Verse. 4878 (AR)

٥٤ - ٱلْقَمَر

54 - Al-Qamar (AR)

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْاٰنَ لِلذِّكْرِ فَہَلْ مِنْ مُّدَّكِرٍ۝۳۲
Walaqad yassarna alqurana lilththikri fahal min muddakirin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر».

32

Tafseer

الرازي

تفسير : والتكرار للتذكار. ثم بين حال قوم آخرون وهم قوم لوط فقال:

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ }.

الخازن

تفسير : {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}. قوله تعالى: {كذبت قوم لوط بالنذر إنا أرسلنا عليهم حاصباً} يعني الحصباء وهي الحجارة التي دون ملء الكف وقد يكون الحاصب الرامي، فعلى هذا، يكون المعنى إنا أرسلنا عليهم عذاباً يحصبهم أي يرميهم بالحجارة ثم استثنى. فقال تعالى: {إلا آل لوط} يعني لوطاً وابنتيه {نجيناهم} يعني من العذاب {بسحر نعمة من عندنا} أي جعلناه نعمة منا عليهم حيث نجيناهم {كذلك نجزي} أي كما أنعمنا على آل لوط كذلك نجزي {من شكر} يعني أن من وحد الله لم يعذبه مع المشركين {ولقد أنذرهم} أي لوط {بطشتنا} يعني أخذنا إياهم بالعقوبة {فتماروا بالنذر} أي شكوا بالإنذار ولم يصدقوا وكذبوا {ولقد راودوه عن ضيفه} أي طلبوا منه أن يسلم إليهم أضيافه {فطمسنا أعينهم} وذلك أنهم لما قصدوا دار لوط عالجوا الباب ليدخلوا عليهم فقالت الرسل للوط خل بينهم وبين الدخول فإنا رسل ربك لن يصلوا إليك فدخلوا الدار فصفقهم جبريل بجناحه فتركهم عمياً بإذن الله يترددون متحيرين لا يهتدون إلى الباب وأخرجهم لوط عمياً لا يبصرون. ومعنى: فطمسنا أعينهم، يعني صيرناها كسائر الوجه لا يرى لها شق. وقيل: طمس الله أبصارهم فلم يروا الرسل فقالوا لقد رأيناهم حين دخلوا فأين ذهبوا؟ فلم يروهم {فذوقوا عذابي ونذر} يعني ما أنذركم به لوط من العذاب {ولقد صبحهم بكرة} أي جاءهم وقت الصبح {عذاب مستقر} يعني دائم استقر فيهم حتى أفضى بهم إلى عذاب الآخرة {فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} قوله عز وجل: {ولقد جاء آل فرعون النذر} يعني موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام. وقيل: النذر، الآيات التي أنذرهم بها موسى {كذبوا بآياتنا كلها} يعني الآيات التسع {فأخذناهم} يعني بالعذاب {أخذ عزيز مقتدر} يعني غالب في انتقامه قادر على إهلاكهم لا يعجزه عما أراد ثم خوف كفار مكة.

البقاعي

تفسير : ولما كان التقدير: فلقد أبلغنا في الموعظة لكل من يسمع هذه القصة، عطف عليه قوله مؤكداً لأجل من يعرض عن هذا القرآن ويعلل إعراضه عنه بصعوبته: {ولقد يسرنا} أي على ما لنا من القدرة والعظمة {القرآن} أي الكتاب الجامع لكل خير، الفارق بين كل ملبس {للذكر} أي الحفظ والتذكير والتذكر وحصول النباهة به والشرف إلى الدارين. ولما كان هذا غاية في وجوب الإقبال عليه لجميع المتولين، قال: {فهل من مدكر *} أي ناظر فيه بسبب قولنا هذا بعين الإنصاف والتجرد عن الهوى ليرى كل ما أخبرنا به فنعينه عليه. ولما كان النذير: كأنه قال المنذرين لم يتعظوا به فزاد في وعظهم، وكانت قصة لوط عليه السلام مع قومه أعظم ما كان بعد ثمود مما تعرفه العرب بالأخبار ورؤية الآثار، ومع ما في قصتهم من تصوير الساعة من تبديل الأرض غير الأرض، استأنف قوله: {كذبت قوم لوط} أي وهم في قوة عظيمة على ما يحاولونه وإن كانوا في تكذيبهم هذا في ضعف وقوع النساء عن التجرد مما دل عليه تأنيث الفعل بالتاء وكذا ما قبلها من القصص {بالنذر *} أي الإنذار والإنذارات والمنذرين، ودل على تناهي القباحة في مرتكبهم بتقديم الإخبار عن عذابهم فقال: {إنا} أي بما لنا من العظمة {أرسلنا} ودل على أنه إرسال إهانة بقوله: {عليهم} ودل على هوانهم وبلوغ أمره كل ما يراد به بقوله: {حاصباً} أي ريحاً ترمي بحجارة هي دون ملء فكانت مهلكة لهم محرقة خاسفة مفرقة {إلا آل لوط} وهم من آمن به وكان بحيث إذا رأيته فكأنك رأيت لوطاً عليه السلام لما يلوح عليه من أفعاله والمشي على منواله في أقواله وأحواله وأفعاله. ولما كان استثناؤهم مفهماً إنجاءهم مع التجويز لإرسال شيء عليهم غير مقيد بما ذكر، قال مستأنفاً جواباً لمن كأنه قال: ما حالهم: {تجيناهم} أي تنجية عظيمة بالتدريج، وذكر أول الشروع لإنجاءهم فقال: {بسحر *} أي بآخر ليلة من الليالي وهي التي عذب فيها قومه، فكأنه تنكيره لأنا لا نعرف تلك الليلة بعينها، ولو قصدت سحر الليلة التي صبحت منها كان معرفة لا ينصرف، والسحر: السدس الأخير من الليل: الوقت الذي يكون فيه الإنسان لا سيما النساء والأطفال في غاية الغفلة بالاستغراق في النوم، ويفتح الله فيها أبواب السماء باذن الدعاء ليحصل منه الإجابة لأن الملوك إذا فتحوا أبوابهم كان ذلك إذناً للناس في الدخول لقضاء الحوائج، فالنزول وفتح الأبواب كناية عن ذلك - والله سبحانه وتعالى متعال عن حاجة إلى نزول أو فتح باب أو غير ذلك. ولما كان المراد من الموعظين الطاعة التي هي سبب النجاة، فلذا قال ذاكراً للإنعام معبراً عنه بغاية المقصود منه معرفاً أن انتقامه عدل ومعافاته فضل، لأن أحداً لا يقدر أن يكافئ نعمه ولا نعمة منها، معللاً للنجاة: {نعمة من عندنا} أي عظيمة غريبة جداً لشكرهم، ولما كان كأنه قيل: هل هذا مختص بهم... الإنجاء من بين الظالمين وهو مختص بهم، أجاب بقوله: {كذلك} أي مثل هذا الإنجاء العظيم الذي جعلنا جزاء لهم {نجزي} بقدرتنا وعظمتنا {من شكر *} أي أوقع الشكر بجميع أنواعه فآمن وأطاع ليس... بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كائناً من كان من سوقة أو سلطان جائر شجاع أو جبان، فاننا عليه بالإنجاء بعد هلاك عدوه، قال القشيري: والشكر على نعم الدفع أتم من الشكر على نعم النفع، ولا يعرف ذلك إلا كل موفق كيس فالآية من الاحتباك: ذكر الإنعام أولاً - لأنه السبب الحقيقي - دليلاً على حذفه ثانياً، والشكر ثانياً - لأنه السبب