Verse. 4670 (AR)

٥٠ - ق

50 - Qaf (AR)

وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْہُ وَاَدْبَارَ السُّجُوْدِ۝۴۰
Wamina allayli fasabbihhu waadbara alssujoodi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ومن الليل فسبحه» أي صل العشاءين «وأَِدبار السجود» بفتح الهمزة جمع دبر وكسرها مصدر أدبر، أي صل النوافل المسنونة عقب الفرائض وقيل المراد حقيقة التسبيح في هذه الأوقات ملابسا للحمد.

40

Tafseer

الرازي

تفسير : وقوله: {وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبّحْهُ } إشارة إلى زلفاً من الليل، ووجه هذا أن النبـي صلى الله عليه وسلم له شغلان. أحدهما: عبادة الله. وثانيهما: هداية الخلق فإذا هداهم ولم يهتدوا، قيل له أقبل على شغلك الآخر وهو عبادة الحق. ثانيها: سبح بحمد ربك، أي نزهه عما يقولون ولا تسأم من امتناعهم بل ذكرهم بعظمة الله تعالى ونزهه عن الشرك والعجز عن الممكن الذي هو الحشر قبل الطلوع وقبل الغروب، فإنهما وقت اجتماعهم {وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبّحْهُ } أي أوائل الليل، فإنه أيضاً وقت اجتماع العرب، ووجه هذا أنه لا ينبغي أن تسأم من تكذيبهم فإن الرسل من قبلك أوذوا وكذبوا وصبروا على ما كذبوا وأوذوا، وعلى هذا فلقوله تعالى: {وَأَدْبَـٰرَ ٱلسُّجُودِ } فائدة جليلة وهي الإشارة إلى ما ذكرنا أن شغل الرسول أمر أن العبادة والهداية فقوله: {وَأَدْبَـٰرَ ٱلسُّجُودِ } أي عقب ما سجدت وعبدت نزه ربك بالبرهان عند اجتماع القوم ليحصل لك العبادة بالسجود والهداية أدبار السجود. ثالثها: أن يكون المراد قل سبحان الله، وذلك لأن ألفاظاً معدودة جاءت بمعنى التلفظ بكلامهم، فقولنا كبر يطلق ويراد به قول القائل الله أكبر، وسلم يراد به قوله السلام عليكم، وحمد يقال لمن قال الحمد لله، ويقال هلل لمن قال لا إلٰه إلا الله، وسبح لمن قال سبحان الله، ووجه هذا أن هذه أمور تتكرر من الإنسان في الكلام والحاجة تدعو إلى الإخبار عنها، فلو قال القائل فلان قال لا إلٰه إلا الله أو قال الله أكبر طول الكلام، فمست الحاجة إلى استعمال لفظة واحدة مفيدة لذلك لعدم تكرر ما في الأول، وأما مناسبة هذا الوجه للكلام الذي هو فيه، فهي أن تكذيبهم الرسول وتعجبهم من قوله أو استهزاءهم كان يوجب في العادة أن يشتغل النبـي صلى الله عليه وسلم بلعنهم وسبهم والدعاء عليهم فقال: فاصبر على ما يقولون واجعل كلامك بدل الدعاء عليهم التسبيح لله والحمد له ولا تكن كصاحب الحوت أو كنوح عليه السلام حيث قال: {أية : رَّبّ لاَ تَذَرْ عَلَى ٱلأَرْضِ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ دَيَّاراً } تفسير : [نوح: 26] بل ادع إلى ربك فإذا ضجرت عن ذلك بسبب إصرارهم فاشتغل بذكر ربك في نفسك، وفيه مباحث: البحث الأول: استعمل الله التسبيح تارة مع اللام في قوله تعالى: {أية : يُسَبّحُ ٱللَّهِ } تفسير : [الجمعة: 1]، و {أية : يُسَبّحُونَ لَهُ } تفسير : [فصلت: 38] وأخرى مع الباء في قوله تعالى: {أية : فَسَبّحْ بِٱسْمِ رَبّكَ ٱلْعَظِيمِ } تفسير : [الواقعة: 74] و {أية : سَبِّحِ بِحَمْدِ رَبّكَ } تفسير : [طه: 130] وثالثة من غير حرف في قوله {أية : وسبحه}تفسير : [الإنسان: 26] وقوله {أية : وسبحوه بكرة} تفسير : [الأحزاب: 42] وقوله: {أية : سَبِّحِ ٱسْمَ رَبّكَ ٱلأَعْلَىٰ } تفسير : [الأعلى: 1] فما الفرق بينها؟ نقول: أما الباء فهي الأهم وبالتقديم أولى في هذا الموضع كقوله تعالى: {وَسَبْح بِحَمْدِ رَبّكَ } فنقول أما على قولنا المراد من سبح قل سبحان الله، فالباء للمصاحبة أي مقترناً بحمد الله، فيكون كأنه تعالى قال قل سبحان الله والحمد لله، وعلى قولنا المراد التنزيه لذلك أي نزهه وأقرنه بحمده أي سبحه واشكره حيث وفقك الله لتسبيحه فإن السعادة الأبدية لمن سبحه، وعلى هذا فيكون المفعول غير مذكور لحصول العلم به من غير ذكر تقديره: سبح الله بحمد ربك، أي ملتبساً ومقترناً بحمد ربك، وعلى قولنا صل، نقول يحتمل أن يكون ذلك أمراً بقراءة الفاتحة في الصلاة يقال: صلّى فلان بسورة كذا أو صلّى بقل هو الله أحد، فكأنه يقول صلّى بحمد الله أي مقروءاً فيها: الحمد لله ربّ العالمين، وهو أبعد الوجوه، وأما التعدية من غير حرف فنقول هو الأصل لأن التسبيح يتعدى بنفسه لأن معناه تبعيد من السوء، وأما اللام فيحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون كما في قول القائل نصحته ونصحت له، وشكرته وشكرت له. وثانيهما: أن يكون لبيان الأظهر أي يسبحون الله وقلوبهم لوجه الله خالصة. البحث الثاني: قال ههنا: {سَبِّحِ بِحَمْدِ رَبّكَ } ثم قال تعالى: {وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبّحْهُ } من غير باء فما الفرق بين الموضعين؟ نقول الأمر في الموضعين واحد على قولنا التقدير سبح الله مقترناً بحمد ربك، وذلك لأن سبح الله كقول القائل فسبحه غير أن المفعول لم يذكر. أولاً: لدلالة قوله بحمد ربك عليه. وثانياً: لدلالة ما سبق عليه لم يذكر بحمد ربك، الجواب الثاني على قولنا سبح بمعنى صل يكون الأول أمراً بالصلاة، والثاني أمراً بالتنزيه، أي وصل بحمد ربك في الوقت وبالليل نزهه عما لا يليق، وحينئذ يكون هذا إشارة إلى العمل والذكر والفكر. فقوله: {سَبِّحِ } إشارة إلى خير الأعمال وهو الصلاة، وقوله: {بِحَمْدِ رَبّكَ } إشارة إلى الذكر، وقوله: {وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبّحْهُ } إشارة إلى خير الأعمال وهو الصلاة، وقوله: {بِحَمْدِ رَبّكَ } إشارة إلى الذكر، وقوله: {وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبّحْهُ } إشارة إلى الفكر حين هدوا الأصواب، وصفاء الباطن أي نزهه عن كل سوء بفكرك، واعلم أنه لا يتصف إلا بصفات الكمال ونعوت الجلال، وقوله تعالى: {وَأَدْبَـٰرَ ٱلسُّجُودِ } قد تقدم بعض ما يقال في تفسيره، ووجه آخر هو أنه إشارة إلى الأمر بإدامة التسبيح، فقوله: {بِحَمْدِ رَبّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ * وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبّحْهُ } إشارة إلى أوقات الصلاة، وقوله: {وَأَدْبَـٰرَ ٱلسُّجُودِ } يعني بعدما فرغت من السجود وهو الصلاة فلا تترك تسبيح الله وتنزيهه بل داوم أدبار السجود ليكون جميع أوقاتك في التسبيح فيفيد فائدة قوله تعالى: {أية : وَٱذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } تفسير : [الكهف: 24] وقوله: {أية : فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ * وَإِلَىٰ رَبّكَ فَٱرْغَبْ } تفسير : [الشرح: 7، 8] وقرىء: {وَأَدْبَارَ ٱلسُّجُودِ }. البحث الثالث: الفاء في قوله تعالى: {فَسَبّحْهُ } ما وجهها؟ نقول هي تفيد تأكيد الأمر بالتسبيح من الليل، وذلك لأنه يتضمن الشرط كأنه يقول: وأما من الليل فسبحه، وذلك لأن الشرط يفيد أن عند وجوده يجب وجود الجزاء، وكأنه تعالى يقول النهار محل الاشتغال وكثرة الشواغل، فأما الليل فمحل السكون والانقطاع فهو وقت التسبيح، أو نقول بالعكس الليل محل النوم والثبات والغفلة، فقال: أما الليل فلا تجعله للغفلة بل اذكر فيه ربك ونزهه. البحث الرابع: {مِنْ } في قوله: {وَمِنَ ٱلَّيْلِ } يحتمل وجهين. أحدهما: أن يكون لابتداء الغاية أي من أول الليل فسبحه، وعلى هذا فلم يذكر له غاية لاختلاف ذلك بغلبة النوم وعدمها، يقال أنا من الليل أنتظرك. ثانيهما: أن يكون للتبعيض أي اصرف من الليل طرفاً إلى التسبيح يقال: من مالك منع ومن الليل انتبه، أي بعضه. البحث الخامس: قوله: {وَأَدْبَـٰرَ ٱلسُّجُودِ } عطف على ماذا؟ نقول: يحتمل أن يكون عطفاً على ما قبل الغروب كأنه تعالى قال: (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وأدبار السجود) وذكر بينهما قوله: {وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبّحْهُ } وعلى هذا ففيه ما ذكرنا من الفائدة وهي الأمر بالمداومة، كأنه قال: سبح قبل طلوع الشمس، وإذا جاء وقت الفراغ من السجود قبل الطلوع فسبح وسبح قبل الغروب، وبعد الفراغ من السجود قبل الغروب سبحه فيكون ذلك إشارة إلى صرف الليل إلى التسبيح، ويحتمل أن يكون عطفاً على {وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبّحْهُ } وعلى هذا يكون عطفاً على الجار والمجرور جميعاً، تقديره وبعض الليل (فسبحه وأدبار السجود).

