Verse. 4684 (AR)

٥١ - ٱلذَّارِيَات

51 - Adh-Dhariyat (AR)

يُّؤْفَكُ عَنْہُ مَنْ اُفِكَ۝۹ۭ
Yufaku AAanhu man ofika

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يؤفك عنه من أفك» صرف عن الهداية في علم الله تعالى.

9

Tafseer

الرازي

تفسير : وفيه وجوه. أحدها: أنه مدح للمؤمنين، أي يؤفك عن القول المختلف ويصرف من صرف عن ذلك القول ويرشد إلى القول المستوي. وثانيها: أنه ذم معناه يؤفك عن الرسول. ثالثها: يؤفك عن القول بالحشر. رابعها: يؤفك عن القرآن، وقرىء يؤفن عنه من أفن، أي يحرم، وقرىء يؤفك عنه من أفك، أي كذب.

المحلي و السيوطي

تفسير : {يُؤْفَكُ } يصرف {عَنْهُ } عن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن أي عن الإِيمان به {مَنْ أُفِكَ } صرف عن الهداية في علم الله تعالى.

ابن عبد السلام

تفسير : {يُؤْفَكُ} يضل عنه من ضل "ع"، أو يصرف عنه من صرف، أو يؤفن عنه من أفن، والأفَن فساد العقل، أو يخدع عنه من خدع، أو يكذب فيه من كذب، أو يدفع عنه من دفع.

