Verse. 4749 (AR)

٥٢ - ٱلطُّور

52 - At-Tour (AR)

ہٰذِہِ النَّارُ الَّتِيْ كُنْتُمْ بِہَا تُكَذِّبُوْنَ۝۱۴
Hathihi alnnaru allatee kuntum biha tukaththiboona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«هذه النار التي كنتم بها تكذبون».

14

Tafseer

الرازي

تفسير : على تقدير يقال.

البيضاوي

تفسير : {هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذّبُونَ } أي يقال لهم ذلك. {أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا } أي كنتم تقولون للوحي هذا سحر أفهذا المصداق أيضاً سحر، وتقديم الخبر لأنه المقصود بالإِنكار والتوبيخ. {أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ } هذا أيضاً كما كنتم لا تبصرون في الدنيا، ما يدل عليه وهو تقريع وتهكم أو: أم سدت أبصاركم كما سدت في الدنيا على زعمكم حين قلتم {أية : إِنَّمَا سُكّرَتْ أَبْصَـٰرُنَا }تفسير : [الحجر: 15] {ٱصْلَوْهَا فَٱصْبِرُواْ أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ } أي ادخلوها على أي وجه شئتم من الصبر وعدمه فإنه لا محيص لكم عنها. {سَوَاء عَلَيْكُمْ } أي الأمران الصبر وعدمه. {إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } تعليل للاستواء فإنه لما كان الجزاء واجب الوقوع كان الصبر وعدمه سيين في عدم النفع. {إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَنَعِيمٍ } في أية جنات وأي نعيم، أو في {جَنَّـٰتٍ وَنَعِيمٍ } مخصوصة بهم. {فَـٰكِهِينَ } ناعمين متلذذين. {بِمَا ءاتَـٰهُمْ رَبُّهُمْ } وقرىء «فكهين» و «فاكهون» على أنه الخبر والظرف لغو. {وَوَقَـٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ } عطف على {ءاتَـٰهُمُ } إن جعل {مَا } مصدرية، أو {فِي جَنَّـٰتِ } أو حال بإضمار قد من المستكن في الظرف أو الحال، أو من فاعل آتي أو مفعوله أو منهما. {كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيئَاً } أي أكلا وشرابا {هَنِيئَاً }، أو طعاماً وشراباً {هَنِيئَاً } وهو الذي لا تنغيص فيه. {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } بسببه أو بدله، وقيل الباء زائدة و «ما» فاعل {هَنِيئَاً }، والمعنى هنأكم ما كنتم تعملون أي جزاؤه. {مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ } مصطفة {وَزَوَّجْنَـٰهُم بِحُورٍ عِينٍ } الباء لما في التزويج من معنى الوصل والإِلصاق، أو للسببية إذ المعنى صيرناهم أزواجاً بسببهن، أو لما في التزويج من معنى الإلصاق والقرن ولذلك عطف. {وَٱلَّذِينَ ءامَنُواْ } على حور أي قرناهم بأزواج حور ورفقاء مؤمنين. وقيل إنه مبتدأ {أَلْحَقْنَا بِهِمْ } وقوله: {وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرّيَّتُهُم بِإِيمَـٰنٍ } اعتراض للتعليل، وقرأ ابن عامر ويعقوب «ذرياتهم» بالجمع وضم التاء للمبالغة في كثرتهم والتصريح، فإن الذرية تقع على الواحد والكثير، وقرأ أبو عمرو و «أتبعناهم ذرياتهم» أي جعلناهم تابعين لهم في الإِيمان. وقيل {بِإِيمَـٰنٍ } حال من الضمير أو الذرية أو منهما وتنكيره للتعظيم، أو الإِشعار بأنه يكفي للإِلحاق المتابعة في أصل الإِيمان. {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرّيَّتَهُمْ } في دخول الجنة أو الدرجة. لما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال «حديث : إن الله يرفع ذرية المؤمن في درجته وإن كانوا دونه لتقربهم عينه ثم تلا هذه الآية» تفسير : وقرأ نافع وابن عامر والبصريان {ذرياتهم}. { وَمَا أَلَتْنَـٰهُمْ } وما نقصناهم. {مّنْ عَمَلِهِم مّن شَىْء } بهذا الإِلحاق فإنه كان يحتمل أن يكون بنقص مرتبة الآباء أو بإعطاء الأبناء بعض مثوباتهم، ويحتمل أن يكون بالتفصيل عليهم وهو اللائق بكمال لطفه. وقرأ ابن كثير بكسر اللام من ألت يألت، وعنه «لتناهم» من لات يليت و «آلتناهم» من آلت يولت، و «والتناهم» من ولت يلت ومعنى الكل واحد. {كُلُّ ٱمْرِىء بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ } بعمله مرهون عند الله تعالى فإن عمل صالحاً فكه وإلا أهلكه.