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبّحْهُ } أي صلِّ العشاءين {وَأَدْبَٰرَ ٱلسُّجُودِ } بفتح الهمزة جمع دبر وكسرها مصدر أدبر أي صلِّ النوافل المسنونة عقب الفرائض وقيل المراد حقيقة التسبيح في هذه الأوقات ملابساً للحمد.

ابن عبد السلام

تفسير : {فَسَبِّحْهُ} قولاْ بالليل، أو عشاء الآخرة، أو صلاة الليل، أو ركعتا الفجر {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} التسبيح أدبار الصلوات، أو النوافل بعد الفرائض، أو ركعتان بعد المغرب قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "حديث : ركعتين بعد المغرب إدبار السجود وركعتين قبل الفجر إدبار النجوم ".

الخازن

تفسير : {ومن الليل فسبحه} يعني صلاة المغرب والعشاء. وقيل: يعني صلاة الليل أي وقت صلى {وأدبار السجود} قال عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وغيرهما: أدبار السجود الركعتان بعد المغرب، وأدبار النجوم الركعتان قبل صلاة الفجر. وهي رواية عن ابن عباس. ويروى مرفوعاً عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت "حديث : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر" تفسير : (م) عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" تفسير : يعني بذلك سنة الفجر، ع "حديث : عن ابن مسعود، قال: "ما أحصى ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين بعد المغرب والركعتين قبل صلاة الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد"" تفسير : أخرجه الترمذي وقال حديث غريب. وقيل: في قوله وأدبار السجود: التسبيح باللسان في أدبار الصلوات المكتوبات (خ) عن ابن عباس قال: حديث : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسبح في أدبار الصلوات كلها يعني قوله وأدبار السجود تفسير : (م). عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين فذلك تسعة وتسعون ثم قال: تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر"تفسير : (خ) عنه "حديث : أن فقراء المسلمين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم فقال وما ذاك؟ قالوا صلوا كما صلينا وجاهدوا كما جاهدنا وأنفقوا من فضول أموالهم وليست لنا أموال قال أفلا أخبركم بأمر تدركون به من كان قبلكم وتسبقون من جاء بعدكم ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم به إلا من جاء بمثله تسبحون في دبر كل صلاة عشراً وتحمدون عشراً وتكبرون عشراً ". تفسير : قوله تعالى: {واستمع يوم يناد المناد} يعني استمع يا محمد حديث يوم ينادي المنادي. وقيل: معناه انتظر صيحة القيامة والنشور. قال المفسرون: المنادي هو إسرافيل يقف على صخرة بيت المقدس فينادي بالحشر فيقول: يا أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء، وهو قوله تعالى: {من مكان قريب} قيل: إن صخرة بيت المقدس أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلاً وقيل: هي في وسط الأرض.

