Verse. 4741 (AR)

٥٢ - ٱلطُّور

52 - At-Tour (AR)

وَالْبَحْرِ الْمَسْجُوْرِ۝۶ۙ
Waalbahri almasjoori

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«والبحر المسجور» أي المملوء.

6

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ } أي المملوء.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَالْبَحْرِ} جهنم، أو بحر تحت العرش، أو بحر الأرض {الْمَسْجُورِ} المحبوس "ع"، أو المرسل، أو الممتلىء، أو الموقد ناراً، أو المختلط، أو الذي ذهب ماؤه ويبس، أو الذي لا يُشرب من مائه ولا يُسقى به زرع.

اسماعيل حقي

تفسير : {والبحر المسجور} اى المملوء وهو البحر المحيط الاعظم الذى منه مادة جميع البحار المتصلة والمنقطعة وهو بحر لايعرف له ساحل ولايعلم عمقه الا الله تعالى والبحار التى على وجه الارض خلجان منه وفى هذا البحر عرش ابليس لعنه الله وفيه مدآئن تطفو على وجه الماء وهى آهلة من الجن فى مقابلة الربع الخراب من الارض وفيه قصور تظهر على وجه الماء طافية ثم تغيب وتظهر فيه الصور العجيبة والاشكال الغريبة ثم تغيب فى الماء وفى هذا البحر ينبت شجر المرجان كسائر الاشجار فى الارض وفيه من الجزآئر المسكونة والخالية مالا يعلمه الا الله تعالى قال فى القاموس سجر التنور احماه والنهر ملأه والمسجور الموقد من قوله تعالى {أية : واذا البحار سجرت}تفسير : والمراد به الجنس وعدد البحار العظيمة سبعة كما ان عدد الانهار العظيمة كذلك وكل ماء كثير بحر (روى) ان الله تعالى يجعل البحار يوم القيامة نارا يسجر به نار جهنم وفى الحديث "حديث : لايركبن رجل بحر الا غازيا او معتمرا او حاجا" تفسير : فان تحت البحر نارا وتحت النار بحرا والبحر نار فىنار وهذا على أن يكون البحر بحر الدنيا وبحر الارض وقال على وعكرمة رضى الله عنهما هو بحر تحت العرش عمقه كما بين سبع سموات الى سبع ارضين فيه ماء غليظ يقال له بحر الحيوان وهو بحر مكفوف اى عن السيلان يمطر منه على الموتى ماء كالمنى بعد النفخة الاولى اربعين صباحا فينبتون فى قبورهم وحمله بعض المشايخ على صورة احياء الله تعالى يعنى كما انه ينبت النبات بماء المطر فيظهر من الارض فكذا الموتى يخلقهم الله خلقا جديدا فيظهرون من الارض كالنبات ولكن هذا لا ينافى أن يكون هناك ماء صورى فان الانسان من المنى خلق وبصورة ماء كالمنى سينبت ولله فى كل شىء حكمة بديعة وقيل هو بحر سماء الدنيا وهو الموج المكفوف لولاه لأحرقت الشمس الدنيا. ونزدارباب تحقيق مراد طور نفس است كه موسى القلب بران باحق سبحانه مناجاة ميكند وكتاب مسطور ايمانست كه دررق منشور قلب بقلم رحمت ازلى نوشته شده كه كتب فى قلوبهم الايمان وبيت سرعارفانست كه بنظرات تجليات سبحانى آبادانى يافته وسقف مرفوع روح رفيع القدر والدرجات الى الحضرة است كه سقف خانه دلست وبحر مسجور دلت است بآتش محبت تافته. وقال عبدالعزيز المكى قدس سره أقسم الله بالطور وهو الجبل وهو النبى صلى الله عليه وسلم كان فى امته كالبجل فى الارض استقرت به الامة على دينهم يوم القيامة كما تستقر الارض بالجبال وأقسم بالكتاب المسطور وهو الكتاب المنزل عليه المسطور فى اللوح المحفوظ فى رق منشور هو المصاحف وأقم بالبيت المعمور وهو النبى عليه السلام كان الله بيتا بالكرامة معمورا وعند الله مسرورا مشكورا وأقسم بالسقف المرفوع وهو رأس النبى عليه السلام كان والله سقفا مرفوعا وفى الدارين مشهورا وعلى المنابر مذكورا وأقسم بالبحر المسجور وهو قلب محمد عليه السلام كان والله من حب الله مملوأ فأقسم بنفس محمد عموما وبرأسه خصوصا وبقلبه ضياء ونورا وبكتابه حجة وعلى المصاحف مسطورا فأقسم الحبيب بالحبيب فلا ورآءه قسم وقال شيخى وسندى روح الله روحه فى كتاب اللائحات البرقيات له والطور اى طور الهوية الذاتية الاحدية الفردية المجردة عن الكل والحقيقة الجمعية الصمدية المطلقة عن الجميع وكتاب اى كتاب الوجود مسطور فيه حروف الشؤون الذاتية الكمالية الوجودية والامكانية وكلمات الاعيان العلمية الجلالية والجمالية الوجوبية والامكانية وآيات الارواح والعقول المجردة القهرية واللطيفة وسور الحقائق والصور المثالية الحية المقربة والمعبدة فى رق اى رق النفس الرحمانى الامر الربانى منشور على ماهيات الممكنات وحقائق الكائنات مبسوط على اعيان المجردات وصور الممثلات بالفيض الاقدس والتجلى الذاتى اولا الحاصل به كليات التعينات والظهورات وبالفيض المقدس والتجلى الصافاتى والافعالى ثانيا المتحقق به جزئيات التشخيصات والتميزات والقرءآن والفرقان اللفظى الرسمى بجميع حروفه وكلماته وآياته وسوره ان هو الا ذكر وقرءآن مبين وهذا مكتوب بيد المخلوق ومسطور بخطه وذلك مكتوب بيد الخالق ومسطور بخطه فلذا كان واجب التعظيم ولازم التكريم بحيث لايمسه الا المطهرون من الحدث مطلقا فيا شقاوة من عقل الكتاب الالهى الرسمى واقبل عليه بالتعظيم والتوقير وغفل عن الكتاب الالهى الحقيقى واهمله عن التعظيم والتوقير بل اقدم عليه بالاهانة والتحقير وياسعادة من عقلهما ولم يغفل عن واحد منهما ولم يهمل شأنهما بل اقبل على كل منهما بالتعظيم والتكريم انقيادا للشريعة فى تكريم القرءآن والفرقان اللفظى واذعانا للحقيقة فى تحريم القرءآن والفرقان الوجودى ادآء لحق كل مرتبة وقضاء لدين كل منزلة قائما فى كل مقام بالعدل والانصاف مجانبا فى كل حال عن الجور والاعتساف. يقول الفقير فى ذلك الكتاب تفصيل عريض آخر لكل من الكتابين الحقيقى والمجازى واقتصرت هنا على شىء يسير مما ذكره لمناسبة المقام والمسئول من الله الجامع الانتفاع بعلمه النافع

