Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«فكيف كان عذابي ونذر» إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله، أي وقع موقعه وبيَّنه بقوله.
30
Tafseer
الرازي
تفسير :
وقد تقدم بيانه وتفسيره غير أن هذه الآية ذكرها في ثلاثة مواضع ذكرها في حكاية نوح بعد بيان العذاب، وذكرها ههنا قبل بيان العذاب، وذكرها في حكاية عاد قبل بيانه وبعد بيانه، فحيث ذكر قبل بيان العذاب ذكرها للبيان كما تقول: ضربت فلاناً أي ضرب وأيما ضرب، وتقول: ضربته وكيف ضربته أي قوياً، وفي حكاية عاد ذكرها مرتين للبيان والاستفهام وقد ذكرنا السبب فيه، ففي حكاية نوح ذكر الذي للتعظيم وفي حكاية ثمود ذكر الذي للبيان لأن عذاب قوم نوح كان بأمر عظيم عام وهو الطوفان الذي عم العالم ولا كذلك عذاب قوم هود فإنه كان مختصاً بهم.
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ } أي إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله أي وقع موقعه وبيّنه بقوله:
اسماعيل حقي
تفسير : {فكيف كان عذابى ونذر} الكلام فيه كالذى مر فى صدر قصة عاد
الجنابذي
تفسير : {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً} هى صيحة جبرئيل، او صيحة الصّاعقة وقد سبق فى سورة الاعراف وغيرها قصّتهم ورفع الاختلاف بين ما ورد فى اهلاكهم من الصّيحة والزّلزلة {فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ} المحتظر الّذى يعمل الحظيرة لابله وغنمه، وهشيمه ما يجعله المحتظر حول حظيرته من خشبٍ وحطبٍ وغيره.
اطفيش
تفسير : {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} بين هذا العذاب بقوله {إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً} صاحها وقيل: الصيحة العذاب {فَكَانُواْ} بها {كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} الهشيم الشجر اليابس المنكسر والمحتظر الذي يتخذ حظيرة لماشيته اي حصنا من الشجر والشوك مانعا من السبع اما ان يتخذها من الشجر اليابس أو من الاخضر ثم ييبس ويتكسر وما داسته الماشية بارجلها فهو هشيم أو الهشيم الحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء أو الشجر المتخذ لها وقيل: الهشيم العظام النخرة المحترقة وقيل: التراب يتناثر من الحائط.
وقرأ الحسن بفتح الظاء اي كهشيم الشجر الذي اتخذ حظيرة أو اسم مكان أي موضع اتخاذ الحظيرة.
اطفيش
تفسير : على فعلتهم هذه، فلا تكرير، وهكذا فى مثل ذلك كل واحد مترتب على ما يليه، وذكر ذلك بقوله:
ابن عاشور
تفسير :
القول فيه كالقول في نظيره الواقع في قصة قوم نوح فليس هو تكريراً ولكنه خاص بهذه القصة.