٤٧ - مُحَمَّد
47 - Muhammad (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
11
Tafseer
الرازي
تفسير : {ذٰلِكَ } يحتمل أن يكون إشارة إلى النصر وهو اختيار جماعة ذكره الواحدي، ويحتمل وجهاً آخر أغرب من حيث النقل، وأقرب من حديث العقل، وهو أنا لما بينا أن قوله تعالى: {أية : وَلِلْكَـٰفِرِينَ أَمْثَـٰلُهَا } تفسير : [محمد: 10] إشارة إلى أن قوم محمد عليه الصلاة والسلام أهكلوا بأيدي أمثالهم الذين كانوا لا يرضون بمجالستهم وهو آلم من الهلاك بالسبب العام، قال تعالى: {ذٰلِكَ } أي الإهلاك والهوان بسبب أن الله تعالى ناصر المؤمنين، والكافرون اتخذوا آلهة لا تنفع ولا تضر، وتركوا الله فلا ناصر لهم ولا شك أن من ينصره الله تعالى يقدر على القتل والأسر وإن كان له ألف ناصر فضلاً عن أن يكون لا ناصر لهم، فإن قيل كيف الجمع بين قوله تعالى {لاَ مَوْلَىٰ لَهُمْ } وبين قوله {أية : مَوْلَـٰهُمُ ٱلْحَقّ } تفسير : [الأنعام: 62] نقول المولى ورد بمعنى السيد والرب والناصر فحيث قال: {لاَ مَوْلَىٰ لَهُمْ } أراد لا ناصر لهم، وحيث قال: {مَوْلَـٰهُمُ ٱلْحَقّ } أي ربهم ومالكهم، كما قال: {أية : يَـأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ } تفسير : [النساء: 1] وقال: {أية : رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَائِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ } تفسير : [الشعراء: 26] وفي الكلام تباين عظيم بين الكافر والمؤمن لأن المؤمن ينصره الله وهو خير الناصرين، والكافر لا مولى له بصيغة نافية للجنس، فليس له ناصر وإنه شر الناصرين
القرطبي
تفسير : أي وليّهم وناصرهم. وفي حرف ابن مسعود «ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا». فالمولى: الناصر هاهنا؛ قاله ابن عباس وغيره. قال:شعر : فَغدَت كِلاَ الفَرْجَيْن تحسِب أنه مَوْلَى المخافة خَلْفُها وأمامها تفسير : قال قتادة: نزلت يوم أُحُد والنبيّ صلى الله عليه وسلم في الشِّعب، إذ صاح المشركون: يومٌ بيوم، لنا العُزّى ولا عُزَّى لكم؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «حديث : قولوا الله مولانا ولا مولى لكم»تفسير : وقد تقدّم. {وَأَنَّ ٱلْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَىٰ لَهُمْ} أي لا ينصرهم أحد من الله.
المحلي و السيوطي
تفسير : {ذٰلِكَ } أي نصر المؤمنين وقهر الكافرين {بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى } وليّ وناصر {ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَأَنَّ ٱلْكَٰفِرِينَ لاَ مَوْلَىٰ لَهُمْ }.
التستري
تفسير : كما قال: {ذَلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ آمَنُواْ}[11] أي بالرضى والمحبة والحفظ على مقام القرب.
السلمي
تفسير : قال أبو عثمان: معين من أقبل عليه وناصر من استنصره.
القشيري
تفسير : المولى هنا بمعنى الناصر؛ فاللَّهُ ناصرٌ للذين آمنوا، وأمَّا الكافرون فلا ناصرَ لهم. أو الموْلى من المولاة وهي ضد المعاداة، فيكون بمعنى المحب؛ فهو مولى الذين آمنوا أي مُحِبُّهم، وأما الكافرون فلا يحبهم الله. ويقول تعالى في آية أخرى: {أية : وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَوْلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّاغُوتُ} تفسير : [البقرة: 257]. ويصح أن يقالَ إنَّ هذه أرجى آية في القرآن؛ ذلك بأنه سبحانه يقول: {بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ آمَنُواْ} ولم يقل: مولى الزهَّادِ والعُبَّادِ وأصحاب الأورادِ والاجتادِ؛ فالمؤمنُ - وإنْ كان عاصياً - من جملة الذين آمنوا، (لا سيما و"آمنوا" فعل، والفعل لا عمومَ له).
