٥١ - ٱلذَّارِيَات
51 - Adh-Dhariyat (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
60
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَوَيْلٌ } شدّة عذاب {لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ } في {يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ } أي يوم القيامة.
اسماعيل حقي
تفسير : {فويل للذين كفروا} بس واى مرانا نرا كه كافر شدند والويل اشد من العذاب والشقاء والهم ويقال واد فى جهنم وضع الموصول موضع ضميرهم تسجيلا عليهم بما فى حيز الصلة من الكفر واشعارا بعلة الحكم والفاء لترتيب ثبوت الويل لهم على ان لهم عذابا عظيما كما ان الفاء الاولى لترتيب النهى عن الاستعجال على ذلك {من يومهم الذى يوعدون} من للتعليل اى يوعدونه من يوم بدر وقيل يوم القيامة وهو الانسب لما فى صدر السورة الآتية والاول هو الافق لما قبله من حيث انهما من العذاب الدنيوى وايا ما كان فالعذاب آت وكل آت قريب كما قالوا. كرجه قيامت آيدو لى مى آيد عمر اكرجه دراز بود جون مرك روى نمود ازان درازى جه سود نوح هزار سال درجهان يسر برده است امروز جند هزار سالست كه مرده است فعلى العاقل أن يتعجل فى التوبة والانابة حتى لايلقى الله عاصيا ولايتعجل فى الموت فانه آت البتة وفى الحديث "حديث : لايتمنين احدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه انه اذا مات احدكم انقطع عمله وانه لايزيد المؤمن عمره الا خيرا"تفسير : اى فانه ان كان محسنا فلعله ان يزداد خيرا وان كان مسيئا فلعل الله يرزقه الانابة شعر : اى كه بنجاه رفت ودر خوابى مكر اين ينج روز دريابى تفسير : وفى التأويلات النجمية فان للذين ظلموا من اهل الكتاب على قلوبهم بأن جعلوها ملوثة بحب الدنيا بعد ان كانت معدن محبة الله ذنوبا مثل ذنوب اصحابهم من ارباب النفوس بجميع صفاتها يعنى ان فساد القلب بمحبة الدنيا يوازى فساد النفس بجميع صفاتها لان القلب اذا صلح صلح به سائر الجسد واذا فسد فسد به سائر الجسد فلا تستعجلون فى افساد القلب فويل للذين كفروا بنعمة ربهم فى افساد القلب من يومهم الذى يوعدون بافساد سائر صفات الجسد ومن الله العصمة والحفظ. تمت سورة الذاريات بعون خالق البريات فى اوآخر جمادى الآخرة من سنة اربع عشرة ومائة والف.
الجنابذي
تفسير : {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ} بولاية علىٍّ (ع) {مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ} وهو يوم آخر الدّنيا او يوم القيامة.
اطفيش
تفسير : {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ} قيل أي في يومهم* {الَّذِي يُوعَدُونَ} هو يوم القيامة أو يوم بدر. اللهم بحق نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وبحق السورة علينا غلب المسلمين والموحدين على النصارى واكسر شوكتهم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
اطفيش
تفسير : {فويلٌ} الخ عطف اخبار على نهى وتفريع، او مجرد تعليل بأن لهم ويلا لا بد لهم منه، والويل الهلاك {للَّذين كفَروا} مقتضى الظاهر فويل لهم، فوضع الظاهر موضع الضمير، ليصفهم بالكفر الموجب للويل، ويحتمل أن يكون المراد بالذين كفروا العموم {مِن يَومهم} فى يومهم أو بسبب يومهم أى لحضوره، أويبتدئهم من يومهم أى يتحصل لهم منه {الذي يُوعَدون} أى يوعدونه من وعد الثلاثى المستعمل فى الشر، أو من الإيعاد المختص به.
الالوسي
تفسير : {فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُواْ } / أي فويل لهم. ووضع الموصول موضع ضميرهم تسجيلاً عليهم بما في حيز الصلة من الكفر وإشعاراً بعلة الحكم. والفاء لترتيب ثبوت الويل لهم على أن لهم عذاباً عظيماً كما أن الفاء التي قبلها لترتيب النهي عن الاستعجال على ذلك. و {مِنْ } في قوله سبحانه: {مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ } للتعليل؛ والعائد على الموصول محذوف أي يوعدونه أو يوعدون به على قول. والمراد بذلك اليوم قيل: يوم بدر، ورجح بأنه الأوفق لما قبله من حيث إنه ذنوب من العذاب الدنيوي، وقيل: يوم القيامة، ورجح بأنه الأنسب لما في صدر السورة الكريمة الآتية، والله تعالى أعلم. ومما قاله بعض أهل الإشارة في بعض الآيات: { أية : وَٱلذٰرِيَـٰتِ ذَرْواً } تفسير : [الذاريات: 1] إشارة إلى الرياح التي تحمل أنين المشتاقين المتعرضين لنفحات الألطاف إلى ساحات العزة، ثم تأتي بنسيم نفحات الحق إلى مشام المحبين فيجدون راحة مّا من غلبات اللوعة { أية : فَٱلْحَـٰمِلَـٰتِ وِقْراً } تفسير : [الذاريات: 2] إشارة إلى سحائب ألطاف الألوهية تحمل أمطار مراحم الربوبية فتمطر على قلوب الصديقين { أية : فَٱلْجَـٰرِيَـٰتِ يُسْراً } تفسير : [الذاريات: 3] إشارة إلى سفن أفئدة المحبين تجري برياح العناية في بحر التوحيد على أيسر حال { أية : فَٱلْمُقَسّمَـٰتِ أَمْراً } تفسير : [الذاريات: 4] إشارة إلى الملائكة النازلين من حظائر القدس بالبشائر والمعارف على قلوب أهل الاستقامة، وإن شئت جعلت الكل إشارة إلى أنواع رياح العناية فمنها ما يطير بالقلوب في جو الغيوب، وقد قال العاشق المجازي: شعر : خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقد كاد رياها يطير بلبه وإيا كما ذاك النسيم فإنه متى هب كان الوجد أيسر خطبه تفسير : ومنها: الحاملات وقراً دواء قلوب العاشقين كما قيل: شعر : أيا جبلى نعمان بالله خليا نسيم الصبا يخلص إلى نسيمها أجد بردها أو تشف مني حرارة على كبد لم يبق إلا صميمها فإن الصبا ريح إذا ما تنسمت على نفس مهموم تجلت همومها تفسير : ومنها {ٱلْجَارِيَاتِ} من مهاب حضرات القدس إلى أفئدة أهل الأنس بسهولة لتنعش قلوبهم، ومنها {ٱلْمُقَسِّمَاتِ} ما جاءت به مما عبق بها من آثار الحضرة الإلـٰهية على نفوس المستعدين حسب استعداداتهم وإن شئت قلت غير ذلك فالباب واسع { أية : وَٱلسَّمَاءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ } تفسير : [الذاريات: 7] إشارة إلى سماء القلب فإنها ذات طرائق إلى الله عز وجل { أية : إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ } تفسير : [الذاريات: 15] إشارة إلى جنات الوصال وعيون الحكمة { أية : وَبِٱلأَسْحَـٰرِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } تفسير : [الذاريات: 18] يطلبون غفر أي ستر وجودهم بوجود محبوبهم، أو يطلبون غفران ذنب رؤية عبادتهم من أول الليل إلى السحر { أية : وَمِن كُلّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ } تفسير : [الذاريات: 49] إشارة إلى أن جميع ما يرى بارزاً من الموجودات ليس واحداً وحدة حقيقية بل هو مركب ولا أقل من كونه مركباً من الإمكان، وشيء آخر فليس الواحد الحقيقي إلا الله تعالى الذي حقيقته سبحانه إنيته { أية : فَفِرُّواْ إِلَى ٱللَّهِ } تفسير : [الذاريات: 50] بترك ما سواه عز وجل. { أية : وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ } تفسير : [الذاريات: 56] أي ليعرفون، وهو عندهم إشارة إلى ما صححوه كشفاً من روايته صلى الله عليه وسلم عن ربه سبحانه أنه قال: « حديث : كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف » تفسير : وفي كتاب «الأنوار السنية» للسيد نور الدين السمهودي بلفظ « حديث : كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف فخلقت هذا الخلق ليعرفوني فبي عرفوني » تفسير : وفي «المقاصد الحسنة» للسخاوي بلفظ: « حديث : كنت كنزاً لا أعرف فخلقت خلقاً فَعَرَّفتهم بـي / فعرفوني » تفسير : إلى غير ذلك، وهو مشكل لأن الخفاء أمر نسبـي فلا بد فيه من مخفي ومخفي عنه فحيث لم يكن خلق لم يكن مخفي عنه فلا يتحقق الخفاء، وأجيب أولاً: بأن الخفاء عن الأعيان الثابتة لأن الأشياء في ثبوتها لا إدراك لها وجودياً فكان الله سبحانه مخفياً عنها غير معروف لها معرفة وجودية فأحب أن يعرف معرفة حادثة من موجود حادث فخلق الخلق لأن معرفتهم الوجودية فرع وجودهم فَتَعَرَّفَ سبحانه إليهم بأنواع التجليات على حسب تفاوت الاستعدادات فعرفوا أنفسهم بالتجليات فعرفوا الله تعالى من ذلك فبه سبحانه عرفوه، وثانياً: بأن المراد بالخفاء لازمه وهو عدم معرفة أحد به جل وعلا، ويؤيده ما في لفظ السخاوي من قوله: لا أعرف بدل مخفياً، وثالثاً: بأن مخفياً بمعنى ظاهراً من أخفاه أي أظهره على أن الهمزة للإزالة أي أزال خفاءه، وترتيب قوله سبحانه: «فأحببت أن أعرف» الخ عليه باعتبار أن الظهور متى كان قوياً أوجب الجهالة بحال الظاهر فخلق سبحانه الخلق ليكونوا كالحجاب فيتمكن معه من المعرفة، ألا يرى أن الشمس لشدة ظهورها لا تستطيع أكثر الأبصار الوقوف على حالها إلا بواسطة وضع بعض الحجب بينها وبينها وهو كما ترى لا يخلو عن بحث، وأما إطلاق الكنز عليه عز وجل فقد ورد، روى الديلمي في «مسنده» عن أنس مرفوعاً حديث : كنز المؤمن ربه تفسير : أي فإن منه سبحانه كل ما يناله من أمر نفيس في الدارين، والشيخ محي الدين قدس سره ذكر في معنى ـ الكنز غير ذلك فقال في الباب الثلثمائة والثمانية والخمسين من «فتوحاته»: لو لم يكن في العالم من هو على صورة الحق ما حصل المقصود من العلم بالحق أعني العلم الحادث في قوله: «كنت كنزاً» الخ فجعل نفسه كنزاً، والكنز لا يكون إلا مكتنزاً في شيء فلم يكن كنز الحق نفسه إلا في صورة الإنسان الكامل في شيئية ثبوته هناك كان الحق مكنوزاً فلما ألبس الحق الإنسان ثوب شيئية الوجود ظهر الكنز بظهوره فعرفه الإنسان الكامل بوجوده وعلم أنه سبحانه كان مكنوزاً فيه في شيئية ثبوته وو لا يشعر به انتهى، وهو منطق الطير الذي لا نعرفه نسأل الله تعالى التوفيق لما يحب ويرضى بمنه وكرمه.