اسماعيل حقي

تفسير : {ومن الليل فسبحه} اى وسبحه بعض الليل فقوله من الليل مفعول لفعل مضمر معطوف على سبح بحمد ربك يفسره فسبحه ومن للتبعيض ويجوز أن يعمل فيه المذكور ايضا ولا تمنع الفاء عن عمل مابعدها فيما قبلها كما يجيىء فى سورة قريش وقال بعض الكبار قبل طلوع الشمس يعنى من اول النهار وقبل الغروب يعنى الى آخر النهار ومن الليل فسبحه يعنى من جميع الليل بقدر الوسع والطاقة. يقول الفقير ثبت ان بعض أهل الرياضة لم ينم سنين فيمكن له دوام الذكر والتسبيح كما قال تعالى {أية : والذين هم على صلاتهم دائمون}تفسير : ويمكن أن يقال ان ذلك حال القلب لا حال القالب فان اكثر أهل الله ينامون ويقومون على مافعله النبى عليه السلام لكن قلوبهم يقظى وصلاتهم اى توجههم دآئمة فهم فى الذكر فى جميع آناء الليل والنهار {وأدبار السجود} واعقاب الصلوات واواخرها جمع دبر من أدبرت الصلاة اذا انقضت والركوع والسجود يعبر بهما عن الصلاة لانهما أعظم اركانها كما يعبر بالوجه عن الذات لانه اشرف اعضائها وفى تفسير المناسبات وسبح ملتبسا بحمد ربك قبل طلوع الشمس بصلاة الصبح وما يليق به من التسبيح وغيره وقبل الغروب بصلاة العصر والظهر وكذلك فالعصر أصل فى ذلك الوقت والظهر تبع لها ولما ذكر ماهو أدل على الحب فى المعبود لانه وقت الانتشار الى الامور الضرورية التى بها القوام والرجوع لقصد الراحة الجسدية بالاكل والشرب واللعب والاجتماع بعد الانتشار والانظمام مع ما فى الوقتين من الدلالة الظاهرة على طى الخلق ونشرهم اتبعه مايكون وقت السكون المراد به الراحة بلذيذ الاضطجاع والمنام فقال ومن الليل اى فى بعض اوقاته فسبحه بصلاتى المغرب والعشاء وقيام الليل لان الليل وقت الخلوات وهى ألذ المناجاة ولما ذكر الفرائض التى لا مندوحة عنها على وجه يشمل النوافل من الصلاة وغيرها اتبعها النوافل المقيدة بها فقال وادبار السجود اى الذى هو الاكمل فى بابه وهو صلاة الفرض بما يصلى بعده من الرواتب والتسبيح بالقبول ايضا والمعنى والله علم ان الاشتغال استمطار من المحمود المسبح للنصر على المكذبين وان الصلاة أعظم ترياق للنصر وازالة النصب ولهذا كان النبى عليه السلام اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة انتهى يقال حزبه الامر نابه واشتد عليه او ضغطه وفزع اليه لجأ وعن عمر وعلى رضى الله عنهما ادبار السجود الركعتان بعد صلاة المغرب وادبار النجوم الركعتان قبل صلاة الفجر وعليه جمهور المفسرين وعن النبى عليه السلام "حديث : من صلى بعد المغرب ركعتين قبل ان يتكلم كتبت صلاته فى عليين"تفسير : وعنه عليه السلام "حديث : ركعتا الفجر اى سنة الصبح خير من الدينا وما فيها"تفسير : وكان عليه السلام يقرأ فى الركعتين بعد المغرب والركعتين قبل صلاة الفجر قل ياأيها الكافرون وقل هو الله احد قاله ابن مسعود وعن مجاهد وادبار السجود هو التسبيح باللسان فى ادبار الصلوات المكتوبة وفى الحديث "حديث : من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين فذلك تسع وتسعين ثم قال تمام المائة لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير غفرت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر"تفسير : وفى رواية اخرى عن ابى هريرة رضى الله عنه حديث : قالوا يارسول الله ذهب أهل الوفور بالدرجات والنعيم المقيم قال "وكيف ذلك" قالوا صلوا كما صلينا وجاهدوا كما جاهدنا وانفقوا من فضول اموالهم وليست لنا اموال قال "أفلا أخبركم بأمر تدركون به من كان قبلكم وتسبقون من جاء بعدكم ولا يأتى أحد ماجئتم به الامن جاء بمثله تسبحون فى دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا"تفسير : كما فى كشف الاسرار يقول الفقير لعل سر التثليث فى بيانه عليه السلام دآئر على التثليث فى بيانهم فانهم قالوا صلو او جاهدوا وانفقوا فقال عليه السلام "حديث : تسبحون وتحمدون وتكبرون"تفسير : وفى تخصيص العشر فى هذه الحديث رعاية لسر قوله تعالى {أية : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}تفسير : فان كل عشر اذا ضوعف افرادها بعشرة الامثال تبلغ الى المائة المشيرة الى الاسماء الحسنى التسعة والتسعين مع احديتها فاذا كان كل عشرة مائة يكون المجموع ثلاثمائة لكنه عليه السلام اراد أن يبلغ الاعداد المضاعفة الى الالف لتكون اشارة الى ألف اسم من اسمائه تعالى فزاد فى كل من التسبيح والتحميد والتكبير باعتبار اصوله حتى جعله ثلاثا وثلاثين وجعل تمام المائة القول المذكور فى الحديث الاول فيكون اصول الاعداد مائة بمقابلة المائة المذكورة وفروعها هى المضاعفات ألفا ليكون بمقابلة الألف المذكور فان قلت فأهل الوفور لايخلو من أن يقولوا ذلك فى أعقاب الصلوات فاذا لافضل للفقرآء عليهم قلت جاء فى حديث آخر "حديث : اذا قال الفقير سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر مخلصا وقال الغنى مثل ذلك لم يلحق الغني الفقير من فضله وتضاعف الثواب وان انفق الغنى معها عشرة آلاف درهم"تفسير : وكذلك اعمال البر كلها فظهر فضلهم عليهم والحمد لله تعالى وفى الآية بيان فضيلة النوافل قال عليه السلام خطابا لأبى الدردآء رضى الله عنه "حديث : ياعويمر اجتنب مساخط الله وأد فرائض الله تكن عاقلا ثم تنفل بالصالحات من الاعمال تزدد من ربك قربا وعليه عزا"تفسير : وفى الحديث "حديث : حسنوا نوافلكم فيها تكمل فرائضكم"تفسير : وفى المرفوع "حديث : النافلة هدية المؤمن الى ربه فليحسن احدكم هديته وليطيبها"تفسير : وفى الحديث "حديث : ازدلفوا الى الله بركعتين"تفسير : اى تقربوا وفى الحديث القدسى "حديث : ماتقرب عبد الى بمثل اداء ماافترضت عليه وانه ليتقرب الى بعد ذلك بالنوافل حتى أحبه"تفسير : والمراد بالنوافل نوافل الصلوات وغيرها ومنها سلوك الصوفية فانه يتقرب به السالك الى الله بأزالة الحجب المانعة عن النظر الى وجه الله الكريم قال الراغب القرب الى الله قرب روحانى بازالة الاوساخ من الجهل والطيش والغضب والحاجات البدنية بقدر طاقة البشر والتخلق بالاخلاق الالهية من العلم والحكمة والرحمة فى ترجمة الفتوحات المكية دراداى فرائض عبوديت اضطرارست ودر نوافل عبوديت اختبار ونفل در ركعت زائد را كويند وتودر اصل خود زائدى بر وجود حق تعالى جه اوبودوتونبودى وبوجود تووجود حادث زياده شد بس عمل نفل اشارت بوجودتست كه زائدست واصل تست وعمل فرض اشارت بوجود حق است كه اصلى كلى است بس دراداى فرائض بنده براى اوست ودر اداى نوافل براى خود وقتى كه د ركار او باشى هر آينه دوستر ازان داردكه دركار خد باشى وثمره اين حب كه دركار خودى است كه كنت سمعه وبصره ثمره آن حب كه دركار او باشى اعنى اعمال فرائض قياس كن كه جه كونه باشد وبدان كه در نفس نفل فرائض ونوافل هست اكر در فرض نقصانى واقع شده باشد بدان فرائض كه درضمن نفل است تمام كرده شود درخبر صحيح آمده است كه حق تعالى فرمايد كه درنماز بنده نكاه كنيد اكر تمام باشد تمام نويسند واكر ناقص باشد فرمايدكه ببينيدكه اين بنده را هيد تطوعى هست اكر باشد فرمايدكه فريضه بنده ربدان تطوعات تمام سازيد جون ركوع وسجود وسائر افعال كه نفل بى آن درست نيست كه سادمسد فرض شود حق تعالى اين فروض را درميانه نوافل نهاد تاجبر فرض بفرض باشد انتهى. قال بعض الكبار من أراد العلم الحق الذى لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فليكثر من الطاعات والنوافل حتى يحبه الحق فيعرف الله بالله ويعرف جميع الاحكام الشرعية بالله لابعقله ومن لم يكثر مما ذكر فليقدر به فيما أخبر الا يأولا فانه اولى من تقليد العقل. يقول الفقير دخل فى ادبار السجود والنوافل مثل صلاة الرغائب وصلاة البرآءة وصلاة القدر فان صلاة الرغائب تصلى بعد المغرب فى ليلة الجمعة الاولى من شهر الله رجب والثانية بعد العشاء فى ليلة النصف من شعبان والثالثة بعد العشاء ايضا فى ليلة القدر وتلك الصلوات من مستحسنات المشايخ المحققين لانها نوافل اى زوآئد على الفرآئض والسنن وهذا على تقدير أن لايكون لها اصل صحيح لكن ظهروها حادث ولا يقدح هذا الحدوث فى اصالتها على أن عمل المشايخ يكفى سندا فانهم ذووا الجناحين وقد أفردت لهذا الباب جزأ واحدا شافيا

الجنابذي

تفسير : {وَمِنَ ٱللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} اى بغضاً من اللّيل سبّحه لانّ اللّيل وخصوصاً آخره وقت شريف تتوجّه النّفوس فيه الى الله والى اصلها لخلوصها من العوائق الخياليّة، او هو اشارة الى المغرب والعشاء، او الى صلاة اللّيل {وَأَدْبَارَ ٱلسُّجُودِ} قرئ مصدراً وجمعاً والمراد بالسّجود كمال الخضوع لعظمة الرّبّ يعنى بعد ما حصل لك كمال التّوجّه الى الله والخضوع له او اشير بادبار السّجود الى ركعة الوتر او الرّكعتين او الاربع الرّكعات بعد المغرب او الى الوتيرة.

اطفيش

تفسير : {وَمِنَ اللّيْلِ} متعلق بقوله* {فَسَبِّحْهُ} أي ربك والفاء زائدة أو في جواب اما محذوفة على اما من الليل فسبحه ومن للتبعيض أي سبحه بعض الليل بمعنى في أو للابتداء تسبيحه من الليل ولا تتركه الى النهار أو من الليل معطوف على قبل وسبحه توكيد لسبح* {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} عطف على قبل أو على محل المجرور أي وانقضاء الصلاة وانقطاعها مصدر أدبر وقرأ غير نافع وابن كثير وحمزة بفتح الهمزة جمع دبر أي عقب أمرهم بالتسبيح بعد الصلوات الخمس قال عطاء ولفظه سبحان الله والحمد لله أي سبحه قبل الطلوع والغروب وفي الليل وعقب كل صلاة مكتوبة وفي الحديث "حديث : من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد الله كذلك وكبره كذلك فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر" تفسير : وجاءه صلى الله عليه وسلم الفقراء وقالوا ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم قال وما ذاك قالوا صلوا كما صلينا وجاهدوا كما جاهدنا وأنفقوا من فضول أموالهم وليست لنا أموال قال أفلا أخبركم بما تدركون به من كان قبلكم وتسبقون من جاء بعدكم ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم به الا من جاء بمثله تسبحون في كل صلاة عشراً وتحمدون عشر وتكبرون عشراً وقيل سبح بمعنى صل وقبل طلوع الشمس صلاة الفجر وقبل الغروب. قال ابن عباس والحسن صلاة الظهر والعصر ومن الليل صلاة المغرب والعشاء وأدبار السجود. قال عمر وعلي ومجاهد الركعتان بعد المغرب وأدبار النجوم الركعتان قبل صلاة الفجر قالت عائشة رضي الله عنها لم يكن صلى الله عليه وسلم أشد تعاهداً على شيء من النوافل من ركعتى الفجر وقالت قال صلى الله عليه وسلم "حديث : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" تفسير : وقيل قبل الغروب صلاة العصر وتؤخذ صلاة الظهر من غير هذا كقوله لدلوك الشمس وقيل من الليل المغرب والعشاء والتهجد وأدبار السجود النوافل بعد الفرض وقيل الوتر بعد العشاء وقيل من الليل التسبيح وقيل عن مجاهد التنقل ليلاً وقال ابن زيد العشاء فقط وقيل ركعتا الفجر. وفي الحديث: "حديث : من صلى بعد المغرب قبل أن يتكلم كتبت صلاته في عليين"

