Verse. 4762 (AR)

٥٢ - ٱلطُّور

52 - At-Tour (AR)

فَمَنَّ اللہُ عَلَيْنَا وَوَقٰىنَا عَذَابَ السَّمُوْمِ۝۲۷
Famanna Allahu AAalayna wawaqana AAathaba alssamoomi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فمنّ الله علينا» بالمغفرة «ووقانا عذاب السموم» النار لدخولها في المسام وقالوا إيماء أيضا.

27

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا } بالمغفرة {وَوَقَٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ } أي النار لدخولها في المسام وقالوا إيماء أيضاً.

ابن عبد السلام

تفسير : {السَّمُومِ} النار، أو اسم لجهنم، أو وهجها، أو حر السموم في الدنيا والسموم لفح الشمس والحر وقد يستعمل في لفح البرد.

السلمي

تفسير : قال ابن طاهر: منّ علينا بإحسانه إلينا بأن جعلنا من أهل دار كرامته ووقانا من دار إهانته.

البقلي

تفسير : {فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا} من ذلك العذاب المحرق المعنى هذا فى اوايل الرؤية اما اذا استقاموا فى الوصال نسوا ما كان فيهم من ذكر الاشفاق وغيره والاشفاق وصف الارواح والخوف صفة القلوب قال الجنيد الاشفاق ارق من الخوف والخوف اصلب وقال بعضهم الاشفاق للاولياء والخوف لعامة المؤمنين وقال الواسطى لاحظوا ادعاءهم وشفقتهم ولم يعلموا ان الوسائل قطعت المتوسلين عن حقيقة وحجبت من ادراك من لا وسيلة اليه الا به قال ابن طاهر من علينا باحسانه الينا بان جعلنا من اهل دار كرامته وقانا من دارها ----.

اسماعيل حقي

تفسير : {فمن الله} اى أنعم {علينا} بالرحمة والتوفيق للحق. يقول الفقير الظاهر ان المن والانعام انما هو بالجنة ونعيمها كما دل عليه قوله {ووقانا عذاب السموم} اى حفظنا من عذاب النار النافذة فى المسام اى ثقب الجسد كالمنخر والفم والاذن نفوذ السموم وهى الريح الحارة التى تدخل المسام فأطلق على جنهم لنفوذ حرها فى المسام كالسموم وفى المفردات السموم الريح الحارة التى تؤثر تأثير السم وقال البقلى هذا شكر من القوم فى رؤية الحق سبحانه اى كنا مشفقين من الفراق فى الدنيا والبعد فى يوم التلاق فمن الله علينا ووقانا من ذلك العذاب المحرق المفنى هذا فى اوآئل الرؤية اما اذا استقاموا فى الوصال نسوا ما كان فيهم من ذكر الاشفاق وغيره والاشفاق وصف الارواح والخوف صفة القلوب وقال الجنيد قدس سره الاشفاق ارق من الخوف والخوف اصلب وقال بعضهم الاشفاق للاولياء والخوف لعامة المؤمنين وقال الواسطى قدس سره لاحظوا دعاءهم وشفقتهم ولم يعلموا ان الوسائل قطعت المتوسلين عن حقيقة وحجبت من ادراك من لاوسيلة الا به

الجنابذي

تفسير : {فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا} بهذه النّعم {وَوَقَانَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ} السّموم من اسماء جهنّم، او السّموم الحرّ الّذى يدخل فى مسامّ البدن.

اطفيش

تفسير : {فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا} بالرحمة والتوفيق والمغفرة. {وَوَقَانَا} منعنا {عَذَابَ السَّمُومِ} أي عذاب النار لان النار تدخل فى المسام فهي نافذة في المسام نفوذ السموم وهي الريح الحارة وقيل: السموم الحرارة وقيل: اسم من اسماء جهنم وقرىء بتشديد القاف للتوكيد.

اطفيش

تفسير : {فمنَّ اللَّهُ عَليْنا} بالرحمة والتوفيق {ووقانا} منعنا {عذاب السموم} النار السموم، أى النافذة فى مسام البدن، فهذا اسم عام فى الاشتقاق لكل ما يدخل المسام، واستعمل فى فرد منه وهو النار، وهذا أولى من أن يقال هو اسم للريح الحارة المعروفة، مثل الله بها ولو كانت النار، ومن قول الحسن: السموم اسم من أسماء نار الآخرة.

الالوسي

تفسير : {فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا } أي بالرحمة والتوفيق {وَوَقَـٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ } أي عذاب النار النافذة في المسام نفوذ السموم وهو الريح الحارة المعروفة، ووجه الشبه وإن كان في النار أقوى لكنه في ريح السموم لمشاهدته في الدنيا أعرف فلذا جعل مشبهاً به، وقال الحسن: السموم اسم من أسماء جهنم عاماً لهم ولأهلهم، فالمراد بيان ما منّ الله تعالى به عليهم من اتباع أهلهم لهم، وقيل: ذكر { أية : فِى أَهْلِنَا } تفسير : [الطور: 26] لإثبات خوفهم في سائر الأوقات والأحوال بطريق الأولى فإن كونهم بين أهليهم مظنة الأمن ولا أرى فيه بأساً، نعم كون ذلك لأن السؤال عما اختصوا به من الكرامة دون أهليهم ليس بشيء، وقيل: لعل الأولى أن يجعل ذلك إشارة إلى الشفقة على خلق الله تعالى كما أن قوله عز وجل: {إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ}.

د. أسعد حومد

تفسير : {وَوَقَانَا} (27) - فَتَفَضَّلَ عَلَينَا رَبُّنا وَأَجَارَنَا مِمَّا كُنَّا نَخَافُ مِنْهُ وَأنْقَذَنا مِنْ أَنْ نَتَعَرَّضَ لِعَذابِ السَّمُومِ. السَّمُومِ - النَّارِ ذَاتِ الحَرَارةِ التِي تَنْفُذُ مِنَ المَسَامِّ.