Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
69
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} حيث هيأ لكم مابه تتلذذون من الفواكه
الجنابذي
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ} نساءٌ خيرات الاخلاق من نساء الدّنيا او من الحور {حِسَانٌ} اى حسان الوجوه، عن الصّادق (ع): هنّ صوالح المؤمنات العارفات، وسئل عنه من قول الرّجل للرّجل: جزاك الله خيراً، ما يعنى به؟ - قال: انّ خيراً نهرٌ فى الجنّة مخرجه من الكوثر، والكوثر مخرجه من ساق العرش، عليه منازل الاوصياء وشيعتهم، على حافّتى ذلك النّهر جوارٍ نابتات كلّما قلعت واحدةٌ نبتت اخرى يسمّين باسم ذلك النّهر، وذلك قوله تعالى فيهنّ خيرات حسان، فاذا قال الرّجل لصاحبه: جزاك الله خيراً فانّما، يعنى بذلك تلك المنازل الّتى اعّدها الله لصفوته وخيرته من خلقه.
اطفيش
تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ0فِيهِنَّ} أي في الجنتين وما فيهما على مامر وزعم الخازن ان الضمير للجنات الاربع. {خَيْراتٌ حِسَانٌ} الاصل خيرات بالتشديد كما قرىء به وخفف وليس جمع خير الذي هو اسم تفضيل لانه لا يجمع بالالف والتاء ولا بالواو والنون أي فاضلات الاخلاق حسان الخلق حديث :
وسألته صلى الله عليه وسلم أُم سلمة فقال: خيرات الأَخلاق حسان الوجوه تفسير : وفي الحديث "حديث :
لروحة أو غدوة في سبيل الله خير من الدينا وما فيها ولقاب قوس أَحدكم في الجنة أو قيد سوط خير من الدنيا وما فيها ولو اطلعت امرأة منها على الدنيا لملأتها ضوءا وريحاً وخمارها خير من الدنيا وما فيها
".
اطفيش
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا} نعم الفاكهة والنخل والرمان {تُكَذِّبَانِ. فِيهِنَّ} فى هاتين الجنتين أو فى هؤلاء الجنات كلهن على حد ما مر فى قوله تعالى فيهن قاصرات الطرف. {خَيْراتٌ} جمع خيرة بفتح فإِسكان وهو صفة مشبهة كسهلة كما يقال شرة، وفيه السلامة من الحذف أو جمع خيرة بفتح الخاء وكسر الياء مشددة، خفف بحذف الياء الثانية كما يخفف نحو لين وهين وميت، وهو أيضاً صفة مشبهة ويدل له قراءة أبى عثمان النهدى وبكر بن حبيب بكسر الياء مشددة وليس اسم تفضيل أصله أخير، لأَن اسم التفضيل يلزم الإِفراد والتذكير إِذا لم يضف ولم يقرن بال على الأَصل والجملة نعت آخر، وإِن رددنا الضمير للجنات فمستأَنفة {حِسَانٌ} حسان الخَلْق والخُلُق وعن قتادة خيرات الأَخلاق حسان الوجوه كما روته أم سلمة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنه - صلى الله عليه وسلم - "حديث :
لو اطلعت إِلى الأَرض لأَضاءت ما بينهما ولملأَت ما بينهما"تفسير : ، أراد بين السماء والأَرض.
الالوسي
تفسير :
وقوله تعالى: {فِيهِنَّ خَيْرٰتٌ } صفة أخرى لجنتان، أو خبر بعد خبر للمبتدأ المحذوف كالجملة التي قبلها، / ويجوز أن تكون مستأنفة والكلام في ضمير الجمع هنا كالكلام فيه في قوله تعالى: { أية :
فِيهِنَّ قَـٰصِرٰتُ ٱلطَّرْفِ } تفسير : [الرحمن: 56] و {خَيْرٰتٌ } قال أبو حيان: جمع خيرة وصف بني على فعلة من الخير كما بنوا من الشر فقالوا شرة. وقال الزمخشري: أصله خيرات بالتشديد فخفف كقوله عليه الصلاة والسلام: «حديث :
هينون لينون»تفسير : وليس جمع خير بمعنى أخير فإنه لا يقال فيه خيرون ولا خيرات. ولعله لأن أصل اسم التفضيل أن لا يجمع خصوصاً إذا نكر.
وقرأ بكر بن حبيب وأبو عثمان النهدي وابن مقسم {خيرٰت } بتشديد الياء وهو يؤيد أن أصله كذلك، وروي عن أبـي عمرو {خيرٰت } بفتح الياء كأنه جمع خائرة جمع على فعلة.
{حِسَانٌ } قيل: أي حسان الخَلق والخُلق. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة أنه قال في الآية: {خَيْرٰتٌ } الأخلاق {حِسَانٌ } الوجوه، وأخرج ذلك ابن جرير والطبراني وابن مردويه عن أم سلمة مرفوعاً.