Verse. 4805 (AR)

٥٣ - ٱلنَّجْم

53 - An-Najm (AR)

اَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَہُ الْاُنْثٰى۝۲۱
Alakumu alththakaru walahu alontha

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ألكم الذكر وله الأنثى».

21

Tafseer

الرازي

تفسير : وقد ذكرنا ما يجب ذكره في سورة والطور في قوله {أية : أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ } تفسير : [الطور: 39] ونعيد ههنا بعض ذلك أو ما يقرب منه، فنقول لما ذكر اللاّت والعزى ومناة ولم يذكر شيئاً آخر قال إن هذه الأشياء التي رأيتموها وعرفتموها تجعلونها شركاء لله وقد سمعتم جلال الله وعظمته وإن الملائكة مع رفعتهم وعلوهم ينتهون إلى السدرة ويقفون هناك لا يبقى شك في كونهم بعيدين عن طريقة المعقول أكثر مما بعدوا عن طريقة المنقول، فكأنهم قالوا نحن لا نشك أن شيئاً منها ليس مثلاً لله تعالى ولا قريباً من أن يماثله، وإنما صورنا هذه الأشياء على صور الملائكة المعظمين الذين اعترف بهم الأنبياء، وقالوا إنهم يرتقون ويقفون عند سدرة المنتهى ويرد عليهم الأمر والنهي وينهون إلى الله ما يصدر من عباده في أرضه وهم بنات الله، فاتخذنا صوراً على صور الإناث وسميناها أسماء الإناث، فاللاّت تأنيث اللوة وكان أصله أن يقال اللاهة لكن في التأنيث يوقف عليها فتصير اللاهة فأسقط إحدى الهاءين وبقيت الكلمة على حرفين أصليين وتاء التأنيث فجعلناها كالأصلية كما فعلنا بذات مال وذا مال والعزى تأنيث الأعز، فقال لهم كيف جعلتم لله بنات وقد اعترفتم في أنفسكم أن البنات ناقصات والبنين كاملون، والله كامل العظمة فالمنسوب إليه كيف جعلتموه ناقصاً وأنتم في غاية الحقارة والذلة حيث جعلتم أنفسكم أذل من خمار وعبد ثم صخرة وشجرة ثم نسبتم إلى أنفسكم الكامل، فهذه القسمة جائزة على طريقكم أيضاً حيث أذللتم أنفسكم ونسبتم إليها الأعظم من الثقلين وأبغضتم البنات ونسبتموهن إلى الأعظم وهو الله تعالى وكان على عادتكم أن تجعلوا الأعظم للعظيم والأنقص للحقير، فإذن أنتم خالفتم الفكر والعقل والعادة التي لكم.

المحلي و السيوطي

تفسير : {أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلأُنثَىٰ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {ألكم الذكر وله الانثى} توبيخ مبنى على التوبيخ الاول والمعنى بالفارسية آياتها شمارا فرزندان نرباشند ومرخدايرا مادة {تلك} اشارة الى القسمة المنفهمة من الجملة الاستفهامية {اذن} آنهنكام كه جنين باشد {قسمة ضيزى} اى جائرة معوجة حيث جعلتم له تعالى ماتستنكفون منه وهى فعلى من الضيز وهو الجور يعنى ان اصله ضيزى بضم الضاد من ضاز فى الحكم يضيز ضيزا اى جار واضازه حقه بضيزه اى بخسه ونقصه لكن كسر فاؤه لتسلم الياء كما فعل فى البيض فان اصله بيض بضم الباء لانه جمع ابيض كحمر فى جمع احمر وذلك لان فعلى بالكسر لم يأت فى الوصف وفيه اشارة الى استنكار شركهم وتخصيصهم الشرك ببعض الظاهر دون بعض يعنى أتخصصون ذكر الروح لكم وان كان ميتا باستيلاء ظلمة نفوسكم الظمانية عليه وتجعلون انثى النفس فى عبوديتها واتباع مراداتها وانقياد اوامرها ونواهيها شريكا له تعالى الله عما يقول الظالمون الذين وضعوا الجور موضع العدل وبالعكس ماهذا الا قسمة الجور والجائر لاقسمة العدل والعادل

الطوسي

تفسير : قرأ اهل مكة {ضئزى} مهموز إلا ابن فليح. الباقون بلا همز. يقول الله تعالى على وجه الانكار على كفار قريش الذين أضافوا إلى الله تعالى الملائكة بأنهم بنات الله، فقال لهم: كيف يكون ذلك وانتم لو خيرتم لاخترتم الذكر على الأنثى، فكيف تضيفون إليه تعالى ما لا ترضون لانفسكم، فقد أخطأتم فى ذلك من وجهين: احدهما - أنكم أضفتم اليه ما يستحيل عليه ولا يليق به، فهو قسم فاسد غير جائز. الثاني - أنكم اضفتم اليه ما لا ترضون لانفسكم، فكيف ترضونه لله تعالى. وقيل: إنما فضل الذكر على الانثى لان الذكر يصلح لما لا تصلح له الانثى. وينتفع به في ما لا ينتفع فيه بالانثى، ولهذا لم يبعث الله نبياً من الأناث. وقوله {تلك إذا قسمة ضيزى} أي تلك قسمة فاسدة غير جائزة بأن تجعلوا لانفسكم الأفضل ولربكم الأدون، ولو كان ممن يجوز عليه الولد لما اختار الأدون على الأفضل، كما قال {أية : لو أراد الله أن يتخذ ولداً لاصطفىٰ مما يخلق ما يشاء}تفسير : فهذا على تقدير الجواز لا على صحة الجواز. والضيزة الجائرة الفاسدة ووزنه (فعلى) إلا أنه كسر أوله لتصح الياء من قبل انه ليس في كلام العرب (فعلى) صفة، وصفة (فعلى) نحو (حبلى) يحمل على ما له نظير. وأما الاسم فانه يجيء على (فعلى) كقوله {أية : فإن الذكرى} تفسير : وتقول العرب ضزته حقه أضيزه وضأزته - لغتان - إذا أنقضته حقه ومنعته، ومنهم من يقول: ضزته - بضم الضاد - أضوزه، وانشد ابو عبيدة والاخفش: شعر : فان تنأعنا ننتقصك وان تغب فسهمك مضؤز وانفك راغم تفسير : ومنهم من يقول: ضيزى - بفتح الضاد - ومنه من يقول - ضأزى بالفتح والهمز، ومنهم من يقول: ضؤزى - بضم الضاد والهمزة - وقال ابن عباس وقتادة {قسمه ضيزى} جائرة. وقال سفيان: منقوصة. ثم قال ان تسميتكم لهذه الاصنام بأنها آلهة وللملائكة بأنها بنات الله {ما هي إلا أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم} بذلك {ما أنزل الله بها من سلطان} يعني من حجة ولا برهان إن يتبعون أي ليس يتبعون فى ذلك {إلا الظن} الذي ليس بعلم {وما تهوى الأنفس} أي وما تميل اليه نفوسكم {ولقد جاءهم من ربهم الهدى} عدل عن خطابهم إلى الاخبار عنهم بأنهم قد جاءهم الهدى يعني الدلالة على الحق. وقوله {أم للإنسان ما تمنى} قيل معناه: بل لمحمد صلى الله عليه وآله ما تمنى من النبوة والكرامة. وقيل التقدير أللانسان ما تمنى؟! من غير جزاء. لا، ليس الامر كذلك، {فلله الآخرة والأولى} يعطي من يشاء ويمنع من يشاء. وقال الجبائي معناه ليس للانسان ما تمنى من نعيم الآخرة ونعيم الدنيا، وإنما المالك لذلك الله تعالى المالك للسموات والارض، لا يعطي الكفار ما يتمنونه، وإنما يعطي الثواب من يستحقه.

الجنابذي

تفسير : {أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلأُنْثَىٰ تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ} ذات جور، وضيزى قيل: انّه فعلا مضموم الفاء سواء جعل واويّاً او يائيّاً لعدم وجود الوصف على فعلى مكسور الفاء، وقرئ بالهمزة من ضازه اذا ظلمه.

الهواري

تفسير : {أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى}، على الاستفهام. وذلك أنهم جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوا لأنفسهم الغلمان. قالوا إن الله صاحب بنات، فسموا هذه الأصنام فجعلوها إناثاً. قال الله: {أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى} أي: ليس كذلكم. {تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى} أي: جائرة. أي: قسمة جور في تفسير الحسن. يقول: إذ جعلوا لله البنات ولهم الغلمان. وقال مجاهد: ضيزى أي: معوجّة. ثم قال الله: {إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم} يعني اللات والعزى ومناة {مَّآ أَنزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} أي من حجة بأنها آلهة. ثم قال للنبي عليه السلام: {إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ} أي: إن ذلك منهم ظنّ {وَمَا تَهْوَى الأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى} أي القرآن. ذكروا عن أبي العالية الرياحي قال: كان النبي عليه السلام في المسجد الحرام يصلي وهو يقرأ سورة النجم. فلما أتى على هذه الآية: {أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} ألقى الشيطان على لسانه: إنهن من الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى. فأعجب ذلك المشركين. وقرأ السورة حتى ختمها فسجد وسجد معه أهل مكة المؤمنون والمشركون، والجن والإنس، فأنزل الله: (أية : وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آيَاتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ)تفسير : يعني المنافقين (أية : وَالقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ) تفسير : [الحج:52-53] يعني المشركين. قوله: (إِذَا تَمَنَّى) أي: إذا قرأ، في تفسير بعضهم. وقال الكلبي: إذا حدّث نفسه. وقال الكلبي: كان النبي عليه السلام يصلّي في البيت، والمشركون جلوس؛ فقرأ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} فحدّث نفسه، حتى إذا بلغ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} ألقى الشيطان على لسانه: فإنها من الغرانيق العلى، يعني الملائكة، وإن شفاعتهم ترتجى. وقال بعضهم: وإنها مع الغرانيق العلى، وإن شفاعتهم لترتجى. وقال بعضهم: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام يصلّي، إذ نعس، فألقى الشيطان على لسانه كلمة فتكلّم بها، فتلقفها المشركون عليه: {أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} وإنها مع الغرانيق العلى، فانزل الله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى...} الآية. قال الكلبي: فلما انصرفَ النبي عليه السلام من صلاته قال المشركون: قد ذكر محمد آلهتنا بخير. فقال النبي عليه السلام: والله ما كذلك نزلت علي. فنزل عليه جبريل، فأخبره النبي عليه السلام فقال: والله ما هكذا علّمتك، وما جئت بها هكذا. فأنزل الله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ...} وقال الكلبي: {إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى} إن سأل شيئاً من الدنيا. فألقى الشيطان على لسانه هذا القول. وقال بعضهم: وبلغنا أنه قوله تعالى: {وَإِذَا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ} أي: انقبضت (أية : قُلُوبُ الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الذِينَ مِن دُونِهِ) تفسير : أي: أوثانهم (أية : إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) تفسير : [الزمر:45].

اطفيش

تفسير : {ألكُم الذَّكَر} جنس الأولاد {وله الأنْثى} جنس الأولاد الإناث، يزعمون أن هؤلاء الأصنام والملائكة بنات الله سبحانه وتعالى، وكذا غيرهن من الأصنام، والجملة الأولى مستأنفة، او منزلة منزلة المفعول به الثانى للرؤية، كأنه قيل: ارأيتم هؤلاء الأصنام أصناماً له، ومقتضى الظاهر قيل: ألكم الذكر وله هن، ولكن ذكرهن بلفظ الأنثى للفاصلة ليصرح بالتوبيخ لهم على اختيار الذكور لأنفسهم متعرضا للتوبيخ على نسبة الولد اليه تعالى مطلقا.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلأُنثَىٰ } توبيخ مبني على ذلك التوبيخ، ومداره تفضيل جانب أنفسهم على جنابه عز وجل حيث جعلوا له تعالى الإناث واختاروا لأنفسهم الذكور، ومناط الأول نفس تلك النسبة، وقيل: المعنى: أفرأيتم هذه الأصنام مع حقارتها وذلتها شركاء لله سبحانه مع ما تقدم من عظمته، وقيل: المعنى اخبروني عن آلهتكم هل لها شيء من القدرة والعظمة التي وصف بها رب العزة في الآي السابقة، وقيل: المعنى أظننتم أن هذه الأصنام التي تعبدونها تنفعكم؛ وقيل المعنى: أفرأيتم هذه الأصنام إن عبدتموها لا تنفعكم وإن تركتموها لا تضركم، ولا يخفى أن قوله تعالى: {أَلَكُمُ } الخ لا يلتئم مع ما قبله على جميع هذه الأقوال التئامة على القول السابق، وقيل: إن قوله سبحانه: {أَلَكُمُ } الخ في موضع المفعول الثاني للرؤية وخلوها عن العائد إلى المفعول الأول لما أن الأصل أخبروني أن اللات والعزى ومناة ألكم الذكر وله هن أي تلك الأصنام فوضع موضعها الأنثى لمراعاة الفواصل وتحقيق مناط التوبيخ وهو على تكلفه يقتضي اقتصار التوبيخ على ترجيح جانبهم الحقير الذليل على جناب الله تعالى العزيز الجليل من غير تعرض للتوبيخ على نسبة الولد إليه سبحانه. وفي «الكشف» وجه النظم الجليل أنه بعدما صور أمر الوحي تصويراً تاماً وحققه بأن ما يستمعه وحي لا شبهة فيه لأنه رأى الآتي به وعرفه حق المعرفة قال سبحانه: { أية : أَفَتُمَـٰرُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ } تفسير : [النجم: 12] على معنى أتلاحونه بعد هذه البيانات على ما يرى من الآيات المحقق لأنه على بينة من ربه سبحانه هادياً مهدياً، وأنى يبقى للمراء مجال وقد رآه نزلة أخرى / وعرفه حق المعرفة، ثم قيل: { أية : لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءايَـٰتِ } تفسير : [النجم: 18] الخ تنبيهاً على أن ما عدّ منها فهو أيضاً نفي للضلالة والغواية وتحقيق للدراية والهداية. وقوله تعالى: { أية : أَفَرَءيْتُمُ } تفسير : [النجم: 19] عطف على {تُمَـٰرُونَهُ} وإدخال الهمزة لزيادة الإنكار والفاء لأن القول بأمثاله مسبب عن الطبع والعناد وعدم الإصغاء لداعي الحق، والمعنى أبعد هذا البيان تستمرون على ما أنتم عليه من المراء فترون اللات والعزى ومناة أولاداً له تعالى ثم أخسها. وسد مسد المفعول الثاني قوله تعالى: {أَلَكُمُ } الخ زيادة للإنكار فعلى هذا ليس {أَفَرَءيْتُمُ } في معنى الاستخبار وجاز أن يكون في معناه على معنى: أفتمارونه فأخبروني هل لكم الذكر وله الأنثى؟ والقول مقدر أي فقل لهم أخبروني والمعنى هو كذا تهكماً وتنبيهاً على أنه نتيجة مرائهم وأن من كان هذا معتقده فهو على الضلال الذي لا ضلال بعده ولا يبعد عن أمثاله نسبة الهادين المهديين إلى ما هو فيه من النقص انتهى، وما ذكره أولاً أولى وهو ليس بالبعيد عما ذكرنا.

الشنقيطي

تفسير : قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى:{أية : وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ٱلْبَنَاتِ}تفسير : [النحل: 57] الآية، وفي مواضع متعددة من هذا الكتاب المبارك.

د. أسعد حومد

تفسير : (21) - أَتَجْعَلُونَ للهِ وَلَداً، وَتَجْعَلُونَ هذا الوَلَدَ أُنثىَ، وَأَنْتُمْ تَكْرَهُونَ الأُنْثَى لأَِنْفُسِكُمْ، وَتُفَضِّلُونَ الذَّكَرَ عَلَيها، لأَنَّكُمْ تَنْسبُونَ إِلى الأُنْثَى النَّقْصَ، وَإِلى الذُّكُورِ الكَمَالَ؟.