Verse. 4739 (AR)

٥٢ - ٱلطُّور

52 - At-Tour (AR)

وَّالْبَيْتِ الْمَعْمُوْرِ۝۴ۙ
Waalbayti almaAAmoori

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«والبيت المعمور» هو في السماء الثالثة أو السادسة أو السابعة بحيال الكعبة يزوره كل يوم سبعون ألف ملك بالطواف والصلاة لا يعودون إليه أبدا.

4

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ } هو في السماء الثالثة أو السادسة أو السابعة بحيال الكعبة يزوره كل يوم سبعون ألف ملك بالطواف والصلاة لا يعودون إليه أبداً.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} بالقصد إليه، أو بالمقام عليه وهو البيت الحرام، أو بيت في السماء السابعة حيال الكعبة لو خرَّ لخرَّ عليها يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، أو بيت في ست سماوات دون السابعة يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك من قبيلة إبليس ثم لا يعودون إليه، أو كان في الأرض زمان آدم عليه الصلاة والسلام، فرفع زمان الطوفان إلى السماء الدنيا يعمره كل يوم سبعون ألف ملك.

الخازن

تفسير : {والبيت المعمور} يعني بكثرة الغاشية والأهل وهو بيت في السماء السابعة قدام العرش بحيال الكعبة يقال له الصراع حرمته في السماء كحرمة الكعبة في الأرض وصح في حديث المعراج من أفراد مسلم عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى البيت المعمور في السماء السابعة قال: فإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه وفي رواية أخرى قال فانتهيت إلى بناء فقلت للملك ما هذا؟ قال بناء بناه الله للملائكة يدخل فيه كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون يسبحون الله ويقدسونه. وفي أفراد البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه "حديث : عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك"تفسير : {والسقف المرفوع} يعني السماء {والبحر المسجور} يعني الموقد المحمى بمنزلة التنور المسجور وهو قول ابن عباس. وذلك ما روي أن الله تعالى يجعل البحار كلها يوم القيامة ناراً فيزاد بها في نار جهنم وجاء في الحديث عن عبد الله بن عمرو وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حديث : لا يركبن رجل البحر إلا غازياً أو معتمراً أو حاجاً فإن تحت البحر ناراً وتحت النار بحراً تفسير : وقيل: المسجور المملوء وقيل: هو اليابس الذي ذهب ماؤه ونضب. وقيل: هو المختلط العذب بالملح. وروي عن علي أنه قال البحر المسجور هو بحر تحت العرش غمره كما بين سبع سموات إلى سبع أرضين فيه ماء غليظ يقال له بحر الحيوان يمطر العباد بعد النفخة الأولى منه أربعين صباحاً فينبتون من قبورهم أقسم الله بهذه الأشياء لما فيها من عظيم قدرته وجواب القسم قوله تعالى: {إن عذاب ربك لواقع} يعني إنه لحق وكائن ونازل بالمشركين في الآخرة {ما له من دافع} أي مانع. قال جبير بن مطعم: قدمت المدينة لأكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر فدفعت له وهو يصلي بأصحابه المغرب وصوته يخرج من المسجد فسمعته يقرأ والطور إلى قوله إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع فكأنما صدع قلبي حين سمعت ولم يكن أسلم يومئذ فأسلمت خوفاً من نزول العذاب وما كنت أظن أني أقوم من مكاني حتى يقع بي العذاب ثم بين أنه متى يقع فقال تعالى: {يوم تمور السماء موراً} أي تدور كدوران الرحى وتتكفأ بأهلها تكفؤ السفينة وقيل: تتحرك وتختلف أجزاؤها بعضها من بعض وتضطرب {وتسير الجبال سيراً} أي تزول عن أماكنها وتصير هباء منثوراً والحكمة في مور السماء وسير الجبال الإنذار والأعلام بأن لا رجوع ولا عود إلى الدنيا وذلك لأن الأرض والسماء وما بينهما من الجبال والبحار وغير ذلك إنما خلقت لعمارة الدنيا وانتفاع بني آدم بذلك فلما لم يبق لهم عود إليها أزالها الله تعالى وذلك لخراب الدنيا وعمارة الآخرة.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ}[4] قال: ظاهرها ما حكى محمد بن سوار بإسناده عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "حديث : ليلة أسري بي إلى السماء رأيت البيت المعمور في السماء الرابعة ـ ويروى السابعة ـ يحجه كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه بعده أبداً" تفسير : الحديث بطوله... وباطنها القلب قلوب العارفين معمورة بمعرفته ومحبته، والأنس به، وهو الذي تحجه الملائكة لأنه بيت التوحيد.

