Verse. 5045 (AR)

٥٦ - ٱلْوَاقِعَة

56 - Al-Waqi'a (AR)

اِنَّا لَمُغْرَمُوْنَ۝۶۶ۙ
Inna lamughramoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إنا لمغرمون» نفقة زرعنا.

66

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ } نفقةَ زَرْعنا.

ابن عبد السلام

تفسير : {لَمُغْرَمُونَ} معذبون، أو مولع بنا، أو مردُودُون عن حظنا.

الخازن

تفسير : {إنا لمغرمون} أي وتقولون فحذف القول ومعنى الغرم ذهاب المال بغير عوض وقيل معناه لموقع بنا وقال ابن عباس رضي الله عنهما لمعذبون يعني أنهم عذبوا بذهاب أموالهم بغير فائدة والمعنى إنا غرمنا الحب الذي بذرناه فذهب بغير عوض، {بل نحن محرومون} أي ممنوعون والمعنى حرمنا الذي كنا نطلبه من الريع في الزرع، {أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون} ذكرهم الله تعالى نعمه عليهم بإنزال المطر الذي لا يقدر عليه إلا الله عز وجل: {لو نشاء جعلناه أجاجاً} قال ابن عباس شديد الملوحة وقيل مراً لا يمكن شربه {فلولا} أي فلا {تشكرون} يعني نعمة الله عليكم {أفرأيتم النار التي تورون} يعني تقدحون من الزند {أأنتم أنشأتم شجرتها} يعني التي تقدح منها النار وهي المرخ والعفار وهما شجرتان تقدح منهما النار وهما رطبتان وقيل أراد جميع الشجر الذي توقد منه النار {أم نحن المنشئون نحن جعلناها} يعني نار الدنيا {تذكرة} أي للنار الكبرى إذا رأى الرائي هذه النار ذكر بها نار جهنم فيخشى الله ويخاف عقابه وقيل موعظة يتعظ بها المؤمن. (ق) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "حديث : ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم قالوا والله إن كانت لكافية يا رسول الله قال فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءاً كلها مثل حرها" تفسير : {ومتاعاً} أي بلغة ومنفعة {للمقوين} يعني للمسافرين والمقوي النازل في الأرض القواء وهي القفر الخالية البعيدة من العمران والمعنى أنه ينتفع بها أهل البوادي والسفار فإن منفعتهم أكثر من المقيم فإنهم يوقدونها بالليل لتهرب الشماع ويهتدي بها الضال إلى غير ذلك من المنافع هذا قول أكثر المفسرين وقيل المقوين الذين يستمتعون بها في الظلمة ويصطلون بها من البرد وينتفعون بها في الطبخ والخبز إلى غير ذلك من المنافع وقيل المقوي من الأضداد يقال للفقير مقو لخلوه من المال ويقال للغني مقو لقوته على ما يريد والمعنى أن فيها متاعاً ومنفعة للفقراء والأغنياء جميعاً لا غنى لأحد عنها.

ابو السعود

تفسير : {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} أي لملزَمون غرامةَ ما أنفقنا أو مهلكونَ بهلاكِ رزقِنا من الغَرام وهو الهلاكُ وقُرِىءَ أَئِنَّا على الاستفهامِ والجملةُ على القراءتينِ مقدرة بقول هو في حيز النصبِ على الحاليةِ من فاعل تفكهون أي قائلين أو تقولون إنا لمغرمون {بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ} حُرمنا رزقَنا أو محارَفون محدودون لا حظَّ لنا ولا بختَ لا مجدودون. {أَفَرَءيْتُمُ ٱلْمَاء ٱلَّذِى تَشْرَبُونَ} عذباً فراتاً، وتخصيصُ هذا الوصفِ بالذكرِ مع كثرة منافعهِ لأن الشربَ أهم المقاصدِ المنوطةِ به {ءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ} أي من السحابِ واحدُه مُزْنَةٌ وقيل: هو السحابُ الأبـيضُ وماؤه أعذبُ {أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ} له بقدرتنا {لَوْ نَشَاء جَعَلْنَـٰهُ أُجَاجاً} مِلْحاً زُعاقاً لا يمكن شربُه وحذفُ اللامِ ههنا مع إثباتِها في الشرطيةِ الأولى للتعويلِ على علم السامعِ أو الفرقِ بـين المطعومِ والمشروبِ في الأهميةِ وصعوبة الفقدِ والشرطيتانِ مستأنفتان مسوقتانِ لبـيانِ أن عصمتَهُ تعالى للزرع والماءِ عما يُخلُّ بالتمتعِ بهما نعمةٌ أخرى بعد نعمةِ الإنباتِ والإنزالِ مستوجبةٌ للشكرِ فقوله تعالى: {فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ} تحضيضٌ على شكرِ الكلِّ {أَفَرَءيْتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى تُورُونَ} أي تقدحونها وتستخرجونَها من الزنادِ {ءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا} التي منها الزنادُ وهي المَرخُ والعَفارُ {أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ} لها بقدرتنا والتعبـيرُ عن خلقِها بالإنشاءِ المنبىءِ عن بديعِ الصنعِ والمعربِ عن كمالِ القدرةِ والحكمةِ لما فيه من الغرابةِ الفارقةِ بـينها وبـين سائرِ الشجر التي لا تخلُو عن النارِ حتى قيل: في كل شجرٍ نارٌ واستَمجد المرخَ والعَفار كما أن التعبـيرَ عن نفخِ الروحِ بالإنشاءِ في قوله تعالى: { أية : ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقَاً آخَر } تفسير : [سورة المؤمنون، الآية 14].

اسماعيل حقي

تفسير : {انا لمغرومون} حال من فاعل تفكهون اى قائلين انا لملزمون غرامة ما انفقنا والغرامة ان يلزم الانسان ماليس فى ذمته وعليه كما فى المغرب او مهلكون بهلاك رزقنا او بشؤم معاصينا من الغرام وهو الهلاك

الجنابذي

تفسير : {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} من الغرام بمعنى الشّرّ الدّائم والهلاك والعذاب والولوع.

اطفيش

تفسير : {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} أي تقولون إنا لمغرمون أي ملزمون غرامة ما أنفقنا على زرعنا أو مهلكون لهلاك رزقنا من الغرام وهو الهلاك قال بعضهم الغرام ذهاب المال بلا عوض وقيل معناه مولع بنا وقال ابن عباس: خسرنا ما بذرنا بلا عوض وقيل: الغرام أشد العذاب وقرأ عاصم أئنا بالاستفهام.

اطفيش

تفسير : منصوب بحال من الواو محذوفة، أى قائلين إنا لمغرمون، والأَصل فى الحال غير الجملة، وتجدد القول يفيده التجدد فى تفكهون أو يقدر جملة صريحة بالتجدد أى تقولون إِنا لمغرمون والأَول أولى أو الجملة محكية يتفكهون، لتضمنه معنى القول، والإِغرام التعذيب والإِضرار بهلاك ما طمعوا أن يكون رزقا لهم أو بذهاب البذر بلا عوض عنه، فضلا عن الفائدة أو بالمعاصى، أو الإِغرام إِلزام الغرامة بنقص الرزق.

الالوسي

تفسير : أي معذبون / مهلكون من الغرام وهو الهلاك قال الشاعر: شعر : إن يعذب يكن (غراما) وإن يعـ ـط جزيلاً فإنه لا يبالي تفسير : والمراد مهلكون بهلاك رزقنا، وقيل: بالمعاصي أو ملزمون غرامة بنقص رزقنا. وقرأ الأعمش والجحدري وأبو بكر ـ أئنا بالاستفهام والتحقيق، والجملة على القراءتين بتقدير قول هو في حيز النصب على الحالية من فاعل {أية : تَفَكَّهُونَ }تفسير : [الواقعة: 65] أي قائلين، أو تقولون ذلك.

د. أسعد حومد

تفسير : (66) - فَتَارَةً تَقُولُونَ إِنَّنَا لَمُعَذَّبُونَ. مُغْرَمُونَ - مَعَذَّبُونَ أَوْ مُهْلَكُونَ بِهَلاَكِ رِزْقِنَا.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} معناه مُعذَّبون.