Verse. 4979 (AR)

٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن

55 - Ar-Rahman (AR)

تَبٰرَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلٰلِ وَالْاِكْرَامِ۝۷۸ۧ
Tabaraka ismu rabbika thee aljalali waalikrami

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام» تقدم ولفظ اسم زائد.

78

Tafseer

الرازي

تفسير : وفيه مسائل: المسألة الأولى: في الترتيب وفيه وجوه أحدها: أنه تعالى لما ختم نعم الدنيا بقوله تعالى: {أية : وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبّكَ ذُو ٱلْجَلْـٰلِ وَٱلإكْرَامِ } تفسير : [الرحمـٰن: 27]ختم نعم الآخرة بقوله: {تَبَـٰرَكَ ٱسْمُ رَبّكَ ذِى ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلإكْرَامِ } إشارة إلى أن الباقي والدائم لذاته هو الله تعالى لا غير والدنيا فانية، والآخرة وإن كانت باقية لكن بقاؤها بإبقاء الله تعالى ثانيها: هو أنه تعالى في أواخر هذه السور كلها ذكر اسم الله فقال في السورة التي قبل هذه: {أية : عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ } تفسير : [القمر: 55] وكون العبد عند الله من أتم النعم كذلك ههنا بعد ذكر الجنات وما فيها من النعم قال: {تَبَـٰرَكَ ٱسْمُ رَبّكَ ذِى ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلإكْرَامِ } إشارة إلى أن أتم النعم عند الله تعالى، وأكمل اللذات ذكر الله تعالى، وقال في السورة التي بعد هذه: {أية : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةٍ نَعِيمٍ } تفسير : [الواقعة: 89] ثم قال تعالى في آخر السورة: {أية : فَسَبّحْ بِٱسْمِ رَبّكَ ٱلْعَظِيمِ } تفسير : [الواقعة: 96] ثالثها: أنه تعالى ذكر جميع الذات في الجنات، ولم يذكر لذة السماع وهي من أتم أنواعها، فقال: {مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ } يسمعون ذكر الله تعالى. المسألة الثانية: أصل التبارك من البركة وهي الدوام والثبات، ومنها بروك البعير وبركة الماء، فإن الماء يكون فيها دائماً وفيه وجوه أحدها: دام اسمه وثبت وثانيها: دام الخير عنده لأن البركة وإن كانت من الثبات لكنها تستعمل في الخير وثالثها: تبارك بمعنى علا وارتفع شأناً لا مكاناً. المسألة الثالثة: قال بعد ذكر نعم الدنيا: {أية : وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبّكَ } تفسير : [الرحمٰن: 27] وقال بعد ذكر نعم الآخرة: {تَبَـٰرَكَ ٱسْمُ رَبّكَ } لأن الإشارة بعد عد نعم الدنيا وقعت إلى عدم كل شيء من الممكنات وفنائها في ذواتها، واسم الله تعالى ينفع الذاكرين ولا ذاكر هناك يوحد الله غاية التوحيد فقال: ويبقى وجه الله تعالى والإشارة هنا، وقعت إلى أن بقاء أهل الجنة بإبقاء الله ذاكرين اسم الله متلذذين به فقال: {تَبَـٰرَكَ ٱسْمُ رَبّكَ } أي في ذلك اليوم لا يبقى اسم أحد إلا اسم الله تعالى به تدور الألسن ولا يكون لأحد عند أحد حاجة بذكره ولا من أحد خوف، فإن تذاكروا تذاكروا باسم الله. المسألة الرابعة: الاسم مقحم أو هو أصل مذكور له التبارك، نقول: فيه وجهان أحدهما: وهو المشهور أنه مقحم كالوجه في قوله تعالى: {وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبّكَ } يدل عليه قوله: {أية : فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَـٰلِقِينَ } تفسير : [المؤمنين: 14] و: {أية : تَبَارَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ } تفسير : [الملك: 1] وغيره من صور استعمال لفظ تبارك وثانيهما: هو أن الاسم تبارك، وفيه إشارة إلى معنى بليغ، أما إذا قلنا: تبارك بمعنى علا فمن علا اسمه كيف يكون مسماه وذلك لأن الملك إذا عظم شأنه لا يذكر اسمه إلا بنوع تعظيم ثم إذا انتهى الذاكر إليه يكون تعظيمه له أكثر، فإن غاية التعظيم للاسم أن السامع إذا سمعه قام كما جرت عادة الملوك أنهم إذا سمعوا في الرسائل اسم سلطان عظيم يقومون عند سماع اسمه، ثم إن أتاهم السلطان بنفسه بدلاً عن كتابه الذي فيه اسمه يستقبلونه ويضعون الجباه على الأرض بين يديه، وهذا من الدلائل الظاهرة على أن علو الاسم يدل على علو زائد في المسمى، أما إن قلنا: بمعنى دام الخير عنده فهو إشارة إلى أن ذكر اسم الله تعالى يزيل الشر ويهرب الشيطان ويزيد الخير ويقرب السعادات، وأما إن قلنا: بمعنى دام اسم الله، فهو إشارة إلى دوام الذاكرين في الجنة على ما قلنا من قبل. المسألة الخامسة: القراءة المشهورة ههنا: {ذِى ٱلْجَلَـٰلِ } وفي قوله تعالى: {وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبّكَ ذُو ٱلْجَلْـٰلِ } لأن الجلال للرب، والاسم غير المسمى، وأما وجه الرب فهو الرب فوصف هناك الوجه ووصف ههنا الرب، دون الاسم ولو قال: ويبقى الرب لتوهم أن الرب إذا بقي رباً فله في ذلك الزمان مربوب، فإذا قال وجه أنسى المربوب فحصل القطع بالبقاء للحق فوصف الوجه يفيد هذه الفائدة، والله أعلم. والحمد لله رب العالمين وصلاته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلامه.

المحلي و السيوطي

تفسير : {تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلإِكْرَامِ } تقدّم [27:55] ولفظ «اسم» زائد.

ابن عبد السلام

تفسير : {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ} ثبت ودام، أو ذكر اسمه يُمْن وبركة ترغيباً في الإكثار منه، {ذِى الْجَلالِ} الجليل، أو المستحق للإجلال والإعظام، {وَالإِكْرَامِ} الكريم، أو المكرم لمن أطاعه.

السلمي

تفسير : قال بعضهم: تبارك ربك أى جل ربك وتنزه وعظم قدره عما يقول الملحدون المبطلون جميعاً لأن كل مثنٍ يثنى عليه بقدره وكل ذاكر يذكره على قدر طاقته وطبعه وعلمه وفهمه والحق تعالى ذكره خارج عن أوهام الآدميين لأن الثناء والمعارف دون الغايات فسبحانه وتعالى عما أثنى عليه غيره ولا وصفه بما يليق به سواه عجزاً إلا الأنبياء جميعهم عن ذلك حتى قال أجلهم قدراً وأعلاهم ذكراً وأرفعهم محلاً صلى الله عليه وسلم: "حديث : سبحانك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك" تفسير : لا أحصى مدحك ولا الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.

القشيري

تفسير : مضى تفسيره.

البقلي

تفسير : ما تقول فى من اسمه تقدس عن ادراك الاوهام اشارة العقول اذا سمه نعت والنعوت صفات والصفات قائمة بالذات فمن عجز عن ادراك حقيقة اسم الموصوف القديم كيف يصل الى العلم بوجود المسمى وهو اجل من ان يحيط بقدس جلاله الافكار او نجوى ذرة من نعوته الاذكار جلاله جبر عقول العارفين فى ميادين عزته واغرق ارواح الموحدين فى بحار عظمته وافنى اسرار الواصلين فى شامخات كبريائه اسمع معانى قدسه كيف فعلت بشاهد الحق فى مشاهدته عليه الصلاة والسلام حيره فى ادوية الجلال واغرته فى قلزم الجمال وكشفت له عين العين وسلسلة من الاين فبان له ما بان من عيون الالوهية وبهاء القديم والبقاء ما اسكنه عن وصف قدسه حيث قال افصح العالمين صلوات الله وسلامه عليه من حقيقة الحيرة وساحات العزة بقوله الا احصى ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك ذكر سبحانه بذكر الجلال لطيب قلوب الوالهين بان يكشفه لعيونهم وابصارهم وارواحهم واسرارهم وقلوبهم وعقولهم ليريحهم من تراكم الاحزان وظملة هذه الا سبحان ويبلغهم الى مجالس الاحسان وكشف العيان قال بعضهم تبارك اسم ربك اى جل ربك وعظم قدره عما يقول فيه الموحدون والبطلون جميعا لان كل شئ يثنى عليه بقدره وكل ذاكر يذكر على مقدار طاقته وطبعه وعلمه وفهمه ويحق تعالى ذكره خارج عن اوهام الادمين لان الثناء والمعارف دون الغايات فسبحانه تعالى ما اثنى عليه حق ثناءه غيره ولا وصفه بما يليق به سواه عجز الانبياء باجمعهم عن ذلك حتى قال اجلهم قدر او رفعهم محلا صلى الله عليه وسلم وعليهم اجمعين لا احصى ثناء عليك انتم كما اثنيت على نفسك.

