Verse. 4964 (AR)

٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن

55 - Ar-Rahman (AR)

فَبِاَيِّ اٰلَاۗءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ۝۶۳ۙ
Fabiayyi alai rabbikuma tukaththibani

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

63

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} مما ذكر من الجنتين

الجنابذي

تفسير : {فََبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُدْهَآمَّتَانِ} اى تضربان الى السّواد من خضرتهما فانّ حسن الخضرة ان تضرب الى السّواد او من كثرة اغصان اشجارهما والتفافهما وكثرة اوراقها.

اطفيش

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} وفي الحديث الجنتان من فضة انبتهما وما فيهما وجنتان من ذهب انبتهما وما فيهما. {مُدْهَآمَّتَّانِ} خبر لمحذوف أي هما أو نعت والجملة بينهما معترضة وهو اسم فاعل من قولك ادهام بالألف والتشديد كاصفار واحمار كذلك واصل هذه المادة للون العارض القريب الزوال واستعلمت هنا للدوام والاصل مدهامتان بكسر الميم الاولى سكنت وادغمت في الثانية وبسطت الكلام على هذه المادة في شرح اللامية والمعنى خضراوان تضربان الى السواد من شدة الخضرة لشدة الري قال البخاري: سوداوان من الري وانما الوصف بانهما ناعمتان قال القاضي: وفي الآية اشعار بان الغالب على هاتين الجنتين النبات والرياحين المنبسطة على الارض وعلى الأوليين الأشجار والفواكه ودلالة على ما بين ذلك من التفاوت.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {مُدْهَامَّتَانِ } صفة لجنتان وسط بينها الاعتراض لما تقدم من التنبيه على أن تكذيب كل من الموصوف والصفة حقيق بالإنكار والتوبيخ أو خبر مبتدأ محذوف أي هما مدهامتان من الدهمة وهي في الأصل على ما قال الراغب سواد الليل ويعبر عن سواد الفرس وقد يعبر بها عن الخضرة الكاملة اللون كما يعبر عنها بالخضرة إذا لم تكن كاملة وذلك لتقاربهما في اللون، ويقال: ادهام ادهيماماً فهو مدهام على وزن مُفْعَال إذا اسود أو اشتدت خضرته، وفسرها هنا ابن عباس ومجاهد وابن جبير وعكرمة وعطاء بن أبـي رباح وجماعة بخضراوان، بل أخرج الطبراني وابن مردويه « حديث : عن أبـي أيوب رضي الله تعالى عنه قال: سألت النبـي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {مُدْهَامَّتَانِ } فقال عليه الصلاة والسلام: خضراوان » تفسير : والمراد أنهما شديدتا الخضرة والخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد وذلك من الري من الماء كما روي عن ابن عباس وابن الزبير وأبـي صالح قيل: إن في وصف هاتين الجنتين بما ذكر إشعاراً بأن الغالب عليهما النبات والرياحين المنبسطة على وجه الأرض كما أن في وصف السابقتين بذواتا أفنان إشعاراً بأن الغالب عليهما الأشجار فإن الأشجار توصف بأنها ذوات أفنان والنبات يوصف بالخضرة الشديدة فالاقتصار في كل منهما على أحد الأمرين مشعر بما ذكر وبني على هذا كون هاتين الجنتين دون الأوليين في المنزلة والقدر كيف لا والجنة الكثيرة الظلال والثمار أعلى وأغلى من الجنة القليلة الظلال والثمار، ومن ذهب إلى تفضيل هاتين الجنتين مع اختصاص الوصف بالخضرة بالنبات وكذا كونه أغلب من وصف الأشجار به فكثيراً ما تسمع الناس يقولون إذا مدحوا بستاناً أشجاره خضر يانعة وهو أظهر في مدحه بأنه ذو ثمار من ذي أفنان، وهو يشعر أيضاً بكثرة مائه والاعتناء بشأنه وبعده عن التصوح والهلاك.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 63- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟! 64- خضراوان قد اشتدت خضرتهما حتى مالت إلى السود. 65- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟! 66- فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. 67- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟! 68- فيهما فاكهة من صنوف مختلفة ونخل ورمان. 69- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟!

د. أسعد حومد

تفسير : {آلاۤءِ} (63) - فَبِأيِّ نِعَمِ اللهِ الوَفِيرَةِ عَلَيْكُمْ تُكَذِّبُونَ يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ؟.