البقاعي

تفسير : ولما كان هذا الاختلاف مما لا يكاد يصدق لأنه لا يقع فيه عاقل، بين سببه بأنهم مغلوبون عليه بقهر يد القدرة فقال: {يؤفك} أي يصرف بأيسر أمر وأسهله عن سنن الاستقامة، ويقلب من وجهه لقفاه {عنه} أي يصدر صرفه عن هذا القول مجازاً لما يلزمه من عاره، فهو لأجل ذلك يقوله {من أفك *} أي قلبه قلب قاهر أي تبين بهذا الصرف الذي هو أعظم الصرف أنه حكم في الأزل حكماً ثابتاً جامعاً، فصار لا يصد عنه قول ولا فعل إلا كان مقلوباً وجهه إلى قفاه لا يمكن أن يأتي منه بشيء على وجهه، فكأنه لا مأفوك سواه لشدة افكه وعجيب أمره. ولما كان الكذب الإخبار بما لا حقيقة له وتعمد الافتراء، وكان الخرص الكذب والافتراء والاختلاف وكل قول بالظن، قال معلماً بما لهم على قولهم هذا: قتلوا أو قتلتم - هكذا كان الأصل ولكنه أظهر الوصف الذي استحقوه بقولهم: {قتل الخراصون *} أي حصل بأيسر أمر قتل الكذابين ولا محالة من كل قاتل، والمتقولين بالظن المنقطعين للكلام من أصل لا يصلح للخرص وهو القطع، وهم الذين يقولون عن غير سند من كتاب أو سنة أو أثارة من علم، وهو دعاء أو خبر لأنه مجاب: {الذين هم} خاصة {في غمرة} أي أعماق من العمى والضلال، غارقون في سكرهم وجهلهم الذي غمرهم، ولذلك هم مضطربون اضطراب من هو يمشي في معظم البحر فهو لا يكاد ينتظم له أمر من قول ولا فعل ولا حال {ساهون *} أي عريقون في السهو وهو النسيان والغفلة والحيرة وذهاب القلب إلى غيره ما يهمه، ففاعل ذلك ذو ألوان متخالفة من هول ما هو فيه وشدة كربه. ولما حكم بسهوهم، دل عليه بقوله: {يسئلون} أي حيناً بعد حين على سبيل الاستمرار استهزاء بقولهم: {أيان} أي متى وأي حين {يوم الدين *} أي وقوع الجزاء الذي يخبرنا به، ولولا أنهم بهذه الحالة لتذكروا من أنفسهم أنه ليس أحد منهم يبث عبيده أو أجراءه في عمل من الأعمال إلا وهو يحاسبهم على أعمالهم، وينظر قطعاً في أحوالهم، ويحكم بينهم في أقوالهم وأفعالهم فكيف يظن بأحكم الحاكمين أن يترك عبيدة الذين خلقهم على هذا النظام المحكم وأبدع لهم هذين الخافقين وهيأ لأجلهم فيهما ما لا ضرورة لهم في التزود للمعاد إلى سواه فيتركهم سدى يوجدهم عبثاً. ولما تقرر أمر القيامة بالتعبير بساهون قال: {يوم} أي نقول يوم {هم على النار يفتنون *} أي يرمون فيحرقون ويعذبون ويصبحون... من الاختلاف مقولاً لهم على سبيل القرع والتوبيخ: {ذوقوا فتنتكم}... العقوبة من الفتنة المحيطة... واستعجالكم ما توعدون استهزاء وتكذيباً {هذا الذي كنتم به تستعجلون *} أي تطلبون عجلته... {إن المتقين} أي الذين كانت التقوى لهم وصفاً ثابتاً {في جنات} أي بساتين عظيمة نحن داخلها... {وعيون *} ... {آخذين ما} أي كل شيء {آتاهم ربهم} أي المحسن إليهم... بتمام علمه وشامل قدرته وهو لا يدع لهم لذة إلا أنحفهم بها فيقبلونها بغاية الرغبة لأنها في غاية النفاسة. ولما كان هذا أمراً عظيماً يذهب الوهم في سببه كل مذهب، علله بقوله مؤكداً لنسبة الكفار لهم إلى الإساءة: {إنهم كانوا} أي كوناً هو كالجبلة. ولما كان الإنسان إما يكون مطيعاً في مجموع عمره أو في بعضه... على الطاعة، وكانت الطاعة تجبُّ ما قبلها، وتكون سبباً في تبديل السيئات حسنات فضلاً منه سبحانه، فكان كل من القسمين مطيعاً في جميع زمانه، نزع الجارّ فقال: {قبل ذلك} أي في دار العمل، وقيل: أخذوا ما فرض عليهم بغاية القبول لأنهم كانوا قبل فرض الفرائض يعملون على المحبة وهو معنى {محسنين *} أي في معاملة الخالق والخلائق، يعبدون الله كأنهم يرونه، ثم فسر إحسانهم معبراً عنه بما هو في غاية المبالغة بقوله: {كانوا} أي لما عندهم من الإجلال له والحب فيه بحيث كأنهم مطبوعون عليه، ولغاية التأكيد وقع الإسناد إليهم مرتين {قليلاً من الليل} الذي هو وقت الراحات وقضاء الشهوات، وأكد المعنى بإثبات "ما" فقال: {ما يهجعون *} أي يفعلون الهجوع وهو النوم الخفيف القليل، فما ظنك بما فوقه لأن الجملة تثبت هجوعهم وهو النوم للراحة، وكسر التعب وما ينفيه، وذكر الليل لتحقق المعنى فإن الهجوع النوم ليلاً، فالمعنى أنهم يحيون أكثر الليل وينامون أقله. ولما كان المحسن لا يرى نفسه إلا مقصراً، قال دالاًّ على ذلك وعلى أن تهجدهم يتصل بآخر الليل مؤكداً بالإسناد مرتين أيضاً: {وبالأسحار} قال ابن زيد: السحر: السدس الأخير من الليل {هم} أي دائماً بظواهرهم وبواطنهم {يستغفرون *} أي يعدون مع هذا الاجتهاد أنفسهم مذنبين ويسألون غفران ذنوبهم لوفور علمهم بالله وأنهم لا يقدرون على أن يقدروه حق قدره وإن اجتهدوا لقول سيد الخلق "حديث : لا أحصي ثناء عليك" تفسير : وإبراز الضمير دال على أن غيرهم لو فعل هذا ليلة لأعجب بنفسه ورأى أنه لا أحد أفضل منه، وعلى أن استغفارهم في الكثرة يقتضي أنهم يكونون بحيث يظن أنهم أحق بالتذلل من المصرين على المعاصي، فإن استغفارهم ذلك على بصيرة لأنهم نظروا ما له سبحانه في الآفاق وفي أنفسهم من الآيات والحكم البالغة التي لا تحصى فعلموا أنه أهل لأن يطاع ويخشى فاجتهدوا وتركوا الهجوع، وأجروا الدموع، ثم قابلوا ذلك بنعمه فإذا الأعمال في غاية التقصير فأقبلوا على الاستغفار عالمين بأنه لا يمكن أن يقدر حق قدره.

السلمي

تفسير : قال فارس: يدفع عن الحق عند الحق اللقاء من دفع عند الحكم والقضاء.

اسماعيل حقي

تفسير : {يؤفك عنه من افك} يقال أفكه عنه يأفكه افكا صرفه وقلبه او قلب رأيه كما فى القاموس ورجل مأفوك مصروف عن الحق الى الباطل كما فى المفردات اى يصرفه عن القرءآن او الرسول من صرف اذ لاصرف أفظع منه وأشد فكأنه لاصرف بالنسبة اليه عينى ان تعريف مصدر أفك للحقيقة وكلمة من للعموم فالمعنى كل من اتصف بحقيقة المصروفية يصرف عنه ويلزمه بعكس النقيض كل من لم يصرف عنه لم يتصف بتلك الحقيقة فكان كل صرف يغايره لاصرف بالقياس اليه لكماله وشدته وقال بعضهم يصرف عنه من صرف فى علم الله وقضائه يعنى هركه در علم خداى محروم باشد ازايمان بكتاب وبيغمبر هرآينه محرومست شعر : دلها همه محزون وحكرها خونست تاحكم ازل درحق هركس جونست تفسير : وفيه اشارة الى ان فى قطاع الطريق على ارباب الطلب لكثرة فمن يصرفه عن طلبه قاطع من القطاع من النفس والهوى والدنيا وزينتها وشهواتها وجاهها ونعيما فصرف فقد حرم من متمناه وأهلكه هوه كما قيل نعوذ بالله من الحور بعد الكور وينادى عليه منادى العزة وكم مثلها فارقتها وهى تصفر

الجنابذي

تفسير : {يُؤْفَكُ عَنْهُ} اى عن الدّين او محمّدٍ (ص) او القرآن او علىٍّ (ع) وولايته {مَنْ أُفِكَ} حذف المصروف عنه عن الثّانى للمبالغة والتّأكيد فى ذمّ من افك عنه كأنّه قيل: كلّ من افك من خيرٍ يؤفك عنه والمناسب لهذا التّعميم والتّأكيد ان يكون المراد بالضّمير المجرور عليّاً (ع) وولايته كما فى الخبر فانّه اصل جميع الخيرات والآفك من كلّ خير أفك عنه، او المعنى يؤفك عنه من افك فى الذّرّ، او المعنى يؤفك عن هذا القول المختلف، وبسببه من افك عن الخير، او عن هذا الدّين، او عن محمّدٍ (ص) او علىٍّ (ع).

اطفيش

تفسير : {يُؤْفَكُ} يصرف* {عَنْهُ} عن الرسول أو القرآن أو الدين أو عما توعدون أي عن الايمان بذلك* {مَنْ أُفِكَ} أي يصرف عنه من صرف الصرف الذى لا صرف أشد منه حتى انه كانه لا صرف سواه كقوله لا يهلك على الله الا هالك وقيل يصرف عنه من صرف في علم الله والصارف الشيطان وأعوانه من الجن والانس ومن ذات المصروف اذا أراد رجل الايمان قالوا ساحر أو كاهن أو نحو ذلك ويجوز عود الضمير للقول أي يصدر افك من افك عن القول المختلف وبسببه كقوله ينهون عن أكل وعن شرب أي يكثر سمنهم بسبب أكل وشرب. وقرأ سعيد بن جبير يؤفك عنه من افك بفتح الفاء أي يصرف عنه من صرف الناس عنه وهم قريش يحذرون الناس عنه. وقرأ زيد بن عليّ يأفك بكسر الفاء من افك أي يصرف الناس عنه من هو مصروف وعنه أيضاً يأفك عنه من افك أي يصرف الناس عنه من هو كاذب أشد الكذب وقرئ (يؤمن) عنه من (امن) يحرم عنه من حرم

اطفيش

تفسير : أى عن الايمان بما يجب الايمان به، ومنه البعث، أو عن القرآن، أو عن الرسول صلى الله عليه وسلم، أو عما توعدون، أو عن الدين المذكور فى الآية، ويدل لذلك كله المقام، وكونه الافك فى القرآن يستعمل فى الصرف عن الحق والصارف الله تعالى بالخذلان، أو الشيطان بالوسوسة، أو الانسان بعض لبعض، والمصروف عنه الايمان بالقرآن والنبى صلى الله عليه وسلم، أو الدين الذى هو الجزاء لا كما قيل: يؤفك من القول المختلف من أفك من المسلمين بالصرف الى الايمان، ولا تكرير فى اسناد الافك الى من أفك، لأن المراد تعظيمه فى الشر، كما تقول فى تهويل الأمر: كان ما كان، أو يكون ما يكون، كقوله تعالى: "أية : فغشيهم من اليم ما غشيهم" تفسير : [طه: 78] وكأنه قيل: صرف الصرف الذى لا أعظم منه، وكأنه أثبت للمصروف صرف آخر، فجاءت المبالغة من المضاعفة، وهكذا لا يسند الفعل الى من وصف به إلا لداع كالتهويل وكالابهام، مثل أن يسألك انسان عمن جاء فتقول: جاء من جاء، والا كان من توضيح الواضح، وقيل: يؤفك عنه فى الخارج من أفك عنه فى القضاء الأزلى، أو فى اللوح، واعترض بأنه معلوم أنه لا يكون إلا ما قضى الله تعالى، ويجاب بأنه أفاد أن الحجة البالغة لله عز وجل فى صرفه إلا أنه ليس فيه المبالغة المذكورة فى سائر الأوجه.

