Verse. 4966 (AR)

٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن

55 - Ar-Rahman (AR)

فَبِاَيِّ اٰلَاۗءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ۝۶۵ۚ
Fabiayyi alai rabbikuma tukaththibani

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

65

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} حيث تتمتع ابصاركم بخضرة نباتات هاتين الجنتين وتنتفع انوفكم بشم رياحينهما قال الفقهاء اذا قرأ فى الصلاة آية واحدة هى كلمة واحدة نحو قوله تعالى {أية : مدهامتان}تفسير : او حرف واحد واحد نحو ق و ص و ن فان كل حرف منها آية عند البعض فالاصح انه لايجزى عن فرض القرآءة لانه لايسمى قارئا لان القرآءة ضم الحروف والكلمات بعضها الى بعض فى الترتيل

الجنابذي

تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} نضخه رشّه ونضخ الماء اشتدّ فورانه، والنّضاخ ككتّان الغزير من المطر، قيل: تنضخ على اولياء الله بالمسك والعنبر والكافور، وقيل: تنضخان بانواع الخيرات.

اطفيش

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ0فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} فوارتان بالماء لا تنقطعان والنضخ أكثر من النضح بالحاء المهملة لأنه الرش فقط أو فوق الرش بقليل قيل تنبعان من أصل الجنتين ثم تجريان وأما عينا الاولين فتجريان من أصولهما وذلك من جملة التفاوت وكذا ما يأتي اقل مما ذكر للأولين. وعن ابن عباس والضحاك: النضخان بالخير والبركة على اهل الجنة وقال ابن مسعود: بالمسك والكافور وقال اوس بن مالك: بالمسك والعنبر على دور اهل الجنة كطش المطر.

الالوسي

تفسير : فوارتان بالماء على ما هو الظاهر، وفي «البحر» النضح فوران الماء، وفي «الكشاف» وغيره النضخ أكثر من النضح بالحاء المهملة لأنه مثل الرش وهو عند من فضل الجنتين الأوليين دون الجري، فالمدح به دون المدح به، وعليه قول البراء بن عازب فيما أخرج ابن المنذر وابن أبـي حاتم العينان اللتان تجريان خير من النضاختين، ومن ذهب إلى تفضيل هاتين يقول في الفوران جري مع زيادة حسن فإن الماء إذا فار وارتفع وقع متناثر القطرات كحبات اللؤلؤ المتناثرة كما يشاهد في الفوارات المعروفة، أو يقول بما أخرجه ابن أبـي شيبة وابن أبـي حاتم عن أنس: نضاختان بالمسك والعنبر تنضخان على دور الجنة كما ينضخ المطر على دور أهل الدنيا، أو بما أخرجه ابن أبـي شيبة وعبد بن حميد عن مجاهد: نضاختان بالخير، ولفظ ابن أبـي شيبة بكل خير.

د. أسعد حومد

تفسير : {آلاۤءِ} (65) - فَبِأيِّ أَنْعُمِ اللهِ السَّالِفَةِ عَلَيْكُمْ تُكَذِّبُونَ يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ.