Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
18
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} مما فى ذلك من فوآئد لا تحصى من اعتدال الهوآء واختلاف الفصول وحدوث مايناسب كل فصل فى وقته الى غير ذلك
الجنابذي
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ} ارسل البحر العذب الفرات والبحر الملح الاجاج، او البحر الفاعلىّ والبحر القابلىّ ومظهرهما، ومظهرهما علىّ (ع) وفاطمة (ع) {يَلْتَقِيَانِ} يتلاقيان من غير امتزاجٍ.
اطفيش
تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} مما في ذلك من فوائد لا تحصى كاعتدال الهواء واختلاف الفصول.
اطفيش
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا} نعمه من الضوء ومنافعه ومن الظلمة لتسكنوا وتستريحوا بالنوم ومن الحر والبرد المحتاج إليهما ومن اعتدال الهواء، ومنافع ذلك فى الثمار وغير ذلك وتجدد الفصول والحساب وغير ذلك.
{تُكذِّبَانِ * مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} خلطهما أو أرسلهما، كقولك مرج زيد الدابة فى المرعى، بمعنى أرسلها وهما البحر المالح والعذب، وقيل بحر الروم وبحر الهند، وقيل أرسل بحرى فارس والروم، والأول هو الصحيح. مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج، وقيل البحران ماء السماء والبحر المالح.
{يَلْتَقِيَانِ} يتجاوران ويتماس سطوحهما، وروى أن بحر النيل كالفضة البيضاء فى البحر المالح يجرى فيه حتى يصل البر ويقال إن ذلك بحر الروم وبحر فارس يلتقيان فى المحيط لأَنهما خليجان يتشعبان منه، كما روى عن قتادة واختلاطهما فى مبدأ تشعبهما منه، وقيل فى مصبهما فيه.
الالوسي
تفسير :
مما في ذلك من فوائد لا تحصى كاعتدال الهواء واختلاف الفصول وحدوث ما يناسب كل فصل في وقته.
ابن عاشور
تفسير :
تكرير كما علمت آنفاً.
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 18- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟!
19، 20- أرسل الله البحرين العذب والملح يتجاوران ويتماسّ سطوحهما، بينهما حاجز من قدرة الله لا يطغى أحدهما على الآخر فيمتزجان.
21- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟!
22- يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان، تتخذون منهما حلية تلبسونها.
23- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟!