Tanzeelu alkitabi mina Allahi alAAazeezi alhakeemi
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«تنزيل الكتاب» القرآن مبتدأ «من الله» خبره «العزيز» في مُلكه «الحكيم» في صنعه.
2
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ } القرآن مبتدأ {مِنَ ٱللَّهِ } خبره {ٱلْعَزِيزِ } في ملكه {ٱلْحَكِيمُ } في صنعه.
ابن عبد السلام
تفسير : {تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ} أضافه إليه تعظيماً لشأنه، أو افتتح بأنه كتاب منه كما يفتتح الكاتب كتابه بذكر اسمه والوجهان يجريان في أمثال هذه.
اسماعيل حقي
تفسير : {تنزيل الكتاب} اى القرءآن المشتمل على السور مطلقا خصوصا هذه السورة الجليلة وهو مبتدأ خبره قوله {من الله} فدل على انه اى القرءآن حق وصدق {العزيز} فدل على انه معجز غالب غير مغلوب {الحكيم} فدل على انه مشتمل على حكم بالغة وعلى انه يحكم فى نفسه بنسخ ولا ينسخ فليس كما يزعم المبطلون من انه شعر أو كهانة او تقول من عنده ممكن معارضته وانه كاساطير الاولين مثل حديث رستم واسفنديار وغيرهما فيجب ان يعرف قدره وان يكون الانسان مملوأ به صدره ابو بكر شبلى قدس سره ببازار بغداد بركذشت باره كاغد ديدكه نام دوست بروى رقم بود ودرزير اقدام خلق افتاده شبلى جون آنرا ديد اضطرابى بردل واعضاى وى افتاد آن رقعه برداشت وبيوسيد وآنرا معطر ومعنبر كرد وباخود داشت كاه برسينه نهادى ظلمت غفلت بزدودى وكاه برديده نهادى نور جشم بيفزوى تاآن روزكه بقصد بيت الله الحرام از بغداد بيرون آمد روى بباديه نهادآن رقعه دردست كرفته وآنرا بدرقه روزكار خود ساخته درباديه جوانى را ديد فريد وغريب بى زاد وراحله از خاك بستر كرده واز سنك بالين ساخته سرشك از جشم او روان شده وديده درهوا نهاده شبلى بر بالين وى نشست وآن كاغد بيش ديده او داشت كفت اى جوان برين عهد هستى جوان روى بكردانيد شبلى كفت انا الله مكر اندرين سكرات وغمرات حال اين جوانرا تبديل خواهد شد جوان باز نكريست وكفت اى شبلى دائما در غلطى آنجه تو دركاغد مىبينى وميخوانى مادر صحيفه دل مى بينيم ومى خوانيم يقول الفقير. سر عشق يار من مخفى بود درجان من. كس نداند سرجانم رابجز جانان من
الالوسي
تفسير :
وقوله تعالى: {تَنزِيلُ ٱلْكِتَـٰبِ } خبر بعد خبر على أنه مصدر أطلق على المفعول مبالغة، وقوله سبحانه: {مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ } صلته أو خبر ثالث أو حال من {تَنزِيلَ } عاملها معنى الإشارة أو من {ٱلْكِتَـٰبِ } الذي هو مفعول معنى عاملها المضاف، وقيل: {حمۤ} مبتدأ وهذا خبره والكلام على المبالغة أيضاً أو تأويل {تَنزِيلَ } بمنزل، والإضافة من إضافة الصفة لموصوفها، واعتبار المبالغة أولى أي المسمى به تنزيل الخ. وتعقب بأن الذي يجعل عنواناً للموضوع حقه أن يكون قبل ذلك معلوم الانتساب إليه وإذ لا عهد بالتسمية بعد فحقها الإخبار بها، وجوز جار الله جعل {حمۤ} مبتدأ بتقدير مضاف أي تنزيل حم و {تَنزِيلَ } المذكور خبره و {مِنَ ٱللَّهِ } صلته، وفيه إقامة الظاهر مقام المضمر إيذاناً بأنه الكتاب الكامل إن أريد بالكتاب السورة، وفيه تفخيم ليس في تنزيل حم تنزيل من الله، ولهذا لما لم يراع في حم السجدة هذه النكتة عقب بقوله تعالى: {أية :
كِتَـٰبٌ فُصّلَتْ } تفسير : [فصلت: 3] ليفيد هذه الفائدة مع التفنن في العبارة، وإن أريد الكتاب كله فللإشعار بأن تنزيله كإنزال الكل في حصول الغرض من التحدي والتهدي، فدعوى عراء هذا الوجه عن فائدة يعتد بها عراء عن إنصاف يعتد به. وإن جعل تعديداً للحروف فلا حظ له من الإعراب وكان {تَنزِيلَ } خبر مبتدأ مضمر يلوح به ما قبله أي المؤلف من جنس ما ذكر تنزيل الكتاب أو مبتدأ خبره الظرف بعده على ما قاله جار الله. وقيل: {حمۤ} مقسم به ففيه حرف جر مقدر وهو في محل جر أو نصب على الخلاف المعروف فيه و {تَنزِيلَ } نعت مقطوع فهو خبر مبتدأ مقدر والجملة مستأنفة وجواب القسم قوله تعالى: {إِنَّ فِي ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ لأَيَـٰتٍ لّلْمُؤْمِنِينَ }.
