Verse. 4825 (AR)

٥٣ - ٱلنَّجْم

53 - An-Najm (AR)

ثُمَّ يُجْزٰىہُ الْجَزَاۗءَ الْاَوْفٰى۝۴۱ۙ
Thumma yujzahu aljazaa alawfa

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ثم يجزاه الجزاء الأوفى» الأكمل يقال: جزيته سعيه وبسعيه.

41

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {ثُمَّ يُجْزَاهُ ٱلْجَزَاء ٱلاوْفَىٰ } الأكمل يقال جزيته سعيه وبسعيه.

ابو السعود

تفسير : {ثُمَّ يُجْزَاهُ} أي يُجزى الإنسانُ سعيَهُ يقالُ جزاهُ الله بعملِه وجَزَاهُ على عملِه بحذفِ الجارِّ وإيصالِ الفعلِ ويجوزُ أن يُجعلَ الضميرُ للجزاءِ ثم يُفسَّرَ بقولِه تعالى: {ٱلْجَزَاء ٱلأَوْفَىٰ} أو يبدلُ هو عنْهُ كما في قولِه تعالى: { أية : وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ} تفسير : [سورة الأنبياء، الآية 3] {وَأَنَّ إِلَىٰ رَبّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ} أي انتهاءَ الخلقِ ورجوعَهم إليهِ تعالى لا إلى غيرِه استقلالاً ولا اشتراكاً وقرىءَ بكسرِ إِنَّ على الابتداءِ {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ} أي هو خلقَ قُوتَي الضحكِ والبكاءِ {وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا} لا يقدرُ على الإماتةِ والإحياءِ غيرُه فإنَّ أثرَ القاتلِ نقضُ البنيةِ وتفريقُ الاتصالِ وإنما يحصلُ الموتُ عندَهُ بفعلِ الله تعالَى على العادةِ {وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ} تدفقُ في الرحمِ أو تخلقُ أو يقدرُ منها الولدُ من مَنَى بمعنى قَدر {وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُخْرَىٰ} أَى الإحياءَ بعد الموتِ وفاءً بوعدِه وقُرىءَ النشاءةَ بالمدِّ وهي أيضاً مصدرُ نشأَهُ. {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ} وأعطَى القُنيةَ وهي ما يُتأثلُ من الأموالِ وأفردَها بالذكرِ لأنَّها أشرفُ الأموالِ أو أَرْضى، وتحقيقُه جعلُ الرِّضا له قنيةً {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ ٱلشّعْرَىٰ} أي ربُّ معبودِهم وهي العَبورُ وهي أشدُّ ضياءً من الغِميصاءِ وكانتْ خزاعةُ تعبدُها سنَّ لهم ذلكَ أبو كبشةَ رجلٌ من أشرافِهم وكانتْ قرِيشٌ تقولُ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم: أبو كبشةَ تشبـيهاً له عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ به لمخالفتِه إيَّاهم في دينِهم. {وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً ٱلأُولَىٰ} هي قومُ هودٍ عليه السلامُ وعادٌ الأُخرى إرامُ، وقيلَ: الأُولى القدماءُ لأنَّهم أُوْلى الأممِ هلاكاً بعدَ قومِ نوحٍ، وقُرِىءَ عاد الأولى بحذف الهمزةِ ونقل ضمتها إلى اللام وعادَ لُّولى بإدغام التنوين في اللام وطرح همزة أولى ونقل حركتها إلى لام التعريف.

اسماعيل حقي

تفسير : {ثم يجزاه} اى يجزى الانسان بسعيه اى جزآء عمله يقال جزآء عمله يقال جزاه الله بعمله وجزاه على عمله بحذف الجار وايصال الفعل {الجزآء الاوفى} اى الاوفر الاتم ان خيرا فخير وان شرا فشر وهو مفعول مطلق مبين للنوع قال الوراق {أية : وان ليس للانسان الا ماسعى}تفسير : ذلك فى بدايته {أية : وان سعيه سوف يرى}تفسير : ذلك فى توسط اموره ثم يجزاه الجزآء الا وفى ذلك فى نهاياته وله نهايتان باعتبار الفناء والبقاء ففى الفناء يحصل الجزآء الذى هو الشهود وفى البقاء يحصل الجزآء الذى هو تربية الجسد والوجود وذلك باستيفاء ماترك فى بداية سلوكه من المباحات المشروعة من الاكل والشرب والملبس والمنكح والتوسعة فى معايش الدنيا واسبابها فبعد تحققه بعالم الوحدة يرد الى عالم الكثرة ولكن لاتضره الكثرة اذا اصلا

اطفيش

تفسير : {ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَْفَى} الاكمل ونائب يجزي ضمير الانسان وهو المفعول الاول والهاء ضمير السعي مفعول ثان والجزاء بعدها.

اطفيش

تفسير : {ثُم يُجزاهُ} تعدى الى اثنين بحذف الجار، أى يجزيه الله به، أو ضمن معنى يعطاه: فلا تقدر الباء {الجزاء الأوفى} مفعول مطلق، ونعته نوعى أو مفعول ثالث، ولو لم يكن من باب أعلم وأرى، فان الثانى على حذف الباء، على أن الجزاء الأوفى ما يثاب به أو يعاقب.

الالوسي

تفسير : {ثُمَّ يُجْزَاهُ} أي يجرى الإنسان سعيه، يقال: جزاه الله عز وجل بعمله وجزاه على عمله وجزاه عمله بحذف الجار وإيصال الفعل، وقوله تعالى: / {ٱلْجَزَاء ٱلأَوْفَىٰ } مصدر مبين للنوع وإذا جاز وصف المجزي به بالأوفى جاز وصف الحدث عن الجزاء لملابسته له، وجوز كونه مفعولاً به بمعنى المجزي به وحينئذ يكون الفعل في حكم المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل، ولا بأس لأن الثاني بالحذف والإيصال لا التوسع فيجيء فيه الخلاف، وبعضهم يجعل الجزاء منصوباً بنزع الخافض، وجوز أن يكون الضمير المنصوب في {يُجْزَاهُ } للجزاء لا للسعي، و {ٱلْجَزَاء ٱلأَوْفَىٰ } عليه عطف بيان، أو بدل كما في قوله تعالى: { أية : وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } تفسير : [الأنبياء: 3] وتعقبه أبو حيان بأن فيه إبدال الظاهر من الضمير وهي مسألة خلافية والصحيح المنع.

د. أسعد حومد

تفسير : {يُجْزَاهُ} (41) - ثُمَّ يُجزَى الإِنْسَانُ بِعَمَلِهِ أَوْفَى الجَزَاء وَأَوْفَرَهُ.