Verse. 4885 (AR)

٥٤ - ٱلْقَمَر

54 - Al-Qamar (AR)

فَذُوْقُوْا عَذَابِيْ وَنُذُرِ۝۳۹
Fathooqoo AAathabee wanuthuri

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فذوقوا عذابي ونذر».

39

Tafseer

الرازي

تفسير : مرة أخرى، لأن العذاب كان مرتين أحدهما: خاص بالمراودين، والآخر عام.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ }.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}[39] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.

اسماعيل حقي

تفسير : {فذوقوا عذابى ونذر} حكاية لما قيل لهم حينئذ من جهته تعالى تشديدا للعذاب

الجنابذي

تفسير : {فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ} اى فرعون وآله لكن اكتفى بذكرهم لانّ استحقاق قومٍ لعذابٍ او ثوابٍ باضافتهم الى شخصٍ يدلّ على استحقاق ذلك الشّخص بالطّريق الاولى.

اطفيش

تفسير : هذا مثل ما مر فى تقدير القول، أو أنه قول الحال على التمثيل، والمراد فى هذا الموضع وغيره التشديد، فان الايلام يقع بالسمع كما يقع مباشرة، وكما يقع التلذذ بالسمع قال قائل: شعر : والأذن تعشق قبل العين أحيانا تفسير : وقال آخر: شعر : ألا فاسقنى خمرا وقل لى هى الخمر تفسير : وكما يغتاظ بكلام السوء، ويلتف بكلام الخير والصوت الحسن.

الالوسي

تفسير : حكاية لما قيل لهم بعد التصحيح من جهته تعالى تشديداً للعذاب، أو هو تمثيل. {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءانَ لِلذّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } تقدم ما فيه من الكلام.

ابن عاشور

تفسير : تفريع قولٍ محذوف خوطبوا به مراد به التوبيخ؛ إمّا بأن ألقي في روعهم عند حلول العذاب، بأن ألقَى الله في أسماعهم صوتاً. والخطاب لجميع الذين أصابهم العذاب المستقر، وبذلك لم تكن هذه الجملة تكريراً. وحذفت ياء المتكلم من قوله: {ونذر} تخفيفاً. والقول في استعمال الذوق هنا كالقول في سابقه. وفائدة الإعلام بما قيل لهم من قوله: {فذوقوا عذابي ونذر} في الموضعين أن يتجدد عند استماع كل نبإ من ذلك ادّكار لهم واتّعاظ وإيقاظ استيفاءً لحق التذكير القرآني.

د. أسعد حومد

تفسير : (39) - فَذُوقُوا جَزَاءَ أَفْعَالِكُمْ مِنْ عَذَابٍ عَاجِلٍ، وَمَا لَزِمَ مِنْ إِنْذَارِكُمْ مِنْ عَذابٍ آجِلٍ.