Verse. 5043 (AR)

٥٦ - ٱلْوَاقِعَة

56 - Al-Waqi'a (AR)

ءَ اَنْتُمْ تَزْرَعُوْنَہٗۗ اَمْ نَحْنُ الزّٰرِعُوْنَ۝۶۴
Aantum tazraAAoonahu am nahnu alzzariAAoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أأنتم تزرعونه» تنبتونه «أم نحن الزارعون».

64

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ } تنبتونه {أَمْ نَحْنُ ٱلزارِعُونَ }.

الثعالبي

تفسير : وقوله سبحانه: {ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ} أي: زرعاً يتم {أَمْ نَحْنُ}: وروى أبو هريرة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «حديث : لاَ تَقُلْ: زَرَعْتُ، وَلَكِنْ قُلْ حَرَثْتُ، ثُمَّ تَلاَ أَبُو هُرَيْرَةَ هَذِهِ الآية»تفسير : والحطام: اليابس المُتَفَتِّتُ من النبات الصائر إلى ذهاب، وبه شُبِّهَ حُطَامُ الدنيا و{تَفَكَّهُونَ} قال ابن عباس وغيره: معناه تعجبون، أي: مِمَّا نزل بكم، وقال ابن زيد: معناه: تتفجعون، قال * ع *: وهذا كله تفسير لا يَخُصُّ اللفظة، والذي يخص اللفظةَ هو تطرحون الفكاهةَ عن أنفسكم، وقولهم: {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} قبله محذوف تقديره: يقولون، وقرأ عاصم الجَحْدَرِيُّ: «أَإنَّا لَمُغْرَمُونَ» بهمزتين على الاستفهام، والمعنى يحتمل أَنْ يكونَ: إنا لمغرمون من الغرام، وهو أَشَدُّ العذاب، ويحتمل: إنَّا لمحملون الغرم، أي: غرمنا في النفقةَ، وذَهَبَ زَرْعُنَا، وقد تَقَدَّمَ تفسيرُ المحروم، وأَنَّهُ الذي تبعد عنه مُمْكِنَاتُ الرزق بعد قُرْبها منه، وقال الثعلبيُّ: المحروم ضد المرزوق، انتهى، و{ٱلْمُزْنِ}: هو السحاب، والأُجَاجُ: أشدُّ المياه ملوحةً، و{تُورُونَ} معناه: تقتدحون من الأزند؛ تقول: أوريتُ النارَ من الزِّنَادِ، والزنادُ: قد يكون من حجر وحديدة، ومن شجر، لا سيما في بلاد العرب، ولا سيما في الشجر الرَّخْوِ؛ كالمَرَخِ والعفار والكلخ، وما أشبهه، ولعادة العرب في أزنادهم من شجر قال تعالى: {ءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا} أي: التي تقدح منها {أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ * نَحْنُ جَعَلْنَـٰهَا}: يعني نار الدنيا {تَذْكِرَةً} للنار الكبرى، نارِ جهنم؛ قاله مجاهد وغيره، والمتاع: ما يُنْتَفَعُ به، والمُقْوِينَ: في هذه الآية الكائنين في الأرض القَوَاءِ، وهي الفَيَافي، ومن قال معناه: للمسافرين فهو نحو ما قلناه، وهي عبارة ابن عباس ـــ رضي اللَّه عنه ـــ تقول: أَقْوَى الرَّجُلُ: إذا دَخَلَ في الأرض القَوَاءِ.

اسماعيل حقي

تفسير : {ءأنتم تزرعونه} تنبتونه وتردونه نباتا يربو وينمو الى أن يبلغ {ام نحن الزارعون} اى المنبتون لاأنتم والزرع الانبات وحقيقة ذلك يكون بالامور الالهية دون البشرية ولذا نسب الحرث اليهم ونفى عنهم الزرع ونسبه الى نفسه وفى الحديث "حديث : لايقولن احدكم زرعت وليقل حرثت فان الزارع هو الله"تفسير : والحاصل ان الحرث فعلهم من حيث ان اختيارهم له مدخل فى الحرث والزرع خالص فعل الله فان انبات السنبل والحب لامدخل فيه لاختيار العبد اصلا واذا نسب الزرع الى العبد فلكونه فاعلا للاسباب التى هى سبب الزرع والانبات فى الاسئلة المقحمة الاصح ان الحرث والزرع واحد كقوله تعالى {أية : ولاتسقى الحرث}تفسير : فهلا أضاف الحرث الى نفسه ايضا والجواب ان اضافة الحرث الينا اضافة الاكتساب واضافته الى نفسه اضافة الخلق والاختراع كقوله تعالى {أية : ومارميت اذ رميت}تفسير : قال الحليمى يستحب لكل من ألقى فى الارض بذرا أن يقرأ بعد الاستعاذة {أية : أفرأيتم}تفسير : الى قوله {أية : بل نحن محرومون}تفسير : ثم يقول الله الزارع والمنبت والمبلغ اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد وارزقنا ثمره وجنبنا ضرره واجعلنا لأنعمك من الشاكرين ويقال ان هذا القول امان لذلك الزرع من جميع الآفات الدود والجراد وغير ذلك وفى الآية امتنان ليشكروا على نعمة الزرع واستدلال بان من قدر على الانبات قدر على الاعادة فكما انه ينبت الحب فى الارض وينبت بذر النطفة فى الرحم فكذا ينبت من حب عجب الذنب فى القبر فان كلها حب وذلك لان بذر النطفة وكذا عظم عجب الذنب شىء كخر دلة كما اسلفناه

الالوسي

تفسير : {ءأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ } تنبتونه وتردونه نباتاً يرف وينمي إلى أن يبلغ الغاية {أَمْ نَحْنُ ٱلزٰرِعُونَ } أي المنبتون لا أنتم والكلام في ـ أنتم ـ و {أَمْ } كما مر آنفاً. وأخرج البزار وابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في «شعب الإيمان» وضعفه وابن حبان ـ كما قال الخفاجي ـ عن أبـي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « حديث : لا يقولن أحدكم زرعت ولكن ليقل حرثت، ثم قال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه ألم تسمعوا الله تعالى يقول: {أَفَرَءيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ * ءََأنتم تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ ٱلزٰرِعُونَ} » تفسير : يشير رضي الله تعالى عنه إلى أنه عليه الصلاة والسلام أخذ النهي من هذه الآية فإنه أسند الحرث إلى المخاطبين دون الزرع، وقال القرطبـي: إنه يستحب للزارع أن يقول بعد الاستعاذة وتلاوة هذه الآية الله تعالى الزارع والمنبت والمبلغ اللهم صل على محمد وارزقنا ثمره وجنبنا ضرره واجعلنا لأنعمك من الشاكرين، قيل: وقد جرب هذا الدعاء لدفع آفات الزرع كلها وإنتاجه.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَأَنتُمْ} {ٱلزَّارِعُونَ} (64) - هَلْ أَنْتُمِ الذِينَ تُنْبِتُونَهُ مِنَ الأَرْضِ وَتُصَيِّرُونَهُ زَرْعاً؟ أَمْ نَحْنُ الذِينَ نَفْعَلُ ذَلِكَ؟.