Verse. 4651 (AR)

٥٠ - ق

50 - Qaf (AR)

وَجَاۗءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَہَا سَاۗىِٕقٌ وَّشَہِيْدٌ۝۲۱
Wajaat kullu nafsin maAAaha saiqun washaheedun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وجاءت» فيه «كل نفس» إلى المحشر «معها سائق» ملك يسوقها إليه «وشهيد» يشهد عليها بعملها وهو الأيدي والأرجل وغيرها ويقال للكافر.

21

Tafseer

الرازي

تفسير : قد بينا من قبل أن السائق هو الذي يسوقه إلى الموقف ومنه إلى مقعده والشهيد هو الكاتب، والسائق لازم للبر والفاجر أما البر فيساق إلى الجنة وأما الفاجر فإلى النار، وقال تعالى: {أية : وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَـفَرُواْ } تفسير : [الزمر: 71] {أية : وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ } تفسير : [الزمر: 73].

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَجَاءَتْ } فيه {كُلُّ نَفْسٍ } إلى المحشر {مَّعَهَا سَائِقٌ } ملك يسوقها إليه {وَشَهِيدٌ } يشهد عليها بعملها وهو الأيدي والأرجل وغيرها ويقال للكافر.

ابن عبد السلام

تفسير : {سَآئِقٌ} ملك يسوقه إلى محشره، أو أمر الله يسوقه إلى الحسنات {وَشَهِيدٌ} ملك يشهد بعمله، أو الإنسان يشهد على نفسه بعمله، أو يداه ورجلاه تشهد عليه، أو العمل يشهد عليه بنفسه، وهي عامة في المسلمين والكافرين عند الجمهور، أو خاصة بالكفار.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ}[21] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: {أية : وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا} تفسير : [إبراهيم:34]، وقال نبيك صلى الله عليه وسلم: "حديث : ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله"تفسير : ، فيقول الله تعالى: "حديث : قولي الحق، وصدق نبيي صلى الله عليه وسلم، انطلق إلى الجنة برحمتي"تفسير : . قال: وهو معنى قوله تعالى: {أية : لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} تفسير : [هود:11].

السلمي

تفسير : قال: ما ساقهم إلا قدرته ولا شهيد عليهم إلا جوارحهم. قال الواسطى رحمة الله عليه: شاهدها الحق وشهيدها الحق.

البقلي

تفسير : سائف نفس العارف شوقه الى جمال الحق وشاهد شوقه كشف مشاهدة شوقه بنعت الاطلاع على حرقة فواده فشهد له انه ولى مقرب يجلسه على بساط انسه ابدا الابدين قال الواسطى سائقها الحق وشهدها الحق.

اسماعيل حقي

تفسير : {وجاءت} ومى آيد دران روز بعرصه محشر {كل نفس} من النفوس البرة والفاجرة {معها} الخ محله النصب على الحالية من كل لاضافته الى ماهو فى حكم المعرفة كأنه قيل كل النفوس {سائق وشهيد} وان اختلف كيفية السوق والشهادة حسب اختلاف النفوس عملا اى معها ملكان أحدهما يسوق الى المحشر والآخر يشهد بعملها خيرا او شرا وفى كشف الاسرار يسوق الكافر سائقه الى النار ويشهد الشهيد عليه بمعصيته ويسوق السائق المؤمن الى الجنة ويشهد الشهيد له بطاعته انتهى وهل الملكان الكاتبان فى الدنيا هما اللذان ذكرهما الله فى قوله {أية : سائق وشهيد}تفسير : او غيرهما فيه خلاف كما فى فتح الرحمن او معها ملك جامع بين الوصفين كانه قيل معها ملك يسوقها ويشهد لها او عليها وقال الواسطى سائقها الحق وشهيدها الحق اى بالنظر الى الحقيقة فى الدنيا والآخرة

الطوسي

تفسير : يقول الله تعالى إن يوم الوعيد الذي بينه تجيء كل نفس من المكلفين {معها سائق} يسوقها {وشهيد} يشهد عليها، وهما ملكان احدهما يسوقه ويحثه على السير، والآخر يشهد عليه بما يعلمه من حاله ويشاهده منه وكتبه عليه، فهو يشهد بذلك على ما بينه الله ودبره. وقوله {لقد كنت في غفلة} أي يقال له {لقد كنت في غفلة} أي في سهو ونسيان {من هذا} اليوم، فالغفلة ذهاب المعنى عن النفس، وضده اليقظة. وقوله {فكشفنا عنك غطاءك} أي أزلنا الغطاء عنك حتى ظهر لك الأمر، وإنما تظهر الأمور فى الآخرة بما يخلق الله فيهم من العلوم الضرورية، فيصير بمنزلة كشف الغطاء عما يرى، والمراد به جميع المكلفين: برّهم وفاجرهم، لان معارب الجميع ضرورية، وقوله {فبصرك اليوم حديد} معناه إن عينك حادة النظر لا يدخل عليها شك ولا شبهة. وقيل: المعنى فعلمك بما كنت فيه من أحوال الدنيا نافذ ليس يراد به بصر العين، كما يقال: فلان بصير بالنحو أو بالفقه. وقال الرماني: حديد مشتق من الحد، ومعناه منيع من الادخال فى الشيء ما ليس منه والاخراج عنه ما هو منه، وذلك فى صفة رؤيته للاشياء فى الآخرة. وقوله {وقال قرينه} قال الحسن وقتادة وابن زيد: يعني الملك الشهيد عليه. وقال بعضهم: قرينه من الشياطين. والأول الوجه {هذا ما لدي عتيد} أي معد محفوظ {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} إنما قيل: ألقيا، لأن المأمور به إلقاء كل كافر في النار إثنان من الملائكة. وقيل: يجوز ان يكون على لفظ الاثنين والمأمور واحد، لأنه بمنزلة إلقاء اثنين فى شدته، كما قال الشاعر: شعر : فان تزجراني يا بن عفان انزجر وإن تدعاني احم عرضاً ممنعا تفسير : والأول اظهر، وحكى الزجاج عن بعض النحويين: ان العرب تأمر الواحد بلفظ الاثنين تقول: قوما، واقعدا، قال الحجاج: (يا حرسي إضربا عنقه) وإنما قالوا ذلك، لأن اكثر ما يتكلم به العرب فيمن تأمر به بلفظ الاثنين نحو شعر : خليلي مرا بي على أم جندب تفسير : وقوله: شعر : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل تفسير : وقال المبرد هذا فعل مبني للتأكيد، كأنه قال: ألق ألق، والعنيد الذاهب عن الحق وسبيل الرشد {مناع للخير} الذي أمر الله به من بذل المال في وجوهه من الزكاة وغيرها، لأنه صفة ذم تعم منع الخير الذي يجب بذله. ويدخل فيه الأول على وجهه التبع {معتد} أي متجاوز للحق فى قوله وفعله {مريب} أي آت من المنكر بما يشكك فى أمره.

الجنابذي

تفسير : {وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ} السّائق ملك موكّل على الانسان يسوقه الى المحشر والى الآخرة، ويزجره عن الوقوف فى المواقف، والشّهيد ملك موكّلٌ عليه يحضر معه فى كلّ موطنٍ ويحفظ ويشهد عليه بجميع اعماله، فانّه كما انّ الانسان فى الدّنيا له نوائب تمنعه عن الوقوف والاطمينان بالدّنيا وله حالة يلتذّ بها فى المناجاة والطّاعات كذلك فى الآخرة عليه ملك يزجره عن الوقوف ويسوقه، وملك حاضر معه فى جميع مواطنه، وهذان الملكان يكونان معه فى الدّنيا لكن لا يعلم بهما، وقيل المراد بالسّائق الملك الّذى هو صاحب الشّمال، وبالشّهيد صاحب اليمين.

الهواري

تفسير : قوله: {وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} سائق يسوقها إلى الجنة أو إلى النار، وشهيد يشهد عليها بعملها. وقال بعضهم: هو ملكها الذي يكتب عملها في الدنيا هو شاهد عليها بعملها. وقال مجاهد: {سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} الملكان الكاتبان عمله. قال: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا} يعني الكافر {فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ} أي: غطاء الكفر {فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ} يعني يوم القيامة {حَدِيدٌ} أي: بصير. هو كقوله: (أية : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا) تفسير : [مريم:38] أي: أبصروا حيث لم ينفعهم البصر. قوله عز وجل: {وَقَالَ قَرِينُهُ} وقرينه الملك الذي كان معه يكتب عمله {هَذَا مَا لَدَيَّ} أي: ما عندي {عَتِيدٌ} أي: ما كتبت عليه حاضر. قال الله: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} أي: معاند للحق مجتنبه. والحق الهدى. أمر الله به خزنة النار. قال تعالى: {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ} أي: للزكاة؛ وهذا المشرك. وقال في حم السجدة: {أية : وَوَيْلٌ لَّلْمُشْرِكينَ الذِينَ لاَ يُؤتُونَ الزَّكَاةَ} تفسير : أي: الواجبة (أية : وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) تفسير : [فصّلت:6-7]. قال: {مُعْتَدٍ} أي: من قبل العدوان. والعدوان ها هنا الشرك. {مُّرِيبٍ} أي: في شك من البعث. قال: {الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ}. قوله: {قَالَ قَرِينُهُ} [أي شيطانه] {رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ} أي ما أضللته بسلطان كان لي عليه {وَلَكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ} أي: من الهدى. ذكروا عن أبي هريرة قال: إن المؤمن ينضي شيطانه كما ينضي أحدكم بعيره في السفر.

اطفيش

تفسير : {وَجَآءَتْ} في ذلك اليوم* {كُلُّ نَفْسٍ} أنث كل لاضافته لنفس* {مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ} حال من {كُلُّ} لاضافته الى ما هو في حكم المعرفة مع ان اضافة التخصيص كافية في مجيء الحال من النكرة وأيضاً ذكر بعض ان المسوغات للابتداء مسوغات للحال ومنها العموم والسائق ملك يسوق الانسان الى المحشر والشهيد ملك من حفظته يشهد بعمله قاله عثمان وقيل يسوقه الى الجنة أو النار وقيل الشهيد غير الملك الحافظ وقال مجاهد السائق كاتب سيئاته والشهيد كاتب حسناته. وقال أبو هريرة: السائق ملك والشهيد عمله. وقال ابن عباس: السائق ملك والشهيد جوارحه وقيل السائق نفسه أو قرينه والشهيد جوارحه أو أعماله وقيل المراد جنس السائقين وهم الملائكة يوكلون أن يسوقوا الناس وجنس الشهداء الحفظة والجوارح وغيرهم كالبقاع ففي الحديث "حديث : لا يسمع صوت المؤذن إِنس ولا جان ولا شيء إِلا شهد له يوم القيامة" تفسير : وقيل السائق والشاهد ملك واحد من الحفظة فالعطف من عطف الصفة على أخرى. قال ابن عباس وغيره يقال للكافر* {لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ}

اطفيش

تفسير : {وجاءت} الينا أو الى الموقف أو الحساب والجزاء {كُلّ نَفسٍ} بارة أو فاجرة {مَعها سائقٌ وشَهيدٌ} أى ملك سائق لها الى الموقف، أو الى الحساب والجزاء، أو الينا وملك آخر شاهد بعملها عظيمان،كما دل عليه تنكيرهما، وما يدل على عظم الشهادة بفعيل، لأنه أشد من فاعل، روى جابر: أنهما ملك الحسنات وملك السيئات، فلعل السائق ملك السيئات، والشهيد ملك الحسنات، وملك أبى هريرة: السائق ملك الموت، والشهيد النبى صلى الله عليه وسلم، وفى رواية عن أبى هريرة: السائق ملك الموت، والشهيد العمل، وقيل: الشهيد كتابه يلقاه منشور، وعن ابن عباس السائق الملك، والشهيد الجوارح، ويرده قوله معها، فان الجوارح نفسه لا شىء آخر معها، وأيضا الجوارح تشهد على الكافر بمعاصيه، والآية له وللبار. وقيل: السائق والشهيد ملك واحد، والعطف تنزيل تغاير الصفات منزلة تغاير الذوات، أى ملك يسوقها ويشهد لها وعليها، وقيل: السائق نفس الجائى، والشهيد جوارحه، ويرده أن الجائى نفس الجوارح، فكيف يقال: جاء معها، وقد يقل بجواز اعتبار النفس على حدة، والجوارح على حدة، والجواب بالتجريد بعيد بأن يجرد منه جوارح، ويرده أيضا أين الجوارح تشهد على العاصى بعصيانه، والآية فى العاصى والمطيع، وقيل: السائق قرينه من الشياطين وهو ضعيف. وكأنه لم ساقه فى الدنيا الى المعاصى، ساقه يؤمئذ، وقيل: المراد الجنس، وملائكة يسوقون، وملائكة يشهدون، وهم الحفظة، ومن يشهد من الانس وغيرهم كالبقاع كما جاء لا يسمع صوت مؤذن انس ولا جان ولا شىء، إلا شهد له يوم القيامة ونحو ذلك، ولكن مثل ذلك فى الشر من عصى الله فى موضع شهد عليه الموضع، ورفعة السماء فوقه ونحو هذا، وجملة {معها سائق وشهيد} يتبادر أنها حال من كل ولو كان نكرة لاضافته ولعمومه، أو نعت ولو كان مضمونها غير معلوم عند المخاطبين لجواز النعت بما لم يعلم مضمونه قصدا الى انشاء المعرفة به للمخاطب، نحو: جاء الرجل البار بوالديه، تخاطب به من لم يبره لتفيده أنه يبرهما.

الالوسي

تفسير : {وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ } من النفوس البرة والفاجرة كما هو الظاهر {مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ } وإن اختلفت كيفية السوق والشهادة حسب اختلاف النفوس عملاً أي معها ملكان أحدهما يسوقها إلى المحشر والآخر يشهد بعملها، وروي ذلك عن عثمان رضي الله تعالى عنه وغيره، وفي حديث أخرجه أبو نعيم في «الحلية» عن جابر مرفوعاً تصريح بأن ملك الحسنات وملك السيئات أحدهما سائق والآخر شهيد، وعن أبـي هريرة السائق ملك الموت والشهيد النبـي صلى الله عليه وسلم وفي رواية أخرى عنه السائق ملك والشهيد العمل وكلاهما كما ترى، وقيل: الشهيد الكتاب الذي يلقاه منشوراً، وعن ابن عباس والضحاك السائق ملك والشهيد جوارح الإنسان، وتعقبه ابن عطية بقوله: وهذا بعيد عن ابن عباس لأن الجوارح إنما تشهد بالمعاصي، وقوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ } يعم الصالحين. وقيل: السائق والشهيد ملك واحد والعطف لمغايرة الوصفين أي معها ملك يسوقها ويشهد عليها، وقيل: السائق نفس الجائي والشهيد جوارحه. وتعقب بأن المعية تأباه والتجريد بعيد، وفيه أيضاً ما تقدم آنفاً عن ابن عطية، وقال أبو مسلم: السائق شيطان كان في الدنيا مع الشخص وهو قول ضعيف. وقال أبو حيان: ((الظاهر أن {سَائِقٌ وَشَهِيدٌ } اسما جنس فالسائق ملائكة موكلون بذلك والشهيد الحفظة وكل من يشهد، ثم ذكر أنه يشهد بالخير الملائكة والبقاع، وفي الحديث «حديث : لا يسمع مدى صوت المؤذن إنس ولا جن ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة»تفسير : )). و {مَّعَهَا } صفة {نَفْسٌ } أو {كُلٌّ } وما بعده / فاعل به لاعتماده أو {مَّعَهَا} خبر مقدم وما بعده مبتدأ. والجملة في موضع الصفة، واختير كونها مستأنفة استئنافاً بيانياً لأن الأخبار بعد العلم بها أوصاف ومضمون هذه الجملة غير معلوم فلا تكون صفة إلا أن يدعي العلم به. وأنت تعلم أن ما ذكر غير مسلم. وقال الزمخشري: ((محل {مَّعَهَا سَائِقٌ } النصب على الحال من {كُلٌّ } لتعرفه بالإضافة إلى ما هو في حكم المعرفة))، فإن أصل (كل) أن يضاف إلى الجمع كأفعل التفضيل فكأنه قيل: كل النفوس يعني أن هذا أصله وقد عدل عنه في الاستعمال للتفرقة بين كل الإفرادي والمجموعي، ولا يخفى أن ما ذكره تكلف لا تساعده قواعد العربية، وقد قال عليه في «البحر»: إنه كلام ساقط لا يصدر عن مبتدئ في النحو. ثم إنه لا يحتاج إليه فإن الإضافة للنكرة تسوغ مجيء الحال منها، وأيضاً {كُلٌّ } تفيد العموم وهو من المسوغات كما في «شرح التسهيل». وقرأ طلحة {محا سائق } بالحاء مثقلة أدغم العين في الهاء فانقلبتا حاء كما قالوا: ذهب محم يريدون معهم.

د. أسعد حومد

تفسير : {سَآئِقٌ} (21) - وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ في ذَلِكَ اليَوْمِ رَبَّها وَمَعَهَا سَائِقٌ يَسُوقُها إليهِ، وَشَاهِدٌ يَشْهَدُ عَلَيها بِمَا عَمِلَتْ في الدُّنيا مِنْ خَيرٍ وَشَرٍّ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ} قال الإِمامُ زيد بن علي عليهما السَّلامُ: فالسَّائقُ: الذي يَسوقُها إلى أَمرِ الله تعالى. والشَّهيدُ: الذي يَشهدُ عليها بمَا عَملتْ.

همام الصنعاني

تفسير : 2954- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن في قوله تعالى: {مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ}: [الآية: 21]، قَالَ: سَائِقٌ يَسُوقُهَا، وشهيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بعملها. 2955- عبد الرزاق، قال: أخبرني ابن التيمي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن (أبي عيسى يحيى بن رافع)، قال: سمعت عثمان بن عفان يخطبُ عَلَى المنبر وهو يقرأ: {وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ}: [الآية: 21]، قال: سائق يسوقها إلى أمر الله، وشاهِدٌ يشهد عَلَيْهَا بما عَمِلَت.