الظاهر - دليلاً على حذفه أولاً. ولما كان التقدير دفعاً لعناد... استشراف السامع إلى ما كان من حاله صلى الله عليه وسلم معهم قبل العذاب: لقد بالغ في شكرنا بوعظهم ونصحهم ودعائهم إلنيا صرفاً لما أنعمنا به عليه من الرسالة في أتم مواضعه، عطف عليه إيماء إليه قوله، مؤكداً لأن تمادي المحذور من العذاب على الإقامة في موجبه يكاد أن لا يصدق: {ولقد أنذرهم} أي رسولنا لوط عليه السلام {بطشتنا} أي أخذتنا لهم المقرونة بشدة ما لنا من العظمة، ووحد إشارة إلى أنه لا يستهان بشيء من عذابه سبحانه بل الأخذة الواحدة كافية لما لنا من العظمة فهي غير محتاجة إلى التثنية، ودل على أن إنذاره كان جديراً بالقبول لكونه واضح الحقيقة بما سبب عن ذلك من قوله: {فتماروا} أي تكلفوا الشك الواهي {بالنذر *} أي الإنذار مصدراً والإنذارات أو المنذرين حتى أداهم إلى التكذيب، فكان سبباً للأخذ. ولما كان ترك الاحتياط في إعمال الحيلة في وجه الخلاص من إنذار النذير عظيم العرافة في السفه دل على أنهم تجاوزوا ذلك إلى انتهاك حرمة النذير، فقال مقسماً لأن مثل ذلك لا يكاد يقع فلا يصدق من حكاه: {ولقد راودوه} أي زادوا في التكذيب الموجب للتعذيب أن عالجوا معالجة طويلة تحتاج إلى فتل ودوران {عن ضيفه} ليسلمهم إليهم وهم ملائكة في هيئة شباب مرد، وأفردوا وإن كان المراد الجنس استعظاماً لذلك لو كان الضيف واحداً {فطمسنا} أي فتسبب عن مراودتهم أن طمسنا بعظمتنا {أعينهم} فسويناها مع سائر الوجوه فصارت بحيث لا يرى لها شق، قال البغوي: هذا قول أكثر المفسرين، وذلك بصفقة صفقها لهم جبريل عليه الصلاة والسلام، وقال القشيري: مسح بجناحيه على وجوههم فعموا ولم يهتدوا للخروج، وقال ابن جرير: والعرب تقول: طمست الريح الأعلام - إذا دفنتها بما يسفي عليها من التراب. فانطلقوا هراباً مسرعين إلى الباب لا يهتدون إليه ولا يقعون عليه بل يصادمون الجدران خوفاً مما هو أعظم من ذلك وهم يقولون: عند لوط أسحر الناس، وما أدتهم عقولهم أن يؤمنوا فينجوا أنفسهم مما حل بهم، قال القشيري: وكذلك أجرى الله سبحانه سنته في أوليائه بأن يطمس على قلوب أعدائهم حتى يلتبس عليهم كيف يؤذون أولياءه ويخلصهم من كيدهم. ولما كان... أول عذابهم قال: {فذوقوا} أي فتسبب عن ذلك أن قال قائل عن الله بلسان القال أو الحال: أيها المكذبون ذوقوا بسبب تكذيبكم لرسلي في إنذارهم {عذابي ونذر *} أي وعاقبة إنذاري على ألسنة رسلي. ولما كان بقاؤهم بعد هذا على حال كفرهم عجباً إذ العادة قاضية بأن من أخذ ارعوى ولو كان أفجر الخلق، وسأل العفو عنه صدقاً أو كذباً خداعاً ومكراً ليخلص مما هو فيه... بثباتهم على تكذيبهم حتى عذبوا على قرب العهد فقال مقسماً: {ولقد صبحهم} أي أتاهم في وقت الصباح، وحقق المعنى بقوله: {بكرة} أي في أول النهار العذاب، ولو كان أول نهارك الذي أنت به كان معرفة فامتنع... {عذاب} أي قلع بلادهم ورفعها ثم قلبها، وحصبها بحجارة من نار وخسفها وغمرها بالماء المنتن الذي لا يعيش به حيوان {مستقر *} أي ثابت عليهم غير مزايل بخيال ولا سحر كما قالوا عند الطمس فإنه أهلكهم فاتصل بعذاب البرزخ المتصل بعذاب القيامة المتصل بالعذاب الأكبر في الطبقة التي تناسب أعمالهم من عذاب النار فقال لهم لسان الحال إن لم ينطلق لسان القال: {فذوقوا} بسبب أعمالكم {عذابي ونذر *}.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}[32] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.

