Verse. 5066 (AR)

٥٦ - ٱلْوَاقِعَة

56 - Al-Waqi'a (AR)

تَرْجِعُوْنَہَاۗ اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ۝۸۷
TarjiAAoonaha in kuntum sadiqeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ترجعونها» تردون الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم «إن كنتم صادقين» فيما زعمتم فلولا الثانية تأكيد للأولى وإذا ظرف لترجعون المتعلق به الشرطان والمعنى: هلا ترجعونها إن نفيتم البعث صادقين في نفيه، أي لينتفي عن محلها الموت كالبعث.

87

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {تَرْجِعُونَهَآ } تردّون الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم {إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ } فيما زعمتم، ف «لولا» الثانية تأكيد للأولى و «إذا» ظرف ل «تَرْجعون» المتعلق به الشرطان، والمعنى: هلا ترجعونها إن نفيتم البعث صادقين في نفيه أي لينتفي عن محلها الموت كالبعث.

ابن عبد السلام

تفسير : {تَرْجِعُونَهَآ} النفس إلى الجسد بعد الموت {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} أنكم غير مذنبين.

اسماعيل حقي

تفسير : {ترجعونها} اى النفس الى مقرها وتردون روح ميتكم الى بدنه من الرجع وهو الرد العامل فى اذا والمحضض عليه بلولا الاولى والثانية مكررة للتأكيد وهى مع مافى حيزها دليل جواب الشرط والمعنى ان كنتم غير مربوبين كما ينبىء عنه عدم تصديقكم بخلقنا اياكم فهلا ترجعون النفس الى مقرها عند بلوغها الحلقوم {ان كنتم صادقين} فى اعتقادكم فان عدم تصديقهم بخالقيته تعالى لهم عبارة عن تصديقهم بعدم خالقيته تعالى بموجب مذهبهم اى فاذا لم يمكنكم ذلك فاعلموا ان الامر الى غيركم وهو الله تعالى فآمنوا به وهو تكرير للتأكيد لامن اعتراض الشرط اذ لا معنى له هنا

الجنابذي

تفسير : {تَرْجِعُونَهَآ} اى الرّوح {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} فى تكذيبكم فانّه لا ثواب ولا عقاب ولا جزاء ولا اله.

اطفيش

تفسير : {تَرْجِعُونَهَا} أي الروح الى مواضعها وهو جواب اذا وجواب اذا محذوف دل عليه ترجعون المذكور المسلط عليه لولا ويقدر مقرونا بلولا والجملة توكيد لجملة اذا وما معها وكذا جواب. {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}أي في اقوالكم وتعطيلكم بتكذيب القرآن والرسول والبعث وان ثم قابضا فما لكم لا ترجعون الروح الى البدن إذا خرجت كلا لا قدرة لكم فأعلموا أن الامر الى غيركم وهو الله.

الالوسي

تفسير : {تَرْجِعُونَهَا } أي الروح إلى مقرها والقائلون بالتجرد يقولون أي ترجعون تعلقها كما كان أولاً. / {إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ } في اعتقادكم عدم خالقيته تعالى فإن عدم تصديقهم بخالقيته سبحانه لهم عبارة عن تصديقهم بعدمها على مذهبهم، وفي «البحر» وغيره إن كنتم صادقين في تعطيلكم وكفركم بالمحي والمميت المبدىء المعيد ونسبتكم إنزال المطر إلى الأنواء دونه عز وجل. و{تَرْجِعُونَ} المذكور هو العامل ـ بإذا ـ الظرفية في { أية : إِذَا بَلَغَتِ ٱلْحُلْقُومَ } تفسير : [الواقعة: 83] وهو المحضض عليه ـ بلولا ـ الأولى، و {لَوْلاَ } الثانية تكرير للتأكيد، و {لَوْلاَ } الأولى مع ما في حيزها دليل جواب الشرط الأول أعني { أية : إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ } تفسير : [الواقعة: 86] والشرط الثاني مؤكد للأول مبين له، وقدم أحد الشرطين على {تَرْجِعُونَهَا } للاهتمام والتقدير ـ فلولا ترجعونها إذا بلغت الحلقوم إن كنتم غير مربوبين صادقين فيما تزعمونه من الاعتقاد الباطل فلولا ترجعونها إذا بلغت الحلقوم ـ وحاصل المعنى أنكم إن كنتم غير مربوبين كما تقتضيه أقوالكم وأفعالكم فما لكم لا ترجعون الروح إلى البدن إذا بلغت الحلقوم وتردونها كما كانت بقدرتكم أو بواسطة علاج للطبيعة، وقوله تعالى: { أية : وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ } تفسير : [الواقعة: 84] جملة حالية من فاعل { أية : بَلَغَتِ } تفسير : [الواقعة: 83] والاسمية المقترنة بالواو لا تحتاج في الربط للضمير لكفاية الواو فلا حاجة إلى القول بأن العائد ما تضمنه حينئذٍ لأن التنوين عوض عن جملة أي فلولا ترجعونها زمان بلوغها الحلقوم حال نظركم إليه وما يقاسيه من هول النزع مع تعطفكم عليه وتوفركم على إنجائه من المهالك، وقوله سبحانه: { أية : وَنَحْنُ أَقْرَبُ } تفسير : [الواقعة: 85] الخ اعتراض يؤكد ما سيق له الكلام من توبيخهم على صدور ما يدل على سوء اعتقادهم بربهم سبحانه منهم، وفي جواز جعله حالاً مقال. وقال أبو البقاء: {تَرْجِعُونَهَا } جواب {لَوْلاَ } الأولى، وأغنى ذلك عن جواب الثانية، وقيل: عكس ذلك. وقيل: {إِن كُنتُمْ } شرط دخل على شرط فيكون الثاني مقدماً في التقدير ـ أي إن كنتم صادقين إن كنتم غير مربوبين فارجعوا الأرواح إلى الأبدان ـ وما ذكرناه سابقاً اختيار جار الله وأياً مّا كان.

د. أسعد حومد

تفسير : {صَادِقِينَ} (87) - فَهَلاَّ أَرْجَعْتُمُ الأَنْفُسَ المُحْتَضَرَةَ إِلَى مَكَانِهَا مِنَ الجَسَدِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فِيمَا تَعْتَقِدُونَ مِنْ أَنَّكُمْ لاَ تُبْعَثُونَ، وَلاَ تُحَاسَبُونَ.