٤٥ - ٱلْجَاثِيَة
45 - Al-Jathiya (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
36
Tafseer
القرطبي
تفسير : قوله تعالى:{فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ رَبِّ ٱلسَّمَاوَتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }. قرأ مجاهد وحُميد وابن مُحَيْصِن «رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ اْلأَرْضِ رَبُّ الْعَالَمِينَ» بالرفع فيها كلها على معنى هو رَبُّ. {وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ} أي العظمة والجلال والبقاء والسلطان والقدرة والكمال. {فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ ٱلْحَكِيمُ} والله أعلم.
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ } الوصف بالجميل على وفاء وعده في المكذبين {رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ } خالق ما ذكر، والعالم ما سوى الله، وجمع لاختلاف أنواعه، و رب بدل.
البقاعي
تفسير : ولما أثبت سبحانه بعده بإثبات الآيات المرئية والمسموعة وإعزاز أوليائه وإدلال أعدائه من غير مبالاة بشيء ولا عجز عن شيء مع الإحاطة التامة بكل شيء قدرة وعلماً، تسبب عن ذلك حتماً قوله تعالى: {فللّه} أي الذي له الأمر كله {الحمد} أي الإحاطة بجميع صفات الكمال. ولما أبان سبحانه أن ذلك ثابت له لذاته لا لشيء آخر، أثبت أنه لا بالإحسان والتدبير فقال تعالى: {رب السماوات} أي ذات العلو والاتساع والبركات. ولما كان السياق لإثبات الاختصاص بالكمال، وكانوا قد جعلوا له سبحانه ما دل على أنهم لا شبهة لهم في عبادتهم بحصر أمرهم في الهوى، أعاد ذكر الرب تأكيداً وإعلاماً أن له في كل واحد من الخافقين أسراراً غير ما له في الآخر، فالتربية متفاوتة بحسب ذلك، وأثبت العاطف إعلاماً بأن كمال قدرته في ربوبيته للأعلى والأسفل على حد سواء دفعاً لتوهم أن حكمه في الأعلى أمكن لتوهم الاحتياج إلى مسافة فقال تعالى: {ورب الأرض} أي ذات القبول للواردات. ولما خص الخافقين تنبيهاً على الاعتبار بما فيهما من الآيات لظهورها، عم تنبيهاً على أن له وراء ذلك من الخلائق ما لا يعلمه إلا لله سبحانه وتعالى فقال مسقطاً العاطف لعدم الاحتياج إليه بعد إثبات استواء الكونين الأعلى والأسفل في حكمه من حيث العلم والقدرة للتنزه عن المسافة، وذلك لا يخرج عنه شيء من الخلق لأنه إما أن يكون علوياً أو سفلياً {رب العالمين *} فجمع ما مفرده يجل على جميع الحوادث لأن العالم ما سوى الله. تنبيهاً على أصنافه وتصريحاً بها وإعلاماً بأنه أريد به مدلوله المطابقي لا البعض بدلالة التضمن، وأعاد ذكر الرب تنبيهاً على أن حفظه للخلق وتربيته لهم ذو ألوان بحسب شؤون الخلق، فحفظه لهذا الجزء على وجه يغاير حفظه لجزء آخر، وحفظه للكل من حيث هو كل على وجه يغاير حفظه لكل جزء على حدته، مع أن الكل بالنسبة إلى تمام القدرة على حد سواء. ولما أفاد ذلك غناه الغنى المطلق وسيادته وأنه لا كفوء له، عطف عليه بعض اللوازم لذلك تنبيهاً على مزيد الاعتناء به لدفع ما يتوهمونه من ادعاء الشركة التي لا يرضونها لأنفسهم فقال: {وله} أي وحده {الكبرياء} أي الكبر الأعظم الذي لا نهاية له: {في السماوات} كلها {والأرض} جميعها اللتين فيهما آيات للمؤمنين، روى مسلم وأبو داود وابن ماجة عن أبي هريرة ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل:حديث : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منهما أدخلته النارتفسير : ، وفي رواية: عذبته، وفي رواية: قصمته. {وهو} وحده {العزيز} الذي يغلب كل شيء ولا يغلبه شيء {الحكيم *} الذي يضع الأشياء في أتقن مواضعها ولا يضع شيئاً إلا كذلك كما أحكم أمره ونهيه وجميع شرعه، وأحكم نظم هذا القرآن جملاً وآيات، وفواصل وغايات، وبعد أن حرر معانيه وتنزيله جواباً لما كانوا يعتنون به، فصار معجزاً في نظمه ومعناه وإنزاله طبق أجوبة الوقائع على ما اقتضاه الحال، فانطبق آخرها على أولها بالصفتين المذكورتين، وبالحث على الاعتبار بآيات الخافقين، والتصريح بما لزم ذلك من الكبرياء المقتضية لإذلال الأعداء وإعزاز الأولياء - والله الهادي إلى الصواب وإله المرجع والمآب - والله أعلم بمراده.
