Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وكتاب مسطور».
2
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَكِتَٰبٍ مُّسْطُورٍ }.
ابن عبد السلام
تفسير : {وَكِتَابٍ} القرآن في اللوح المحفوظ، أو صحائف الأعمال، أو التوراة، أو كتاب تقرأ فيه الملائكة، ما كان وما يكون.
اسماعيل حقي
تفسير : {وكتاب مسطور} مكتوب على وجه الانتظام فان السطر ترتيب الحروف المكتوبة والمراد به القرءآن او الواح موسى الانسب بالطور او مايكتب فى اللوح وآخر سطر فى اللوح المحفوظ سبقت رحمتى على غضبى من أتانى بشهادة أن لا اله الا الله أدخلته الجنة اوما يكتبه الحفظة يخرج اليهم يوم القيامة منشورا فآخذ بيمينه وآخذ بشماله نظيره قوله تعالى {أية :
ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا
}
الجنابذي
تفسير : {وَكِتَابٍ مُّسْطُورٍ} اى مكتوب مسطور.
اطفيش
تفسير : {وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ} السطر ترتيب الحروف والمراد القرآن، وقيل: التوراة، وقيل: ما كتب لموسى عليه الصلاة والسلام وهو يسمع صرير القلم وقيل: ما كتب فى اللوح المحفوظ وقيل: ما فى القلوب أوليائه من المعارف والحكم وقيل: ما يكتبه الحفظة وقيل: كتب أعمال الخلق وقيل: ما كتبته الملائكة من اللوح المحفوظ مما يتصرف فى العالم وقيل الكتب المنزلة والكتاب للجنس اذا فسر بالجمع.
اطفيش
تفسير : مكتوب سطورا، وهو القرآن، نكر للتعظيم بحيث يعرف بلا تعريف كتبه اسرافيل من اللوح المحفوظ جملة الى السماء الدنيا، أو كتاب تجمع الملائكة فيه الأعمال، أو هوالتوراة، ويروى أن الله عز وجل كتب التوراة لموسى وهو يسمع صرير القلم، أى أمر الله القلم فكان القلم كاتبا، كما روى عن الكلبى، أو الزبور أو الانجيل أو اللوح المحفوظ.
الالوسي
تفسير :
مكتوب على وجه الانتظام فإن السطر ترتيب الحروف المكتوبة، والمراد به على ما قال الفراء الكتاب الذي يكتب فيه الأعمال ويعطاه العبد يوم القيامة بيمينه أو بشماله وهو المذكور في قوله تعالى: { أية :
وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ كِتَابًا يَلْقَـٰهُ مَنْشُوراً } تفسير : [الإسراء: 13]، وقال الكلبـي: هو التوراة، وقيل: هي والإنجيل والزبور وقيل: القرآن، وقيل: اللوح المحفوظ، وفي «البحر» لا ينبغي أن يحمل شيء من هذه الأقوال على التعيين وإنما تورد، على الاحتمال. والتنكير قيل: للإفراد نوعاً، وذلك على القول بتعدده، أو للإفراد شخصاً، وذلك على القول المقابل، وفائدته الدلالة على اختصاصه من جنس الكتب بأمر يتميز به عن سائرها، والأولى على وجهي التنكير إذا حمل على أحد الكتابين أعني القرآن والتوراة أن يكون من باب { أية :
لِيَجْزِىَ قَوْماً } تفسير : [الجاثية: 14] ففي التنكير كمال التعريف، والتنبيه على أن ذلك الكتاب لا يخفى، نُكِّر أو عُرِّف، ومن هذا القبيل التنكير في قوله تعالى: {فِى رَقّ مَّنْشُورٍ}.
د. أسعد حومد
تفسير : {كِتَابٍ}
(2) - وَيُقْسِمُ اللهُ تَعَالى بالكِتَابِ المَسْطُورِ الذِي أَنْزَلَهُ عَلَى مُوسَى، عَليهِ السَّلامُ، في جَبَلِ الطُّور - وَهُوَ التَّورَاةُ.
وَقِيلَ أيضاً إِنَّهُ اللَّوْحُ المَحْفُوظُ.
همام الصنعاني
تفسير : 2999- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله: {وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ}: [الآية: 2]، قال: مكتوب.