المحلي و السيوطي

تفسير : {هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ }.

الجنابذي

تفسير : {هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ} الجملة حاليّة او جوابٌ لسؤالٍ مقدّرٍ بتقدير القول اى يقول الله او الملائكة او خزنة جهنّم.

اطفيش

تفسير : تكذبون الوحى الجائى بتكذيبها، ويجوز أن يقدر حال من واو يدعون، أى مقولا لهم هذه النار.

الالوسي

تفسير : أي فيقال لهم ذلك يوم الخ، ومعنى التكذيب بها تكذيبهم بالوحي الناطق بها. وقوله تعالى: {أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا } توبيخ وتقريع لهم حيث كانوا يسمونه سحراً كأنه قيل: كنتم تقولون للوحي الذي أنذركم بهذا سحراً أفهذا المصدق له سحر أيضاً، وتقديم الخبر لأنه المقصود بالإنكار والمدار للتوبيخ. {أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ } أي أم أنتم عمي عن المخبر به كما كنتم في الدنيا عمياً عن الخبر، والفاء مؤذنة بما ذكر وذلك لأنها لما كانت تقتضي معطوفاً عليه يصح ترتب الجملة أعني {سِحْرٌ هَـٰذَا} عليه وكانت هذه جملة واردة تقريعاً مثل { أية : هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ } تفسير : [الطور: 14] الخ لم يكن بد من تقدير ذلك على وجه يصح الترتب ويكون مدلولاً عليه من السياق فقدّر كنتم تقولون إلى آخره، ودل عليه قوله تعالى: { أية : فِى خَوْضٍ يَلْعَبُونَ } تفسير : [الطور: 12] وقوله سبحانه: { أية : هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذّبُونَ } تفسير : [الطور: 14] وفي «الكشف» إن هذا نظير ما تستدل بحجة فيقول الخصم: هذا باطل فتأتى بحجة أوضح من الأولى مسكتة وتقول: أفباطل هذا؟! تعيره بالإلزام بأن مقالته الأولى كانت باطلة، وفي مثله جاز أن يقدر القول على معنى أفتقول باطل هذا وأن لا يقدر لابتنائه على كلام الخصم وهذا أبلغ. و {أَمْ } كما هو الظاهر منقطعة. وفي «البحر» لما قيل لهم: {هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ} وقفوا على الجهتين اللتين يمكن منهما دخول الشك في أنها النار وهي إما أن يكون ثمّ سحر يلبس ذات المرأى، وإما أن يكون في نظر الناظر اختلال، والظاهر أنه جعل {أَمْ } معادلة والأول أبعد مغزى.

د. أسعد حومد

تفسير : (14) - وَيَقُولُ لَهُم خَزَنةُ جَهَنَّمَ مُوَبِّخِين وَمُقَرِّعِينَ: هذِهِ هيَ النَّارُ التِي كُنْتُم تُكَذِّبُونَ بِوُجُودِها حِينَما كُنْتُم في الحَياةِ الدنيا، كَمَا كُنْتُم تُكَذِّبونَ بِأَنَّ الكُفَّارَ وَالمكَذِّبينَ سَيَصِيرُونَ إِليها ليُعَذَّبُوا فيها.