ابو السعود
تفسير : {فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ} خاصَّة {رَبّ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَرَبّ ٱلأَرْضِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ} فلا يستحقُ الحمد أحدٌ سواهُ، وتكريرُ الربِّ للتأكيدِ والإيذانِ بأنَّ ربوبـيتَهُ تعالى لكُلَ منَها بطريقِ الأصالةِ. وقُرِىءَ برفعِ الثلاثةِ على المدحِ بإضمارِ هُو {وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَاء فِى ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ} لظهورِ آثارِها وأحكامِها فيهما، وإظهارُهما في موقعِ الإضمارِ لتفخيمِ شأنِ الكبرياءِ {وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ} الذي لا يُغلبُ {ٱلْحَكِيمُ} في كلِّ ما قضَى وقدَّر فاحَمدوه وكبروه وأطيعُوه. عنِ النبـيِّ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: " حديث : منْ قرأَ حم الجاثيةُ سترَ الله تعالى عورتَهُ وسكَّنَ روعتَهُ يومَ الحسابِِ".
القشيري
تفسير : لله الحمدُ على ما يُبْدي ويُنْشي، ويحيي ويُفْني، ويُجْرِي ويُمْضِي.. إذ الحكْمُ لله، والكبرياءُ لله، والعظمةُ والسَّناءُ لله، والرفعة والبهاءُ لله.
البقلي
تفسير : اى حقيقة الحمد لله لا لغيره وهو مستحق الحمد اذله النعم بالحقيقة وهو المنعم لا غير.
اسماعيل حقي
تفسير : {فلله الحمد} خاصة {رب السموات ورب الارض رب العالمين} كلها من لارواح والاجسام والذوات والصفات فلا يستحق الحمد احد سواه وتكرير الرب للتأكيد والايذان بان ربيته تعالى لكل منها بطريق الاصالة
الجنابذي
تفسير : {فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ رَبِّ ٱلسَّمَاوَتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ} بدل من ربّ السّماوات وربّ الارض بعدما اشار الى ربوبيّته للسّماوات والارضين بالالتزام وكانت تلك الرّبوبيّة مستلزمة لمحموديّته على الاطلاق صرّح بهما بطريق الاستنتاج.
اطفيش
تفسير : {فَللَّهِ} لا لغيره* {الْحَمْدُ} على وفاء وعيده بالمكذبين* {رَبِّ السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ} فاحمدوه على الوفاء والعظمة* {رَبِّ} بدل من رب* {الْعَالَمِينَ} فهو كامل القدرة وكل نعمة منه وذلك دلالة على التوحيد والتعظيم وابطال لأمر ما تعبد الكفار
اطفيش
تفسير : {فلله الحَمْدُ ربِّ السَّماوات وربِّ الأرض ربِّ العَالمين} تفريع على ما احتوت عليه السورة من الدلائل، وتنبيه لنا أن نحمد عليها، ولله الحمد، واعلان بأن كفرهم لا يؤثر فى الله، ولا يمنع إحسانه عمن هو له أهل، وأكد ذلك بتكرير الربوبية.
الالوسي
تفسير : تفريع على ما احتوت عليه السورة الكريمة، وقد احتوت على آلاء الله تعالى وأفضاله عز وجل واشتملت على الدلائل الآفاقية والأنفسية / وانطوت على البراهين الساطعة والنصوص اللامعة في المبدأ والمعاد. واللام للاختصاص. وتقديم الخبر لتأكيده. وتعريف (الحمد) للاستغراق أو الجنس. والجملة إخبار عن الاستحقاقه تعالى لما تدل عليه، وجوز أن يراد الإنشاء، وتمام الكلام قد تقدم في الفاتحة، وفي التفريع المذكور على ما قال بعض الأجلة إشارة إلى أن كفرهم لا يؤثر شيئاً في ربوبيته تعالى ولا يسد طريق إحسانه ورحمته عز وجل:شعر : ومن يسد طريق العارض الهطل تفسير : وإنما هم ظلموا أنفسهم، وإجراء ما أجرى من الصفات الدالة على إنعامه تعالى عليه عز وجل كالدليل على استحقاقه تعالى الحمد واختصاصه به جل وعلا. وقوله تعالى: {رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ } بدل مما قبل. وفي تكرير لفظ الرب تأكيد وإيذان بأن ربوبيته تعالى لكل بطريق الأصالة. وقرأ ابن محيصن برفعه على المدح بإضمار هو.
ابن عاشور
تفسير : الفاء لتفريع التحميد والثناء على الله تفريعاً على ما احتوت عليه السورة من ألطاف الله فيما خلق وأرشد وسخر وأقام من نُظم العدالة، والإنعام على المسلمين في الدنيا والآخرة، ومن وعيد للمعرضين واحتجاج عليهم، فلما كان ذلك كله من الله كان دالاً على اتّصافه بصفات العظمة والجلال وعلى إفضاله على الناس بدين الإسلام كان حقيقاً بإنشاء قصر الحمد عليه فيجوز أن يكون هذا الكلام مراداً منه ظاهر الإخبار، ويجوز أن يكون مع ذلك مستعملاً في معناه الكنائي وهو أمر الناس بأن يقصروا الحمد عليه. ويجوز أن يكون إنشاء حمدٍ لله تعالى وثناء عليه. وكل ما سبقه من آيات هذه السورة مقتض للوجوه الثلاثة، ونظيره قوله تعالى: { أية : فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله ربّ العالمين } تفسير : في سورة الأنعام (45). وتقديم (لله) لإفادة الاختصاص، أي الحمد مختص به الله تعالى يعني الحمد الحق الكامل مختص به تعالى كما تقدم في سورة الفاتحة. وإجراء وصف {رب السمٰوات} على اسمه تعالى إيماء إلى علّة قصر الحمد على الله إخباراً وإنشاءً تأكيداً لما اقتضته الفاء في قوله: {فللَّه الحمد}. وعُطف {وربّ الأرض} بتكرير لفظ {رب} للتنويه بشأن الربوبية لأن رب السماوات والأرض يحق حمده على أهل السماء والأرض، فأما أهل السماء فقد حمدوه كما أخبر الله عنهم بقوله: { أية : والملائكةُ يسبحون بحمد ربّهم } تفسير : [الشورى: 5]. وأما أهل الأرض فمن حمده منهم فقد أدى حق الربوبية ومن حمد غيره وأعرض عنه فقد سجل على نفسه سِمة الإباق، وكان بمأوَى النار محَلّ استحقاق. ثم أتبع بوصف {رب العالمين} وهم سكان السماوات والأرض تأكيداً لكونهم محقوقين بأن يحمدوه لأنه خالق العوالم التي هم منتفعون بها وخالق ذواتهم فيها كذلك. وعقب ذلك بجملة {وله الكبرياء في السمٰوات والأرض} للإشارة إلى أن استدعاءه خلقَه لحمده إنما هو لنفعهم وتزكية نفوسهم فإنه غني عنهم كما قال: { أية : وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمونِ } تفسير : [الذاريات: 56، 57]. وتقديم المجرور في {وله الكبرياء} مثله في {فللَّه الحمد}. والكبرياء: الكبر الحق الذي هو كمال الصفات وكمال الوجود. ثم أتبع ذلك بصفتي {العزيز الحكيم} لأن العزة تشمل معاني القدرة والاختيارِ، والحكمةَ تجمع معاني تمام العلم وعمومه.
