Verse. 4719 (AR)

٥١ - ٱلذَّارِيَات

51 - Adh-Dhariyat (AR)

فَعَتَوْا عَنْ اَمْرِ رَبِّہِمْ فَاَخَذَتْہُمُ الصّٰعِقَۃُ وَ ہُمْ يَنْظُرُوْنَ۝۴۴
FaAAataw AAan amri rabbihim faakhathathumu alssaAAiqatu wahum yanthuroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فعتوْا» تكبروا «عن أمر ربهم» أي عن امتثاله «فأخذتهم الصاعقة» بعد مضي الثلاثة أيام أي الصيحة المهلكة «وهم ينظرون» أي بالنهار.

44

Tafseer

الرازي

تفسير : فيه بحث وهو أن عتا يستعمل بعلى قال تعالى: {أية : أيهم أشد على الرحمٰن عتياً} تفسير : [مريم: 69] وههنا استعمل مع كلمة عن فنقول فيه معنى الاستعتاء فحيث قال تعالى:{عن أمر ربهم } كان كقوله: {أية : لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ } تفسير : [الأعراف: 206] وحيث قال على كان كقول القائل فلان يتكبر علينا، والصاعقة فيه وجهان ذكرناهما هنا. أحدها: أنها الواقعة. والثاني: الصوت الشديد وقوله: {وَهُمْ يَنظُرُونَ } إشارة إلى أحد معنيين إما بمعنى تسليمهم وعدم قدرتهم على الدفع كما يقول القائل للمضروب يضربك فلان وأنت تنظر إشارة إلى أنه لا يدفع، وإما بمعنى أن العذاب أتاهم لا على غفلة بل أنذروا به من قبل بثلاثة أيام وانتظروه، ولو كان على غفلة لكان لمتوهم أن يتوهم أنهم أخذوا على غفلة أخذ العاجل المحتاج، كما يقول المبارز الشجاع أخبرتك بقصدي إياك فانتظرني.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَعَتَوْاْ } تكبّروا {عَنْ أَمْرِ رَبّهِمْ } أي عن امتثاله {فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ } بعد مضي الثلاثة أيام أي الصيحة المهلكة {وَهُمْ يَنظُرُونَ } أي بالنهار.

الخازن

تفسير : {فعتوا عن أمر ربهم} أي تكبروا عن طاعة ربهم {فأخذتهم الصاعقة} أي بعد مضي ثلاثة أيام من بعد عقر الناقة وهي الموت في قول ابن عباس. وقيل: أخذهم العذاب والصاعقة كل عذاب مهلك {وهم ينظرون} أي يرون ذلك العذاب عياناً {فما استطاعوا من قيام} أي فما قاموا بعد نزول العذاب بهم ولا قدروا على نهوض من تلك الصرعة {وما كانوا منتصرين} أي ممتنعين منا وقيل: ما كانت عندهم قوة يمتنعون بها من أمر الله {وقوم نوح} قرىء بكسر الميم ومعناه وفي يوم نوح وقرىء بنصبها ومعناه: وأغرقنا قوم نوح {من قبل} أي من قبل هؤلاء وهم عاد وثمود وقوم فرعون {إنهم كانوا قوماً فاسقين} أي خارجين عن الطاعة. قوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيد} أي بقوة وقدرة {وإنا لموسعون} قيل: هو من السعة: أي أوسعنا السماء بحيث صارت الأرض وما يحيط بها من السماء والفضاء وبالنسبة إلى سعة السماء كالحلقة الملقاة في الفلاة وقال ابن عباس: معناه قادرون على بنائها كذلك وعنه لموسعون أي الرزق على خلقنا وقيل: معناه وإنا ذوو السعة والغنى {والأرض فرشناها} أي بسطناها ومهدناها لكم {فنعم الماهدون} أي نحن {ومن كل شيء خلقنا زوجين} أي صنفين ونوعين مختلفين كالسماء والأرض والشمس والقمر والليل والنهار والبر والبحر والسهل والجبل والصيف والشتاء والجن والإنس والذكر والأنثى والنور والظلمة والإيمان والكفر والسعادة والشقاوة والحق والباطل والحلو والمر والحامض {لعلكم تذكرون} أي فتعلمون أن خالق الأزواج فرد لا نظير له ولا شريك معه {ففروا إلى الله} أي: قل يا محمد ففروا إلى الله أي فاهربوا من عذابه إلى ثوابه بالإيمان والطاعة وقال ابن عباس ففروا منه إليه واعملوا بطاعته وقال سهل بن عبد الله ففروا مما سوى الله إلى الله {إني لكم منه نذير} أي مخوف {مبين} أي بين الرسالة بالحجة الظاهرة والمعجزة الباهرة والبرهان القاطع {ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر} أي وحدوه ولا تشركوا به شيئاً {إني لكم منه نذير مبين} قيل: إنما كرر قوله إني لكم منه نذير مبين عند الأمر بالطاعة والنهي عن الشرك ليعلم أن الإيمان لا ينفع إلا مع العمل كما أن العمل لا ينفع إلا مع الإيمان وأنه لا يفوز عند الله إلا الجامع بينهما.

اسماعيل حقي

تفسير : {فعتوا عن امر ربهم} اى فاستكبروا عن الامتثال به وبالفارسية بيس سر كشيدند ازفرمان آفريد كار خود وبتدارك كار خود مشغول نكشتند. يقال عتا عتوا وعتيا وعتيا استكبر وجاوزا لحد فهو عات وعتى وامر ربهم هو ماامروا به على لسان صالح عليه السلام من قوله اعبدوا الله وقوله فذروها تأكل فى ارض الله او شأن ربهم وهو دينه او صدر عتوهم عن امر ربهم وبسببه كان امر ربهم بعبادته وترك الناقة كان هو السبب فى عتوهم كما فى بحر العلوم والفاء ليست للعطف على قيل لهم فان العتوا لم يكن بعد التمتع بل قبله وانما هو تفسير وتفصيل لما اجمله فى قوله وفى ثمود الخ فانه يدل اجمالا على انه تعالى جعل فيهم آية ثم بين وجه الآية وفصلها قال فى شرح الرضى ان الفاء العاطفة للجمل قد تفيد كون المذكور بعدها كلاما مرتبا على ماقبلها فى الذكر لا ان مضمونها عقيب مضمون ماقبلها فى الزمان {فأخذتهم الصاعقة} قيل لما رأوا العلامات التى بينها صالح من اصفرار وجوههم واحمرارها واسودادها عمدوا الى قتله عليه السلام فنجاه الله الى ارض فلسطين ولما كان ضحوة اليوم الرابع تحنطوا وتكفنوا بالانطاع فأتتهم صيحة جبريل عليه السلام كما صرح بها فى قوله {أية : واخذ الذين ظلموا الصيحة}تفسير : فهلكوا فالمراد بالصاعقة الصيحة لاحقيقتها وهى نار تنزل من السماء فتحرق مااصابته وقيل أتتهم صيحة من السماء فيها صوت كل صاعقة وصوت كل شىء فى الارض فتقطعت قلوبهم فى صدورهم وقال بعضهم اهلكوا بالصاعقة حقيقة بأن جاءت نار من السماء فأهلكتهم جميعا {وهم ينظرون} اليها ويعاينونها لانها جاءتهم معاينة بالبهار فينظرون من النظر بالعين وفيه ترجيح لكون المراد بالصاعقة حقيقة النار لانها حين ظهرت رأوها بأعينهم والصيحة لاينظر اليها وانما تسمع بالاذن والظاهر ان الصاعقة لا تنافى أن يكون معها صيحة جبريل وقيل هو من الانتظار اى ينتظرون ماوعدوا به من العذاب حيث شاهدوا علامات نزولهن تغير الوانهم فى تلك الايام ويقال سمعوا الصيحة وهم ينظرون اى يتحيرون

الجنابذي

تفسير : {فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ فَمَا ٱسْتَطَاعُواْ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ} ممتنعين.

