Verse. 4456 (AR)

٤٤ - ٱلدُّخَان

44 - Ad-Dukhan (AR)

اِلَّا مَنْ رَّحِمَ اؙ۝۰ۭ اِنَّہٗ ہُوَالْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ۝۴۲ۧ
Illa man rahima Allahu innahu huwa alAAazeezu alrraheemu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إلا من رحم الله» وهم المؤمنون فإنه يشفع بعضهم لبعض بإذن الله «إنه هو العزيز» الغالب في انتقامه من الكفار «الرحيم» بالمؤمنين.

42

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ } وهم المؤمنون فإنه يشفع بعضهم لبعض بإذن الله {إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ } الغالب في انتقامه من الكفار {ٱلرَّحِيمِ } بالمؤمنين.

التستري

تفسير : قوله: {إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ} [42] أي من علم الله في سابق علمه أنه مرحوم، أدركته في العاقبة بركة تلك الرحمة، حيث جعل المؤمنين بعضهم شفعاء بعض.

السلمي

تفسير : قوله تعالى: {إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ} [الآية: 42]. قال: من رحم الله عليه فى السبق فأدركته فى العاقبة بركة تلك الرحمة حيث جعل المؤمنين بعضهم شفعاء فى بعض.

البقلي

تفسير : ان يوم القيامة يوم يكشف السرائر والضمائر من كان ميله الى غير الله يحتجب به عن الله ولا ينقذه ذلك عن البعد منه الا من كان محفوظا برعايته محروسا بعنايته محبتى بسوابق الاصطفائية الازلية قال سهل من رحم الله عليه فى السبق افدركته فى العافية بركة تلك الرحمة حيث جعل المؤمنين بعضهم فى بعض شفعاء.

اسماعيل حقي

تفسير : {الا من رحم الله} بالعفو عنه وقبول الشفاعة فى حقه وهم المؤمنون ومحله الرفع على البدل من الواو كما هو لمختار او النصب على الاستثناء {انه هو العزيز} الذى لا ينصر من اراد تعذيبه كالكفار {الرحيم} لمن اراد أن يرحمه كالمؤمنين قال سهل من رحم الله عليه فى السوابق فأدركته فى العاقبة بركة تلك الرحمة حيث جعل المؤمنين بعضهم فى بعض شفيعا وفى الآية اشارة الى ان يوم القيامة يفصل بين أرباب الصفاء واصحاب الصدأ ولا يغنى مولى عن مولى ولا ناصر عن ناصر ولا حميم عن حميم ولا نسيب عن نسيب ولا شيخ عن مريد شيئا من الصفاء اذ لم يحصلوا ههنا فى دار العمل ولا ينصرون فى تحصيل الصفاء ودفع الصدأ الا من رحم الله عليه بتوفيق تصفية القلب فى الدنيا كما قال تعالى {أية : الا من أتى الله بقلب سليم} تفسير : انه هو العزيز يعز من يشاء بصفاء القلب الرحيم يرحم من يشاء بالتجلى لمرءآة قلبه (حكى) انه كان اخوان فمات احدهما فرأه الآخر فى المنام وسأله عن حاله فقال يا أخى من كان فى الدنيا اعمى فهو فى الآخرة أعمى فكان هذا سبب توبته وانابته حتى كان من الصلحاء الكاملين. واعلم ان المقصود من العلم والعمل تزكية النفس فاذا حصلت هذه التزكية كان ثواب العمل الصالح كاللباس الفاخر على البدن الحسن الناضر واذا لم تحصل كان كالزينة على الجسم القبيح فمن حسن ذاته فى الدنيا بازالة قبح نفسه جاء فى القيامة حسنا بالحسن الذاتى والعارضى والا فبالحسن العارضى فقط وهو ثواب العمل فاعرف هذا فلا بد من الاجتهاد والوقت باق. رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا هريره را رضى الله عنه فرمودكه بر طريق آنها باش كه جون مردم بترسند ايشانرا هيج ترسى نباشد وجون مردم از آتش امان خواهند ايشان خود آمن باشند أبو هريرة كفت يا رسول الله آنها كدام اند صفت وحليت ايشان بامن بيان فرماى تا ايشانرا بشناسم فرمودكه قومى از امت من در آخر الزمان ايشانرا روز قيامت درمحشر انبيا حشر كنند جون مردم بديشان نظر كنند ايشانرا بيغمبران بندارند از غايت علو مرتبت ومنزلت ايشان ناكاه من ايشانرا بشناسم وكويم امت من امت وخلايق بدانندكه ايشان بيغمبران نيستند بس مانند برق وباد بكذرند وجشمهاى مردم از انوار ايشان خيره شود ابو هريرة كفت يا رسول الله مرابعمل ايشان فرماى باشدكه بديشان ملحق شوم كفت صلى الله عليه وسلم اى ابا هريره اين قوم طريق دشوار اختيار كردند تابدرجه انبيا رسيدند حق تعالى ايشانرا بطعام وشراب سير كردانيد وايشان كرسنكى وتشنكى اختيار كردند ولباس براى بوشيدن داد ايشان برهنكى كزبدند همه باميد رحمت ترك حلال كردند ازخوف حساب بابدن خود دردنيا بودند ولكن بوى مشغول انكشتند ملائكه از اطاعت ايشان تعجب نمودند فطوبى لهم فطوبى لهم دوست ميدارم كه حق تعالى ميان من وايشان جمع كند ازان رسول الله عليه السلام كريه كرد در شوق ايشان وفرمودكه جون حق تعالى خواهدكه باهل زمين عقوبتى فرستد بديشان نظر كند عذاب را از اهل زمين بازكرداند اى اباهريرة برتوبادكه طريقه ايشانرا رعايت كنىهر كه طريقه انشانرا مخالفت كند درشدت حساب زحمت بيند. روشن دلى كه لذت تجريد بافتست بيرون رود زخويش جو بيداشود كسى. مىبايدش بخون جكر خورد غولها. تا ازغبار جشم مصفا شود كسى

الجنابذي

تفسير : {إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ} استثناء من مولى الاوّل او الثّانى او من مرفوعٍ ينصرون، ومن رحمه الله منحصر بمن قبل الولاية بالبيعة الخاصّة، او من قبل الولاية حال حضور علىٍّ (ع) وقت الاحتضار {إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ} تعليل لعدم اغناء الموالى وعدم النّصرة {ٱلرَّحِيمُ} تعليل لشفاعة من رحمه الله، عن الصّادق (ع): والله ما استثنى الله عزّ ذكره باحدٍ من اوصياء الانبياء (ع) ولا اتباعهم ما خلا امير المؤمنين (ع) وشيعته فقال فى كتابه وقوله الحقّ:{يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ} يعنى بذلك عليّاً (ع) وشيعته.

اطفيش

تفسير : {إِلاَّ مَن رَّحِمَ اللهُ} هم المؤمنون يشفع بعضهم لبعض يعفو عنهم ويقبل شفاعتهم و (من) بدل أو منصوب على الاستثناء من الواو* {إِنَّهُ هُوَ الْعِزِيزُ} الغالب لا يمنع منه من يريد تعذيبه* {الرَّحِيمُ} بأوليائه المؤمنين

اطفيش

تفسير : {إلاَّ مِن رحِم الله} بالعفو، وقبول الشفاعة فيه، فانه ينصر من العذاب، أى يمنع عنه، والاستثناء من واو ينصرون أولى من الاستثناء من مولى الأول لفظا لقربه، ومعنى للتصريح بالنصر، وهو متصل إلا إن أرجعنا الضمير للكفار فمنقطع، أى لكن من رحم الله لا يحتاج الى مولى ينصره {إنَّه هُو العَزيزُ} لا قدرة لأحد على نصر من لم ينصره الله عز وجل {الرحيمُ} بنصر من أراد نصره.

الالوسي

تفسير : {إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ } في محل رفع على أنه بدل من ضمير {أية : يُنصَرُونَ}تفسير : [الدخان: 41] أو في محل نصب على الاستثناء منه أي لا يمنع من العذاب إلا من رحمه الله تعالى وذلك بالعفو عنه وقبول الشفاعة فيه. وجوز كونه بدلاً أو استثناءً من {مَوْلَى } وفيه كما في الأول دليل على ثبوت الشفاعة لكن الرجحان للأول لفظاً ومعنى. والاستثناء من أي كان متصل، وقال الكسائي: إنه منقطع أي لكن من رحمه الله تعالى / فإنه لا يحتاج إلى قريب ينفعه ولا إلى ناصر ينصره، ولا وجه له مع ظهور الاتصال، نعم إنه لا يتأتى على كون الاستثناء من الضمير وكونه راجعاً للكفار فلا تغفل. {إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ } الغالب الذي لا ينصر من أراد سبحانه تعذيبه {ٱلرَّحِيمِ } لمن أراد أن يرحمه عز وجل.

د. أسعد حومد

تفسير : (42) - وَلاَ يَنْفَعُ النَّاسَ في ذلكَ اليَومِ إِلاَّ رَحْمَةُ اللهِ، فَمَنْ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْهُمْ، فإِنَّهُ لاَ يَحتَاجُ إلى قَريبٍ يَدْفَعُ عَنْهُ، وَلا إِلى نَاصِرٍ يَنْصُرهُ، واللهُ تَعَالَى هُوَ العَزيزُ في انتِقامِهِ مِنْ أَعدائِه، الرَّحيمُ بأَولِيائِهِ وأَهلِ طَاعتِهِ.