Verse. 4880 (AR)

٥٤ - ٱلْقَمَر

54 - Al-Qamar (AR)

اِنَّاۗ اَرْسَلْنَا عَلَيْہِمْ حَاصِبًا اِلَّاۗ اٰلَ لُوْطٍ۝۰ۭ نَجَّيْنٰہُمْ بِسَحَرٍ۝۳۴ۙ
Inna arsalna AAalayhim hasiban illa ala lootin najjaynahum bisaharin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إنا أرسلنا عليهم حاصبا» ريحا ترميهم بالحصباء وهي صغار الحجارة الواحد دون ملء الكف فهلكوا «إلا آل لوط» وهم ابنتاه معه «نجيناهم بسحر» من الأسحار وقت الصبح من يوم غير معين ولو أريد من يوم معين لمنع من الصرف لأنه معرفة معدول عن السحر لأن حقه أن يستعمل في المعرفة بأل وهل أرسل الحاصب على آل لوط أولا؟ قولان وعبر عن الاستثناء على الأول بأنه متصل وعلى الثاني بأنه منقطع وإن كان من الجنس تسمحا.

34

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِنّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً } ريحاً ترميهم بالحصباء وهي صغار الحجارة الواحد دون ملء الكف فهلكوا {إِلاَّ ءَالَ لُوطٍ } وهم ابنتاه معه {نَّجَّيْنَٰهُم بِسَحَرٍ } من الأسحار أي وقت الصبح من يوم غير معين ولو أريد من يوم معين لمنع الصرف لأنه معرفة معدول عن السحر لأن حقه أن يستعمل في المعرفة بأل وهل أرسل الحاصب على آل لوط أولاً ؟ قولان وعبر عن الاستثناء على الأول بأنه متصل وعلى الثاني بأنه منقطع وإن كان من الجنس تسمحاً.

ابن عبد السلام

تفسير : {حَاصِباً} الحجارة التي رُموا بها والحصباء: صغار الأحجار، أو السحاب الذي حصبهم، أو الملائكة الذين حصبوهم، أو الريح التي حملت عليهم الحصباء، أو الحاصب الرمي بالأحجار، أو غيرها {بِسَحَرٍ} السحر: ما بين آخر الليل وطلوع الفجر وهو اختلاط سواد آخر الليل ببياض أول النهار لأن في هذا الوقت مخاييل الليل ومخاييل النهار.

اسماعيل حقي

تفسير : {انا ارسلنا عليهم حاصبا} اى ريحا تحصبهم اى ترميم بالحصباء وهى حجارة دون ملىء الكف فالحصب الرمى بالحصى الصغار ومنه المحصب موضع الجمار وقول عمر رضى الله عنه حصبوا المسجد والحاصب اسم فاعل بمعنى رامى الحصباء وتذكيره مع اسناده الى ضمير الريح وهى مؤنث سماعى لتأويلها بالعذاب، يقول الفقير لعل سر تعذيبهم بالحجارة لانهم حجروا ومنعوا من اللواطة فلم يمتنعوا بل رموا انطفهم الى غير محل الحرث فرماهم الله بالحجر ومن ثمة ذهب احمد بن حنبل رحمه الله الى أن حكم اللواطى أن يرجم وان كان غير محصن وايضا انهم يجلسون فى مجالسهم وعند كل رجل منهم قصعة فيها حصى فاذا مر بهم عابر سبيل حذفوه فأيهم اصابه كان اولى به واما الريح فلانهم كانوا يضرطون فى مجالسهم علانية ولا يتحاشون واما انقلاب قراهم فلانهم كانوا يقلبون المرد عند اللواطة فجازاهم الله بحسب أعمالهم وايضا قلبوا الحقيقة وعكسوها بأن تركوا محل الحرث واتوا الادبار {الا آل لوط} وهم اهل بيته الذين نجوا من العذاب وكانوا ثلاثة عشر وقيل يعنى لوطا وابنتيه وفى كشف الاسرار يعنى بناته ومن آمن به من ازواجهن {نجيانهم بسحر} اى فى سحر من الاسحار وهو آخر الليل او السدس الاخير منه وفى المفردات السحر اختلاط ظلام آخر الليل بصفاء النهار وجعل اسماء لذلك الوقت ويجوز أن يكون حالا اى ملتبسين بسحر (روى) ان الله امره حتى خرج بهم بقطع من الليل فجاء العذاب قومه وقت السحر والاستثناء منقطع لانه مستثنى من الضمير فى عليهم وهو للمذكبين من قوم لوط ولا يدخل فيهم آل لوط لان المراد به من تبعه على دينه

الجنابذي

تفسير : {إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً} رامياً للحصباء عليهم وكان الحاصب جبرئيل بعد ما رفع قُراهم، وقيل: المراد بالحاصب الرّيح الّتى كانت تحصبهم بالحجارة، او المراد الحاصب الّذى حصبهم بحجارةٍ من سجّيل مسوّمة عند ربّك للمسرفين وهم الملائكة {إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ} فى وقت سحر متعلّق بنجّيناهم او بحاصباً.

الالوسي

تفسير : {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَـٰصِباً } ملكاً على ما قيل، يحصبهم أي يرميهم بالحصباء والحجارة أو هم اسم للريح التي تحصب ولم يرد بها الحدوث كما في ناقة ضامر وهو وجه التذكير، وقال ابن عباس: هو ما حصبوا به من السماء من الحجارة في الريح، وعليه قول الفرزدق: شعر : مستقبلين شمال الشام تضربنا (بحاصب) كنديف القطن منثور تفسير : {إِلا ءالَ لُوطٍ } خاصته المؤمنين به، وقيل: آله ابنتاه {نَّجَّيْنَـٰهُم بِسَحَرٍ } أي في سحر وهو آخر الليل، وقيل: السدس الأخير منه، وقال الراغب: السحر والسحرة اختلاط ظلام آخر الليل بصفاء النهار وجعل اسماً لذلك الوقت، ويجوز كون الباء للملابسة والجار والمجرور في موضع الحال أي ملتبسين بسحر داخلين فيه.

الشنقيطي

تفسير : قوله: {إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً}: قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى: {أية : وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِيۤ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ}تفسير : [الفرقان: 40]، وقوله: {إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ} قد قدمنا الآيات الموضحة له إيضاحاً شافياً بكثرة. وقد تضمنت إيضاح قصة لوط وقومه في سورة هود وسورة الحجر في الكلام على القصة المذكورة في السورتين.

د. أسعد حومد

تفسير : {آلَ} {نَّجَّيْنَاهُم} (34) - إِنَّا عَاقَبنَاهُمْ بِإِرْسَالِ رِيحٍ تَحْمِلُ الحَصْبَاءَ، وَتَقْذِفُهُمْ بها حَتَّى أَهْلَكَتْهُمْ جَميعاً، إِلا آلَ لُوطٍ فَقَدْ أَمَرَهُمُ اللهُ تَعَالى بِالخُرُوجِ مِنَ القَريةِ وَقْتَ السَّحَرِ، فَخَرَجُوا آخرَ الليْلِ، فَكَانَ في ذلِكَ نَجَاتُهُمْ مِنَ الهَلاَكِ. حَاصِباً - رِيحاً تَرْمِيهِمْ بِالحَصْبَاءِ. بِسَحَرٍ - وَقْتَ السَّحَرِ أيْ آخرَ الليْلِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً} معناه حِجارةٌ.