الهواري

تفسير : قال تعالى: {فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ} أي: تركوا أمر ربهم، أي: عصوه. {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ} أي العذاب، وهو الفزع. قال تعالى: {وَهُمْ يَنظُرُونَ} أي العذاب. {فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامٍ} أي يذهبون فيه إلى حوائجهم. {وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ} أي: ممتنعين. {وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ} أي: من قبل عاد {إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} يعني فسق الشرك. قوله عز وجل: {وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ} أي: بقوة. وقال تعالى في آية أُخرى: (أية : فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ) تفسير : [سورة فصلت:11]. قوله: {وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} أي: في الرزق. قال عز من قائل: {وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا} مثل قوله: (أية : جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً)تفسير : [البقرة:22] ومهاداً، وبساطاً. قال عز من قائل: {فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ}. قال عز وجل: {وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ} تفسير الحسن: السماء والأرض، والجنة والنار، والليل والنهار، والصيف والشتاء، وكل اثنين فالواحد منه زوج. وتفسير الكلبي: {وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ} أي: الذكر والأنثى. قال عز وجل: {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} أي: لكي تذكروا فتعلموا أن الذي خلق هذه الأشياء واحد، جعلها لكم تذكرة لتعبدوه.

اطفيش

تفسير : {فَعَتَوْاْ} تكبروا* {عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ} أي عن امتثاله وهو الامر بمعنى الطلب الجازم أو الامر بمعنى الشيء أي عن طاعة ربهم {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ} أي العذاب وهى الصيحة المهلكة لعتوهم وذلك بعد الثلاثة. وقرأ الكسائي الصعقة باسكان العين مرة من الصعق وعن بعض الصاعقة كل عذاب مهلك وعن ابن عباس الموت* {وَهُمْ يَنظُرُونَ} كانت نهاراً عاينوها وكانت العمالقة معهم في الوادي ينظرون اليهم وما ضرتهم ولا مفعول لينظر هنا لان المراد وهم بمثابة النظر لا كالليل وحال العمى أوله مفعول حذف لعدم تعلق الغرض في كلام العرب به أي الاشياء وعن بعضهم ينظرون العذاب وعن بعضهم ينظرون اليها وقيل ينظرون بمعنى ينتظرون في تلك الايام الثلاثة

اطفيش

تفسير : {فعَتَوا عن أمْر ربِّهم} لأن قوله هنا: "فعتوا" مرتب على تمام القصة، كأنه قيل: جعلناه لثمود آية، وشرع فى بيان تلك الآية، فأخبرنا سبحانه وتعالى أنهم عتوا الخ، أى استكبروا عن الامتثال، والفاء للتفصيل، وعن الحسن: قال الله عز وجل لهم: "أية : تمتعوا حتى حين" تفسير : [الذاريات: 43] حين بعث اليهم صالح، وأمروا بالايمان به، والحين آجالهم، والعتو بعد امرهم بالايمان، فالعتوا متأخر عن قوله: "تمتعوا" واختار بعض المحققين هذا الظاهر فاء التعقيب، كأنه قيل: تمتعوا الى آخر آجالكم، فان أحسنتم فزتم بتمتع الدارين، والا فما لكم فى الآخرة من نصيب. {فأخذتْهُم} أهلكتهم لعتوهم {الصَّاعقة} النار من السماء، أو الصيحة من السماء، أو النار مصحوبة بالصيحة، أو الصيحة مصحوبة بنار، وعدهم صالح الهلاك بعد ثلاثة أيام، وقال: تصبح وجوهكم غدا مصفرَّة، وبعد غد محمرَّة، وفى الثالث مسودَّة، ويصبحكم العذاب، فلما رأوا وجوههم مصفرة قصدوا قتله، فنجاه الله تعالى الى فلسطين، وقيل: ولو تابوا لم تقبل عنهم، لأنهم شاهدوا، وفى ضحوة الرابع تحنطوا وتكفوا بالانقطاع، فجاءتهم الصاعقة. {وهُم ينْظرُونَ} اليها وهى النار بعيونهم، وان كانت الصاعقة الصحية فقد نزل المسموع منزلة المنظور استعارة للنظر للسمع بجامع الادراك، أو استعمالا للمقيد وهو الادراك بالعين للمطلق، وهو الادراك هكذا، فأخذ منه السمع على التجوز الارسالى، وان قلنا: ينظرون بمعنى ينتظرون صلح للسمع والابصار، فهم ينتظرون العذاب إذ رأوا علاماته، ومما يقال ولا يحقق: انتظار العذاب أشد من وقوعه، ولا شك أن وقوعه أشد، وانما الانتظار زيادة فيه، نعم ان كان السوء خفيفا ولا يدرى بخفته، واشتد القلق مدة انتظاره، يكون انتظاره أشد.

