٥١ - ٱلذَّارِيَات
51 - Adh-Dhariyat (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
29
Tafseer
الرازي
تفسير : ثم قال تعالى: {فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ فِى صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عجوزٌ عَقِيمٌ }. أي أقبلت على أهلها، وذلك لأنها كانت في خدمتهم، فلما تكلموا مع زوجها بولادتها استحيت وأعرضت عنهم، فذكر الله تعالى ذلك بلفظ الإقبال على الأهل، ولم يقل بلفظ الإدبار عن الملائكة، وقوله تعالى: {فِى صَرَّةٍ } أي صيحة، كما جرت عادة النساء حيث يسمعن شيئاً من أحوالهن يصحن صيحة معتادة لهن عند الاستحياء أو التعجب، ويحتمل أن يقال تلك الصيحة كانت بقولها يا ويلتا، تدل عليه الآية التي في سورة هود، وصك الوجه أيضاً من عادتهن، واستبعدت ذلك لوصفين من اجتماعهما. أحدهما: كبر السن. والثاني: العقم، لأنها كانت لا تلد في صغر سنها، وعنفوان شبابها، ثم عجزت وأيست فاستبعدت، فكأنها قالت: يا ليتكم دعوتم دعاءً قريباً من الإجابة، ظناً منها أن ذلك منهم، كما يصدر من الضيف على سبيل الأخبار من الأدعية كقول الداعي: الله يعطيك مالاً ويرزقك ولداً، فقالوا: هذا منا ليس بدعاء. وإنما ذلك قول الله تعالى: {قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ } ثم دفعوا استبعادها بقولهم: {إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ }. وقد ذكرنا تفسيرهما مراراً، فإن قيل لم قال ههنا {ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ } وقال في هود: {أية : حَمِيدٌ مَّجِيدٌ } تفسير : [هود: 73] نقول لما بينا أن الحكاية هناك أبسط، فذكروا ما يدفع الاستبعاد بقولهم: {أية : أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ } تفسير : [هود: 73] ثم لما صدقت أرشدوهم إلى القيام بشكر نعم الله، وذكروهم بنعمته بقولهم: {حَمِيدٌ } فإن الحميد هو الذي يتحقق منه الأفعال الحسنة، وقولهم: {مَّجِيدٌ } إشارة إلى أن الفائق العالي الهمة لا يحمده لفعله الجميل، وإنما يحمده ويسبح له لنفسه، وههنا لما لم يقولوا: {أَتَعْجَبِينَ } إشارة إلى ما يدفع تعجبها من التنبيه على حكمه وعلمه، وفيه لطيفة وهي أن هذا الترتيب مراعى في السورتين، فالحميد يتعلق بالفعل، والمجيد يتعلق بالقول، وكذلك الحكيم هو الذي فعله، كما ينبغي لعلمه قاصداً لذلك الوجه بخلاف من يتفق فعله موافقاً للمقصود اتفاقاً، كمن ينقلب على جنبه فيقتل حية وهو نائم، فائدة لا يقال له حكيم، وأما إذا فعل فعلاً قاصداً لقتلها بحيث يسلم عن نهشها، يقال له حكيم فيه، والعليم راجع إلى الذات إشارة إلى أنه يستحق الحمد بمجده، وإن لم يفعل فعلاً وهو قاصد لعلمه، وإن لم يفعل على وفق القاصد.