الالوسي

تفسير : أي يصرف عن الإيمان بما كلفوا الإيمان به لدلالة الكلام السابق عليه، وقال الحسن وقتادة: عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال غير واحد: عن القرآن، والكلام السابق مشعر بكل من صرف الصرف الذي لا أشد منه وأعظم؛ ووجه المبالغة من إسناد الفعل إلى من وصف به فلولا غرض المبالغة لكان من توضيح الواضح فكأنه أثبت للمصروف صرف آخر حيث قيل: يصرف عنه المصروف فجاءت المبالغة من المضاعفة ثم الإطلاق في المقام الخطابـي له مدخل في تقوية أمر المضاعفة وكذلك الإبهام الذي في الموصول، وهو قريب من قوله تعالى: { أية : فَغَشِيَهُمْ مّنَ ٱلْيَمّ مَا غَشِيَهُمْ } تفسير : [طه: 87] وقيل: المراد يصرف عنه في الوجود الخارجي من صرف عنه في علم الله تعالى وقضائه سبحانه، وتعقب بأنه ليس فيه كثير فائدة لأن كل ما هو كائن معلوم أنه ثابت في سابق علمه تعالى الأزلي وليس فيه المبالغة السابقة، وأجيب عن الأول بأن فيه الإشارة إلى أن الحجة البالغة لله عز وجل في صرفه وكفى بذلك فائدة وهو مبني أن العلم تابع للمعلوم فافهمه. وحكى الزهراوي أنه يجوز أن يكون الضمير لِـ { أية : مَا تُوعَدُونَ } تفسير : [الذاريات: 5] أو ـ للدين ـ أقسم سبحانه بالذاريات على أن وقوع أمر القيامة حق ثم أقسم بالسماء على أنهم في قول مختلف في وقوعه، فمنهم شاك / ومنهم جاحد ثم قال جل وعلا: يؤفك عن الإقرار بأمر القيامة من هو المأفوك، وذكر ذلك الزمخشري ولم يعزه، وادعى صاحب «الكشف» أنه أوجه لتلاؤم الكلام، وقيل: يجوز أن يكون الضمير ـ لقول مختلف ـ و(عن) للتعليل كما في قوله تعالى: { أية : وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِى ءالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ } تفسير : [هود: 53] شعر : ينهون عن أكل وعن شرب مثل المها يرتعن في خصب تفسير : أي يصرف بسبب ذلك القول المختلف من أراد الإسلام، وقال الزمخشري: حقيقته يصدر إفكهم عن القول المختلف، وهذا محتمل لبقاء ـ عن ـ على أصلها من المجاوزة واعتبار التضمين، وفيه ارتكاب خلاف الظاهر من غير داع مع ذهاب تلك المبالغة، وجوز ابن عطية رجوع الضمير إلى القول إلا أنه قال: المعنى يصرف عن ذلك القول المختلف بتوفيق الله تعالى للإسلام من غلبت سعادته، وتعقبه بأن فيه مخالفة للعرف فإن عرف الاستعمال في الإفك الصرف من خير إلى شر فلذلك لا تجده إلا في المذمومين، ثم إن ذلك على كون الخطاب في {أية : إِنَّكُمْ}تفسير : [الذاريات: 8] للكفار ـ وهو الذي ذهب إليه ابن زيد وغيره ـ واستظهر أبو حيان كونه عاماً للمسلم والكافر، واستظهر العموم فيما سبق أيضاً، والقول المختلف حينئذ قول المسلمين بصدق الرسول عليه الصلاة والسلام، وقول الكفار بنقيض ذلك. وقرأ ابن جبير وقتادة {مَنْ أُفِكَ } مبنياً للفاعل أي من أفك الناس عنه وهم قريش، وقرأ زيد بن علي ـ يأفك عنه من أفك ـ أي يصرف الناس عنه من هو أفاك كذاب، وقرىء ـ يؤفن عنه من أفن ـ بالنون فيهما أي يحرمه من حرم من أفن الضرع إذا أنهكه حلباً.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 9- ينصرف عن الإيمان بذلك الوعد الصادق، والجزاء الواقع من صرف عنه، لإيثاره هواه على عقله. 10، 11- هلك الكذَّابون القائلون فى شأن القيامة بالظن والتخمين، الذين هم مغمورون فى الجهل، غافلون عن أدلة اليقين. 12- يسألون - مستهزئين مستبعدين - متى يوم الجزاء؟. 13- يوم هم موْقوفون على النار، يُصهرون بها. 14- يُقال لهم: ذوقوا عذابكم هذا الذى كنتم فى الدنيا تستعجلون وقوعه. 15- إن الذين أطاعوا الله وخافوه ينعمون فى جنات وعيون لا يحيط بها الوصف. 16- متقبلين ما أعطاهم ربهم من الثواب والتكريم، إنهم كانوا قبل ذلك - فى الدنيا - محسنين فى أداء ما طُلب منهم. 17، 18- كانوا ينامون قليلاً من الليل، ويستيقظون أكثر للعبادة، وبأواخر الليل هم يستغفرون. 19- وفى أموالهم نصيب ثابت للمحتاجين، السائلين منهم والمحرومين المتعففين. 20- وفى الأرض دلائل واضحات موصلة إلى اليقين لمن سلك طريقه. &

د. أسعد حومد

تفسير : (9) - وَإِنَّ هذا القَوْلَ المُخْتَلِفَ، يُصْرَفُ عَنْهُ مَنْ صُرِفَ، وَيَبقَى مَنْ بَقِيَ، فَلا استقرارَ عَليهِ، وَلاَ تَوَافُقَ، وَلا ثَبَاتَ. أُفِكَ - صُرِفَ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} معناه يُدْفَعُ عنهُ.

همام الصنعاني

تفسير : 2976- حدثنا عبد الرزاق، عن معرم، عن الحسن، في قوله: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ}: [الآية: 9]، قَالَ: يصرف عنه من صُرِفَ.