الجنابذي

تفسير : {وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ} اى الموقد او المملوّ فانّ البحار تسجّر وتوقّد ناراً يوم القيامة والمراد بحر الهيولى الّذى يوقد من نار الغضبات والشّهوات والحيل الشّيطانيّة.

اطفيش

تفسير : {وَالبَحْرِ المَسْجُورِ} أي المملوء، قاله قتادة قيل وهو المحيط، وقال ابن عباس والحسن ومجاهد وعلي: المسجور المحمي الموقد عليه بمنزلة التنور. روي أن الله تعالى يجعل البحار كلها يوم القيامة ناراً فيزاد بها في نار جهنم، وروى أن البحر موقع جهنم وروي لا يركبن رجل البحر إلا غازياً أو معتمراً أو حاجاً فإن تحت البحر ناراً وتحت النار بحراً. وعن ابن عباس المسجورالمحبوس لولا أن الله يحبسه لفاض وقيل: المسجور الفائض يفيض يوم القيامة على الأرض فتسعه الأرضون فتكون لحجج الأرض ورؤوس الجبال سواء وقيل: البحر المسجور جهنم لتموجوها وسعتها وقيل: البحر الذي ذهب ماءه ويبس فالمسجور الفارغ وهو مروي عن ابن عباس روي أن البحار يذهب ماؤها يوم القيامة، وقيل: المسجور المختلط العذب بالمالح وعن على بحر تحت العرش غمرة ما بين سبع سماوات إلى سبع أراضين فيه ماء غليظ يقال له بحر الحوان يمطر العباد بعد النفخة بأربعين يوما فينبتون من قبورهم، وعن على ايضاً أنه سأل يهوديا أين موضع النار من كتابكم قال: فى البحر، قال: ما أراه إلا صادقا لقوله والبحر المسجور والجمهور على أنه بحر الأرض. وأقسم الله بتلك الأشياء تذكيراً إلى الاعتبار بها ونكر للتعظيم والاشعار بأنه مخالف للمتعارف بين الناس وذلك كتاب مسطور ورق منشور.

اطفيش

تفسير : المملوء ماء، وهو المحيط فانه عميق جدا عريض، لا تقطعه الشمس ولا ضوؤها، دائر بالدنيا كلها، هذا ما فى بعض الكتب، وأما بالمشاهدة فقال السياحون من الافرنج وغيرهم: انها تقطع المحيط والأرض كلها، وليس على استدارة، بل على الاحاطة، ألا ترى أنه داخل فى المغرب الأقصى، حتى ان عليه سبتة، أو البحر المسجور جيس البحور المالحة، وزعم بعض أنه بحر تحت العرش قيل: فيه ماء غليظ عمقه ما بين سبع سماوات الى الأرض السفلى، ينزل أربعين يوما كالنطفة، ينبت الناس به يوم القيامة وهو خطأ، وروايته مرفوعا لا تصح، ولا عن على وابن عمر، وزعموا أنه يمطر ذلك الماء على القبر فيخرج الموتى كما يخرج النبات، ثم ينفخ اسرافيل فيحيون، والصواب أنهم يحيون فى قبورهم بالنفخ فيخرجون أحياء ينفضون التراب عن رءوسهم، وقيل: البحر المسجور بحر فى السماء يسجر أى يوقد لأهل النار يوم القيامة. ولا يخفى أن أهل النار يكونون فى الأرض بل تحتها فى الأرض السابعة، ويروى أن يهوديا قال: انه بحر فى السماء يوقد لأهل النار، فقال على: ما أظنه الا صادقا، وحمل عليه الآية، ويقال: المراد جنس البحر المالح أو المحيط، وأنه يوقد يوم القيامة مادة على أهل النار، وكذا فيما قيل من أن البحار كلها تجعل بحرا واحدا محميا فيكون اسم المفعول للاستقبال فى القول أو للمضى، بل للحال لتحقق الوقوع، وقيل: السجور انزال الماء على أنه يزال ماؤه يوم القيامة، فيكون من الأضداد، مع القول بأنه المملوء، ولعله مملوء يوقد، ثم يفرغ على أهل النار. وعن ابن عمر: أنه صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : لا يركبن رجل البحر إلاَّ غازيا أو معتمراً أو حاجاً فإنَّ تحت البحر ناراً، وتحت النار بحراً" تفسير : وقيل محبوس عن أن يغاض ماؤه، وعن أن يفيض على الأرض، كما يقال: كلب مسجور، وقيل: المعنى المفجر: لقوله تعالى: "أية : وإذا البحار فجرت" تفسير : [الإنفطار: 3] وأصحاب هذه الأقوال ناظرون لما يصح فى اللغة، ولا مستند لها، وبين المحبوس والمفجر تضاد أيضا، وهذه خمسة واوات: والأولى لقسم على وقوع الشر بلا واسطة، والأربع للقسم كذلك بواسطة العطف، رأى رجل خمس واوات فى كفة فعبرت له بخير، وقال ابن سيرين: تهيأ لشر، فقيل: من أين؟ فقال من قوله تعالى: {والطور} الخ فما مضى يومان أو ثلاثة الا قتل وأخذ ماله.

الالوسي

تفسير : أي الموقد ناراً. أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبـي حاتم وأبو الشيخ في «العظمة» عن سعيد بن المسيب قال: قال علي كرم الله تعالى وجهه لرجل من اليهود: أين موضع النار في كتابكم؟ قال: البحر فقال كرم الله تعالى وجهه: ما أراه إلا صادقاً، وقرأ {وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ } { أية : وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجّرَتْ } تفسير : [التكوير: 6] وبذلك قال مجاهد وشمر بن عطية والضحاك ومحمد بن كعب والأخفش، وقال قتادة: المسجور المملوء يقال: سجره أي ملأه، والمراد به عند جمع البحر المحيط، وقيل: بحر في السماء تحت العرش، وأخرج ذلك ابن أبـي حاتم وغيره عن علي كرم الله تعالى وجهه وابن جرير عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وفي «البحر» إنهما قالا: فيه ماء غليظ، ويقال له: بحر الحياة يمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحاً فينبتون في قبورهم، وأخرج أبو الشيخ عن الربيع أنه الملأ الأعلى الذي تحت العرش وكأنه أراد به الفضاء الواسع المملوء ملائكة. وعن ابن عباس {ٱلْمَسْجُورِ } الذي ذهب ماؤه، وروى ذو الرمة الشاعر - وليس له كما قيل حديث غير هذا - عن الحبر قال: خرجت أمة لتستقي فقالت: إن الحوض مسجور أي فارغ فيكون من الأضداد، وحمل كلامه رضي الله تعالى عنه على إرادة البحر المعروف، وأن ذهاب مائه يوم القيامة، وفي رواية عنه أنه فسره بالمحبوس، ومنه ساجور الكلب وهي القلادة التي تمسكه وكأنه عنى المحبوس من أن يفيض فيغرق جميع الأرض، أو يغيض فتبقى الأرض خالية منه. وقيل: {ٱلْمَسْجُورِ } المختلط، وهو نحو قولهم للخليل المخالط: سجير، وجعله الراغب من سجرت التنور لأنه سجير في مودّة صاحبه، والمراد بهذا الاختلاط تلاقي البحار بمياهها واختلاط بعضها ببعض، وعن الربيع اختلاط عذبها بملحها، وقيل: احتلاطها بحيوانات الماء، وقيل: المفجور أخذاً من قوله تعالى: { أية : وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجّرَتْ } تفسير : [الانفطار: 3] ويحتمله ما أخرجه ابن المنذر عن ابن عباس من تفسيره بالمرسل، وإذا اعتبر هذا مع ما تقدم عنه آنفاً من تفسيره بالمحبوس يكون من الأضداد أيضاً، وقال منبه بن سعيد: هو جهنم سميت بحراً لسعتها وتموجها. والجمهور على أن المراد به بحر الدنيا ـ وبه أقول ـ وبأن المسجور بمعنى الموقد، ووجه التناسب بين القرائن بعد تعين ما سيق له الكلام لائح، وهو هٰهنا إثبات تأكيد عذاب الآخرة وتحقيق كينونته ووقوعه، فأقسم سبحانه له بأمور كلها دالة على كمال قدرته عز وجل مع كونها متعلقة بالمبدأ والمعاد، فالطور لأنه محل مكالمة موسى عليه السلام، ومهبط آيات المبدأ والمعاد يناسب حديث إثبات المعاد وكتاب الأعمال كذلك مع الايماء إلى أن إيقاع العذاب عَدْلٌ منه تعالى فقد تحقق ودون في {ٱلْكِتَـٰبِ } ما يجر إليه قبل، {وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ } لأنه مطاف الرسل السماوية، ومظهر لعظمته تعالى، ومحل لتقديسهم وتسبيحهم إياه جل وعلا، {وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ } لأنه مستقرهم ومنه تنزل الآيات، وفيه الجنة. {وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ } لأنه محل النار، وإذا حمل الكتاب على التوراة كان التناسب مع ما قبله حسب النظر الجليل أظهر ولم يحمله عليها كثير لزعم أن الرق المنشور لا يناسبها لأنها كانت في الألواح، ولا يخفى عليك أن شيوع الرق فيما يكتب فيه الكتاب مطلقاً يضعف هذا الزعم في الجملة، ثم إن المعروف أن التوراة لا يكتبها اليهود اليوم إلا في رق وكأنهم أخذوا ذلك من أسلافهم. وقال الإمام: يحتمل أن تكون الحكمة في القسم بالطور والبيت المعمور والبحر المسجور أنها أماكن خلوة لثلاثة أنبياء مع ربهم سبحانه، أما الطور فلموسى عليه السلام وقد خاطب عنده ربه عز وجل بما خاطب، وأما البيت المعمور فلرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال عنده: « حديث : سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين لا أحصي / ثناءاً عليك أنت كما أثنيت على نفسك »تفسير : ؛ وأما البحر: فليونس عليه السلام قال فيه: { أية : لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ } تفسير : [الأنبياء: 87] فلشرفها بذلك أقسم الله تعالى بها، وأما ذكر الكتاب فلأن الأنبياء كان لهم في هذه الأماكن كلام والكلام في الكتاب، وأما ذكر السقف المرفوع فلبيان رفعة البيت المعمور ليعلم عظمة شأن النبـي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر وجهاً آخر، ولعمري إنه لم يأت بشيء فيهما. والواو الأولى للقسم وما بعدها على ما قال أبو حيان للعطف، والجملة المقسم عليها قوله تعالى: {إِنَّ عَذَابَ رَبّكَ لَوَاقِعٌ}.

د. أسعد حومد

تفسير : (6) - وَيُقْسِم اللهُ تَعَالى بالبَحْرِ المَحْصُورِ مِنْ أَنْ يَفيضَ فَيُغْرِقَ مَا حَوْلَهُ مِنَ الأَرْضِ. (وَقِيلَ إِنَّ المَسْجُورَ تَعْنِي هُنَا المُشْتَعِلَ بِالنِّيرَانِ الكَائِنَةِ دَاخِلَ الأَرْضِ. وَمِنْها سَجَرَ التَّنُّورَ إِذا مَلأَهُ حَطَباً وَأَوْقَدَهُ).

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ} معناه الممتلئُ بعضهُ من بعضٍ. وقال المَسجورُ: المُوقدُ. وقال زيد بن علي عليهما السّلامُ: البَحرُ المَسجورِ: بَحرٌ تَحتَ العَرشِ يُسمى بَحرُ الحَياةِ.

همام الصنعاني

تفسير : 3001- حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عُيَيْنَة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت أبا صالح مولى أم هَانئ، يقول: {وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ}: [الآية: 6]، هو بحر تحت العرش. 3005- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الكلبي، في قوله تعالى: {وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ}: [الآية: 6]، قال: الممتلئ.