اسماعيل حقي

تفسير : {تبارك اسم ربك} تنزيه وتقديس له تعالى فيه تقرير لما ذكر فى السورة الكريمة من آلائه الفائضة على الانام اى تعالى اسمه الجليل الذى من جملته ماصدرت به السورة من اسم الرحمن المنبىء عن افاضة الآلاء المفصلة وارتفع عما يليق بشأنه من الامور التى من جملتها جحود نعمائه وتكذيبها واذا كان حال اسمه بملابسة دلالته عليه كذلك فما ظنك بذاته الاقدس الاعلى وقيل الاسم بمعنى الصفة وقيل مقحم مثل ثم اسم السلام عليكما اى ثم السلام عليكما قال فى فتح الرحمن وهذا الموضع مما أريد فيه بالاسم مسماه وفى التأويلات النجمية هذا يدل على ان الاسم هو المسمى لان المتعالى هو المسمى فى ذاته لا الاسم وان كان فتبعيته وكذا الموصوف بالقهر واللطف والجلال والاكرام هو المسمى فحسبه انتهى وفى الامالى وليس الاسم غيرا للمسمى وفى شرح الاسماء الحسنى للزروقى الصحيح ان الاسم غير المسمى ولا فى الصفة والموصوف ولا فى التلاوة والمتلو طلبا للسلامة وحذرا على الغير وهو {ذى الجلال والاكرام} وصف به الرب تكميلا لما ذكر من التنزيه والتقرير كفته اند اول جيزى كه از قرءآن درمكه بقريش آشكارا خواندند بعض آيات ازأول اين سورة بود روايت كردند از عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه كفت صاحبه رسول عليه السلام مجتمع شدند كفتندتااين غايت مردم قريش از قرآن هيج نشنيدند درميان ماكيست كه ايشارنا قرأن شنواند آشكارا عبدالله بن مسعود كفت آنكس من باشم كه قرآن أشكارا برايشان خواتم اكرجه از ان رنج وكزند آيدبس بيامد ودر انجمن قريش بيستاد وابتداء سوره رحمن در كرفت والختى ازان آيات برخواند قريش جون آن بشنيدند ازسر غيظ وعداوت اورا زخمها كردند وريجانيدند بس جون بعض خوانده اورافار كذاشتند وبنزديك اصحاب باز كنشت، صلى الله عليه وسلم اذا سلم من الصلاة لم يقعد الا مقدار ما يقول "حديث : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام"تفسير : كما فى كشف الاسرار قال الزروقى ذو الجلال والاكرام هو الذى له العظمة والكبرياء والافضال التام المطلق من عرف انه ذو الجلال والاكرام هابه لمكان الجلال وانس به لمكان الااكرام فكان بين خوف ورجاء وهو اسم الله الاعظم وقال بعضهم اسماء الله تعالى كلها اعظم لدلالتها على العظيم فانه اذا عظم الذات والمسمى عظم الاسماء والصفات وانما الكلام فى ذكرها بالحضور والشهود والاستغراق فى بحر الجود وهو ذكر الكمل من افراد الانسان نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذاكرين له ظاهرا وباطنا اولا وآخرا تمت سورة الرحمن بعون الملك المنان فى اواخر ذى القعدة الشريف من شهور سنة اربع عشرة ومائة وألف.