الالوسي

تفسير : قوله تعالى: {فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبّهِمْ } يدل على أن العتو مؤخر، وأجيب بأن هذا مرتب على تمام القصة كأنه قيل: وجعلنا في زمان قولنا ذلك لثمود آية أو وفي زمان قولنا ذلك لثمود آية، ثم أخذ في بيان كونه آية فقيل: {فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبّهِمْ } أي فاستكبروا عن الامتثال به إلى الآخر، فالفاء للتفصيل قال في «الكشف»: وهو الظاهر من هذا المساق، وكذلك قوله تعالى: { أية : فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِ } تفسير : [الذاريات: 39] مرتب على القصة زمان إرسال موسى عليه السلام بالسلطان، وإن كان هناك لا مانع من الترتب على الإرسال وذلك لأنه جىء بالظرف مجىء الفضلة حيث جعل فيه الآية، والقصة من توليهم إلى هلاكهم انتهى. وقال الحسن: هذا ـ أي القول لهم { أية : تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ } تفسير : [الذاريات: 43] ـ كان حين بعث إليهم صالح أمروا بالإيمان بما جاء به، والتمتع إلى أن تأتي آجالهم ـ ثم عتوا بعد ذلك ـ قال في «البحر»: ولذلك جاء العطف بالفاء المقتضية تأخر العتو عما أمروا به فهو مطابق لفظاً ووجوداً واختاره الإمام فقال: قال بعض المفسرين: المراد بالحين الأيام الثلاثة التي أمهلوها بعد عقر الناقة وهو ضعيف لأن ترتب {فَعَتَوْاْ} بالفاء دليل على أن العتو كان بعد القول المذكور، فالظاهر أنه ما قدر الله تعالى من الآجال فما من أحد إلا وهو ممهل مدة الأجل كأنه يقول له: تمتع إلى آخر أجلك فإن أحسنت فقد حصل لك التمتع في الدارين وإلا فمالك في الآخرة من نصيب انتهى، وما تقدم أبعد مغزى. {فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ } أي أهلكتهم، روي أن صالحاً عليه السلام وعدهم الهلاك بعد ثلاثة أيام، وقال لهم: تصبح وجوهكم غداً مصفرة وبعد غد محمرة واليوم الثالث مسودة ثم يصبحكم العذاب، ولما رأوا الآيات التي بينها عليه السلام عمدوا إلى قتله فنجاه الله تعالى فذهب إلى أرض فلسطين ولما كان ضحوة اليوم الرابع تحنطوا وتكفنوا بالأنطاع فأتتهم الصاعقة وهي نار من السماء، وقيل: صيحة منها فهلكوا. وقرأ عمر وعثمان رضي الله تعالى عنهما والكسائي (الصعقة) / وهي المرة من الصعق بمعنى الصاعقة أيضاً، أو الصيحة {وَهُمْ يَنظُرُونَ } إليها ويعاينونها ويحتاج إلى تنزيل المسموع منزلة المبصر على القول بأن الصاعقة الصيحة وأن المراد ينظرون إليها، وقال مجاهد: {يُنظَرُونَ } بمعنى ينتظرون أي وهم ينتظرون الأخذ والعذاب في تلك الأيام الثلاثة التي رأوا فيها علاماته وانتظار العذاب أشد من العذاب.

الشنقيطي

تفسير : قوله تعالى: {فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ}. قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة فصلت في الكلام على قوله تعالى {أية : وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَٱسْتَحَبُّواْ ٱلْعَمَىٰ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ ٱلْعَذَابِ ٱلْهُونِ}تفسير : [فصلت: 17] الآية.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلصَّاعِقَةُ} (44) - فَكَذَّبَتْ ثَمُودُ صَالحاً عليه السَّلامُ، وَاسْتَكْبَرُوا، وَعَتَوْا عَنْ أمْرِ رَبِّهمْ، فأرْسَلَ اللهُ تَعَالى عَلَيْهِمْ صَاعِقَةً مِنَ السَّماءِ، وَرَجَفَتْ بِهِمْ الأرْضُ فَهَلَكُوا جَميعاً، وَهُمْ يَنْظُرُون إلى وُقُوعِها بِهِمْ. فَعَتَوْا - فَاسْتَكْبَرُوا وَتَمَرَّدُوا. أخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ - أهْلَكَتْهُمْ صَيْحَةٌ أوْ نَارٌ مِنَ السَّماءِ.