٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن
55 - Ar-Rahman (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
77
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.
الخازن
تفسير : {فبأي آلاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} قيل لما ختم نعم الدنيا بقوله {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} وفيه إشارة إلى أن الباقي هو الله تعالى وأن الدنيا فانية ختم نعمة الآخرة بهذه الآية وهو إشارة إلى تمجيده وتحميده (م) عن ثوبان قال "حديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" تفسير : وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت "حديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الصلاة لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" تفسير : أخرجه أبو داود والنسائي غير قولها لم يقعد إلا مقدار ما يقول والله أعلم بمراده.
اسماعيل حقي
تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} وقد هيا لكم ماتتكئون عله فتستريحون
الجنابذي
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ تَبَارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ} اسم الرّبّ مطلقا هو اسمه الاعظم الّذى هو علىّ بعلويّته {ذِي ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ} وقرئ ذو الجلال بالرّفع وصفاً للاسم فانّ اسمه مثله ذو الجلال الاجلّ من ان يوصف وذو الاكرام الاتمّ.
اطفيش
تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ0 تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِى الجَلالِ وَالإِكْرَامِ} وقرأ ابن عامر {ذو الجلال} بالواو على أنه نعت للاسم وقد قيل: إن المراد به المسمى والمشهور أنه زائد قيل: ان المعنى ان الاسم في نفسه ذو الجلال الاكرام لعظمته ودلالته على الاكرام وسببيته للاكرام في الدعاء به وكتابته وغير ذلك ختم آلاء الدنيا بـ{ذو الجلال} والاكرام وآلاء الآخرة بذي الجلال والاكرام اشارة الى تحميده وتمجيده حديث : وكان صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام ولا يقعد بعد الاسلام إلا مقدار ما يقول ذلك تفسير : فيما روي عن عائشة والدعاء بياذا الجلال والاكرام مرجو الاجابة. اللهم يا ذا الجلال والاكرام ببركة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وببركة السورة اخز النصارى وأهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
اطفيش
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا} نعم الاتكاء على الرفرف الخضر والعبقرى الحسان {تُكَذِّبَانِ. تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ} أسماؤه كلها والإِضافة للاستغراق بمعنى تنزه أسمائه عن الإِلحاد فيها بإِنكارها وتفسيرها بما لا يليق وتسمية غيره تعالى بإِله أو بالرحمن أو بخالق وعن أن تذكر فى الخلاء ونحوه وعن أن تكتب بمداد نجس أو فى شئ نجس أو فى الأَرض أو يتخطاها إِنسان أو غيره ونحو ذلك، وليحذر أن يقال هى مخلوقة وإِنما المخلوق متعلقها من الحوادث والتلفظ بها، وليحذر من أن يقال هى غيره باعتبار معناها وإِنما هى غيره باعتبار التلفظ بها ومعنى صفات الفعل القضاء بمضمونها كخالق بمعنى سيخلق والقادر أن يخلق والقاضى بلا أول أنه سيخلق، وإِذا عظم الاسم فالمسمى أعظم وقيل الاسم بمعنى الصفة لأَنها علامة على موصوفها وقيل اسم زائد، كما تقول فعلت كذا لوجه فلان تريد لفلان كقوله ثم اسم السلام عليكما أو تبارك اسم ربك كثرت خيراته لأَنه يدعى بها فيجاب الداعى وهو أنسب بما قصد بالسورة من الامتنان بالنعم وختم الله تعالى نعم الدنيا بقوله تعالى تبارك اسم ربك الخ، إِشارة إِلى أن الباقى هو الله تعالى، وفى مسلم عن ثوبان كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاته أى سلم، استغفر ثلاثا وقال: "حديث : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإِكرام"تفسير : ، وعن عائشة رضى الله عنها كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا سلم من الصلاة لم يقعد إِلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإِكرام، وفيه تفسير الانصراف بالتسليم، والمراد - والله أعلم - لم يقعد مستقبلا للقبلة إِلا ذلك المقدار فيستقبل الناس {ذِي الْجَلاَلِ والإِكْرَامِ} نعت لربك وفيما تقدم أسند الجلال والإِكرام للوجه وهنا للمسمى تعالى فيعلم أن المراد بالوجه الله - عز وجل.
الالوسي
تفسير : وقوله عز وجل: {تَبَـٰرَكَ ٱسْمُ رَبّكَ } تنزيه وتقديس له تعالى، فيه تقرير لما ذكر في هذه السورة الكريمة من آلائه جل شأنه الفائضة على الأنام، ـ فتبارك ـ بمعنى تعالى لأنه يكون بمعناه وهو أنسب بالوصف الآتي، وقد ورد في الأحاديث « حديث : تعالى اسمه » تفسير : أي تعالى اسمه الجليل الذي من جملته ما صدرت به السورة من اسم الرحمن المنبـىء عن إفاضة الآلاء المفصلة، وارتفع مما لا يليق بشأنه من الأمور التي من جملتها جحود نعمائه وتكذيبها، وإذا كان حال اسمه تعالى بملابسة دلالته عليه سبحانه كذلك فما ظنك بذاته الأقدس الأعلى؟ وقيل: الاسم بمعنى الصفة لأنها علامة على موصوفها، وقيل: هو مقحم كما في قول من قال: شعر : ثم اسم السلام عليكما تفسير : وقيل: هو بمعنى المسمى، وزعم بعضهم أن الأنسب بما قصد من هذه السورة الكريمة وهو تعدد الآلاء والنعم تفسير {تَبَـٰرَكَ } بكثرت خيراته ثم إنه لا بعد في إسناده بهذا المعنى لاسمه تعالى إذ به يستمطر فيغاث ويستنصر فيعان. وقوله سبحانه: {ذِى ٱلْجَلْـٰلِ وَالإِكْرام} صفة للرب ووصف جل وعلا بذلك تكميلاً لما ذكر من التنزيه والتقرير. وقرأ ابن عامر وأهل الشام ـ ذو ـ بالرفع على أنه وصف للاسم، ووصفه بالجلال والإكرام بمعنى التكريم واضح. هذا ومن باب الإشارة في بعض الآيات { أية : ٱلرَّحْمَـٰنُ * عَلَّمَ ٱلْقُرْءانَ } تفسير : [الرحمٰن: 1-2] إشارة إلى ما أودعه سبحانه في الأرواح الطيبة القدسية من العلوم الحقانية الإجمالية عند استوائه عز وجل على عرش الرحمانية { أية : خَلَقَ ٱلإِنسَـٰنَ } تفسير : [الرحمٰن: 3] الكامل الجامع {عَلَّمَهُ ٱلبَيَانَ } وهو تفصيل تلك العلوم الإجمالية { أية : فَإِذَا قَرَأْنَـٰهُ فَٱتَّبِعْ قُرْءانَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } تفسير : [القيامة: 18-19] { أية : ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ } تفسير : [الرحمٰن: 5] يشير إلى شمس النبوة وقمر الولاية الدائرتين في فلك وجود الإنسان بحساب التجليات ومراتب الاستعدادات، {وٱلنَّجْمُ } القوى السفلية {وَٱلشَّجَرُ } الاستعدادات العلوية { أية : يَسْجُدَانِ } تفسير : [الرحمٰن: 6] يتذللان بين يديه تعالى عند الرجوع إليه سبحانه {وَٱلسَّمَاء } سماء القوى الإلٰهية القدسية {رَفَعَهَا } فوق أرض البشرية {أية : وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ }تفسير : [الرحمٰن: 7] القوة المميزة { أية : أَلاَّ تَطْغَوْاْ فِى ٱلْمِيزَانِ } تفسير : [الرحمٰن: 8] لا تتجاوزوا عند أخذ الحظوظ السفلية وإعطاء الحقوق العلوية. وجوز أن يكون الميزان الشريعة المطهرة فإنها ميزان يعرف به الكامل من الناقص {وٱلأَرْضَ} أرض البشرية {وَضَعَهَا } بسطها وفرشها { أية : لِلأَنَامِ } تفسير : [الرحمٰن: 10] للقوى الإنسانية {فِيهَا فَـٰكِهَةٌ } من فواكه معرفة الصفات الفعلية { أية : وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلأَكْمَامِ } تفسير : [الرحمٰن: 11] وهي الشجرة الإنسانية التي هي المظهر الأعظم وذات أطوار كل طور مستور بطور آخر {وَٱلْحَبُّ } هو حب الحب المبذور في مزارع القلوب السليمة من الدغل {ذُو ٱلْعَصْفِ } أوراق المكاشفات { أية : وَٱلرَّيْحَانُ } تفسير : [الرحمٰن: 12] ريحان المشاهدة { أية : رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ } تفسير : [الرحمٰن: 17] رب مشرق شمس النبوة ومشرق قمر الولاية في العالم الجسماني ورب مغربهما في العالم الروحاني {مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ } بحر سماء القوى العلوية وبحر أرض القوى السفلية { أية : يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ } تفسير : [الرحمٰن: 19-20] حاجز القلب { أية : يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ } تفسير : [الرحمٰن: 22] أنواع أنوار الأسرار ونيران الأشواق {أية : وَلَهُ ٱلْجَوَارِ المُنْشئات}تفسير : [الرحمٰن: 24] سفن الخواطر المسخرة في بحر الإنسان { أية : كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ } تفسير : [الرحمٰن: 26] ما شم رائحة الوجود {وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبّكَ } الجهة التي تليه سبحانه وهي شؤوناته عز وجل {ذُو ٱلْجَلْـٰلِ } أي الاستغناء التام عن جميع المظاهر { أية : وَٱلإكْرَامِ } تفسير : [الرحمٰن: 27] الفيض العام يفيض على القوابل حسبما استعدت له وسألته بلسان حالها، وإليه الإشارة بقوله تعالى: {يَسْأَلُهُ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضِ} الخ، واستدل الشيخ الأكبر محي الدين قدس سره بقوله سبحانه: { أية : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ } تفسير : [الرحمٰن: 29] على شرف التلون، وكذا استدل به على عدم بقاء الجوهر آنين، وعلى هذا الطرز ما قيل في الآيات بعد، وذكر بعض أهل العلم أن قوله تعالى: { أية : فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ } تفسير : [الرحمٰن: 13] قد ذكر إحدى وثلاثين مرة، ثمانية منها عقيب تعداد عجائب خلقه تعالى وذكر المبدأ والمعاد، وسبعة عقيب ذكر ما يشعر بالنار وأهوالها على عدد أبواب جهنم، وثمانية في وصف الجنتين الأوليين ومثلها في وصف الجنتين اللتين دونهما على عدد أبواب الجنة فكأنه أشير بذلك إلى أن من اعتقد الثمانية الأولى وعمل بموجبها استحق كلتا الجنتين من الله تعالى ووقاه جهنم ذات الأبواب السبعة؛ والله تعالى أعلم بإشارات كتابه وحقائق خطابه ودقائق كلامه التي لا تحيط بها الأفهام وتبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام.
ابن عاشور
تفسير : هذه الجملة آخر الجمل المكررة وبها انتهى الكلام المسوق للاستدلال على تفرد الله بالإِنعام والتصرف.
د. أسعد حومد
تفسير : {آلاۤءِ} (77) - فَبِأيِّ أَنْعُمِ اللهِ الكَثيرةِ عَلَيكُم تُكَذِّبُونَ؟
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):