ابن عاشور

تفسير : إيذان بانتهاء الكلام وفذلكة لما بنيت عليه السورة من التذكير بعظمة الله تعالى ونعمائه في الدنيا والآخرة. والكلام: إنشاء ثناء على الله تعالى مبالغ فيه بصيغة التفعل التي إذا كان فعلها غير صادر من اثنين فالمقصود منها المبالغة. والمعنى: وصفه تعالى بكمال البركة، والبركة: الخير العظيم والنفع، وقد تطلق البركة على علو الشأن، وقد تقدم ذلك في أول سورة الفرقان. والاسم ما دل على ذات سواء كان علَماً مثل لفظ «الله» أو كان صفة مثل الصفات العُلى وهي الأسماء الحسنى، فأيّ اسم قدرت من أسماء الله فهو دال على ذات الله تعالى. وأسند {تبارك} إلى {اسم} وهو ما يُعرف به المسمى دون أن يقول: تبارك ربك، كما قال: {أية : تبارك الذي نزل الفرقان}تفسير : [الفرقان: 1] وكما قال: {أية : فتبارك الله أحسن الخالقين}تفسير : [المؤمنون: 14] لقصد المبالغة في وصفه تعالى بصفة البركة على طريقة الكناية لأنها أبلغ من التصريح كما هو مقرر في علم المعاني، وأطبق عليه البلغاء لأنه إذا كان اسمه قد تبارك فإن ذاته تباركت لا محالة لأن الاسم دال على المسمى، وهذا على طريقة قوله تعالى: {أية : سبح اسم ربك الأعلى}تفسير : [الأعلى: 1] فإنه إذا كان التنزيه متعلقاً باسمه فتعلق التنزيه بذاته أَولى ومنه قوله تعالى: {أية : وثيابَك فطهِّر}تفسير : [المدثر: 4] على التأويل الشَّامل، وقول عنترة:شعر : فشككت بالرمح الأصمّ ثيابه ليسَ الكريم على القنا بمحرم تفسير : أراد: فشككتْهُ بالرمح. وأما قوله: {أية : فسبح باسم ربك العظيم}تفسير : [الواقعة: 96] فهو يحتمل أن يكون من قبيل {أية : فسبح بحمد ربك}تفسير : [النصر: 3] على أن المراد أن يقول كلاماً فيه تنزيه الله فيكون من قبيل قوله: {أية : بسم الله الرحمٰن الرحيم}تفسير : [الفاتحة: 1] ويحتمل زيادة الباء فيكون مساوياً لقوله: {أية : سبح اسم ربك الأعلى}تفسير : [الأعلى: 1]. وهذه الكناية من دقائق الكلام كقولهم: لا يتعلق الشك بأطرافه وقول...:شعر : يبيت بنجاةٍ من اللؤم بيتُها إذا ما بيوت بالملامة حُلّت تفسير : ونظير هذا في التنزيه أن القرآن يَقْرأ ألفاظه من ليس بمتوضىء ولا يمسك المصحف إلا المتوضىءُ عند جمهور الفقهاء. فذكر {اسم} في قوله: {تبارك اسم ربك} مراعىً فيه أن ما عُدّد من شؤون الله تعالى ونعمه وإفضاله لا تحيط به العبارة، فعبّر عنه بهذه المبالغة إذ هي أقصى ما تسمح به اللغة في التعبير، ليعلم الناس أنهم محقوقون لله تعالى بشكرٍ يوازي عظم نعمه عليهم. وفي استحضار الجلالة بعنوان (رب) مضافاً إلى ضمير المخاطب وهو النبي صلى الله عليه وسلم إشارة إلى ما في معنى الرب من السيادة المشوبة بالرأفة والتنمية، وإلى ما في الإضافة من التنويه بشأن المضاف إليه وإلى كون النبي صلى الله عليه وسلم هو الواسطة في حصول تلك الخيرات للذين خافوا مقام ربهم بما بلغهم النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى. وقرأ الجمهور {ذي الجلال} بالياء مجروراً صفة لـــ {ربك} وهو كذلك مرسوم في غير المصحف الشامي. وقرأه ابن عامر {ذو الجلال} صفة لــــ {اسم} كما في قوله: {أية : ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}تفسير : [الرحمٰن: 27]. وكذلك هو مرسوم في غير مصحف أهل الشام. والمعنى واحد على الاعتبارين. ولكن إجماع القراء على رفع {ذو الجلال} الواقع موقع {ويبقى وجه ربك} واختلاف الرواية في جرّ {ذي الجلال} هنا يشعر بأن لفظ {وجه} أقوى دلالة على الذات من لفظ {اسم} لما علمت من جواز أن يكون المعنى جريان البركة على التلفظ بأسماء الله بخلاف قوله: {ويبقى وجه ربك} فذلك من حكمة إنزال القرآن على سبعة أحرف. والجلال: العظمة، وهو جامع لصفات الكمال اللائقة به تعالى. والإكرام: إسداء النعمة والخير، فهو إذن حقيق بالثناء والشكر.

د. أسعد حومد

تفسير : {تَبَارَكَ} {ٱلْجَلاَلِ} (78) - تَعَالى رَبُّكَ فَهُوَ أهْلٌ لأنْ يُجَلَّ فلا يُعصَى، وَأنْ يُكَرَّمَ فَيُعْبَدَ، وَأنْ يُشْكَرَ فَلا يُكْفَرَ، وَأنْ يُذْكَرَ فَلا يُنْسَى، فَهُوَ تَعَالى ذُو العَظَمَةِ وَالكبْرِيَاءِ. تَبَارَكَ - تَعَالَى أوْ كَثُرَ خيْرُهُ. ذِي الجَلاَلِ - ذِي العَظَمَةِ وَالاسْتِغْنَاءِ المُطْلَقَ.

النسائي

تفسير : قوله تعالى: {ذِي ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ} [78] 583 - أخبرنا أبو عليٍّ محمد بن يحيى، قال: حدَّثنا عبد الله بن عُثمان، قال: حدَّثنا عبد اللهِ، قال: [أخبرنا] يحيى بنُ حسَّان، عن ربيعة بن عامرٍ، قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "حديث : أَلِظُّوا بِذِى الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ".