Verse. 5008 (AR)

٥٦ - ٱلْوَاقِعَة

56 - Al-Waqi'a (AR)

وَّطَلْحٍ مَّنْضُوْدٍ۝۲۹ۙ
Watalhin mandoodin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وطلح» شجر الموز «منضود» بالحمل من أسفله إلى أعلاه.

29

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَطَلْحٍ } شجر الموز {مَّنْضُودٍ } بالحمل من أسفله إلى أعلاه.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَطَلْحٍ} الموز "ع"، أو شجرة تكون باليمن والحجاز تسمى طلحة، أو الطلع قاله علي ـ رضي الله تعالى عنه ـ {مَّنضُودٍ} مصفوف، أو متراكم.

اسماعيل حقي

تفسير : {وطلح منضود} قد نضد حمله وتراكب بعضه على بعض من اسفله الى اعلاه ليست له سوق بارزة وهو شجر الموز وهو شجر له اوراق كبار وظل بارد كما ان اوراق السدر صغار أو هو ام غيلان وله انوار كثيرة منتظمة طيبة الرآئحة يقصد العرب منه النزهة والزينة وان كان لايؤكل منه شىء وعن السدى شجر يشبه طلح الدنيا ولكن له ثمر احلى من العسل وعن مجاهد كان لاهل الطائف واد معجب فيه الطلح والسدر فقالوا ياليت لنا فى الجنة مثل هذا الوادى فنزلت هذه الآية وقد قال تعالى {أية : وفيها ماتشتهيه الانفس وتلذ الاعين}تفسير : فذكر لكل قوم مايعجبهم ويحبون مثله وفضل طلح الجنة وسدرها على ما فى الدنيا كفضل سائر مافى الجنة على مافى الدنيا

الجنابذي

تفسير : {وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ} الطّلح شجرٌ عظام، والطّلع، وشجر الموز، وقيل: شجر له ظلّ بارد رطبٌ، وقيل: هو شجر من احسن الاشجار منظراً، وانّما ذكر هاتين الشّجرتين لانّ العرب تعرفهما وفيهما نفعهم.

اطفيش

تفسير : {وَطَلْحٍ} شجر الموز عند الاكثر وقيل شجر ام غيلان وله نوار كثيرة طيب الرائحة وقال السدي: شجر يشبه طلح الدنيا الكثير الشوك ولكن له ثمر احلى من العسل ولا شوك فيه وفضل شجر الآخرة على شجرة الدنيا كفضل الجنة على الدنيا وروى الاول عن عليّ وروى عنه أنه قرأ "وطلع" بالعين فقيل له إنما هو وطلح فقال: ما للطلح والجنة وقرأ لها طلع نضيد فقيل له أصلحها في المصحف فقال ان المصحف اليوم لا يهاج ولا يغير وعن ابن عباس مثله. {مَّنضُودٍ} مركب الثمار من اوله الى آخره ولا غصن ولا ساق ظاهر عن الثمار وليس في الجنة ثمر في غلاف كالباقلا والجوز وباقلاها وجوزها ونحوها بلا غلاف. {وَظِلٍ مَّمْدُودٍ} منبسط لا ينقبض مثله في الرؤية ظل السحاب العام وظل ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس لا شمس معه وفي الحديث "حديث : إن في الجنة شجرة يسير الراكب للجواد المضمر في ظلها مائة سنة لا يقطعها "تفسير : واقرأوا إن شئتم {وَظِلٍ مَّمْدُودٍ}. وعن ابن عباس: في الظل المدود انه ظل شجرة على ساق يخرج اليها اهل الجنة فيتحدثون في اصلها فيشتهي بعضهم لهو الدنيا فيرسل الله عليها ريحاً من الجنة فتتحرك تلك الشجرة بكل لهو في الدنيا.

اطفيش

تفسير : {وَطَلْحٍ} كطلح شجر الدنيا مما شاء الله عز وجل من الذهب أو غيره من الجواهر، وثماره أحلى من العسل كما قال السدى، أو هو شجر من عظام الشجر أو شجر أم غيلان له نوار كثير طيب الرائحة، أو شجر ظله بارد رطب ليس بالموز، وعن على وابن عباس وأبى هريرة وأبى سعيد هو الموز واختار بعض أنه شجر مشموم، ورد بأَن الآية فى رغبة المسلمين فى الظل والثمار والخصب لا فى الروائح. {مَّنضُودٍ} مركب بالثمار من أسفله إِلى أعلاه لا تبدو له ساق.

الالوسي

تفسير : قد نضد حمله من أسفله إلى أعلاه ليست له ساق بارزة. وهو شجر الموز كما أخرج ذلك عبد الرزاق وهناد وعبد بن حميد ابن جرير وابن مردويه عن علي كرم الله تعالى وجهه، وأخرجه جماعة من طرق عن ابن عباس ورواه ابن المنذر عن أبـي هريرة، وأبـي سعيد الخدري وعبد بن حميد عن الحسن ومجاهد وقتادة، وعن الحسن أنه قال: ليس بالموز ولكنه شجر ظله بارد رطب، وقال السدى: شجر يشبه طلح الدنيا ولكن له ثمر أحلى من العسل، وقيل: هو شجر من عظام العضاه، وقيل: شجر أم غيلان وله نوار كثير طيب الرائحة.

د. أسعد حومد

تفسير : (29) - وَيَتَمَتَّعُونَ بشَجَرِ الطَّلْحِ الذِي تَتَرَاكَمُ ثِمَارُهُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ. الطَّلْحُ - شَجْرٌ مِنْ أَشْجَارِ الحِجَازِ حُلْوُ الثَّمَرَةِ. (وَقِيلَ إِنَّهُ شَجَرُ المَوْزِ كَمَا يُسَمِّيهِ أَهْلُ اليَمَنِ).

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ} [الآية: 29]: الموز [المتراكم]، وذلك [أَنهم كانوا] يعجبون [بوجّ] وظلاله [من طلحة] وسدره. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا حماد بن زيد والمهدي بن ميمون، عن شعيب بن الحبحاب قال: خرجت أَنا وأَبو العالية الرياحي، فلما كنا بالجبّان وذلك قبل طلوع الشمس، قال: نبئت أَن الجنة هكذا ثم تلا: {وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ} [الآية: 30]. أَنا عبد الرحمن،ـ قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا شيبان عن جابر الجعفي، عن يزيد بن مرة، عن سلمة ابن يزيد قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: في قوله، عز وجل: {إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً} [الآية: 35]. يعني. الثيب والأَبكار اللاتي كن في الدنيا. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: : نا آدم، قال: ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لا تدخل الجنة العجوز. قال: فبكت عجوز فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: أَخبروها أَنها ليست يومئذ بعجوز، وأَنها يومئذ شابة. إِن الله، عز وجل، يقول: {إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً} [الآية: 35]. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: "العُرُبُ": المعشقات لبعولتهن. "والأَتراب": المستويات بسن واحد [الآية: 37]. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد قال: المحببات إِلى أَزواجهن. وأَما قوله: {أَتْرَاباً} [الآية: 37]. فيقول: أَمثالا. أَخبرنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ} [الآية: 39].و يعني: أُمة. {وَثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ} [الآية: 40]. يعني: أُمة. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا أَبو هلال الراسبي، عن محمد بن سيرين: {ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ} [الآية: 39ـ40]. قال: كانوا يقولون كلهم من هذه الأُمة. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ} [الآية: 43]. /79 و/ قال: يقول: ظل من دخان جنهم أَسود وهو اليحموم. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلْحِنثِ} [الآية: 46]. يقول: كانوا يدمنون. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد قال: {ٱلْحِنثِ} [الآية: 46]: الذنب. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم،ـ قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {فَشَارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ} [الآية: 55]. قال: الهيم، الإِبل الظماءُ. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا شيبان عن جابر عن مجاهد قال: هو داءٌ يكون في الابل تشرب فلا تروى [الآية: 55].

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ} فالطّلحُ: الموزُ. والطّلحُ: العُظامُ، الكَثيرُ الشَّوكِ.