Verse. 5068 (AR)

٥٦ - ٱلْوَاقِعَة

56 - Al-Waqi'a (AR)

فَرَوْحٌ وَّ رَيْحَانٌ۝۰ۥۙ وَّجَنَّتُ نَعِيْمٍ۝۸۹
Farawhun warayhanun wajannatu naAAeemin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فروْح» أي فله استراحة «وريحان» رزق حسن «وجنة نعيم» وهل الجواب لأما أو لإن أو لهما؟ أقوال.

89

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَرَوْحٌ } أي فله استراحة {وَرَيْحَانٌ } رزق حسن {وَجَنَّتُ نَعِيمٍ } وهل الجواب ل «أمّا» أو ل «إن» أو لهما؟ أقوال.

ابن عبد السلام

تفسير : {فَرَوْحٌ} راحة "ع"، أو فرح، أو رحمة، أو رجاء، أو روح من الغم وراحة من العمل إذ لا غم فيها ولا عمل، أو مغفرة أو نسيم. قيل قرأ الرسول صلى الله عليه وسلم فروح بالضم أي تبقى روحه باقية بلا موت يناله {وَرَيْحَانٌ} استراحة عند الموت"ع"، أو رحمة، أو رزق، أو ريحان مشموم يتلقى به عند الموت أو تخرج روحه في ريحانه، أو الجنة والروح والريحان عند الموت أو في البرزخ إلى البعث، أو في الجنة، أو الروح في القبر، والريحان في الجنة، أو الروح لقلوبهم والريحان لنفوسهم والجنة لأبدانهم.

التستري

تفسير : {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ}[89] في الجنة. وقال أبو العالية في هذه الآية: لم يكن الرجل منهم يفارق الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيشمه ثم تفيض روحه فيها.

اسماعيل حقي

تفسير : {فروح} اى فله استراحة وقرىء بضم الرآء وفسر بالرحمة لانها سبب لحياة المرحوم فاطلاقه على الرحمة استعارة تصريحية وبالحياة الدآئمة التى لاموت فيها قال بعضهم الروح يعبر به عن معانٍ فالروح روح الاجسام الذى يقبض عند الممات وفيه حياة النفس والروح جبرآئيل لانه كان ياتى الانبياء بما فيه حياة القلوب وعيسى روح الله لانه كان من نفخ جبرآئيل وأضيف الى الله تعظيما وكلام الله روح لانه حياة من الجهل موت الكفر ورحمة الله روح كقوله تعالى {أية : وأيدهم بروح منه}تفسير : اى برحمة والروح الرزق لانه حياة الاجساد وفى القاموس الروح بالضم مافيه الروح مابه حياة الانفس وبالفتح الراحة والرحمة ونسيم الريح ومكان روحانى طيب والروحانى بالضم مافيه الروح وفى كتاب الملل والنحل الروحانى بالضم من الروح والروحانى بالفتح من الروح والروح والروح متقاربان فكأن الروح جوهر والروح حالته الخاصة به انتهى {وريحان} ورزق او هو مايشم وعن أبى العالية لايفارق أحد من المقربين الدنيا حتى يؤتى ببعض من ريحان الجنة فيشمه ثم يقبض روحه وقال الزجاج الريحان هنا التحية لأهل الجنة، يكى از بزركان دين كفته است كه روح وريحان هم دردنياست هم در عقبى روح در دنياست وريحان در عقبى روح آنست كه دل بنده مؤمن را بنظر خويش بيار ايدتا حق ازباطل واشناسد انكه بعلم فزاخ كندتا قدرت دران جاى يابد آنكه بينا كند تابنور منت مى بيند شنوا كند تابند ازلى مى شنود باك كند تاهمه صحبت او جويد بعطر وصال خوش كند تاردران مهر دوست رويد بنور خويش روشن كند تا از وبار ديكر بصيقل عنايت بزد ايد تادر هرجه نكرد اورا بيند بنده جون بدين صفت بسراى سعادت رود آنجا ريحان كرامت بيند نسيم انس ازباغ قدس دميده زبر درخت وجود تخت رضا نهاده بساط انس كسرتده شمع عطف افروخته وبر فلك نشته ودوست ازلى برده بركرفته بسم ع بنده سلام رسانيده وديدار ذو الجلال نموده {وجنة نعيم} اى ذات تنعم فالاضافة لأدنى الملابسة (وقال الكاشفى) بوستان بر نعمت. قال بعض أهل الحقيقة فله روح الوصال وريحان الجمال وجنة الجلال لروحه روح الانس ولقلبه ريحان القدس ولنفسه جنة الفردوس او الروح النظر الى وجه الجبار والريحان الاستماع لكلامه وجنة النعيم هو أن لايحجب العبد فيها عن مولاه اذا قصد زيارته وللمقربين ذلك فى دار الدنيا وروحهم المشاهدة وريحانهم سرور الخدمة وجنة النعيم السرور بذكره وقال بعضهم الروح للعابدين والريحان للعارفين وجنة النعيم لعوام المؤمنين او فله روح الشهود الذاتى وريحان السرور وجنة نعيم اللذات بالوصول اليها والدخول فيها، يقول الفقير الروح للنفوس والاجساد لانها تستريح بعد الموت برفع التكاليف عنها وان كان أهل الله على نشاط دآئم فى باب الخدمة لان التعب يرتفع بالوصول الى الله لكونه من آثار النفس والطبيعة ولا نفس ولا طبيعة بعد الوصول والريحان للقلوب ولا رواح ولذا حبب الى النبى عليه السلام الطيب لانه يوجد فيه ذوق الانس والمحاضرة وجعل عليه السلام الولد من الريحان لانه يشم كما يشم المشموم وانه من تنزلات ابيه كما ان القلوب من تنزلات الارواح والارواح من تنزلات الاسرار ووجد عليه السلام نفس الرحمن من قبل اليمن وانما وجده قلبه وروحه وكان ذك النفس عصام الدين عم اويس القرنى وكان حينئذ قطب الابدال وكان عليه السلام يستنشق بحس شمه ايضا روآئح الجنة ونحوها وجنة نعيم للاسرار وهى الجنة المضافة الى الله تعالى فى قوله {أية : وادخلى جنتى}تفسير : وعند دخولهم هذه الجنة لايراهم احد أبدا لعلو طبقتهم ورفعة درجتهم فلا يعرفهم احد لا فى الدنيا ولا فى العقبى فهم من قبيل المعلوم المجهول

الالوسي

تفسير : {فَرَوْحٌ } أي فله روح، على أنه مبتدأ خبره محذوف مقدم عليه لأنه نكرة، وقيل: خبر مبتدأ محذوف أي فجزاؤه روح أي استراحة، والفاء واقعة في جواب {أما}، قال بعض الأجلة: تقدير هذا الكلام مهما يكن من شيء فروح الخ إن كان من المقربين فحذف مهما يكن من شيء، وأقيم (أما) مقامه ولم يحسن أن يلي الفاء أما، فأوقع الفصل بين أما والفاء بقوله سبحانه: { أية : إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ } تفسير : [الواقعة: 88] لتحسين اللفظ كما يقع الفصل بينهما بالظرف والمفعول، والفاء في {فَرَوْحٌ } وأخويه جواب (أما) دون {إِن}، وقال أبو البقاء: جواب (أما) {فَرَوْحٌ }، وأما {إِن} فاستغنى بجواب (أما) عن جوابها لأنه يحذف كثيراً، وفي «البحر» أنه إذا اجتمع شرطان فالجواب للسابق منهما، وجواب الثاني محذوف، فالجواب هٰهنا لأما، وهذا مذهب سيبويه. وذهب الفارسي إلى أن المذكور جواب {إِن} وجواب (أما) محذوف، وله قول آخر موافق لمذهب سيبويه. وذهب الأخفش إلى أن المذكور جواب لهما معاً، وقد أبطلنا المذهبين في «شرح التسهيل» انتهى. والمشهور أنه لا بد من لصوق الاسم ـ لأما ـ وهو عند الرضي وجماعة أكثري لهذه الآية، والذاهبون إلى الأول قالوا: هي بتقدير فأما المتوفى إن كان وتعقب بأنه لا يخفى أن التقدير مستغنى عنه ولا دليل عليه إلا اطراد الحكم، ثم إن كون ـ أما ـ قائمة مقام مهما يكن أغلبـي إذ لا يطرد في نحو أما قريشاً فأنا أفضلها إذ التقدير مهما ذكرت قريشاً / فأنا أفضلها، وتمام الكلام في هذا المقام يطلب من كتب العربية. وأخرج الإمام أحمد والبخاري في «تاريخه» وأبو داود والنسائي والترمذي وحسنه والحاكم وصححه وآخرون عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ {فروح } بضم الراء، وبه قرأ ابن عباس وقتادة ونوح القارىء والضحاك والأشهب وشعيب وسليمان التيمي والربيع بن خيثم ومحمد بن علي وأبو عمران الجوني والكلبـي وفياض وعبيد وعبد الوارث عن أبـي عمرو ويعقوب بن حسان وزيد ورويس عنه والحسن وقال: {ٱلرُّوحُ } الرحمة لأنها كالحياة للمرحوم، أو سبب لحياته الدائمة فإطلاقه عليها من باب الاستعارة أو المجاز المرسل، وروي هذا عن قتادة أيضاً، وقال ابن جني: معنى هذه القراءة يرجع إلى معنى الروح فكأنه قيل: فله ممسك روح وممسكها هو الروح كما تقول: الهواء هو الحياة وهذا السماع هو العيش، وفسر بعضهم الروح بالفتح الرحمة أيضاً كما في قوله تعالى: { أية : وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ } تفسير : [يوسف: 87] وقيل: هو بالضم البقاء. {وَرَيْحَانٌ } أي ورزق كما روي عن ابن عباس ومجاهد والضحاك، وفي رواية أخرى عن الضحاك أنه الاستراحة، وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أنه قال: هو هذا الريحان أي المعروف. وأخرج ابن جرير عنه أنه قال: تخرج روح المؤمن من جسده في ريحانة ثم قرأ { أية : فَأَمَّا إِن كَانَ } تفسير : [الواقعة: 88] الخ. وأخرج ابن جرير وابن أبـي حاتم عن أبـي العالية قال: لم يكن أحد من المقربين يفارق الدنيا حتى يؤتى بغصنين من ريحان الجنة فيشمهما ثم يقبض. {وَجَنَّتُ نَعِيمٍ } أي ذات تنعم فالإضافة لامية أو لأدنى ملابسة، وهذا إشارة إلى مكان المقربين بحيث يلزم منه أن يكونوا أصحاب نعيم. وأخرج الإمام أحمد في «الزهد» وابن أبـي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع بن خيثم قال في قوله تعالى: {فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ }: هذا له عند الموت، وفي قوله تعالى: {وَجَنَّتُ نَعِيمٍ } تخبأ له الجنة إلى يوم يبعث ولينظر ما المراد بالريحان على هذا، وعن بعض السلف ما يقتضي أن يكون الكل في الآخرة.

د. أسعد حومد

تفسير : {جَنَّتُ} (89) - فَيَكُونُ لَهُ رَاحَةٌ وَفَرَحٌ، وَتُبَشِّرُهُ المَلاَئِكَةُ عِنْدَ المَوْتِ بِجَنَّةِ النَّعِيمِ. فَرَوْحٌ - فَلَهُ اسْتِرَاحَةٌ أَوْ رَحْمَةٌ. الرَّيْحَانُ - الرِّزْقُ الحَسَنُ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} معناه بَردٌ وهو الاستراحةُ. والرَّيحانُ: معناه حياةٌ وبقاءٌ ورِزقٌ.

النسائي

تفسير : قوله تعالى: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [89] 586 - أخبرنا بشرُ بن هلالٍ، قال: حدثنا جعفرٌ - يعني ابن سُليمان - عن هارون الأعور، عن بُديلٍ - هو ابنُ ميسرة - عن عبد الله بن شقيقٍ، عن عائشة، قالت: حديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأُ: {فرُوحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ} .