Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«والنخل باسقات» طوالا حال مقدرة «لها طلع نضيد» متراكب بعضه فوق بعض.
10
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَٱلنَّخْلَ بَٰسِقَٰتٍ } طِوَالاً حال مقدّرة {لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ } متراكب بعضه فوق بعض.
ابن عبد السلام
تفسير : {بَاسِقَاتٍ} طوالاً "ع"، أو أثقلها حملها {نَّضِيدٌ} منضود أي متراكم "ع"، أو منظوم، أو قائم معتدل.
اسماعيل حقي
تفسير : {والنخل} عطف على جنات وتخصيصها بالذكر مع اندراجها فى الجنات لبيان فضلها على سائر الاشجار وقد سبق بعض اوصافها فى السورة يس وتوسيط الحب بينهما لتأكيد استقلالها وامتيازها عن البقية مع ما فيه من مراعاة الفواصل {باسقات} طوالا فى السماء عجيبة الخلق وهو حال مقدرة فانها وقت الانبات لم تكن طوالا يقال بسقت الشجرة بسوقا اذا طالت وفى المفردات الباسق هو الذاهب طولا من جهة الانقطاع ومنه بسق فلان على اصحابه علاهم ويجوز ان يكون معنى باسقات حوامل من أبسقت الشاة اذا حملت فيكون من باب أفعل فهو فاعل {لها طلع نضيد} اى منضود بعضه فوق بعض والمراد تراكم الطلع او كثرة ما فيه من التمر والجملة حال من النخل يقال نضدت المتاع بعضه على بعض ألقيته فهو منضود ومنضد والمنضد السرير الذى ينضد عليه المتاع ومنه استعير طلع نضيد كما فى المفردات والنضد والنضيد وبالفارسية برهم نهادن. والطلع شئ يخرج كأنه نعلان مطبقان والحمل بينهما منضود والطرف محدد او ما يبدو من ثمرته فى اول ظهورها وقشره يسمى الكفرى بضم الكاف والفاء معا وتشديد الرآء وما فى داخله الاغريض لبياضه كما فى القاموس قال فى بحر العلوم الطلع ما يطلع من النخلة وهو الكم قبل أن يشق ويقال لما يظهر من الكم طلع ايضا وهو شئ ابيض يشبه بلونه الاسنان وبرآئحته المنى
الجنابذي
تفسير : {وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ} طوالاً {لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ} منضود بعضها فوق بعض.
اطفيش
تفسير : {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ} أي طوالا أو حوامل من أبسقت الشاة اذا حملت فيكون من أفعل فهو فاعل كأيفع فهو يافع والذي في القاموس أبسقت الناقة وقع في ضرعها اللباء قبل النتاج فهي مبسق ولم يقل باسق والتفسير بالطوال أولى لمجيئه على أصل الوصف بخلاف التفسير بالحمل فان فيه وضع فاعل موضع مفعل و {بَاسِقَاتٍ} حال مقدرة لان النخل ليس طويلاً ولا حاملاً حال الانبات وزعم بعض ان {بَاسِقَاتٍ} معناه مستويات وأفرد النخل بالذكر لفرط ارتفاعها وكثرة منافعها.
وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم (باصقات) بابدال السين صاداً لأجل القاف* {لَّهَا طَلْعٌ} أي تمر يطلع ويظهر ولا يسمى طلعاً بعد انشقاق الكفرّى ويطلق أيضاً على الكفرّى* {نَّضِيدٌ} أي (منضود بعضه فوق بعض) أي (مركوم) فهو فعيل بمعنى مفعول أو نضيد بمعنى (متراكم) فهو فعيل بمعنى فاعل والمراد كثرة ما في الكفرّي من الثمار أو كثرة الكفرّى
اطفيش
تفسير : {والنَّخل} عطف على جنات، لأن المقصود بالجنات الأشجار المجتمعة لامع أرضها، لدليل ذكر لانبات، والا مكان المعنى أنبتنا الأرض والأشجار، وذلك العطف عطف خاص على عام لبين مزيته، فان تمرات النخل أفضل الثمرات {باسقات} طوالا أو حوامل حال مقدرة، لأنها حال الانبات ليست بواسق، يقال: أبسقت الشاة أى حملت، والأصل مبسقات، وهو من الرباعيات بالهمزة الآتى اسم الفاعل منها كالثلاثى، كالطوائح، بمعنى مطيحات، واللوائح بمعنى ملقحات، ويافع بمعنى موفع، وباقل بمعنى مبقل {لَها طلعٌ فَضيدٌ} منضود، أى مركب بعضه مع بعض، أو فوق بعض، وذلك عبارة عن الكثرة أو ثمرات كل طلع كثيرة، والجملة حال ثانية للنخل مقدرة أو للمستتر فى باسقات، وهى مقارنة لأن الطلع حال البسق موجود.
الالوسي
تفسير :
{وَٱلنَّخْلَ } عطف على {أية :
جَنَّـٰتُ} تفسير : [قۤ: 9] وهي اسم جنس تؤنث وتذكر وتجمع. وتخصيصها بالذكر مع اندراجها في الجنات لبيان فضلها على سائر الأشجار، وتوسيط الحب بينهما لتأكيد استقلالها وامتيازها عن البقية مع ما فيه من مراعاة الفواصل {بَـٰسِقَـٰتٍ } أي طوالاً أو حوامل من أبسقت الشاة إذا حملت فيكون على هذا من أفعل فهو فاعل، والقياس مفعل فهو من النوادر كالطوائح واللواقح في أخوات لها شاذة ويافع من أيفع وباقل من أبقل. ونصبه على أنه حال مقدرة. وروى قطبة بن مالك عن النبـي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ {باصقات} بالصاد وهي لغة لبني العنبر يبدلون من السين صاداً إذا وليتها أو فصل بحرف أو حرفين خاء معجمة أو عين مهملة أو طاء كذلك أو قاف.
{لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ } منضود بعضه فوق بعض، والمراد تراكم الطلع أو كثرة ما فيه من مادة الثمر. والجملة حال من (النخل) كباسقات بطريق الترادف أو من ضميرها في {بَـٰسِقَـٰتٍ } على التداخل، وجوز أن يكون الحال هو الجار والمجرور و {طَلْعٌ } مرتفع به على الفاعلية.
تفسير : 903 : 1 : 2 - سفين عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن مسروق قال، الجنة نخلها نضيد من أصلها الى فرعها. وتمرتها كالقلال. كلما نزعت تمرة، عادت مكانها اخرى. وأنهار تجري في غير اخدود. والعنقود منها اثنا عشر ذراعا. [الآية 10].