَ الأَيَاتِ} إنجاؤهم من فرعون وفلق البحر وإنزال المن والسلوى يريد به، بني إسرائيل، أو العصا واليد البيضاء يريد به قوم فرعون، أو الشر الذي كفهم عنه والخير الذي أمرهم فيتوجه إلى الفريقين {بَلآؤٌاْ مُّبِينٌ} نعمة ظاهرة، أو عذاب شديد، أو اختبار يتبين به المؤمن من الكافر.
القشيري
تفسير : من مطالبته بالشكر عند الرخاء، والصبر عند الكَدَرِ والعناء.
اسماعيل حقي
تفسير : {وآتيناهم من الايات} نشانهاى قدرت. كفلق البحر وتظليل الغمام وانزال المن والسلوى وغيرها من عظائم الآيات التى لم يعهد مثلها فى غيرهم {ما فيه بلاء مبين} نعمة جليلة او اختيار ظاهر لينظر كيف يعملون وفى كشف الاسرار ابتلاهم بالرخاء والبلاء فطالبهم بالشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء. آدمى كهى خستة بتير بلاست كهى غرقه لطف وعطا وحق تعالى تقاضاى شكر مى كند بوقت راحت ونعمت وتقاضاى صبر مىكند درحال بلا وشدت مصطفى عليه السلام قومىرا ديداز انصار كفت شما مؤمنان آيد كفتند آرى كفت نشان ايمان جيست كفتند برنعمت شكر كنيم ودرمحنث صبر كنيم وبقضاء الله راضى كفت انتم مؤمنون ورب الكعبة. قال ابن الشيخ هو حقيقة فى الاختيار وقد يطلق على النعمة وعلى المحنة مجازا من حيث ان كل واحد منهما يكون سببا وطريقا للاختيار فان قلت اذا كانت الآيات المذكورة نعمة فى انفسها فما معنى قوله ما فيه بلاء اى نعمة قلت كلمة فى تجريدية فقد يكون نعمة فى نعمة كما يكون نعمة فوق نعمة ومحنة فوق محنة. كفته انددو برادر توأمان بودند بيك شكم آمده بودند وبشث ايشان يكديكر جسيبده بود جون بزرك شدند دآئم زبان بشكر الهى داشتند بكى از ايشان برسيدكه باوجود جنين بلاى كه شمارا واقعست جه جاى شكر كزار يسث ايشان كفتند ماميد انيم كه حق تعالى را بلاها ازين صعبتر بسيارست برين بلاشكر ميكويين مباداكه بيلايى ازين عظيمتر مبتلا شويم ناكاه يكى ازايشان بمردآن دكركفت اينك بلاى صعبتر بيداشد اكنون اكراين مرده را ازمن قطع ميكنند من نيزمى ميرم واكر قطع نمى كنندمرا مرده كشى بايد كردنا وقتىكه بدن وى فرسوده شود وبريزد وكفته اند خلاصه درويشى آنست كه ازهمه كس باركشد وبرهيجكس باننهد نه بحسب صورت ونه بحسب معنى فلا بد من الصبر على البلاء والتحمل على الشدة. اكرزكوه فروغلطد آسياسنكى. نه عارفسث كه ازراه سنك برخيزد. والله الموفق لما يحب ويرضى من الاعمال
الجنابذي
تفسير : {وَآتَيْنَاهُم مِّنَ ٱلآيَاتِ} كفلق البحر وتظليل الغمام وايتاء المنّ والسّلوى {مَا فِيهِ بَلاَءٌ} اى نعمة او اختبار {مُّبِينٌ} او المعنى آتينا فرعون وقومه من الآيات الدّالّة على صدق موسى (ع) فى رسالته وصدقه فى ايتاء العذاب او آتينا القبطيّين والسّبطيّين من الآيات ما فيه اختبار ونعمة ظاهرة.
اطفيش
تفسير : {وَآتَيْنَاهُم مِّنَ الآيَاتِ} كفلق البحر وتظليل الغمام وانزال المن والسلوى وغير ذلك من الآيات التي لم تكن في غيرهم* {مَا فِيهِ بَلآَءٌ مُّبِينٌ} نعمة جليلة أو اختبار طاهر والله يبلو بالنعمة كما يبلو بالمصيبة (ونبلوكم بالخير والشر فتنة) وقد قيل المراد ابتليناهم بالرخاء والشدة
اطفيش
تفسير : {وآتيناهم مِن الآيات} للابتداء متعلق بآتينا أو للتبعيض، أو للبيان حال من ما فى قوله: {ما فيه بلاء مبين} نعمة ظاهرة، لأنها للإبتلاء أتشكر أم لا، وسبب للعقاب ان لم تشكر أو اختبار ظاهر كيف يعملون، والله لا يخفى عنه شىء كفلق البحر، وتظليل الغمام، وانزال المن والسلوى، وغير ذلك مما لم يعط غيرهم، وما خص به موسى دونهم، فهو لهم أيضا،لأن ما للنبى فضل لأمته، وهناك أمور أخرى كالمعجزات.