السلمي

تفسير : قال سهل: البيت المعمور هو القلب قلوب العارفين معمورة بمعرفته ومحبته والأنس به والسقف المرفوع العمل المرضى الذى لا يراد به جزاء من الله فى الظاهر. قال القاسم: البيت المعمور هو مواضع العبادات والمتعبدين المعمورة بهم وبمحاسن أعمالهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {والبيت المعمور} اى الكعبة وعمارتها بالحجاج والعمار والمجاورين او الضراح يعنى اسم البيت المعمور الضراح قال السهيلى رحمه الله وهو فى السماء السابعة واسمها عروبا قال وهب بن منبه من قال سبحان الله وبحمده كان له نور يملأ مابين عروبا وحريبا وحريبا هى الارض السابعة انتهى وهو خيال الكعبة وعمرانه كثرة غاشيته من الملائكة يزوره كل يوم سبعون الف ملك بالطواف والصلاة ولا يعودون اليه ابدا وحرمته فى السماء كحرمة الكعبة فى الارض وهو عدد خواطر الانسان فى اليوم والليلة ومنه قيل ان القلب مخلوق من البيت المعمور وقيل باطن الانسان كالبيت المعمور والانفاس كالملائكة دخولا وخروجا وفى اخبار المعراج رأيت فى السماء السابعة البيت المعمور واذا امامه بحر واذا يؤمر الملائكة فيخوضون فى البحر يخرجون فينفضون أجنحتهم فيخلق الله من كل قطرة ملكا يطوف فدخلته وصيلت فيه وسمى بالضراح بضم الضاد المعجمة لانه ضرح اى رفع وابعد حيث كان فى السماء السابعة والضرح هو الابعاد والتنحية يقال ضرحه اى نحاه ورماه فى ناحية واضرحه عنك اى أبعده والضريح البعيد وقيل كان بيتا من ياقوتة انزله الله موضع الكعبة فطاف به آدم وذريته الى زمان الطوفان فرفع الى السماء وكان طوله كما بين السماء والارض وذهب بعضهم الى انه فى السماء الرابعة ولامنافاة فقد ثبت ان فى كل سماء بحيال الكعبة فى الارض بيتا. يقول الفقير والذى يصح عندى من طريق الكشف ان البيت المعمور فى نهاية السماء السابعة فانه اشارة الى مقام القلب فكما ان القلب بمنزلة الاعراف فانه برزخ بين الروح والجسد كما ان الاعراف برزخ بين الجنة والنار فكذا البيت المعمور فانه برزخ بين العالم الطبيعى الذى هو الكرسى والعرش وبين العالم العنصرى الذى هو السموات السبع ومادونها وهذا لا ينافى أن يكون فى كل سماء بيت على حدة هو على صورة البيت المعمور كما انه لاينافى كون الكعبة فى مكة أن يكون فى كل بلدة من بلاد الاسلام مسجد على حدة على صورتها فكما ان الكعبة ام المساجد وجميع المساجد صورها وتفاصيلها فكذا البيت المعمور اصل البيوت التى فى السموات فهو الاصل فى الطواف والزيارة ولذا رأى النبى عليه السلام ليلة المعراج ابراهيم عليه السلام مسندا ظهره الى البيت المعمور الذى هو بازآء الكعبة واليه تحج الملائكة وقال بعضهم المراد بالبيت المعمور قلب المؤمنين وعمارته بالمعرفة والاخلاص فان كل قلب ليس فيه ذالك فهو خراب ميت فكأنه لاقلب

الجنابذي

تفسير : {وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ} الّذى فى السّماء الرّابعة يدخله كلّ يومٍ سبعون الف ملكٍ ثمّ لا يعودون اليه ابداً، وعن الباقر (ع) انّه قال: انّ الله وضع تحت العرش اربع اساطين وسمّاهنّ الضّراح وهو البيعت المعمور وقال للملائكة: طوفوا به، ثمّ بعث ملائكةً فقال: ابنوا فى الارض بيتاً بمثاله وقدره، وامر من فى الارض ان يطوفوا بالبيت، وعن النّبىّ (ص): "حديث : البيت المعمور فى السّماء الدّنيا"تفسير : ، وفى حديثٍ عنه: "حديث : انّه فى السّماء السّابعة"تفسير : ، واختلاف الاخبار فى ذلك يشعر بوجه التّأويل، ولمّا كان الانسان الصّغير مطابقاً للانسان الكبير فالبيت المعمور هو قلبه الّذى هو فى السّماء الرّابعة بوجهٍ، وتحت العرش بوجهٍ، وفى السّماء الدّنيا بوجهٍ، وبحذائه القلب الصّنوبرىّ الّذى هو فى ارض الطّبع وبناه الملائكة بحذاء القلب المعنوىّ الّذى هو فى سماء الارواح.

الهواري

تفسير : قال: {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} ذكروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً عن ليلة أسري به، فكان في حديثه فيما رأى في السماء السابعة. قال: ثم رفع لنا البيت المعمور فإذا هو بحيال الكعبة يدخله كل يوم سبعون ألفاً من الملائكة إذا خرجوا لم يعودوا آخر ما عليهم. ذكروا عن ابن عباس قال: البيت المعمور في السماء السابعة حيال الكعبة يحجه كل يوم سبعون ألفاً من الملائكة لا يعودون فيه حتى تقوم الساعة، يسمى الضُّراح. ذكروا عن علي قال: البيت المعمور. الضراح فوق ست سماوات ودون السابعة. ذكر بعضهم قال: قال الله يا آدم أهبط معك بيتي يطاف حوله كما يطاف على عرشي، فحجه آدم ومن بعده من المؤمنين. فلما كان زمان الطوفان، زمان أغرق الله قوم نوح، رفعه الله وطهره من أن تصيبه عقوبة أهل الأرض فصار معموراً في السماء، فتتبع إبراهيم الأساس فبناه على أس قديم كان قبله. قال عز وجل: {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} يعني السماء، بينها وبين الأرض مسيرة خمسمائة عام. قال تعالى: {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} أي الفائض. أي: يفيض يوم القيامة على الأرض فتسعه الأرضون، فتكون لجج البحار ورؤوس الجبال سواء. وقال الحسن: يسجر كا يسجر التنور. وقال مجاهد: المسجور: الموقد، وهو مثل قول الحسن: وبلغنا أن البحر موضع جهنم. ذكرو عن أبي صالح عن علي قال: البحر المسجور في السماء.

اطفيش

تفسير : {وَالبَيْتِ المَعْمُورِ} بالملائكة للعبادة يحجونه ويجاورونه تحريما له كالكعبة وقيل: يدخله كل يوم سبعون ألف ملك يسبحون ويقدسون لا يعودون إليه أبداً، بنته الملائكة وقيل خلقه الله لهم وهو فى السماء السابعة قدام العرش محاذيا الكعبة لو وقع منه شيء إلى الارض لوقع على الكعبة، واسمه الضراح من الضراحة وهي المقابلة ويسمى الضريح أيضاً وقيل: هو فى السادسة وقيل: في الرابعة وقيل: في الثالثة وقيل: في الاولى وقال قتادة ومجاهد وابن زيد: في كل سماء بيت معمور وفي كل أرض والكل على خط من الكعبة وكذا روي عن علي وعن السهيلي يسمى البيت المعمور عريباء وهو في السماء السابعة وعن وهب بن منبه من قال سبحان الله وبحمده كان له نورا يملأ ما بين عريباء وجريباء وهي الأرض السابعة وعن علي: أيضاً أن البيت المعمور فى السماء السادسة وقيل: البيت المعمور الكعبة تعمرها الحجاج وتجاورها وقيل: الكعبة رفعت في زمان الطوفان صوناً لها فصارت معمورة في السماء ثم تبع ابراهيم صلى الله عليه وسلم الأساس فبناه عليه وقيل: قلب المؤمن وعمارته بالمعرفة والاخلاص والمحبة والانس وتحجه قال الملائكة: لكونه بيت توحيد الله.

اطفيش

تفسير : المسمى الضراح بضم الضاد وتخفيف الراء فوق الكعبة فى السماء الدنيا، وقيل: فى المرابعة لو سقط أو تدلى منه بشىء، أو وقع لوقع على الكعبة، سمى معمورا، لأنه عمر بعبادة الملائكة، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ولا يرجعون اليه الى قيام الساعة، وحرمته كحرمة الكعبة فى الأرض، وقيل: فى كل سماء فوق الكعبة بيت معمور كذلك على وصفه، وصف الكعبة من العمارة وعدد الملائكة أو البيت المعمور الكعبة يحجها كل عام ستمائة ألف، وان نقص العدد كمل بالملائكة، وقيل: البيت المعمور فوق السابعة تحت العرش كما فى مسلم، وأنه المسمى بالضراح، قيل: البيت المعمور السماء الدنيا أو جنس السماوات، فما فى واحد موضع قدم غير معمور بالملائكة وعبادتهم.

الالوسي

تفسير : هو بيت في السماء السابعة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة كما أخرج ذلك ابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في «الشعب» عن أنس مرفوعاً. وأخرج عبد الرزاق وجماعة عن أبـي الطفيل أن ابن الكواء سأل علياً كرم الله تعالى وجهه فقال: ذلك الضّرَاحُ بيت فوق سبع سمٰوات تحت العرش يدخله كل يوم سبعون ألف ملك الخ، وجاء في رواية عنه كرم الله تعالى وجهه، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه حيال الكعبة بحيث لو سقط سقط عليها. وروي عن مجاهد وقتادة وابن زيد أن في كل سماء بحيال الكعبة بيتاً حرمته كحرمتها وعمارته بكثرة الواردين عليه من الملائكة عليهم السلام كما سمعت، وقال الحسن: هو الكعبة يعمره الله تعالى كل سنة بستمائة ألف من الناس فإن نقصوا أتم سبحانه العدد من الملائكة، وأنت تعلم أن من المجاز المشهور مكان معمور بمعنى مأهول مسكون تحل الناس في محل هو فيه، فعمارة الكعبة بالمجاورين عندها وبحجاجها صح خبر الحسن المذكور أم لا.

