Verse. 4945 (AR)

٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن

55 - Ar-Rahman (AR)

يَطُوْفُوْنَ بَيْنَہَا وَبَيْنَ حَمِيْمٍ اٰنٍ۝۴۴ۚ
Yatoofoona baynaha wabayna hameemin anin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يطوفون» يسعون «بينها وبين حميم» ماء حار «آن» شديد الحرارة يسقونه إذا استغاثوا من حر النار، وهو منقوص كقاض.

44

Tafseer

الرازي

تفسير : هو كقوله تعالى: {أية : وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَاء كَٱلْمُهْلِ } تفسير : [الكهف: 29] وكقوله تعالى: {أية : كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَا أُعِيدُواْ فِيهَا } تفسير : [السجدة: 20] لأنهم يخرجون فيستغيثون فيظهر لهم من بعد شيء مائع هو صديدهم المغلي فيظنونه ماء، فيردون عليه كما يرد العطشان فيقعون ويشربون منه شرب الهيم، فيجدونه أشد حراً فيقطع أمعاءهم، كما أن العطشان إذا وصل إلى ماء مالح لا يبحث عنه ولا يذوقه، وإنما يشربه عباً فيحرق فؤاده ولا يسكن عطشه. وقوله: {حَمِيمٍ } إشارة إلى ما فعل فيه من الإغلاء، وقوله تعالى: {ءَانٍ } إشارة إلى ما قبله، وهو كما يقال: قطعته فانقطع فكأنه حمته النار فصار في غاية السخونة وآن الماء إذا انتهى في الحر نهاية.

المحلي و السيوطي

تفسير : {يَطُوفُونَ } يسعون {بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ } ماء حارّ {آنٍ} شديد الحرارة يسقونه إذا استغاثوا من حرّ النار، وهو منقوص كقاض.

ابن عبد السلام

تفسير : {بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ} مرة بين الحميم ومرة بين الجحيم، {ءَانٍ} انتهى حره، أو حاضر، أو آن شربه وبلغ غايته.

اسماعيل حقي

تفسير : {يطوفون بينها} اى يدرون بين النار يحرقون بها {وبين حميم آن} اى ماء بالغ من الحرارة اقصاها يصب علهيم او يسقون منه اى يطوفون من النار الى الحميم ومن الحميم الى النار دهشا وعطشا ابدا من أنى يأنى فهو آن مثل قضى يقضى فهو قاض اذا انتهى فى الحرو الفيح قال ابو الليث يسلط عليهم الجوع فيؤتى بهم الى الزقوم الذى طلعها كرؤس الشياطين فأكلوا منها فأخذت فى حلقوهم فاستغاثوا بالماء فأوتوا به من الحميم فاذا قربوه الى وجوههم تناثر لحم وجوههم ويشربون فتغلى اجوافهم ويخرج جميع مافيها ثم يلقى عليهم الجوع فمرة يذهب بهم الى الحميم ومرة الى الزقوم وقال كعب الاحبار ان واديا من اودية جنهم يجتمع فيه صديد أهل النار فينطلق بهم فى الاغلال فيغمسون فيه حتى تنخلع اوصالهم ثم يخرجون منه وقد أحدث الله لهم خلقا جديدا فيلقون فى النار

الالوسي

تفسير : {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا } أي يترددون بين نارها {وَبَيْنَ حَمِيمٍ } ماء حار {ءانٍ } متناه إناه وطبخه بالغ في الحرارة أقصاها، قال قتادة: الحميم يغلي منذ خلق الله تعالى جهنم والمجرم ويعاقب بين تصلية النار وشرب الحميم، وقيل: يحرقون في النار ويصب على رؤوسهم الحميم، وقيل: إذا استغاثوا من النار جعل غياثهم الحميم، وقيل: يغمسون في واد في جهنم يجتمع فيه صديد أهل النار فتنخلع أوصالهم ثم يخرجون منه وقد أحدث الله تعالى لهم خلقاً جديداً، وعن الحسن أنه قال: {حَمِيمٍ ءانٍ } النحاس انتهى حره، وقيل: {ءانٍ } حاضر. وقرأ السلمي (يطافون)، والأعمش وطلحة وابن مقسم {يَطُوفُونَ } بضم الياء وفتح الطاء وكسر الواو مشددة، وقرىء {يَطُوفُونَ } أي يتطوفون.

د. أسعد حومد

تفسير : {آنٍ} (44) - وَيُنوَّعُ لَهُمُ العَذَابُ، فَبَعْدَ أنْ يُعَذَّبوا في نَارِ جَهَنَّمَ، يَسْعَونَ بَيْنَ الحَمِيمِ (وَهُوَ شَرَابٌ شَدِيدُ الحَرَارةِ، كَرِيهُ الطَّعْمِ، إذا شَرِبُوهُ قَطَّعَ أمْعَاءَهُم) وَبَيْنَ النَّارِ، فَهُمْ بَيْنَ نَارٍ وَحَمِيمِ. حَمِيمٍ آنٍ - مَاءٍ تَنَاهى في الحَرَارَةِ

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} [الآية: 44]. يقول: حميم قد بلغ إِناه. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {مُدْهَآمَّتَانِ} [الآية: 64]. يعني: سوداوان من الري. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ، عن عطاءِ بن السائب عن سعيد بن جبير قال: يعني خضراوين. [الآية: 64]. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد قال: "المقصورات" [الآية: 72]: المحبوسات في الخيام، لا يبرحنها. والخيمة لؤلؤة وفضة. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم قال: نا هشيم /78 ظ/ عن أَبي بشر عن سعيد بن جبير قال: "الرفرف": رياض الجنة. "االعبقري": عتاق الزرابي. [الآية: 76].

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} فالحَميمُ: الحَارُ. والآنُ: الذي قد انتهى حَرُهُ.

همام الصنعاني

تفسير : 3096- عبد الرزاق، عن معمر، عن (الحسن)، في قوله تعالى: {وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}: [الآية: 44]، قالَ: يَقُولُ: قد آن، أي قد بَلَغَ مُنتهى حَرِّه.