Verse. 4818 (AR)

٥٣ - ٱلنَّجْم

53 - An-Najm (AR)

وَاَعْطٰى قَلِيْلًا وَّاَكْدٰى۝۳۴
WaaAAta qaleelan waakda

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأعطى قليلا» من المال المسمى «وأكدى» منع الباقي مأخوذ من الكدية وهي أرض صلبة كالصخرة تمنع حافر البئر إذا وصل إليها من الحفر.

34

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً } من المال المسمى {وَأَكْدَىٰ } منع الباقي مأخوذ من الكدية وهي أرض صلبة كالصخرة تمنع حافر البئر إذا وصل إليها من الحفر.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَأَعْطَى قَلِيلاً} من نفسه بالاستماع ثم أكدى بالانقطاع، أو أطاع قليلاً ثم عصى "ع"، أو قليلاً من ماله ثم منع، أو بلسانه وأكدى بقلبه {وَأَكْدَى} قطع، أو منع.

اسماعيل حقي

تفسير : {واعطى قليلا} اى شيأ قليلا من ماله واعطاه قليلا وبالفارسية وبداداندكى ازمال خود براى رشوت تحمل عذاب ازو {واكدى} اى قطع عطيته وامسك بخلا من قولهم اكدى الحافر اى حافر البئر اذا بلغ الكدية اى الصلابة كالصخرة فلا يمكنه أن يحفر ثم استعمل فى كل من طلب شيأ فلم يصل اليه ولم يتممه ولم يبلغ آخره وفى القاموس اكدى بخل او قل خيره او قلل عطاءه وفى تاج المصادر قوله تعالى {واكدى} اى قطع القليل قالوا نزلت فى الوليد بن المغيرة كان يتبع رسول الله عليه السلام يعنى دربى حضرت رسالت ميرفت واستماع كلام وى ميكند در مجلس او. وطمع النبى عليه السلام فى اسلامه فعيره بعض المشركين وعاتبه وقال له تركت دين الاشياخ وضللتهم فقال أخشى عذاب الله فضمن أن يتحمل عنه العذاب وكل شىء يخافه فى الآخرة ان اعطاه بعض ماله فارتد وتولى عن الوعظ واستماع الكلام النبوى واعطاه بعض المشروط وبخل بالباقى فالذم آيل الى سبب القطع وهو البخل فلا يتوهم ان الآية مسوقة لذم فعل المتولى وقطع العطاء عن المتحمل المذكور ليس بمذموم (وقال الكاشفى) واكد وباز داشت باقى رابس جهل وبخل بايكديكر جمع كرد يقول الفقير الظاهر ان الآية مسوقة لذم التولى وسوء الاعتقاد فى نفع التحمل يوم القيامة كما دلت عليه الآية الآتية وقوله {وأعطى قليلا واكدى} مجرد بيان الحال المتولى المعطى فيما جرى بينه وبين المتحمل لاذم لبخله فى ذلك لكن لايخلو عن التهكم حيث انه بخل فيما اعتقد نفعه وقال مقاتل انفق الوليد على اصحاب محمد عليه السلام نفقة قليلة ثم انتهى عن ذلك انتهى ولا يخفى انه ليس لهذا المعنى ارتباط بما بعد من الآيات وفيه اشارة الى السالك المنقطع فى اثناء السلوك الراجع من السير الى الله الى نفسه الشرية واستيفاء لذاتها الحيوانية بسبب سآمته المشؤومة من المجاهدات البدنية والرياضيات النفسانية بعد ان صرف فى طريق السير والسلوك فلسا من رأس مال عمره ثم بخل به وقطعه عن الصرف فى طريق السعى والاجتهاد فى الله وصرف بقية رأس مال عمره فى تحصيل لذات النفس الحيوانية البشرية واستفاء شهواتها وحب الدنيا الدنية الخسيسة وهذا كله لعدم استعداده للوصول والوصال نعوذ بالله من الحور بعد الكور ومن النكرة بعد المعرفة شعر : اندرين ره مى تراش ومى خراش تادم آخر دمى فارغ مباش

اطفيش

تفسير : {وَأَعْطَى} للناس. {قَلِيلاً} وهو ما كان قبل ذلك. {وَأَكْدَى} قطع الاعطاء كقولك اكدى الحافر اذا بلغ الدية وهي الصخرة الصلبة فيترك الحفر كما يقال اجبل الحافر اذ صادف جبلا في الحفر ثم استعير لا فحارم الشاعر فقيل اجبل الشاعر أي لم يستطع الشعر، وعن الثعلبي اصله من الكدية وهو حجر في البئر يؤيس من الماء. وقال مجاهد وابن زيد: وغيرها وعليه الاكثر نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي كان يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل سمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ووعظه فقرب من الاسلام وطمع صلى الله عليه وسلم فى اسلامه وعاتبه رجل من المشركين انك تركت دين آباءك والاشياخ وضللتهم فقال أني خشيت عذاب الله فقال له ارجع الى دينك واتحمل لك بكل ما تخاف في الآخرة لكن علي ان تعطيني كذا كذا من المال فرجع واعطاه بعض ما وعده وهو القليل وامسك عن البقية، فالتولى رجوعه الى الشرك. وقال السدي نزلت في العاصي بن وائل السهمي كان يوافق النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الامور وقبل في ابى جهل قال والله ما يأمرنا محمد إلا بمكارم الأخلاق.

اطفيش

تفسير : {وأعْطَى قَلِيلاً} مالا قليلا أو اعطاء قليلا {وأكْدى} قطع الاعطاء، كمن يحفر ثم أكدى، أى وصل كدية، شبه قطع الاعطاء لداع بقطع الحفر لكدية، وصلها الحافر وعجز عنها، وأشار الى ذلك بملائمة وهو أكدى، أو شبه الوصول الى حد قطع الاعطاء بوصول الحافر الى الكدية كذلك، فقطع الاعطاء من جنس الاكداء، واشتق من الاكداء بمعنى قطع الاعطاء، أكدى بمعنى قطع الاعطاء، أكدى بمعنى قطع على التبعية. سمع الوليد بن المغيرة قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعظه، فطمع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض الدين، وعوتب فقال: أخاف عذاب الله عز وجل، فقال به مشرك: اثبت على دينك أتحمل عنك كل ما فى الآخرة عليك على أن تعطينى كذا من المال، فأعطى بعضا ثم أمسك شحا، فذكر الله سبحانه قصته وصفا لها واخبارا لا نهيا عن قطع الاعطاء فى المعصية، فان الشرع يأمر بقطعه، وكذا على ما قيل: نزلت فى النظر ابن الحارث، أعطى خمس قلائص لمهاجر فقير ليرتد، فارتد وقد ضمن عنه اثمه، وما قيل نزلت فى العاصى بن وائل السهمى، الموافق لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض الأمور، وقد أعطى بعض ماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى سبيل الله، ويجوز أن يراد فى هذه الرواية بالاعطاء الاذعان الى بعض الدين. ويناسبه ما روى أن الآية فى أبى جهل اذ أقر قال: والله ما يأمر محمد الا بمكارم الأخالق، فسمى اقراره اعطاء، وعدم اسلامه اكداء، وعن ابن عباس: الآية فيمن أسلم وارتد، وقيل: نزلت الآية فى الامام عثمان، إذ جهز الجيش من ماله، وصرف ماله فى وجوه الأجر، ثم أمسك لما خوَّف بالفقر، وأما ما قيل ان عبد الله بن سعيد بن أبى سرح قال له: يوشك لاسرافك فى العطاء أن تتكفف، فقال: أطلب رضا الله تعالى وغفران ذنوبى، فقال: أعطنى ناقتك برحلها أتحمل ذنوبك، فأعطاه، فلا يصح لبعد ذلك عن أضعف الصحابة، فضلا عنه، الا أنه بعد ست من خلافته لعب بالدين ومال الله عز وجل، وقوله تعالى بعد: "أية : ألاَّ تزر وازرة وزر أخرى * وأنْ ليس للإنسان إلاَّ ما سعى"تفسير : [النجم: 38 - 39] يناسب تلك الأقوال كلها إلا قول من قال: نزلت فى أبى جهل، وكذا يلائمها غير قول أبى جهل.

د. أسعد حومد

تفسير : (34) - أَطَاعَ اللهَ قَليلاً في أَدَاءِ العِبَادَاتِ، وَفِي الإِنْفَاقِ في سَبِيلِ الخَيْرِ وَالبرِّ وَصِلَةِ الرَّحِمِ، ثُمَّ تَوَقَّفَ عَنْ كُلِّ ذلِكَ، وَامْتَنَعَ عَنِ القِيامِ بِما كَانَ يَقُومُ بِهِ. أَكْدَى -تَوَقَّفَ عَنِ السَّيرِ كَلَلاً أَو قَطَعَ عَطِيَّتَهُ بُخْلاً.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً وَأَكْدَىٰ} معناه أقلّ.

همام الصنعاني

تفسير : 3039- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً وَأَكْدَىٰ}: [الآية: 34]، قال: أعطى قليلاً ثم قطع ذلِكَ. 3040- عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن عكرمة، مثل ذلك.