Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«أعنده علم الغيب فهو يرى» يعلم جملته أن غيره يتحمل عنه عذاب الآخرة؟ لا، وهو الوليد بن المغيرة أو غيره، وجملة أعنده المفعول الثاني لرأيت بمعنى أخبرني.
35
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ } يعلم من جملته أن غيره يتحمل عنه عذاب الآخرة؟ لا، وهو الوليد بن المغيرة أو غيره، وجملة أعنده المفعول الثاني لرأيت بمعنى أخبرني.
ابن عبد السلام
تفسير : {أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ} أعلم الغيب فرأى أن الذي سمعه باطل، أو نزل عليه القرآن فرأى ما صنعه حقاً.
اسماعيل حقي
تفسير : {أعنده} آيا نزديك اوست {علم الغيب فهو يرى} الفاء للسببية والرؤية قلبية اى أعنده علم بالامور الغيبية التى من جملتها تحمل صاحبه عنه يوم القيامة فهو يعلم ان صاحبه يتحمل عنه قال ابن الشيخ ارأيت بمعنى اخبرت وأعنده علم الغيب مفعوله الثانى اى أخبرت أن هذا المعطى المكدى هل عنده علم ماغاب عنه من أحوال الآخرة فهو يعلم ان صاحبه يتحمل اوزاره على ان قوله يرى بمعنى يعلم حذف معفولاه لدلالة المقام عليهما
الجنابذي
تفسير : {أَعِندَهُ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ} ببصيرته انّ غيره يتحمّل عنه ذنوبه، او يرى انّه صار مطهّراً من الذّنوب، او يرى انّه لا عقوبة عليه.
اطفيش
تفسير : {أَعِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ فَهُوَ يَرَى} يعلم ما غاب وان صاحبه يتحمل عنه ذنوبه حقا والجملة قيل مفعول ثان لرأيت بمعنى أخبرني.
اطفيش
تفسير : أله علم بالأمور الغائبة عنه، فهو بسبب علمه بها يعتقد أن تحمله الذنوب عن صاحبها، يقبله الله عز وجل، ولا سيما مع أنه غير مقبول، وعلى فرض قبوله لا مخبر له به، وقيل: يرى أن القرآن باطل على فرض بطلانه من أداره ببطلانه، وقيل: أأنزل عليه قرآن فيه أن ما فعله حق.
الالوسي
تفسير :
{أَعِنْدَهُ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ} إلى آخره، وأما ما في «الكشاف» من أنها نزلت في عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه كان يعطي ماله في الخير فقال له عبد الله بن سعيد بن أبـي سرح: يوشك أن لا يبقى لك شيء فقال عثمان: إن لي ذنوباً وخطايا وإني أطلب بما أصنع رضا الله تعالى وأرجو عفوه فقال عبد الله: أعطني ناقتك برحلها وأنا أحمل عنك ذنوبك كلها فأعطاه وأشهد عليه وأمسك عن العطاء فباطل كما قال ابن عطية ولا أصل له، وعثمان رضي الله تعالى عنه منزه عن مثل ذلك. و { أية :
أَفَرَأَيْتَ } تفسير : [النجم: 33] هنا على ما في «البحر» بمعنى أخبرني ومفعولها الأول الموصول، والثاني: الجملة الاستفهامية.
والفاء في قوله تعالى: {فَهُوَ يَرَىٰ } للتسبب عما قبله أي أعنده علم بالأمور الغيبية فهو بسبب ذلك يعلم أن صاحبه يتحمل عنه يوم القيامة ما يخافه، وقيل: يرى أن ما سمعه من القرآن باطل، وقال الكلبـي: المعنى أأنزل عليه قرآن فرأى أن ما صنعه حق، وأياً مّا كان ـ فيرى ـ من الرؤية القلبية، وجوز أن تكون من الرؤية البصرية أي فهو يبصر ما خفي عن غيره مما هو غيب.