القرطبي
تفسير : قوله تعالى: {فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ} أي في صيحة وضجة؛ عن ٱبن عباس وغيره. ومنه أخذ صرير الباب وهو صوته. وقال عكرمة وقتادة: إنها الرَّنة والتأوّه ولم يكن هذا الإقبال من مكان إلى مكان. قال الفراء: وإنما هو كقولك أقبل يشتمني أي أخذ في شتمي. وقيل: أقبلت في صَرَّة أي في جماعة من النساء تسمع كلام الملائكة. قال الجوهري: الصّرة الضجّة والصيحة، والصَّرة الجماعة، والصَّرة الشدّة من كرب وغيره، قال ٱمرؤ القيس:شعر : فَأَلْحَقَهُ بالهَادِيَاتِ ودونَهُ جَوَاحِرُها في صَرَّةٍ لم تَزَيَّلِ تفسير : يحتمل هذا البيت الوجوه الثلاثة. وصرة القيظِ شدّة حَرِّه. فلما سمعت سارة البشارة صَكَّت وجهها؛ أي ضربت يدها على وجهها على عادة النّسوان عند التعجب؛ قاله سفيان الثوري وغيره. وقال ٱبن عباس: صَكَّت وجهها لطمته. وأصل الصّك الضرب؛ صكّه أي ضربه؛ قال الراجز:شعر : يـا كَرَوَانـاً صُـكَّ فٱكْبَـأَنَّا تفسير : قال الأموي: كَبَن الظبي إذا لطأ بالأرض وٱكْبَأَنَّ ٱنقبض. {وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ} أي أتلد عجوز عقيم. الزجاج: أي وقالت أنا عجوز عقيم فكيف ألد، كما قالت: {أية : يٰوَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ }تفسير : [هود: 72]. {قَالُواْ كَذَلِكِ} أي كما قلنا لك وأخبرناكِ {قَالَ رَبُّكِ} فلا تَشكِّي فيه، وكان بين البشارة والولادة سنة، وكانت سارة لم تلد قبل ذلك فولدت وهي بنت تسع وتسعين سنة، وإبراهيم يومئذ ٱبن مائة سنة وقد مضى هذا. {إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ} حكيم فيما يفعله عليم بمصالح خلقه.
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ } سارة {فِى صَرَّةٍ } صيحة حال، أي جاءت صائحة {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } لطمته {وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ } لم تلد قط وعمرها تسعة وتسعون سنة وعمر إبراهيم مائة سنة، أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسعون سنة.
ابن عبد السلام
تفسير : {صَرَّةٍ} رنَّة، أو صيحة ومنه صرير الباب، أو جماعة ومنه صُرَّة الدراهم، المصرَّاة جُمع لبنها في ضرعها {فَصَكَّتْ} لطمت "ع"، أو ضربت جبينها أتلد عجوز عقيم؟
اسماعيل حقي
تفسير : {فأقبلت امرأته} سارة لما سمعت بشارتهم الى بيتها وكانت فى زاوية تنظر اليهم قال ابن الشيخ فأقبلت الى اهلها وكانت مع زوجها فى خدمتهم فلما تكلموا بولادتها استحيت واعرضت عنهم فذكر الله ذلك بلفظ الاقبال على الاهل ولم يذكره بفلظ الادبار عن الملائكة قال سعدى المفتى كذا فى التفسير الكبير ولا يناسبه قوله كذلك قال ربك فانه يقتضى كونها عندهم فالاقبال اليهم {فى صرة} حال من فاعل اقبلت والصرة الصيحة الشديدة يقال صر يصر صريرا اذا صوت ومنه صرير الباب وصرير القلم اى حال كونها فى صيحة وهو صوت شديد وقيل صوتها قوله اوه او ياويلتى اورنتها (وقال الكاشفى) درفرياد وميكفت الليلاء والليلاء اين كلمه بود در كفت ايشان كه وقت تعاظم امور برزبان راندندى. والصرة ايضا الجماعة المنضم بعضها الى بعض كأنهم صروا اى جمعوا فى اناء وبها فسرها بعضهم اى اقبلت فى جماعة من النساء كن عندها وهى واقفة متهيئة للخدمة {فصكت وجهها} الصك ضرب الشىء بالشىء العريض يقال صكه اى ضربه شديدا بعريض او عام كما فى القاموس اى لطمته من الحياء لما انها وجدت حرارة دم الحيض وقيل ضربت بأطراف أصابعها جبينها كما يفعله المتعجب وهى عادة النساء اذا أنكرن شيأ (وقال الكاشفى) بيس طبانجه زدروى خودرا جنانجه زنان در وقت تعجب كنند {وقالت عجوز عقيم} اى انا عجوز عاقر لم الد قط فى شبابى فكيف ألد الآن ولى تسع وتسعون سنة سميت العجوز عجوزا لعجزها عن كثير من الامور واصل العقم اليبس المانع من قبول الاثر والعقيم من النساء التى لاتقبل ماء الفحل قال فى القاموس العقم بالضم هزمة تقع فى الرحم فلا تقبل الولد وفى عين المعانى العقيم من سد رحمها ومنه الدآء العقام الذى لايرجى برؤه وبمعناه العاقر وهى المرأة التى لاتحبل ورجل عاقر ايضا لمن لايولد له وكانت سارة عقيما لم تلد قط فلما لم تلد فى صغرها وعنفوان شبابها ثم كبر سنها وبلغت سن الاياس استبعدت ذلك وتعجبت فهو استبعاد بحكم العادة لا تشكك فى قدرة الله سبحانه وتعالى
اطفيش
تفسير : {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ} أي صيحة كقولك صر القلم أو الباب صريراً لكنه جاء بفعلة للدلالة على المرة ويتعلق بمحذوف حال أو متعلق بأقبلت سواء أول أقبلت بأخذت أم لا وشرط القاضي التأويل وذلك تفسير ابن عباس وجماعة. وقال النحاس في صرة في جماعة نسوة قال الحسن أقبلت امرأته وهى سارة الى بيتها وكانت في زاوية تنظر اليها وصيحتها قولها (أواه) تعجباً وقيل يا ويلتا. وقال عكرمة رنتها وذلك من عادة النساء اذا سمعن شيئاً* {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} لطمته ببسط يدها قاله ابن عباس وذلك استهوال منها وذلك من عادتهن اذا أنكرن شيئاً ومن عادة المتعجب وقال سفيان وغيره ضربت بكفها جبهتها وهذا مستعمل في الناس حتى الآن وقيل ضربت جبهتها بأطراف الأصابع فعل المتعجب وقيل ضربت جبينها بعد ضم أصابعها وذلك من عادة النساء أيضاً اذا أنكرن شيئاً ووجدت حرارة دم الحيض فلطمت وجهها من الحياء* {وَقَالَتْ} أنا* {عَجُوزٌ} قال مجاهد كان عمرها تسعا وتسعين سنة وعمر ابراهيم مائة سنة قال ابن اسحاق عمرها تسعون وعمره مائة وعشرون سنة* {عَقِيمٌ} عاقر لم ألد قط فكيف ألده
اطفيش
تفسير : {فأقْبلت امرأتُه} سارة جاءت الى جمعهم فى مكان اجتماعهم وعند تبشيرهم، أو أقبلت شرعت ولو بلا انتقال {في صَرةٍ} حال كونها فى صياح ورنة بقولها: ويلتا أألد وأنا عجوز وعقيم، وهذا بعلى شيخا ان هذا الشىء عجيب، أو الصرة الجماعة، جاءت مع نسوة منظمة كالشىء المصرور ليرين الملائكة {فصكَّتْ} ضربت {وجْهها} ضرب تعجب كما هو فعل النساء اذا تعجبن من شىء قال مجاهد: ضربت بيدها على جبهتها، وزعم بعض أنها وجدت حرارة الدم فلطمت وجهها من الحياء الشديد، كأنهم علموا بالدم وهو دم حيض وقد ارتفع عنها، فاذا طهرت حملت من ابراهيم {وقالتْ عَجوزٌ} أنا عجوز، أو أتلد عجوز {عَقِيمٌ} خبر ثان، أو نعت وهو فعيل بمعنى فاعل أو مفعول، لأنه يلزم ويتعدى.
الالوسي
تفسير : {فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ} سارّة لما سمعت بشارتهم إلى بيتها وكانت في زاوية تنظر إليهم، وفي «التفسير الكبير» أنها كانت في خدمتهم فلما تكلموا مع زوجها بولادتها استحيت وأعرضت عنهم فذكر الله تعالى ذلك بلفظ الإقبال على الأهل دون الإدبار عن الملائكة، وهو إن صح مثله عن نقل وأثر لا يأباه الخطاب الآتي لأنه يقتضي الإقبال دون الإدبار إذ يكفي لصحته أن يكون بمسمع منها وإن كانت مدبرة، نعم في الكلام عليه استعارة ضدية ولا قرينة هٰهنا تصححها، وقيل: أقبلت بمعنى أخذت كما تقول أخذ يشتمني. {فِى صَرَّةٍ } في صيحة من الصرير قاله ابن عباس، وقال قتادة وعكرمة: صرتها رنتها، وقيل: قولها أوه، وقيل: يا ويلتى، وقيل: في شدة، وقيل: الصرة الجماعة المنضم بعضهم إلى بعض كأنهم صروا أي جمعوا في وعاء وإلى هذا ذهب ابن بحر قال: أي أقبلت في صرة من نسوة تبادرن نظراً إلى الملائكة عليهم السلام. والجار والمجرور في موضع الحال، أو المفعول به إن فسر {أَقْبَلَتِ} بأخذت قيل: إن {فِى } عليه زائدة كما في قوله: شعر : يجرح في عراقيبها نصلي تفسير : والتقدير أخذت صيحة، وقيل: بل الجار والمجرور في موضع الخبر لأن الفعل حينئذٍ من أفعال المقاربة. {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } قال مجاهد: ضربت بيدها على جبهتها وقالت: يا ويلتاه، وقيل: إنها وجدت حرارة الدم فلطمت وجهها من الحياء، وقيل: إنها لطمته تعجباً وهو فعل النساء إذا تعجبن من شيء {وَقَالَتْ عَجُوزٌ } أي أنا عجوز {عَقِيمٍ } عاقر فكيف ألد، وعقيم فعيل قيل: بمعنى فاعل أو مفعول وأصل معنى العقم اليبس.
د. أسعد حومد
تفسير : (29) - وَلَمَّا سَمِعَتْ زَوْجَةُ إِبْراهِيمَ، عَلَيهِ السَّلامُ، بِشَارَةَ المَلاَئِكَةِ لَها وَلَزَوْجِها بوِلادَة وَلَدٍ لَها اسْتَغْرَبَتْ ذَلِكَ، وَدَخَلَتْ عَلَى الضُّّيُوفِ، وَلَطَمَتْ وَجْهَهَا وَهيَ تَقُولُ مُسْتَغْرِبَةً: كَيْفَ أَلِدُ وَأنَا عَجُوزٌ، وَلَيْسَ مِنْ طَبْعِ العَجُوزِ أنْ تَلِدَ، وَكُنْتُ عَقِيماً وأنَا شَابَّةٌ لَمْ أرْزَقْ بِوَلَدٍ؟ (وَجَاءَ في آيةٍ أخْرَى أَنَّها قَالَتْ: {أية : قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـٰذَا بَعْلِي شَيْخاً}. تفسير : صَرَّةٍ - صَيْحَةٍ وَضَجَّةٍ. صَكَّتْ وَجْهَهَا - لَطَمَتْهُ بِيَدِها تَعَجُّباً مِمَّا سَمِعَتْ.
مجاهد بن جبر المخزومي
تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {فَجَآءَ بِعِجْلٍ} [الآية: 26]. يقول: حسيل. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلَيمٍ} [الآية: 28]. قال: يعني اسماعيل. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ} [الآية: 29]. قال: في صيحة. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} [الآية: 29]. في جبهتها. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {مُّسَوَّمَةً} [الآية: 34]. قال: يعني معلمة. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم قال: ثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع عن أَبي العالية في قوله: {ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ} [الآية: 37]. قال: الموجع.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} قال الإِمامُ زيد بن علي عليهما السّلامُ: معناه ضَربَتْ بيدِها على وَجهِهَا. وقوله تعالى: {عَجُوزٌ عَقِيمٌ} معناه لا تَلدُ.
همام الصنعاني
تفسير : 2988- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى: {فِي صَرَّةٍ}: [الآية: 29] قال: أقبلت ترنّ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):