د. أسعد حومد

تفسير : (4) - وَالَبْيتُ المَعْمُورُ هُوَ كَعْبَةُ أَهْلِ السَّماءِ، وَفِي كُلِّ سَماءٍ بَيْتٌ مَعْمُورٌ يَتَعَبَّدُ فِيهِ أَهْلُها، وَيُصَلُّونَ إِلَيهِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : معنى {وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ} [الطور: 4] قسم بالبيت وهو الكعبة، وهذا دليل على وجود أُناس في هذا الزمن استجابوا لمنهج الله وذهبوا إلى البيت وعَمرُوه. وقالوا: البيت المعمور في السماء وتطوف به الملائكة. وكأن الله تعالى يقول لهم: حديث : إياكم أنْ تظنوا أني أترجى فيكم لتؤمنوا ولتأتوا إلى عمارة بيتي، فعندي البيت المعمور في السماء السابعة يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك، مَنْ دخله مرة لا يدخله أخرى وهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون . تفسير : ومعنى {وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ} [الطور: 5] أي: السماء سقف مرفوع بلا عمد {وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ} [الطور: 6] كلمة مسجور لها معنيان: مسجور يعني مليء بالماء، والبحر قسمان: مالح وعذب. والعجيب أن الله تعالى قال عنهما {أية : وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً ..}تفسير : [فاطر: 12] فلا نأكل الفسيخ من البحر المالح، إنما نأكل منه السمك كالذي نأكله من الماء العَذْب، فملوحة الماء لم تؤثر في طعم السمك. المعنى الآخر: مسجور يعني مشتعل، نقول: سجره يعني: صيَّره ناراً تشتعل، ومعلوم أن الماء والنار من المتناقضات، فهذه البحار التي تزخر بالماء تأتي يوم القيامة وقد اشتعلتْ ناراً بعد أنْ تبخَّر ما فيها من ماء. ثم يأتي جواب القسم: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ ...}.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة؛ قال: حثدنا ثابت البناني عن أَنس ابن مالك، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: {وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ} [الآية: 4]، في السماءِ السابعة يدخله كل يوم سبعون أَلف ملك، ثم لا يعودون إِليه حتى تقوم الساعة. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا شيبان، قال: نا قتادة عن سالم بن أَبي الجعد، عن معدان بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: {وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ} [الآية: 4]: بيت في السماءِ بحيال الكعبة، لو سقط سقط عليها، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، والحرم حرم بحياله إِلى العرش، وما من السماءِ موضع إِهاب إِلا وعليه ملك ساجد أَو قائم. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن علي بن أَبي طالب، رضي الله عنه، قال: {وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ} [الآية: 5]. السماء. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ} [الآية: 6]. قال: يعني الموقد. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا المبارك بن فضالة عن الحسن، قال: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة [الآية: 6]. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة،عن داود بن أَبي عند، عن سعيد بن المسيب قال: قال علي بن أَبي طالب، عليه السلام، ليهودي: أَين جهنم؟ فقال اليهودي: تحت البحر. قال علي: صدق. ثم قرأَ: {وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ} [الآية: 6]. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} [الآية: 13]. قال: يقول: يدفعون إليها دفعاً. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ} [الآية: 21]. يقول: ما نقصنا الآباءَ للأَبناءِ شيئاً. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد قال: "اللغو": السب يقول لا يستبون.؟ {وَلاَ تَأْثِيمٌ} [الآية: 23]. يقول: ولا يأْثمون ولا يؤثمون.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ} فالمَعمورُ: الكَبيرُ. وقال المَعمورُ: بيتٌ في السَّماءِ يقال له الضُراحُ، حيال الكَعبةِ، يَزورهُ كلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ لا يَعُودون فيهِ إلى يَومِ القِيامةِ.

النسائي

تفسير : قوله تعالى: {وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ} [4] 550 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عفانُ، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابتٌ، عن أنسٍ، حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر البيت المعمور في السماء السابعة، وإذا إبراهيم [عليه السلام] مسندٌ ظهره إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يومٍ سبعون ألف ملكٍ، إذا خرجوا منه، لا يعودون إليه أبداً .

همام الصنعاني

تفسير : 3000- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ}: [الآية: 4]، قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : أتدرون ما البيت المعمور؟ بيتٌ في السَّماءِ بحيال الكعبة، لو سقط، سقط عليه، يدخل كل يَوْمٍ سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا آخر ما عليهم ".