ابن عاشور
تفسير : فرع على وعيدهم إنذار آخر بالويل، أو إنشاءُ زَجر. والويل: الشر وسوء الحال، وتقدم في قوله: {أية : فويل لهم مما كتبت أيديهم} تفسير : في سورة البقرة (79)، وتنكيره للتعظيم. والكلام يحتمل الإِخبار بحصول ويل، أي عذاب وسوء حال لهم يوم أوعدوا به، ويحتمل إنشاء الزجر والتعجيب من سوء حالهم في يَوم أُوعدوه. و(مِن) للابتداء المجازي، أي سوء حال بترقبهم عذاباً آتياً من اليوم الذي أوعدوه. والذين كفروا: هم الذين ظلموا، عدل عن ضميرهم إلى الاسم الظاهر لما فيه من تأكيد الاسم السابق تأكيداً بالمرادف، مع ما في صفة الكفر من الإِيماء إلى أنهم لم يشكروا نعمة خالقهم. واليوم الذي أوعدوه هو زمن حلول العذاب فيحتمل أن يراد يوم القيامة ويحتمل حلول العذاب في الدنيا، وأيًّا مَّا كان فمضمون هذه الجملة مغاير لمضمون التي قبلها. وإضافة (يوم) إلى ضميرهم للدلالة على اختصاصه بهم، أي هو معيّن لجزائهم كما أضيف يوم إلى ضمير المؤمنين في قوله تعالى: {أية : وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون}تفسير : [الأنبياء: 103]. واليوم: يصدق بيوم القيامة، ويصدق بيوم بدر الذي استأصل الله فيه شوكتهم. ولما كان المضاف إليه ضمير الكفار المعينين وهم كفار مكة ترجح أن يكون المراد من هذا اليوم يوماً خاصاً بهم وإنما هو يوم بدر لأن يوم القيامة لا يختص بهم بل هو عام لكفار الأمم كلهم بخلاف اليوم الذي في قوله في سورة الأنبياء (103): {أية : وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون} تفسير : لأن ضمير الخطاب فيها عائد إلى {أية : الذين سبقت لهم منا الحسنى}تفسير : [الأنبياء: 101] كلهم. وفي الآية من اللطائف تمثيل ما سيصيب الذين كفروا بالذنوب، والذنوب يناسب القليب وقد كان مثواهم يوم بدر قليبَ بدر الذي رُميت فيه أشلاء سادتهم وهو اليوم القائل فيه شداد بن الأسود الليثي المكنَّى أبا بكر يرثي قتلاهم:شعر : وماذا بالقليبِ قليبِ بدر من الشيزى تُزيَّن بالسَّنَام تحيّى بالسلامة أمّ بكر وهل لي بعد قومي من سَلام تفسير : ولعلّ هذا مما يشمل قول النبي صلى الله عليه وسلم حين وقف على القليب يوم بدر {أية : قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً}تفسير : [الأعراف: 44]. وفي قوله: {من يومهم الذي يوعدون} مع قوله في أول السورة {أية : إن ما توعدون لصادق}تفسير : [الذاريات: 5] ردّ العجز على الصدر، ففيه إيذان بانتهاء السورة وذلك من براعة المقطع.
الشنقيطي
تفسير : ما تضمنته هذه الآية الكريمة من تهديد الكفار بالويل من يوم القيامة لما ينالهم فيه من عذاب النار، جاء موضحاً في آيات كثيرة كقوله تعالى في ص{أية : فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ}تفسير : [ص: 27] وقوله في إبراهيم{أية : وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ}تفسير : [إبراهيم: 2]. وقوله في المرسلات:{أية : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ }تفسير : [المرسلات: 15-19-24-28-34-37-40-45-47-49] والآيات بمثل ذلك كثيرة معلومة. وقد قدمنا أن كلمة {وَوَيْلٌ}، قل فيها بعض أهل العلم: إنها مصدر لا فعل له من لفظه، ومعناه الهلاك الشديد، وقيل: هو واد في جهنم تستعيذ من حره، والذي سوغ الابتداء بهذه النكرة أن فيها معنى الدعاء.
د. أسعد حومد
تفسير : (60) - فَهَلاَكٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ اليَوْمِ الذِي وُعِدُوا بِهِ، لأنَّهُ إذا جَاءَ نَزَلَ بِهِم العَذَابُ الشَّدِيدُ. فَوْيلٌ - فَهَلاكٌ وَحَسْرَةٌ، أوْ شِدَّةُ عَذابٍ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : كلمة (ويل) قالوا: واد في جهنم، وقالوا: ويل. يعني: هلاك وعذاب ولَعْن من الله لهؤلاء الذين خرجوا عن طاعته ولم يُؤدوا المهمة التي خُلِقوا من أجلها وهي عبادة الله وحده. فلما استغنوا عن الله استغنى اللهُ عنهم، فأبعدهم من رحمته وخلَّدهم في عذابه، فلا يقضي عليهم فيموتوا، ولا يخفف عنهم من عذابها. لذلك حكى الله عنهم: {أية : وَنَادَوْاْ يٰمَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ}تفسير : [الزخرف: 77] وقال عنهم: {أية : كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ ..}تفسير : [النساء: 56]. وقوله تعالى: {مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ} [الذاريات: 60] أي: يومهم الذي وعدهم اللهُ به وحذَّرهم منه، فالله تعالى لم يأخذهم على غِرّة، ولم يتركهم في غفلة، إنما بيَّن لهم العواقب. فقال: {أية : مَّنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ..}تفسير : [فصلت: 46].
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):