Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«أأنتم» بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه في المواضع الأخرى «تخلقونه» أي المني بشرا «أم نحن الخالقون».
59
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{ءأَنتُمْ } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفاً وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه في المواضع الأربعة {تَخْلُقُونَهُ } أي المنيّ بشراً {أَم نَحْنُ ٱلْخَٰلِقُونَ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {ءأنتم تخلقونه} اى تقدرونه وتصورونه بشرا سويا فى بطون النساء ذكرا او انثى {ام نحن الخالقون} له من غير دخل شىء فيه وام قيل منقطعة لان مابعدها جلمة فالمعنى بل أنحن الخالقون على ان الاستفهام للتقرير وقيل متصلة ومجيىء الخالقون بعد نحن بطريق التأكيد لا بطريق الخبرية اصالة وفيه اشارة الى معنى ان وقوع نطف الاعمال والافعال وموادها فى ارحام قلوبكم ونفوسكم بخلقى وارادتى لا بخلقكم وارادتكم ففيه تخصيص مواد لخواطر المقتضية للافعال والاعمال والاقوال الى نفسه وقدرته وسلبها عن الخلق
الجنابذي
تفسير : {أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَم نَحْنُ ٱلْخَالِقُونَ} او الفاء للسّببيّة، والهمزة على التّقديم والتّأخير والتّقدير نحن خلقنا بسبب ان يقال: اخبرونى عمّا تمنون عن جواب هذا السّؤال الّذى هو انتم تخلقونه ام نحن الخالقون ولا جواب لكم الاّ ان تقولوا: الله هو الخالق فلولا تصدّقون بخالقيّتنا؟
اطفيش
تفسير : {أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ} تجعلونه بشرا سويا {أَمْ نَحْنُ الخَالِقُونَ} ولا يخفى على عاقل ان تصوير المني الذي يخرج منه أو من غيره لا عمل فيه لاحد ولا إرادة ولا قدرة والاستفهام تقريرا وانكارا. {نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمْ المَوْتَ} اثبتنا وقضينا الآجال محتومة وقيل المعنى سوينا بين الخلق في الموت بين أهل الاراضين والسماوات وهو تفسير الضحاك وعن ابن كثير: قدرنا بتخفيف الدال وفي الهمزتين في أأنتم في المواضع الاربعة تحقيق الهمزتين وابدال الثانية وتسهيلها وادخال الف بين المسهلة والاخرى وتركه.
{وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} لا يسبقنا احد فيهرب من الموت أو يغير وقته أو لا يغلبنا أحد من سبقته على كذا أي غلبته عليه لا يرد ما نريد.
الالوسي
تفسير :
{ءأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ } أي تقدرونه وتصورونه بشراً سوياً تام الخلقة، فالمراد خلق ما يحصل منه على أن في الكلام تقديراً أو تجوزاً، وجوز إبقاء ذلك على ظاهره أي: أأنتم تخلقونه وتنشئون نفس ذات ما تمنونه {أَم نَحْنُ ٱلْخَـٰلِقُونَ } له من غير دخل شيء فيه ـ وأرأيتم ـ قد مر الكلام غير مرة فيه. ويقال هنا: إن اسم الموصول مفعوله الأول والجملة الاستفهامية مفعوله الثاني، وكذا يقال فيم بعد من نظائره وما يعتبر فيه الرؤية بصرية تكون الجملة الاستفهامية فيه مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وجوز في ـ أنتم ـ أن يكون مبتدأ، والجملة بعده خبره، وأن يكون فاعلاً لفعل محذوف والأصل أتخلقون فلما حذف الفعل انفصل الضمير، واختاره أبو حيان. و {أَمْ } قيل: منقطعة لأن ما بعدها جملة فالمعنى ـ بل أنحن الخالقون ـ على أن الاستفهام للتقرير، وقال قوم من النحاة: متصلة معادلة للهمزة كأنه قيل: أأنتم تخلقونه أم نحن ثم جيء ـ بالخالقون ـ بعد بطريق التأكيد لا بطريق الخبرية أصالة.