٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن
55 - Ar-Rahman (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
47
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.
الخازن
تفسير : {فبأي آلاء ربكما تكذبان} ثم وصف الجنتين فقال تعالى: {ذواتا أفنان} أي أغصان واحدها فنن وهو الغصن المستقيم طولاً وقيل ذواتا ظلال وهو ظل الأغصان على الحيطان، وقال ابن عباس ذواتا ألوان يعني ألوان الفواكه وجمع عطاء بين القولين فقال في كل غصن فنون من الفاكهة وقيل ذواتا فضل وسعة على ما سواهما، {فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان} قال ابن عباس بالكرامة والزيادة لأهل الجنة وقيل تجريان بالماء الزلال إحداهما التسليم والأخرى السلسبيل وقيل إحداهما من ماء غير آسن والأخرى من خمر لذة للشاربين {فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما من كل فاكهة زوجان} أي صنفان ونوعان وقيل معناه إن فيهما من كل ما يتفكه به ضربين رطباً ويابساً قال ابن عباس ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظل إلا أنه حلو {فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على فرش} جمع فراش {بطائنها} جمع بطانة والتي تلي الأرض من تحت الظهارة {من استبرق} وهو ما غلظ من الديباج قال ابن مسعود وأبو هريرة هذه البطائن فما ظنكم بالظهائر وقيل لسعيد بن جبير البطائن من استبرق فما الظهائر؟ قال هي مما قال الله تعالى: {أية : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} تفسير : [السجدة: 17]، وعنه أيضاً قال بطائنها من استبرق وظواهرها من نور جامد وقال ابن عباس وصف البطائن وترك الظواهر لأنه ليس في الأرض أحد يعرف ما الظواهر وقيل ظواهرها من سندس وهو الديباج الرقيق الناعم وهذا يدل على نهاية شرف هذه الفرش لأنه ذكر أن بطائنها من الإستبرق ولا بد أن تكون الظهائر خيراً من البطائن فهو مما لا يعلمه البشر، {وجنى الجنتين دان} يعني أن ثمرهما قريب يناله القائم والقاعد والنائم وهذا بخلاف ثمر الدنيا فإنها لا تنال إلا بكدٍّ وتعب قال ابن عباس تدنو الشجرة حتى يجنيها ولي الله إن شاء قائماً وإن شاء قاعداً وقيل لا يرد أيديهم عنها بعد ولا شوك.
ابو السعود
تفسير : {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} وقولُه تعالَى: {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} صفةٌ لجنَّتانِ وما بـينهُمَا اعتراضٌ وُسّطَ بـينهُمَا تنبـيهاً على أنَّ تكذيبَ كلَ من الموصوفِ والصفةِ موجبٌ للإنكارِ والتوبـيخِ والأفنانُ إمَّا جمعُ فَنَ أيْ ذَوَاتا أنواعٍ من الأشجارِ والثمارِ، أو جمعُ فَنَنٍ أي ذَوَاتا أغصانٍ متشعّبةٍ من فروعِ الشجرِ وتخصيصُها بالذكرِ لأنها التي تورقُ وتثمرُ وتمد الظلَّ {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} وليسَ فيها شيءٌ يقبلُ التكذيبَ. {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} صفةٌ أخرى لجنتانِ أي في كلِّ واحدةٍ منهما عينٌ تجري كيفَ يشاءُ صاحبُها في الأعالي والأسافلِ، وقيلَ: تجريانِ من جبلٍ من مسكٍ، وعن ابنِ عبَّاسٍ والحسنِ: تجريانِ بالماءِ الزلالِ إحداهُما التسنيمُ والأُخرى السلسبـيلُ، وقيلَ: إحداهُما من ماءٍ غيرِ آسنٍ والأُخرى من خمرٍ لذةٍ للشاربـينَ قالَ أبو بكرِ الورَّاقُ: فيهما عينانِ تجريانِ لمن كانتْ عيناهُ في الدُّنيا تجريانِ من مخافةِ الله عزَّ وجلَّ {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}. وقولُه تعالَى {فِيهِمَا مِن كُلّ فَـٰكِهَةٍ زَوْجَانِ} أي صنفانِ: معروفٌ وغريبٌ أو رطبٌ ويابسٌ، صفةٌ أُخرى لجنَّتانِ. وتوسيطُ الاعتراضِ بـينَ الصفاتِ لمَا مرَّ آنِفاً {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}.
اسماعيل حقي
تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} قال محمد بن الحسن رحمه الله بينا كنت نائما ذات ليلة اذا أنا بالباب يدق ويقرع فقلت انظروا من هو فقالوا رسول الخليفة يدعوك فخفت على روحى فقمت ومضيت اليه فلما دخلت عليه قال دعوتك فى مسألة ان ام محمد يعنى زبيدة قلت لها انى امام العدل وامام العدل فى الجنة فقالت انك ظالم عاص قد شهدت لنفسك بالجنة فكذبت بذلك على الله تعالى وحرمت عليك فقلت له ياأمير المؤمنين اذا وقعت فى معصية فهل تخاف الله فى تلك الحال او بعدها فقال اى والله أخافه خوفا شديدا فقلت له أنا أشهد أن لك جنتين لاجنة واحدة قال تعالى {أية : ولمن خاف مقام ربه جنتان}تفسير : فلاطفنى وأمرنى بالانصراف فلما رجعت الى دارى رأيت البدر متبادرة الى قال بعضهم هو المقام الذى يقوم بين يدى ربه يوم القيامة عند كشف الستور وظهور حقائق الامور وسكوت الكلى من الانبياء والاولياء لظهور القدرة والجبروت فلا بد من الخوف من القيام فى ذلك المقام الهائل، مالك بن دينار كفته دلى كه دروخوف نه همجون خانه كه دروخداوند نه خانه كه درو خداوند نبود عنقريب آن خانه خراب شودو دلى كه درو خوف بودعلامتش آنست كه خاطر را از حرمت بركنودوا خلاق را مهذب كرداند واطراف بادب دارد ابو القاسم حيكم كفته كه ترس از خالق ديكر است وترس از مخلوق ديكر هركه از مخلوق ترسد ازوى بكريزد وهركه ازخالق ترسد باوى كريزد يقول الله تعالى {أية : ففروا الى الله}تفسير : ترس ازالله باشهوت ودينار نسازد هركه اسير شهوت كشت ترس ازدل وى رخت برداشت ودردست ديو افتاد تابهر درى كه ميخواهد او رامى كشت در آثار بيارندكه يحيى عليه السلام ابر ابليس ورسيده ودردست ابليس بندهاديد ازهر جنس وهررنك كفت اى شقى اين جه بندهاست كه دردست تومى بينم كفت اين انواع شهوات فرزند آدم است كه ايشانرا باين دربند آدم وبرمراد خويش مى دارم كفت يحيى راهيج جيز شناسى كه بآن دروى طمع كننى كفت نه مكريك جيزكه هركه كه طعام سير خورد كرانى طعام اورا ساعتى ازنماز وذكر الله مشغول دارد يحيى كفت ازخداى عز وجل بذيرفتم وباوى عهد بستم كه هركز طعام سير نخورم بزركى رابر سيدندكه خداى تعالى بااندوه كنان وترسند كان جه خواهد كفت اكر اندوه براى اودارند ومحمل ترس از بهرا او كشند هنوز نفس ايشان منقطع نشده باشدكه جام رحيق بردستشان نهند بران نبشته كه ان لاتخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة شعر : اندوه غريبان بسر آيد روزى دركار غريبان نظر آيد روزى تفسير : ترسند كانرا واندوه كنانرا جهار بهشت است دوبهشت سيمين ودو بهشت زرين، كما قال عليه السلام "حديث : جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما"تفسير : وفى التأويلات النجمية يشير الى من يخاف مقام الشهود ابقاء على نفسه لان الشهود الحقيقى يفنى الشاهد عن شاهديته فى المشهود ويبقيه بالمشهود من آخر مراتب المشاهدة اذ لا لذة فى اوآئل المشاهدة واليه اشار عليه السلام بقوله "حديث : اللهم ازرقنا لذة النظر الى لقائك"تفسير : وبهذا المعنى يقول لعائشة رضى الله عنها حين يغيب عن حسه "حديث : كلمينى ياحميرآء"تفسير : للتبليغ والارشاد وقوله {أية : جنتان}تفسير : اى جنه الفناء فى نعمة المشهود وجنة البقاء بالمشهود قوله {أية : مقام ربه}تفسير : اى مقام شهود ربه محذوف المضاف {فبأى آلاء ربكما تكذبان} من نعمة الفناء من الله ونعمة البقاء بالله
الجنابذي
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ} جمع الفنّ بمعنى الانواع من الاشجار والاثمار والنّعم، او جمع الفنن بمعنى الاغصان.
اطفيش
تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ0ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} بالتنويع جمع فنن وهي الغصون المستقيمة طولا وقيل ظلال الاغصان على الحيطان وقال ابن عباس: ألوان الفواكة وقال عطاء: في كل غصن فنون من الفواكة فجمع بين القولين وقيل ذواتا فضل وسعة على ما سواهما وقيل: الافنان انواع الاشجار والثمار وقيل ان الغصن الفنن بترك الادغام النوع الفن وجمعها افنان وخص الافنان من الاشجار على تفسير الاغصان لانها منها يمتد الظل وتجتني الثمار وقيل: الافنان انواع النعم ما تشتهي الانفس وتلذ الاعين، قال: شعر : ومن كل أفنان اللذاذة والصبا لهوت به والعيش أخضر ناضر تفسير : وذواتا تثنية ذات بمعنى صاحبة فالواو عن ألف ذات والألف بعدها عن لام الكلمة واو أو ياء والتاء للتأنيث والألف للتثنية.
اطفيش
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُما} نعم التوفيق إِلى خوف المقام ونعم الجنتين {تُكذِّبانِ. ذَوَاتَا} صاحبتا نعت جنتان تثنية ذات بمعنى صاحبة فإِن ذات يثنى على ذاتا بلفظه، وهو القياس كما يثنى على ذوا ويجمع ذو على ذوو ويثنى أيضاً على ذواتا برده إِلى أصله لأَن التثنية ترد الشئ إِلى أصله نحو رمى ورميا ودعا ودَعَوا وتقول العصا والعصوان والفتى والفتيان والأَخ والأَخوان، وقد لا ترد نحو يدان والأَصل يديان، وقالوا أصل ذات ذوات حذفت الواو للتخفيف وللفرق بين الواحد والجمع وبسطته فى النحو. {أَفْنَانٍ} جمع فن بمعنى نوع أى ذواتا أنواع من الأَشجار والثمار أو جمع فنن وهو الغصن اللين الدقيق روايتان، عن ابن عباس الأُولى أرجح معنى والثانية أرجح لفظاً لأَن جمع فعل بتحريك العين بفتح أو كسر أو ضم مع أى حركة حركت الفاء على أفعال أكثر من جمع فعل بإِسكان العين على أفعال، وعلى التفسير بالأَغصان يكون اختيار ذكرها عن ذكر الأَوراق والقصب والثمار لاشتمالها على ذلك كله وعلى الظلال مع اختصار، وقيل أفنان ظلال وهو تفسير باللازم والمعنى وكذا قول بعض: ذواتا فضل وسعة على ما سواهما وعن عطاء غصون فى كل غصن فنون من الفاكهة.
الالوسي
تفسير : صفة لجنتان وما بينهما اعتراض وسط بينهما تنبيهاً على أن تكذيب كل من الموصوف والصفة موجب للإنكار والتوبيخ، وجوز أن يكون خبر مبتدأ مقدر أي هما ذواتا، وأياً مّا كان فهو تثنية ـ ذات ـ بمعنى صاحبة فإنه إذا ثني فيه لغتان ذاتا على لفظه وهو الأقيس كما يثنى مذكره ذوا، والأخرى ذواتا برده إلى أصله فإن التثنية ترد الأشياء إلى أصولها، وقد قالوا: أصل ذات ذوات لكن حذفت الواو تخفيفاً؛ وفرقا بين الواحد والجمع ودلت التثنية ورجوع الواو فيها على أصل الواحد وليس هو تثنية الجمع كما يتوهم وتفصيله في باب التثنية من «شرح التسهيل». والأفنان إما جمع فن بمعنى النوع ولذا استعمل في العرف بمعنى العلم أي ذواتا أنواع من الأشجار والثمار، وروي ذلك عن ابن عباس وابن جبير والضحاك، وعليه قول الشاعر: شعر : ومن كل (أفنان) اللذاذة والصبا لهوت به والعيش أخضر ناضر تفسير : وإما جمع فنن وهو ما دق ولان من الأغصان كما قال ابن الجوزي، وقد يفسر بالغصن، وحمل على التسامح. وتخصيصها بالذكر مع أنها ذواتا قصب وأوراق وثمار أيضاً لأنها هي التي تورق وتثمر، فمنها تمتد الظلال ومنها تجنى الثمار ففي الوصف تذكير لهما فكأنه قيل: ذواتا ثمار وظلال لكن على سبيل الكناية وهي أخصر وأبلغ، وتفسيره بالأغصان على أنه جمع فنن مروي عن ابن عباس أيضاً، وأخرجه ابن جرير عن مجاهد قال أبو حيان: وهو أولى لأن أفعالاً في فعل أكثر منه في فعل بسكون العين كفن، ويجمع هو على فنون.
د. أسعد حومد
تفسير : {آلاۤءِ} (47) - فَبِأيِّ أَنْعُمِ اللهِ السَّالِفَةِ تُكَذِّبُونَ يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ؟.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):