Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«في رقٍّ منشور» أي التوراة أو القرآن.
3
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فِى رَقٍّ مَّنْشُورٍ } أي التوراة أو القرآن.
ابن عبد السلام
تفسير : {رَقٍّ مَّنشُورٍ} صحيفة مبسوطة تخرج للناس أعمالهم كل صحيفة رق لرقة حواشيها، أو هي رق مكتوب، أو ما بين المشرق والمغرب.
اسماعيل حقي
تفسير : {فى رق منشور} الرق الجلد الذى يكتب فيه شبه كاغد استعير لما يكتب فيه الكتابة من الصحيفة وسمى رقا لانه مرقق وقد غلب الاستعمال على هذا الذى هو من جلود الحيوان كما فى فتح الرحمن وقال فى القاموس الرق ويكسر جلد رقيق يكتب فيه وضد الغليظ كالرقيق والصحيفة البيضاء انتهى والمنشور المبسوط وهو خلاف المطوى قال الراغب نشر الثوب والصحيفة والسحاب والنعمة والحديث بسطها وقيل منشور مفتوح لاختم عليه وتنكيرهما للتفخيم او الاشعار بايهما ليسا مما يتعارفه الناس والمعنى بالفارسية وسوكند بكتاب نوشته در صحيفة كه كشاده كردد بوقت خواندن وعلى تقدير أن يكون مايكتب فى اللوح يكون الرق المنشور مجازا لان اللوح خلقه الله من درة بيضاء دفتاه من ياقوته حمراء قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والارض ينظر فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة يخلق الله بكل نظرة يحيى ويميت ويعز ويذل ويفعل مايشاء
الجنابذي
تفسير : {فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ} الرّقّ الجلد الرّقيق الّذى يكتب فيه والصّحيفة البيضاء والمراد به هيولى العالم الّتى كتب فيها صور الانواع ونفوسها، او طبع الانسان الّذى كتب فيه نفسه وقواها ومداركها، وقيل: هو الكتاب الّذى كتبه الله لملائكته فى السّماء يقرؤن فيه ما كان وما يكون فيعلمون بما فيه، وقيل: هو القرآن المكتوب عند الله فى اللّوح المحفوظ، وقيل: هو صحائف الاعمال الّتى تخرج الى بنى آدم يوم القيامه، وقيل: هو التّوراة.
اطفيش
تفسير : {فِي رَقٍّ} الورق الذي يكتب فيه وهو مرقق ولذلك سمي رقاً، وقيل الجلد الذي يكتب فيه والمراد التمثيل والامكان وعن بعض الجلد مستعار لما يكتب فيه وهو الورق وقيل على الحقيقة إذا علم أنه سيكتب ذلك فى الرق وإلا فاللوح المحفوظ جبهة ملك أو درة أو رق يعلمه تكتب فيه الملائكة وعن كعب: ينزل رق من السماء السابعة فيكتب فيه عمل المؤمن ويرفع وقيل: الرق المنشور كتاب الذي يموت مرابطاً فإنه لا يطوي الى يوم القيامة يجرى عليه أجر الرباط وكتاب غيره يطوي ويختم عليه.
{مَّنشُورٍ} مبسوط وهو خلاف المطوي.
اطفيش
تفسير : {في رقٍّ} جلد يرقق لكتابة فيه، وهذا يناسب ما عدا اللوح المحفوظ، وأما التوراة والانجيل والزبور، فيحتمل أنها كتبها الله فى جلد خلقه، أو يراد أنها كتبهن الناس فى جلد، فذكر الله لكتابهم، وشهر أن التوراة نزلت فى ألواح من زبرجد، وكذا القرآن كتبه الصحابة فى الجلد كما كتبوه فى الخشب والعظام والحجارة البيض، وأما كتبه من اللوح جملة وكتب الأعمال ففى جلود خلقها الله، أو فى غيرها مما شاء الله تعالى، ولعل المراد بالرق ما يعم الجلد المرقق للكتابة والورق، وكل ما يرقق ويصفى للكتابة يبرق، أو يكاد يبرق، واذا قيل المراد بكتاب جنس كتب الأعمال، فوجه الافراد ارادة العموم البدلى، والا فاللفظ مفرد منكر فى الاثبات، وفى غير الشرط فلا يعم {منْشُورٍ} مبسوط ما فيه عيب ككذب فى حق، أو على أحد أو ظلم أو خطأ فيطوى ستراً عليه، وهو أيضا مبسوط للملائكة يرجعون اليه اذا فسر باللوح المحفوظ، أو بكتاب الأعمال، أو مكتوب لأهل الدنيا، أو يكتبونه.
الالوسي
تفسير :
والرق - بالفتح ويكسر، وبه قرأ أبو السمال - جلد رقيق يكتب فيه وجمعه رقوق، وأصله على ما في «مجمع البيان» من اللمعان يقال: ترقرق الشيء إذا لمع، أو من الرقة ضد الصفاقة على ما قيل، وقد تجوز فيه عما يكتب فيه الكتاب من ألواح وغيرها. والمنشور المبسوط والوصف به قيل: للإشارة إلى صحة الكتاب وسلامته من الخطأ حيث جعل معرضاً لنظر كل ناظر آمناً عليه من الاعتراض لسلامته عما يوجبه، وقيل: هو لبيان حاله التي تضمنتها الآية المذكورة آنفاً بناءاً على أن المراد به صحائف الأعمال ولبيان أنه ظاهر للملائكة عليهم السلام يرجعون إليه بسهولة في أمورهم بناءاً على أنه اللوح، أو للناس لا يمنعهم مانع عن مطالعته والاهتداء بهديه بناءاً على الأقوال الأخر، وفي «البحر» {مَّنْشُورٍ } منسوخ ما بين المشرق والمغرب.