الشنقيطي
تفسير : قوله تعالى: {فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ رَبِّ ٱلسَّمَاوَتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ}. أتبع الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة، حمده جل وعلا بوصفه بأنه رب السماوات والأرض ورب العالمين، وفي ذلك دلالة على أن رب السماوات والأرض، ورب العالمين مستحق لكل حمد ولكل ثناء جميل. وما تضمنته هذه الآية الكريمة جاء موضحاً في آيات أخر كقوله تعالى في سورة الفاتحة {أية : ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ}تفسير : [الفاتحة: 2] وقوله تعالى في آخر الزمر {أية : وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ}تفسير : [الزمر: 75] وقوله تعالى: {أية : فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ}تفسير : {الأنعام: 45] وقوله تعالى في أول الأنعام {أية : ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَاتِ وَٱلنُّورَ}تفسير : [الأنعام: 1] وقوله تعالى في أول سبأ {ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلآخِرَةِ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ}[سبأ: 1]. وقوله تعالى في أول فاطر {أية : ٱلْحَمْدُ للَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ}تفسير : [فاطر: 1] الآية.
د. أسعد حومد
تفسير : {ٱلسَّمَاوَتِ} {ٱلْعَالَمِينَ } (36) - فَلِلَّهِ الحَمْدُ والثَّنَاءُ عَلَى أَنْعُمِهِ وَأَفْضَالِهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَهُوَ رَبُّ السَّمَاواتِ وَرَبُّ الأَرْضِ، وَخَالِقُهُما وَمَالِكُهُما، وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ في هذا الوُجُودِ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : أولاً: كلمة (لله الحمد) جملة من مبتدأ وخبر قُدِّم فيها الخبر لإفادة قصر الحمد على الله وحده، فالحمد واجب لله تعالى قبل كل شيء، واجب لله على أنه خَلَقَ من عدم وأمدَّ من عُدم، وهدى الناس بآياته البينات إلى سبيل الحق. الحمد واجب لله على قيومته، وعلى المنهج الذي هدانا به، وعلى دار الجزاء التي يثيب فيها المؤمن ويعاقب فيها الكافر، الحمد واجب لله على أنْ أحيانا بروح منه أحيت مادتنا في الدنيا، وروح منه أحيَتْ قيمنا في الآخرة. لذلك خاطبنا ونحن أحياء قال: {أية : يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ ..}تفسير : [الأنفال: 24] فالمراد بالحياة هنا حياة القيم التي تمنحك الحياة الباقية الخالدة في الآخرة. {أية : وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلآخِرَةَ لَهِيَ ٱلْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ}تفسير : [العنكبوت: 64]. يعني: الحياة الحقيقة التي تستحق أن نعمل لها. ومن نِعَمه تعالى التي تستوجب الحمد أنْ علَّمنا كيف نحمده سبحانه بهذه الكلمة الخفيفة على اللسان التي يستوي في نُطْقها العالم والأمي. الكل يقول: الحمد لله. الكل يثني على الله بلفظ واحد، ولَو لم تكُنْ هذه المساواة لَفَاز المتعلمون والبُلغاء وأصحاب الفصاحة والبيان وخسر الأمي الذي لا يحسن الكلام والعيي الذي لا يقدر على التعبير. لذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نبَّهنا إلى هذه المسألة، حين قال في الثناء على الله تعالى: "حديث : سبحانك لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك ". تفسير : ومعنى {فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ ..} [الحاثية: 36] أن الحمد حقٌّ لله دائم لا ينقطع ولا ينتهي، لا من الحامد ولا من المحمود عليه. ثم يأتي الحق سبحانه بالحيثية على الحمد لله {رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ} [الجاثية: 36] والرب هو المُربِّي والمالك والمعطي، فكيف لا يُحمد؟
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):