البقلي
تفسير : قوله تعالى {ذَلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ آمَنُواْ} انى محبتهم حبيبهم فى الازل حين اصطفيتهم -----واجتبتهم بمعرفتى وأثرهم على بريتى وجعلتهم مواقع نظرى ومواضع ----- وناصرهم على عدم محبة الا تزول نصره لا تخول قال ابو عثمان معين من اقبل عليه وناصر من استنصره قال سهل ولى الذين أمنوا بالرضا والمحبة بحملتهم.
اسماعيل حقي
تفسير : {ذلك} اشارة الى ثبوت امثال عقوبة الامم السابقة لهؤلاء وقال بعضهم ذلك المذكور من كون المؤمنين منصورين مظفرين ومن كون الكافرين مقهورين مدمرين {بان الله} اى بسبب انه تعالى {مولى الذين آمنوا} اى ناصر لهم على اعدآئهم فى الظاهر والباطن بسبب ايمانهم {وان الكافرين} اى بسبب انهم {لا مولى لهم} اى لا ناصر لهم فيدفع عنهم العذاب الحال بسبب كفرهم فالمراد ولاية النصرة لا ولاية العبودية فان الخلق كلهم عباده تعالى كما قال {أية : ثم ردوا الى الله مولاهم الحق} تفسير : اى مالكهم الحق وخالقهم او المعنى لا مولى لهم فى اعتقادهم حيث يعبدون الاصنام وان كان مولاهم الحق تعالى فى نفس الامر ويقال ارجى آية فى القرءآن هذه الآية لان الله تعالى قال مولى الذين آمنوا ولم يقل مولى الزهاد والعباد واصحاب الاوراد والاجتهاد والمؤمن وان كان عاصيا فهو من جملة الذين آمنوا ذكره القشيرى قدس سره. واعلم ان الجند جندان جند الدعاء وجند الوغى فكما ان جند الوغى منصورون بسبب اقويائهم فى باب الديانة والتقوى ولا يكونون محرومين من الطاف الله تعالى كذلك جند الدعاء مستجابون بسبب ضعفائهم فى باب الدنيا وظاهر الحال ولا يكونون مطرودين عن باب الله كما قال عليه السلام "حديث : انكم تنصرون بضعفائكم" تفسير : (قال الشيخ السعدى) دعاء ضعيفان اميدورا زبازوى مردى به آيد بكار. ثم اعلم ان الله تعالى هو الموجود الحقيقى وما سواه معدوم بالنسبة الى وجوده الواجب فالكفار لا يعبدون الا المعدوم كالاصنام والطاغوت فلذا لا ينصرون والمؤمنون يعبدون الموجود الحقيقى وهو الله تعالى فلذا ينصرهم فى الشدائد وايضا ان الكفار يستندون الى الحصون والسلاح والمؤمنون يتوكلون على القادر القوى الفتاح فالله معينهم على كل حال (روى) حديث : ان النبى عليه السلام كان بعد غزوة تحت شجرة وحيدا فحمل عليه مشرك بسيف وقال من يخلصك منى فقال النبى عليه السلام "الله" فسقط المشرك والسيف فاخذه النبى عليه السلام فقال "من يخلصك منى" فقال لا احد ثم اسلم تفسير : (وروى) ان زيد بن ثابت رضى الله عنه خرج مع رجل من مكة الى الطائف ولم يعلم انه منافق فدخلا خربة وناما فاوثق المنافق يد زيد واراد قتله فقال زيد يا رحمن اعنى فسمع المنافق قائلا يقول ويحك لا تقتله فخرج المنافق ولم ير أحدا ثم وثم ففى الثالثة قتله فارس ثم حل وثاقه وقال انا جبريل كنت فى السماء السابعة حين دعوت الله فقال الله تعالى ادرك عبدى فالله ولى الذين آمنوا قال الله تعالى فى التوراة فى حق هذه الامة لا يحضرون قتالا الا وجبريل معهم وهو يدل على ان جبريل يحضر كل قتال صدر من الصحابة للكفار بل ظاهره كل قتال صدر من جميع الامة يعنى اذا كانوا على الحق والعدل ثم ان المجلس الذى تحضره الملائكة وكذا المعركة يقشعر فيه الجلد وتذرف فيه العينان ويحصل التوجه الى الحضرة العليا فيكون ذلك سببا لاستجابة الدعاء وحصول المقصود من النصرة وغيرها نسأل الله المعين ان يجعلنا من المنصورين آمين
الطوسي
تفسير : ست آيات بصري، وخمس في ما عداه، عدّ البصريون {للشاربين} ولم يعده الباقون. قرأ ابن كثير {أسن} على وزن (فعل). الباقون على وزن (فاعل) ومعناهما واحد، لان المعنى من ماء غير متغير. لما اخبر الله تعالى انه أهلك الامم الماضية بكفرهم وأن للكافرين أمثالها بين أنه لم كان كذلك؟ فقال {ذلك} أي الذي فعلناه فى الفريقين {بأن الله مولى الذين آمنوا} ينصرهم ويدفع عنهم لأن الله مولى كل مؤمن {وأن الكافرين لا مولى لهم} ينصرهم من عذابه إذا نزل بهم ولا أحد يدفع عنهم لا عاجلا ولا آجلا. ثم اخبر تعالى انه {يدخل الذين آمنوا} بتوحيده وصدقوا نبيه {وعملوا الصالحات} مضافة اليها {جنات} أي بساتين تجنها الاشجار {تجري من تحتها الأنهار} وقيل: ان أنهار الجنة فى أخاديد من الارض، فلذلك قال من تحتها. ثم قال {والذين كفروا} بتوحيده وكذبوا رسله {يتمتعون} فى دار الدنيا ويلتذون فيها {ويأكلون} المآكل فيها {كما تأكل الأنعام} أي مثل ما تأكل الانعام والبهائم، لانهم لا يعتبرون ولا ينظرون ولا يفكرون ولا يفعلون ما أوجبه الله عليهم، فهم بمنزلة البهائم. وقيل: إن المعنى بذلك الاخبار عن خستهم فى أكلهم بأنهم يأكلون للشره والنهم، لانهم جهال. ثم قال {والنار مثوى لهم} أى موضع مقامهم الذي يقيمون فيه. ثم قال لنبيه صلى الله عليه وآله مهدداً لكفار قومه {وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك} يعني مكة {التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم} الآن فما الذي يؤمن هؤلاء أن يفعل بهم مثل ذلك. ومعنى (وكأين) (وكم) والأصل فيها (أي) قرية إلا أنها إذا لم تضف تؤنث. ثم قال على وجه التهجين للكفار والتوبيخ لهم {أفمن كان على بينة من ربه} أي حجة واضحة. قال قتادة: يعني محمداً صلى الله عليه وآله. وقال قوم: يعني به المؤمنين الذين عرفوا الله تعالى وأخلصوا العبادة {كمن زين له سوء عمله} من المعاصي زينها لهم الشيطان وأغواهم بها {واتبعوا أهواءهم} أي شهواتهم فى ذلك، وما تدعوهم اليه طباعهم. ثم اخبر تعالى عن وصف الجنة التي وعد المتقين بها، فقال {مثل الجنة} أي وصف الجنة {التي وعد المتقون} بها {فيها أنهار