ابن عاشور
تفسير :
استئناف ابتدائي وهو جملة مركبة من مبتدأ وخبر. {الكتاب} هو المعهود وهو ما نزل من القرآن إلى تلك الساعة.
والمقصود: إثبات أن القرآن موحى به من الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم فكان مقتضى الظاهر أن يجعل القرآن مسنداً إليه ويخبر عنه فيقال القرآن مُنزّل من الله العزيز الحكيم لأن كونه منزلاً من الله هو محل الجدال فيقتضي أن يكون هو الخبر ولو أذعنوا لكونه تنزيلاً لَمَا كان منهم نزاع في أن تنزيله من الله ولكن خولف مُقتضَى الظاهر لغرضين:
أحدهما: التشويق إلى تلقي الخبر لأنهم إذا سمعوا الابتداء بتنزيل الكتاب استشرفوا إلى ما سيخبر عنه؛ فَأمَّا الكافرون فيترقبون أنه سيلقى إليهم وصف جديد لأحوال تنزيل الكتاب فيتهيّأون لخوض جديد من جدالهم وعنادهم، والمؤمنون يترقبون لِمَا يزيدهم يقيناً بهذا التنزيل.
والغرض الثاني: أن يُدَّعى أن كون القرآن تنزيلاً أمر لا يختلف فيه فالذين خالفوا فيه كأنهم خالفوا في كونه منزّلاً من عند الله وهل يكون التنزيل إلا من عند الله فيؤول إلى تأكيد الإخبار بأنه منزل من عند الله إذ لا فرق بين مدلول كونه تنزيلاً وكونه من عند الله إلا باختلاف مفهوم المعنيين دون مَا صْدَقَيْهما على طريقة قوله: { أية :
لاَ ريب فيه } تفسير : [البقرة: 2].
وإيثار وصفي {العزيز الحكيم} بالذكر دون غيرهما من الأسماء الحسنى لإشعار وصف {العزيز} بأن ما نزل منه مناسب لعزته فهو كتاب عزيز كما وصفه تعالى بقوله: { أية :
وإنه لكتاب عزيز } تفسير : [فصلت: 41]، أي هو غالب لمعانديه، وذلك لأنه أعجزهم عن معارضته، ولإشعار وصف {الحكيم} بأن ما نزل من عنده مناسب لِحكمته، فهو مشتمل على دلائل اليقين والحقيقة، ففي ذلك إيماء إلى أن إعجازه، من جانب بلاغته إذ غَلبت بلاغةَ بلغائهم، ومن جانب معانيه إذْ أعجزت حكمته حكمة الحكماء، وقد تقدم مثيل هذا في طالعة سورة الزمر وقريب منه في طالعة سورة غافر.
د. أسعد حومد
تفسير : {ٱلْكِتَابِ}
(2) - إِنَّ هذا القُرآنَ الكَريمَ أَنزَلَهُ اللهُ تَعَالَى وَهُوَ العَزِيزُ القَاهِرُ لِكُلِّ شَيءٍ، الحَكِيمُ في خَلْقِهِ وَشَرْعِهِ وَتدْبِيرِهِ.