Verse. 4867 (AR)

٥٤ - ٱلْقَمَر

54 - Al-Qamar (AR)

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِيْ وَنُذُرِ۝۲۱
Fakayfa kana AAathabee wanuthuri

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فكيف كان عذابي ونذر».

21

Tafseer

الرازي

تفسير : وتفسيره قد تقدم والتكرير للتقرير، وفي قوله: {عَذَابِى وَنُذُرِ } لطيفة ما ذكرناها، وهي تثبت بسؤال وجواب لو قال القائل: أكثر المفسرين على أن النذر في هذا الموضع جمع نذير الذي هو مصدر معناه إنذار، فما الحكمة في توحيد العذاب حيث لم يقل: فكيف كان أنواع عذابي ووبال إنذاري؟ نقول: فيه إشارة إلى غلبة الرحمة الغضب، وذلك لأن الإنذار إشفاق ورحمة، فقال: الإنذارات التي هي نعم ورحمة تواترت، فلما لم تنفع وقع العذاب دفعة واحدة، فكانت النعم كثيرة، والنقمة واحدة وسنبين هذا زيادة بيان حين نفسر قوله تعالى: {أية : فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ } تفسير : [الرحمٰن: 13] حيث جمع الآلاء وكثر ذكرها وكررها ثلاثين مرة، ثم بين الله تعالى حال قوم آخرين. فقال:

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {فكيف كان عذابى ونذر} تهويل لهما وتعجيب من امرهما بعد بيانهما فليس فيه شائبة تكرار كما فى الارشاد وقال فى برهان القرءآن اعاد فى قصة عاد كيف كان عذابى ونذر مرتين لان الاول فى الدنيا والثانى فى العقبى كما قال فى هذه القصة {أية : لنذيقهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة اخزى}تفسير : وقيل الاول لتحذيرهم قبل هلاكهم والثانى لتحذير غيرهم بعد هلاكهم انتهى

الجنابذي

تفسير : {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} كرّر هذه الكلمة وسابقتها لانّ السّورة لتهديد الكفّار وترغيب المؤمنين، والتّكرار فى مقام التّهديد والتّرغيب مطلوب.

اطفيش

تفسير : {فَكَيْفَ كَانَ عَذّابِي وَنُذُرِ} أي كان شديد هائلا.

اطفيش

تفسير : كالأول وليس تكريرا، بل تهويلا للعذاب والنذر، وتعجيب من أمرهما، وقيل: ما تقدم للدنيا وهذا للآخرة.

الالوسي

تفسير : تهويل لهما وتعجيب من أمرهما بعد بيانهما فليس فيه شائبة تكرار مع ما تقدم، وقيل: إن الأول لما حاق بهم في الدنيا والثاني لما يحيق بهم في الآخرة، و {كَانَ } للمشاكلة، أو للدلالة على تحققه على عادته سبحانه في إخباره، وتعقب بأنه يأباه ترتيب الثاني على العذاب الدنيوي.

ابن عاشور

تفسير : تكرير لنظيره السابق عقب قصة قوم نوح لأن مقام التهويل والتهديد يقتضي تكرير ما يفيدهما. و (كيف) هنا استفهام على حالة العذاب، وهي الحالة الموصوفة في قوله: {أية : إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً}تفسير : [القمر: 19] إلى {أية : منقعر}تفسير : [القمر: 20]، والاستفهام مستعمل في التعجيب.

د. أسعد حومد

تفسير : (21) - ثُمَّ يُهدِّدُ اللهُ تَعَالى الكَفَرَةَ المُعَانِدينَ فَيَقُولُ: كَيفَ كَانَ عَذابِي لمنْ كَفَرَ بي، وَكَذَّبَ رُسُلي، وَلَم يَتَّعِظْ بِمَا جَاءَتْ بِهِ نُذُرِي، وَكَيفَ انْتَصَرْتُ لِرُسلي، وَأَهْلَكْتُ الكُفَّارَ المُعَانِدينَ؟ لَقَدْ كَانَ أَخْذِي شَدِيداً، وَعَذابي أليماً.