Verse. 4954 (AR)

٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن

55 - Ar-Rahman (AR)

فَبِاَيِّ اٰلَاۗءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ۝۵۳
Fabiayyi alai rabbikuma tukaththibani

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

53

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} اى من هذه النعم اللذيذة

الجنابذي

تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ} حال ممّن خاف مقام ربّه {عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا} جمع البطانة بمعنى الباطن {مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} شخين الحرير {وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍ} اى الثّمار الّتى من شأنها ان تجنى دانية من الآكلين حتّى ينالها القائم والقاعد والمضطجع.

اطفيش

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ0مُتَّكِئِنَ} منصوب على المدح للخائفين أو حال من لان (من) خاف في معنى الجمع أو حال المحذوف أي يتنعمون متكئين. {عَلَى فُرُشٍ} وقرىء باسكان الراء {بَطَائِنُهَا} جمع بطانة أو بطين وهو ما يلي الارض لخفائه {مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} ديباج ثخين أي غليظ وهو بالفارسية استبره وإذا كانت البطائن من استبرق فما ظنك بالظهائر. حديث : قيل له صلى الله عليه وسلم هذه البطائن من استبرق فكيف الظواهر قال من نور يتلألأ تفسير : وقيل ظهائرها من سندس وهو الديباج الرقيق والمراد بالنور في الحديث نور جامد وقال الحسن البطائن الظواهر وهي التي تلي جلودهم فهي بطائن والصحيح ما مر وقيل انما بين البطائن ولم يبين الظواهر لانها لا تعرف بشيء في الارض. {وَجَنَى الجَنَّتَيْنِ} الجنى ما يجنى من الثمار فهو الثمار كالنجا بمعنى ما ينجى أي يسلخ وهو الجلد وقد يطلقان مصدرين وقرىء بكسر الجيم {دَانٍ} بالتنوين كقاض أي قريب يناله مضطجعا في فراشه أو قائما أو قاعدا أو متكئا لا يرد بهم عنها بعد ولا شوك لعدمهما وقيل بعيدة وإذا ارادها دنت منه وما جنى عاد في موضعه.

الالوسي

تفسير : {مُتَّكِئِينَ } حال من قوله تعالى: { أية : وَلِمَنْ خَافَ } تفسير : [الرحمن: 46] وجمع رعاية للمعنى بعد الإفراد / رعاية للفظ، وقيل: العامل محذوف أي يتنعمون متكئين، وقيل: مفعول به بتقدير أعني، والاتكاء من صفات المتنعم الدالة على صحة الجسم وفراغ القلب، والمعنى متكئين في منازلهم {عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} من ديباج ثخين قال ابن مسعود ـ كما رواه عنه جمع وصححه الحاكم ـ أخبرتم بالبطائن فكيف بالظهائر، وقيل: ظهائرها من سندس، وعن ابن جبير من نور جامد، وفي حديث «من نور يتلألأ» وهو إن صح وقف عنده. وأخرج ابن جرير وغيره عن ابن عباس أنه قيل له: {بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ } فماذا الظواهر؟ قال: ذلك مما قال الله تعالى: { أية : فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ } تفسير : [السجدة: 17] وقال الحسن: البطائن هي الظهائر وروي عن قتادة وقال الفراء: قد تكون البطانة الظهارة والظهارة البطانة لأن كلاً منهما يكون وجهاً والعرب تقول: هذا ظهر السماء وهذا بطن السماء، والحق أن البطائن هنا مقابل الظهائر على الوجه المعروف. وقرأ أبو حيوة {فرش } بسكون الراء، وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال: قرأ عبد الله على {سرر وفرش بطائنها من إستبرق}. {وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ } أي ما يجنى ويؤخذ من أشجارهما من الثمار، فجنى اسم أو صفة مشبهة بمعنى المجني {دَانٍ } قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: تدنو الشجرة حتى يجتنيها ولي الله تعالى إن شاء قائماً وإن شاء قاعداً وإن شاء مضطجعاً، وعن مجاهد ثمار الجنتين دانية إلى أفواه أربابها فيتناولونها متكئين فإذا اضطجعوا نزلت بإزاء أفواههم فيتناولونها مضطجعين لا يرد أيديهم عنها بعد ولا شوك. وقرأ عيسى {وجنى } بفتح الجيم وكسر النون كأنه أمال النون وإن كانت الألف قد حذفت في اللفظ كما أمال أبو عمرو { أية : حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهْرَةً } تفسير : [البقرة: 55] وقرىء {وجنى} بكسر الجيم وهو لغة فيه.

د. أسعد حومد

تفسير : {آلاۤءِ} (53) - فَبِأيِّ أَنْعُمِ اللهِ عَلَيْكُمْ وَأفْضَالِهِ تُكَذِّبُونَ يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ؟.