الالوسي
تفسير : {وَءاتَيْنَـٰهُم مِنَ ٱلأَيَـٰتِ } كفلق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى وغيرها من عظائم الآيات التي لم يعهد مثلها في غيرهم، وبعضها وإن أوتيها موسى عليه السلام يصدق عليه أنهم أوتوه لأن ما للنبـي لأمته {مَا فِيهِ بَلاَءٌ مُّبِينٌ} أي نعمة ظاهرة أو اختبار ظاهر للنظر كيف يعملون. وفي {فِيهِ} إشارة إلى أن هناك أموراً أخرى ككونه معجزة.
ابن عاشور
تفسير : إيتاء الآيات من آثار الاختيار لأنه من عناية الله بالأمة لأنه يزيدهم يقيناً بإيمانهم. والمراد بالآيات المعجزات التي ظهرت على يد موسى عليه السلام أيد الله به بني إسرائيل في مواقع حروبهم بنصر الفئة القليلة منهم على الجيوش الكثيرة من عدوّهم. وهذا تعريض بالإنذار للمشركين بأن المسلمين سيغلبون جمعهم مع قِلتِهم في بدر وغيرها. والبلاء: الاختبار يكون بالخير والشر. فالأول اختبار لمقابلة النعمة بالشكر أو غيره، والثاني اختبار لمقدار الصبر، قال تعالى: { أية : ونبْلوكم بالشر والخير فتنةً } تفسير : [الأنبياء: 35] أي ما فيه اختبار لهم في نظر الناس ليعلم بعضهم أنهم قابلوا نعمة إيتاء الآيات بالشكر، ويحذروا قومهم من مقابلة النعمة بالكفران.
د. أسعد حومد
تفسير : {آتَيْنَاهُم} {ٱلآيَاتِ} {بَلاَءٌ} (33) - وَأَعْطَاهُمُ اللهُ تَعَالى عَلَى يَدِ مُوسَى مِنَ الكَرَامَاتِ مَا يَدُلُّ عَلَى كَرامَتِهِمْ عَلَى اللهِ تَعَالى، فَأْنْجَاهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ، وَظَلَّل عَلَيهِمُ الغَمَامَ في صَحْراءِ سِيناءَ الشَّدِيدَةِ الحرِّ، وَأَنزَلَ عَلَيهم المَنَّ والسَّلْوى لِيَأْكُلُوا مِنْهُما، وَفَجَّرَ لَهُمُ المَاءَ مِنَ الحَجَرِ، وَنَصَرَهُمْ عَلى أَعْدَائِهِمْ. بَلاَءٌ مُبِينٌ - اخْتِبَارٌ ظَاهِرٌ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : وقوله: {وَآتَيْنَاهُم مِّنَ ٱلآيَاتِ مَا فِيهِ بَلاَءٌ مُّبِينٌ} [الدخان: 33] الآيات هي: المعجزات التي صاحبتْ دعوة سيدنا موسى، وبهذه الآيات نجَّاهم الله من الغرق، ونجَّاهم من قوم فرعون. والعجيب أنهم بمجرد أنْ نجَّاهم الله من الغرق ومن فرعون، وبمجرد خروجهم سالمين رأوا قوماً يعبدون أصناماً لهم، فقالوا لموسى عليه السلام {أية : ٱجْعَلْ لَّنَآ إِلَـٰهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} تفسير : [الأعراف: 138] فأشركوا بالله، وما تزال أقدامهم مُبتلة من عبور البحر. وفي فترة التيه أكرمهم الله، وأنزل عليهم المنَّ والسَّلْوى، وهما من أرْقى ما يكون الطعام، وألذّ ما يُؤكل ينزل عليهم دون تعب ودون مجهود، لكنهم لماديتهم اعترضوا على المنِّ والسَّلْوى. وقالوا لموسى: {أية : لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ ٱلأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيْرٌ ..} تفسير : [البقرة: 61] يريدون الشيء المادي الذي يباشرونه بأنفسهم ويعلمون مصدره، بل بلغتْ بهم المادية إلى أنْ قال لنبي الله موسى: {أية : أَرِنَا ٱللَّهَ جَهْرَةً} تفسير : [النساء: 153]. البعض قال: إن موسى عليه السلام هو الذي فتح لهم هذا الباب حينما قال: {أية : رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ} تفسير : [الأعراف: 143]. وكلمة {بَلاَءٌ} [الدخان: 33] يعني: امتحان واختبار لنعلم ردود أفعالهم، بعد أنْ رأوا الآيات أو بعد أنْ رأوا النعم، وقلنا: الابتلاء والامتحان لا يُذم ولا يُمدح لذاته، إنما حسب النتائج المترتبة عليه.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):