اسماعيل حقي

تفسير : {ولقد يسرنا القرءآن للذكر فهل من مدكر} وفى الآيات ا شارة الى ثمود النفس الامارة بالسوء ومعاملتها مع نذير القلب فانه يدعوها الى الانسلاخ عن الصفات البشرية والتلبس بالصفات الروحانية وهى تدعى المجانسة معه اذ النفس والروح بل النفس اخت القلب من جانب ايسر البطن وكذا تدعى تقدم رتبتها على القلب وتصرفها فى القالب ومايحتوى عليه من القوى البشرية والطبيعية وتأخر رتبة القلب لانه حصل بعد ازدواج الروح مع النفس فبسبب تقدم رتبة النفس على القلب استنكفت النفس عن اتباعه وامتثال لاوامره وماعرفت ان تقدم الشرف والحسب اعلى وأفضل من تقدم الشرف والنسب ولذا قالت الحكماء توانكرى بهزست نه بما وبزركى بعقلست نه بسال وقال بعضهم شعر : وما ينفع الاصل من هاشم اذا كانت النفس من باهله تفسير : وهى قبيلة عرفت بالدناءة والخساسة جدا فخطأت النفس نذير القلب مع ان الخاطئة نفسها وامتحنته باخراج الناقة وذلك ان حقيقة النفس واحدة غير متعددة لكن بحسب توارد الصفات المختلفة عليها تسمى بالاسماء المختلفة فاذا توجهت الى الحق توجها كليا تسمى بالمطمئنة واذا توجهت الى الطبيعة البشرية توجها كليا تسمى بالامارة واذا توجهت الى الحق تارة والى الطبيعة اخرى تسمى اللوامة فثمود النفس الامارة طلبت على جهة المكر والاستكبار من صالح رسول القلب المرسل من حضرة الروح أن يظهر ناقة النفس المطمئنة من شاهق جبل النفس الامارة بان يبدل صفتها من الامارية الى الاطمئنان فسأل صالح رسول القلب من حضرة الروح مسؤلها فأجابته اظهارا للقدرة والحكمة حتى غلبت انوار الروح وانطمست ظلمة النفس كما ينطمس عند طلوع الشمس ظلام الليل وكان للنفس المطمئنة شرب خاص من المعارف والحقائق كما كان للنفس الامارة شرب خاص من المشارب الجسمانية فنادى الهوى واعوانه بعضهم بعضا باستخلاص النفس الامارة من استيلاء نور الروح عليها مخافة أن ينغمس الهوى ايضا تحت هذا النور فتعاطى بعض اصحاب الهوى ذلك وكانت النفس الامارة ما تمكنت من مقام الاطمئنان تمكنا مستحكما بحيث لاتتأثر بل كان لها بقية تلوين فقتلوها بابطال طمأنينتها فرجعت القهقرى فانقهرت النفس والهوى تحت صيحة القهر وصارت متلاشية فى حضرة القهر والخذلان محترقة بنار القطيعة والهجران كما قال {أية : فكيف كان عذابى ونذر}تفسير : فمن كان اهل الذكر والقرءآن اى الشهود الجمعى يعتبر بهذا الفراق ويجتهد الى أن يصل الى نهاية الاطمئنان على الاطلاق فان النفس وان تبدلت صفتها الامارية الى المطمئنة لايؤمن مكرها وتبدلها من المطمئنة الى الامارية ولو وكلت الى نفسها طرفة عين لعادت المشؤمة الى طبعها وجبلتها كما كان حال بلعام وبرصيصا ولذا قال عليه السلام "حديث : لاتكلنى الى نفسى طرفة عين ولا اقل من ذلك"تفسير : وقال الجنيد قدس سره لاتألف النفس الحق ابدا ألا ترى ان الذمى وان قبل الخراج فانه لايألف المسلم الفة مسلم وفرخ الغراب وان ربى من الصغر وعلم فانه لايخلو من التوحش فالنفس ليست بأهل الاصطناع والمعروف والملاطفة ابدا وانما شأنها تضييقها ومجاهدتها ورياضتها الى مفارقة الروح من الجسد (ولذا قال فى المثنوى) شعر : اندرين ره مى خراش ومى تراش تادم آخر دمى فارغ مباش تفسير : ومنه يعلم سر قولهم ان ورد الاستغفار لايسقط بحال ولذا قال تعالى{أية : فسبح بحمد ربك واستغفره}تفسير : مع ظهور الفتح المطلق نسأل الله تعالى أن يجعلنا من العلماء العاملين والادباء الكاملين بسر النبى الامين

الجنابذي

تفسير : {وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ} بالرّسل او بالانذار.

اطفيش

تفسير : {وَلَقَد يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً} ريحاً يرميهم بالحصباء وهي صغار الحجارة الواحد دون ملء الكف وإنما رمت من كان خارج المدينة أو مسافرا وخسف بالمدينة ويطلق الحاصب على نعس الحجارة والاية تحتمل. {إِلاَّ آلَ لُوطٍ} ابنتيه معه {نَّجَّيْنَاهُم} من العذاب {بِسَحَر} في سحر متعلق بنجيناهم أو بمحذوف حال من الهاء أي كائنين في سحر وهو اخر الليل بل السدس الاخير وقيل: المراد بالسحر وقت طلوع الفجر وان السحر سحران وصرف لانه لم يعينه بل ابهمه.

اطفيش

تفسير : {ولَقَد يسَّرنا القُرآن للذِّكر فَهَل مِن مدَّكرٍ} هذا باعتبار ما هنا فلا تكرار.

ابن عاشور

تفسير : تكرير ثان بعد نظيريه السالفين في قصة قوم نوح وقصة عاد تذييلاً لهذه القصة كما ذيلت بنظيريه القصتان السالفتان اقتضى التكرير مقام الامتنان والحث على التدبر بالقرآن لأن التدبر فيه يأتي بتجنب الضلال ويرشد إلى مسالك الاهتداء فهذا أهم من تكرير {أية : فكيف كان عذابي ونذر}تفسير : [القمر: 30] فلذلك أوثر.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلْقُرْآنَ} (32) - وَلَقَدْ جَعَلْنَا القُرآنَ سَهْلَ المَعْنى، يَسِيرَ اللَفْظِ لِيَقْرأَهُ النَّاسُ، وَيَتَدَبَّروا مَعَانيهَ، وَيَتَّعِظُوا بِمَا جَاءَ فِيهِ، وَلكِنْ هَلْ مِنْ مُتَّعِظٍ بِهِ، مُزْدَجرٍ بِهِ عَنْ مَعَاصِيهِ؟.