من ماء غير آسن} أي غير متغير لطول المقام {وأنهار من لبن لم يتغير طعمه} لمثل ذلك {وأنهار من خمر لذة للشاربين} يلتذون بشربها ولا يتأذون بها ولا بعاقبتها {وأنهار من عسل مصفى} من كل أذى {ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم} تلحقهم أي لا يلحقهم فى الجنة توبيخ بشيء من معاصيهم، لان الله قد تفضل بسترها عليهم فصارت بمنزلة ما لم يعمل بابطال حكمها. وقوله {مثل الجنة} مرفوع بالابتداء، وخبره محذوف، وتقديره ما يتلى عليكم مثل الجنة التي وعد المتقون، ولو جعل المثل مقحماً جاء الخبر المذكور عن الجنة كأنه قيل الجنة التي وعد المتقون فيها كذا وفيها كذا. وقوله {كمن هو خالد في النار} أي يتساوى من له نعيم الجنة على ما وصفناه ومن هو فى النار مؤبد!؟ ومع ذلك {سقوا ماء حميماً} أي حاراً {فقطع أمعاءهم} من حرارتها، ولم يقل أمن هو فى الجنة لدلالة قوله {كمن هو خالد} عليه. وقيل: معنى قوله {كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميماً فقطع أمعاءهم} أي هل يكون صفتهما وحالهما سواء؟!. ويتماثلان فيه؟! فانه لا يكون ذلك أبداً.
اطفيش
تفسير : {ذلِكَ} المذكور من ثبوت أمثال عقوبة الأمم السابقة، أو أمثال عاقبة الأمم السابقة، وهذا أولى من أن يقال: الاشارة الى النصر، ويجوز أن تكون الاشارة الى ذلك كله {بأن الله مُولى الَّذين آمنُوا} متولى أمرهم لايمانهم، فهو ينصرهم ويثيبهم بالجنة، ويخزى أعداءهم {وأنَّ الكافرين لا مَولى لَهُم} لا ولى لهم يدفع عنهم العذاب، والله مولاهم بمعنى مالكهم، لا دافع عنهم كما قال: "أية : ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق" تفسير : [الأنعام: 62] أى مالكهم فلا تناقض بين الآيتين وبين ولايته تعالى للمؤمنين بقوله: {إنَّ الله يُدخل الَّذين آمنُوا وعَمِلوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار} هذا فى الآخرة بعد ما لهم فى الدنيا، وفى القبور، وبين نفى ولاية الله للكفرة فى الخير، وأنه يتولاهم بالشر فى قوله: {والَّذين كَفَروا يتمتَّعُون ويأكُلون كما تأكل الأنعام، والنار مَثْوى لَهُم} يتمتعون فى الدنيا قليلا، والصحيح تعليق الكاف فهى متعلقة بيأكلون، أو بمحذوف نعت لمفعول مطلق، أى أكلا ثابتا كأكل الأنعام، فما مصدرية أكلهم يشبه أكل الأنعام فى الكثرة، وقصر غالب الهمة عليه، وساء من حلال أو حرام، وفى الشكر عليه، وأنه لا فائدة فيه للآخرة، والمثوى موضع الاقامة فهم مقيمون فى النار لاتباع الشهوات، كما أن المسلمين يقيمون فى الجنة لترك الشهوات وحذف فى شأن المؤمنين التمتع والمثوى المذكروين فى شأن الكافرين، وذكر فيه الأعمال الصالحة، ولم يذكر فى شأن الكفار الأعمال الفاسدة، فذلك احتباك وأسند ادخال الجنة الى الله تعالى تنويها بشأن المؤمنين.
