Verse. 5222 (AR)

٦٥ - ٱلطَّلَاق

65 - At-Talaq (AR)

ذٰلِكَ اَمْرُ اللہِ اَنْزَلَہٗۗ اِلَيْكُمْ۝۰ۭ وَمَنْ يَّتَّقِ اللہَ يُكَفِّرْ عَنْہُ سَـيِّاٰتِہٖ وَيُعْظِمْ لَہٗۗ اَجْرًا۝۵
Thalika amru Allahi anzalahu ilaykum waman yattaqi Allaha yukaffir AAanhu sayyiatihi wayuAAthim lahu ajran

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ذلك» المذكور في العدة «أمر الله» حكمه «أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا».

5

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {ذٰلِكَ } المذكور في العدّة {أَمْرُ ٱللَّهِ } حُكمه {أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَٰتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً }.

اسماعيل حقي

تفسير : {ذلك} المذكور من الاحكام وافراد الكاف مع ان الخطاب للجمع كما يفصح عنه ما بعده لما انها لمجرد الفرق بين الحاضر والمنقضى لا لتعيين خصوصية المخاطبين {امر الله} حكمه الشرعى {انزله} من اللوح المحفوظ {اليكم} الى جانبكم وقال ابو الليث انزله فى القرآن على نبيكم لتستعدوا للعمل به فاياكم ومخالفته {ومن يتق الله} بالمحافظة على احكامه {يكفر عنه سيئاته} يسترها لرضاه عنه باتقانه وبالفارسية بيوشد خدى تعالى از وبديهاى ويرا. وربما يبدلها حسنات {ويعظم له اجرا} بالمضاعفة وبالفارسية وبزرك ساز دبراى او مزدرا يعنى اورامزد زياده دهدر آخر. قال بعضهم يعطيه اجرا عظيما اى اجر كان ولذلك نكر فالتنكير للتعميم المنبئ عن التتميم قال فى برهان القرآن امر بالتقوى فى احكام الطلاق ثلاث مرات وعد فى كل مرة نوعا من الجزآء فقال اولا يجعل له مخرجا يخرجه مما دخل فيه وهو يكرهه ويهيئ له محبوبه من حيث لا يأمل وقال فى الثانى يسهل عليه الصعب من امره ويفتح له خيرا من طلقها والثالث وعد عليه الجزآء بأفضل الجزآء وهو ما يكون فى الآخرة من النعماء.

الجنابذي

تفسير : {ذَلِكَ} المذكور من امر النّساء او من امر الطّلاق والعدّة {أَمْرُ ٱللَّهِ} اى حكمه {أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ} تأكيدٌ للسّابق واشارة الى غايةٍ اخرى، او الاوّل اشارة الى التّقوى فى امر النّساء، والثّانى الى التّقوى فى مطلق احكام الله {يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ} الّتى وقعت منه قبل التّقوى او بالخطاء {وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً} فى الآخرة.

الهواري

تفسير : قول الله عز وجل: {ذَلِكَ أَمْرُ اللهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ} أي: في القرآن. {وَمَن يَتَّقِ اللهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً}. قوله عز وجل: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ} أي: من سعتكم، يعني أن لها المسكن حتى تنقضي العدة {وَلاَ تُضَآرُّوهُنَّ} أي: في المسكن {لِتُضَيِّقُواْ عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُوْلاَتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُواْ عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} أي: إن كانت حاملاًَ أنفق عليها حتى تضع حملها إذا طلقها. ذكروا عن سعيد بن المسيب أنه قال: المطلقة ثلاثاً وليست حبلى لها السكنى ولا نفقة لها. ذكروا عن ابن عمر أنه قال: المطلقة ثلاثاً لا تنتقل، وهي في ذلك لا نفقة لها. ذكروا أن علياً كان يقول: أيما رجل طلق امرأته فلينفق عليها حتى يتبين له أنها حامل أم لا. فإن كانت حاملاً أنفق عليها حتى تضع حملها، وإن لم يكن حمل فلا نفقة لها. وذكر عن عمرو بن دينا عن ابن عباس وابن الزبير قالا: نفقتها من نصيبها. وقال ابن مسعود النفقة من جميع المال. وَبِقَوْلِ ابن عباس وابن الزبير يأخذ أصحابنا وعليه يعتمدون، وهو قول أبي عبيدة والعامة من فقهائنا. قوله: {فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} أي أجر الرضاع {وَأْتَمِرُواْ بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ} يعني الرجل والمرأة. {وَإِن تَعَاسَرْتُمْ} أي في الرضاع {فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى} أي: فاسترضعوا له امرأة أخرى. وهو قوله: (أية : وَإِن أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ) تفسير : [البقرة:233]. قال تعالى: {لِيُنفِق ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ} أي: قُتِر عليه رزقه {فَلْيُنفِقْ مِمَّآ آتَاهُ اللهُ} أي من النفقة على مطلقته {لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاَّ مَآ آتَاهَا} أي: إلا ما أعطاها من الرزق {سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً} أي: سيجعل الله بعدما قتر عليه الرزق بأن يوسع عليه يسراً. ذكر عن الحسن عن عبدالله بن مسعود قال: ما أبالي على أي حال رجعت إلى أهلي؛ لئن كانوا على عسر، إني لأنتظر اليسر، وإن كانوا على يسر إني لأنتظر العسر.

اطفيش

تفسير : {ذَلِكَ} المذكور من الأحاكم {أَمْرُ اللهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُم} في القرآن لتعملوا به. {وَمَن يَتَّقِ اللهَ} بمراعاة الاحكام {يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ} فإن الحسنات يذهبن السيئات وقرىء نكفر بالنون. {وَيُعْظِم لَهُ أَجْراً} يضاعف اجره.

الالوسي

تفسير : {ذٰلِكَ } إشارة إلى ما ذكر من الأحكام، وما فيه من معنى البعد للإيذان ببعد المنزلة في الفضل. وإفراد الكاف ـ مع أن الخطاب للجمع كما يفصح عنه قوله تعالى: {أَمْرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ } ـ لما أنها لمجرد الفرق بين الحاضر والمنقضي لا لتعيين خصوصية المخاطبين. {وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ } بالمحافظة على أحكامه عز وجل {يُكَفّرْ عَنْهُ سَيّئَـٰتِهِ } فإن الحسنات يذهبن السيآت {وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً } بالمضاعفة. وقرأ الأعمش ـ نعظم ـ بالنون التفاتاً من الغيبة إلى التكلم، وقرأ ابن مقسم ـ يعظم ـ بالياء والتشديد مضارع عظم مشدداً.

د. أسعد حومد

تفسير : (5) - وَهَذَا هُوَ حُكْمُ اللهِ وَشَرْعُهُ، أَنْزَلَهُ إِليكُمْ بِوَاسِطَةِ رَسُولِهِ لِتَأْخُذُوا بِهِ، وَتَعْمَلُوا وَفقَهُ، وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ وَيَلْتَزِمْ بِمَا أَمَر، وَيَتْرُكْ مَا نَهَى عَنْهُ وَزَجَرَ، يَغْفِرْ لَهُ ذُنُوبَهُ، وَيَمْحُ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُجْزِلْ لَهُ ثَوَابَ أَعْمَالِهِ.