اطفيش

تفسير : {ومِن الليْل فسَبِّحْه} متعلق بمحذوف نعت لمحذوف متعلق بسبح، أى ووقتا ثابتا من الليل سبحه، والفاء صلة أو من التبعيضية اسم للزمان هنا مضاف لليل متعلق بسبحه، أى وسبحه بعض الليل، وهذا البعض السحر أو نصف الليل، وقدر بعض مهما يكن من شىء فسبحه بعض الليل، وقدم بعض الليل ليكون كالعوض عن مهما يكن من شىء، أو الفاء عاطفة على محذوف تعلقت به من، أى استيقظ بعض الليل فسبحه، وذلك أن الانسان تبتدىء له مبادىء اليقظ فيحققه، أو يتسبب لليقظ. {وأدبار السُّجود} وقت ادباره، فأدبار مصدر ناب عن الزمان، كجئت طلوع الشمس، والمراد وقت انقضاء الصلاة، وقيل: المراد بالتسبيح الصلاة، لأنها كلها عبادة له خاصة وتنزيه، أو من تسمية الكل باسم البعض، لأن تسبيح الركوع والسجود بعض الصلاة، فقبل طلوع المشس صلاة الفجر، وقبل الغروب صلاة العصر، وأل فى الغروب عوض عن الضمير، أى وقبل غروبها، أو للعهد للخلق، فان طلوع الشمس مؤذن بغروبها كالولادة مؤذنة بالموت، ويجوز أن يكون من الليل المغرب والعشاء، وقبل طلوع الشمس الفجر، وقبل الغروب الظهر والعصر. وعن جرير بن عبد الله، عنه صلى الله عليه وسلم: "حديث : ومن الليل صلاة العتمة وأدبار السجود صلاة النوافل بعد المكتوبة" تفسير : وعن ابن عباس قبل طلوع الشمس الفجر، وقبل الغروب الظهر العصر، ومن الليل المغرب والعشاء، وأدبار السجود النوافل بعد الفرائض ليلا ونهارا، وعنه الوتر، وعنه، وعن عمر وعلى، وابنه الحسن، وأبى هريرة: ركعتان بعد المغرب، وعن مجاهد: ركعتان بعد العشاء فى الأول: "أية : قل يا أيها الكافرون" تفسير : [الكافرون: 1] وفى الثانية: "أية : قل هو الله أحد"تفسير : [الإخلاص: 1] وقيل: من الليل المغرب والعشاء والنفل، وعن مجاهد: النفل، وعن عمر وعلى وابن عباس وغيرهم: وأدبار السجود الركعتان بعد المغرب، وأدبار النجوم الركعتان قبل صلاة الفجر، وعن عائشة رضى لله عنها: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شىء من النوافل أشد تعهدا منه على ركعتى الفجر، وفى مسلم عنه صلى الله عليه وسلم: "حديث : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" تفسير : يعنى سنة الفجر. وروى الترمذى، عن ابن مسعود: ما أحصى ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الركعتين بعد المغرب، والركعتين قبل صلاة الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد، وقيل: أدبار السجود التسبيح بالذكر بعد الصلوت الخمس، وروى البخارى، عن ابن عباس: امر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى: {وأدبار السجود} أن يسبح فى أدبار الصلوات كلها، وفى مسلم عن أبى هريرة، عنه صلى الله عليه وسلم: "حديث : من سبح في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين فذلك تسعة وتسعون ثم قال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت ذنوبه وإنْ كانت مثل زبد البحر ". تفسير : وفى البخارى: قال الفقراء: ذهب أهل الدثور بالدرجات، ويروى بالأجور، وبالنعيم المقيم، صلوا كما صلينا، وجاهدوا كما جاهدنا، وأنفقوا من فضول أموالهم، وليس لنا ما ننفق، فقال: "حديث : ألا أخبركم بما تدركون به من قبلكم، وتسبقون من جاء بعدكم، ولا يجىء أحد بمثل ما جئتم به إلاَّ من جاء بمثله: تسبحون دبر كل صلاة عشراً، وتحمدون عشراً، وتكبرون عشراً ".

الالوسي

تفسير : {وَمِنَ ٱلَّيْلِ } مفعول لفعل محذوف يفسره {فَسَبِّحْهُ } باعتبار الاتحاد النوعي، والعطف للتغاير الشخصي أي وسبحه بعض الليل فسبحه أو مفعول لقوله تعالى: {سَبِّحْهُ} على أن الفاء جزائية والتقدير مهما يكن من شيء فسبحه بعض الليل، وقدم المفعول للاهتمام به وليكون كالعوض عن المحذوف ولتتوسط الفاء الجزائية كما هو حقها. ولعل المراد بهذا البعض السَّحَر فإن فضله مشهور. {وَأَدْبَـٰرَ ٱلسُّجُودِ } وأعقاب الصلاة جمع دبر بضم فسكون أو دبر بضمتين. وقرأ ابن عباس وأبو جعفر وشيبة وعيسى والأعمش وطلحة وشبل والحرميان (إدبار) بكسر الهمزة وهو مصدر تقول: أدبرت الصلاة إدباراً انقضت وتمت، والمعنى ووقت انقضاء السجود كقولهم: آتيك خفوق النجم. وذهب غير واحد إلى أن المراد بالتسبيح الصلاة على أنه من إطلاق الجزء أو اللازم على الكل أو الملزوم، وعليه فالصلاة قبل الطلوع الصبح وقبل الغروب العصر، قاله قتادة وابن زيد والجمهور، وأخرجه الطبراني في «الأوسط» وابن عساكر عن جرير بن عبد الله مرفوعا، ومن الليل صلاة العتمة وادبار السجود النوافل بعد المكتوبات أخرجه ابن جرير عن ابن زيد، وقال ابن عباس: الصلاة قبل الطلوع الفجر وقبل الغروب الظهر والعصر ومن الليل العشاءان وادبار السجود النوافل بعد الفرائض، وفي روية أخرى عنه الوتر بعد العشاء، وفي أخرى عنه أيضاً. وعن عمر وعلي وابنه الحسن وأبـي هريرة رضي الله تعالى عنهم والشعبـي وإبراهيم ومجاهد والأوزاعي ركعتان بعد المغرب، وأخرجه مسدد في «مسنده» وابن المنذر وابن مردويه عن علي كرم الله تعالى وجهه مرفوعاً، وقال مقاتل: ركعتان بعد العشاء يقرأ في الأولى {أية : قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَـٰفِرُونَ } تفسير : [الكافرون: 1] وفي الثانية {أية : قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ } تفسير : [الإخلاص: 1]، وقيل: من الليل صلاة العشاءين والتهجد، وعن مجاهد صلاة الليل، وفيه احتمال العموم لصلاة العشاءين والخصوص بالتهجد وهو الأظهر.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱللَّيْلِ} {أَدْبَارَ} (40) - وَسَبِّحْ رَبَّكَ وَنَزِّهْهُ وَاحْمَدْهُ في آنَاءِ اللْيلِ، وَبَعْدَ أدَاءِ الصَّلَواتِ. أدْبَارَ السُّجُودِ - أعْقَابَ الصَّلَوَاتِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَأَدْبَارَ ٱلسُّجُودِ} معناه رُكعتانِ بَعدَ المَغربِ {أية : وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ} تفسير : [الطور: 49] الرُّكعتانِ قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ.

همام الصنعاني

تفسير : 2967- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {وَأَدْبَارَ ٱلسُّجُودِ}: [الآية: 40]، قال: ركعتان بعد المغرب. 2968- عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن الحسن بن علي: {وَأَدْبَارَ ٱلسُّجُودِ}: [الآية: 40] ركعتان بعد المغرب.