الالوسي
تفسير : {ذٰلِكَ } إشارة إلى ثبوت أمثال عاقبة أو عقوبة الأمم السالفة لهؤلاء، وقيل: إشارة إلى النصر وهو كما ترى {بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ } أي ناصرهم على أعدائهم، وقرىء {وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ } {وَأَنَّ ٱلْكَـٰفِرِينَ لاَ مَوْلَىٰ لَهُمْ } فيدفع ما حل بهم من العقوبة والعذاب، ولا يناقض هذا قوله تعالى: {أية : ثُمَّ رُدُّواْ إِلَىٰ ٱللَّهِ مَوْلَـٰهُمُ ٱلْحَقّ } تفسير : [الأنعام: 62] لأن المولى هناك بمعنى المالك فلم يتوارد النفي والإثبات على معنى واحد.
ابن عاشور
تفسير : أعيد اسم الإشارة للوجه الذي تقدم في قوله: {أية : ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل}تفسير : [محمد: 3] وقوله: {أية : ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم}تفسير : [محمد: 4]. واسم الإشارة منصرف إلى مضمون قوله: {أية : وللكافرين أمثالها}تفسير : [محمد: 10] بتأويل: ذلك المذكور، لأنه يتضمن وعيداً للمشركين بالتدمير، وفي تدميرهم انتصار للمؤمنين على ما لَقُوا منهم من الأضرار، فأفيد أن ما توعدهم الله به مسبب على أن الله نصير الذين آمنوا وهو المقصود من التعليل وما بعده تتميم. والمولى، هنا: الولي والناصر. والمعنى: أن الله ينصر الذين ينصرون دينه وهم الذين آمنوا ولا ينصر الذين كفروا به، فأشركوا معه في إلهيته وإذا كان لا ينصرهم فلا يجدون نصيراً لأنه لا يستطيع أحد أن ينصرهم على الله، فنفي جنسُ المولى لهم بهذا المعنى من معاني المولى. فقوله: {وأن الكافرين لا مولى لهم} أفاد شيئين: أن الله لا ينصرهم، وأنه إذا لم ينصرهم فلا ناصر لهم، وأما إثبات المولى للمشركين في قوله تعالى: {أية : ثم نقول للذين أشركوا مكانكم} تفسير : [يونس: 28] إلى قوله: {أية : ورُدُّوا إلى الله مولاهم الحق}تفسير : [يونس: 30] فذلك المولى بمعنى آخر، وهو معنى: المالك والرب، فلا تعارض بينهما.
د. أسعد حومد
تفسير : {آمَنُواْ} {ٱلْكَافِرِينَ} (11) - وَقَدْ دَمَّرَ اللهُ عَلَى الكَافِرينَ، وَنَجَّى المُؤْمِنينَ وَأَظْهَرَهُمْ عَلَى الكَافِرينَ، لأنَّ اللهَ مَوْلى الذِينَ آمَنُوا وَصَدَّقُوا رَسُولَهُ وأطَاعُوهُ، وَهُوَ نَاصِرُهُمْ وَحَافِظُهُمْ، وَلأنَّ الكَافِرينَ لاَ نَاصِرَ لَهُمْ فَيَدْفَعُ عَنْهُمُ العُقُوبَةَ وَالعَذَابَ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : قوله تعالى: {ذَلِكَ ..} [محمد: 11] أي: ما حدث من انتقام الله من الكافرين ونجاة المؤمنين ونُصْرتهم {بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ..} [محمد: 11] مولاهم يعني: الذي ينصرهم ويلي أمورهم، وهو سبحانه عزيز لا يُغلب {وَأَنَّ ٱلْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَىٰ لَهُمْ} [محمد: 11] لا ناصر ولا معينَ، لأنهم عبدوا آلهة لا تضرّ ولا تنفع.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ آمَنُواْ} معناه وليّهُم ونَاصِرُهُم.
همام الصنعاني
تفسير : 2877- حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا إسرائيل، عن سماك بن حرْب، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ آمَنُواْ}: [الآية: 11]، قال: ليس لهم مولى غيره.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):