Verse. 5248 (AR)

٦٧ - ٱلْمُلْك

67 - Al-Mulk (AR)

اِذَاۗ اُلْقُوْا فِيْہَا سَمِعُوْا لَہَا شَہِيْقًا وَّہِىَ تَفُوْرُ۝۷ۙ
Itha olqoo feeha samiAAoo laha shaheeqan wahiya tafooru

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا» صوتا منكرا كصوت الحمار «وهي تفور» تغلي.

7

Tafseer

الرازي

تفسير : الصفة الأولى: قوله تعالى: {إِذَا أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا }. {أَلْقَوْاْ } طرحوا كما يطرح الحطب في النار العظيمة ويرمى به فيها، ومثله قوله: {أية : حَصَبُ جَهَنَّمَ } تفسير : [الأنبياء: 98] وفي قوله: {سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا } وجوه أحدها: قال مقاتل: سمعوا لجهنم شهيقاً، ولعل المراد تشبيه صوت لهب النار بالشهيق، قال الزجاج: سمع الكفار للنار شهيقاً، وهو أقبح الأصوات، وهو كصوت الحمار، وقال المبرد: هو والله أعلم تنفس كتنفس المتغيظ وثانيها: قال عطاء: سمعوا لأهلها ممن تقدم طرحهم فيها شهيقاً وثالثها: سمعوا من أنفسهم شهيقاً، كقوله تعالى: {أية : لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ } تفسير : [هود: 106] والقول هو الأول. الصفة الثانية: قوله: {وَهِىَ تَفُورُ } قال الليث: كل شيء جاش فقد فار، وهو فور القدر والدخان والغضب والماء من العين، قال ابن عباس: تغلي بهم كغلي المرجل، وقال مجاهد: تفور بهم كما يفور الماء الكثير بالحب القليل، ويجوز أن يكون هذا من فور الغضب، قال المبرد: يقال تركت فلاناً يفور غضباً، ويتأكد هذا القول بالآية الآتية.

القرطبي

تفسير : قوله تعالى: {إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا} يعني الكفار. {سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً} أي صَوْتاً. قال ابن عباس: الشهيق لجهنم عند إلقاء الكفار فيها؛ تَشْهَق إليهم شهقة البغلة للشعير، ثم تَزْفِر زفرةً لا يبقى أحد إلا خاف. وقيل: الشَّهِيق من الكفار عند إلقائهم في النار؛ قاله عطاء. والشَّهيق في الصدر، والزَّفِير في الحَلْق. وقد مضى في سورة «هود». {وَهِيَ تَفُورُ} أي تَغْلي؛ ومنه قول حسان:شعر : تركتم قِدْرَكُم لا شيءَ فيها وقِدْرُ القوم حاميةٌ تفورُ تفسير : قال مجاهد: تفور بهم كما يفور الحَبّ القليلُ في الماء الكثير. وقال ابن عباس: تَغْلي بهم على المِرْجل؛ وهذا من شدّة لَهَب النار من شدّة الغضب؛ كما تقول فلان يفور غَيْظاً.

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا } صوتاً منكراً كصوت الحمار {وَهِىَ تَفُورُ } تغلي.

ابن عبد السلام

تفسير : {شَهِيقاً} سمعوه من أنفسهم أو شهيقاً تشهق إليهم شهقة البلغة للشعير ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف "ع" والشهيق في الصدر أو الصياح أو الشهيق في الصدر وهو أول نهيق الحمار، الزفير في الحلق والشهيق في الصدر لبعده منه جبل شاهق لبعده في الهواء {تَفُورُ} تغلي.

السيوطي

تفسير : أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله‏:‏ ‏ {‏سمعوا لها شهيقا‏ً} ‏ قال‏:‏ صياحا‏ً.‏ وأخرج عبد بن حميد عن يحيى قال‏:‏ إن الرجل ليجر إلى النار فتنزوي وينقبض بعضها إلى بعض، فيقول لها الرحمن‏:‏ ما لك‏؟‏ قالت‏:‏ إنه كان يستحي مني فيقول‏:‏ أرسلوا عبدي قال‏:‏ وإن العبد ليجر إلى النار فيقول يا رب ما كان هذا الظن بك، قال‏:‏ فما كان ظنك‏؟‏ قال‏:‏ كان ظني أن تسعني رحمتك، فيقول‏:‏ أرسلوا عبدي، قال‏:‏ وإن الرجل ليخر إلى النار فتشهق إليه شهيق البغلة إلى الشعير، ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف‏.‏ وأخرج هناد وعبد بن حميد عن مجاهد في قوله‏:‏ ‏ {‏وهي تفور‏}‏ قال‏:‏ تفور بهم كما يفور الحب القليل في الماء الكثير‏.‏ وأخرج ابن جرير وابن المنذر في قوله‏:‏ ‏{‏تكاد تميز‏} قال‏:‏ تتفرق‏.‏ وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏تكاد تميز‏} ‏ قال‏:‏ يفارق بعضها بعضا‏ً.‏ وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ‏ {‏فسحقا‏ً} ‏ قال‏:‏ بعداً‏.‏ وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله‏:‏ ‏ {‏فسحقا‏ً}‏ قال‏:‏ بعداً، قال‏:‏ وهل تعرف العرب ذلك‏؟‏ قال‏:‏ نعم أما سمعت قول حسان‏: شعر : ألا من مبلغ عني أبياً فقد ألقيت في سحق السعير تفسير : وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله‏:‏ ‏ {‏فسحقاً لأصحاب السعير‏}‏ قال‏:‏ سحق واد في جهنم‏.‏ قوله تعالى‏:‏ ‏ {‏إن الذين يخشون ربهم بالغيب‏}‏ الآية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ‏{‏إن الذين يخشون ربهم بالغيب‏} ‏ قال‏:‏ أبو بكر وعمر وعلي وأبو عبيدة بن الجراح‏.‏ وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله‏:‏ ‏ {‏لهم مغفرة وأجر كبير‏} ‏ قال‏:‏ الجنة‏.‏

اسماعيل حقي

تفسير : {اذا ألقوا} اى الذين كفروا اى فى جهنم وطرحوا كما يطرح الحطب فى النار العظيمة وفى ايراد الا لقاء دون الادخال اشعار بتحقيرهم وكون جهنم سفلية {سمعوا لها} اى لجهنم نفسها وهو متعلق بمحذوف وقع حالا من قوله {شهيقا} لانه فى الاصل صفة فلما قدمت صارت حالا اى سمعوا كائنا لها شهيقا اى صوتا كصوت الحمير الذى هو انكر الاصوات وافظعها غضبا عليهم وهو حسيسها المنكر الفظيع كما قال تعالى {أية : لا يسمعون حسيسها}تفسير : قالوا الشهيق فى الصدر والزفير فى الحلق او شهيق الحمار آخر صوته والزفير اوله والشهيق رد النفس والزفير اخراجه {وهى تفور} اى والحال انها تغلى بهم غليان المرجل بما فيها من شدة التلهب والتسعر فهم لا يزالون صاعدين هابطين كالحب اذا كان الماء يغلى به لاقرار لهم اصلا الفور شدة الغليان ويقال ذلك فى النار وفى القدر وفى الغضب وفوارات الماء سميت تشبيها بغليان القدر وفعلت كذا من فورى اى من غليان الحال وفارة المسك تشبيها به فى الهيئة كما فى المفردات قال بعضهم نطقت الآية بأن سماعهم يكون وقت الالقاء على ما هو المفهوم من اذا وعلى المفهوم من قوله وهى تفوران يكون بعده اللهم الا أن تغلى بما فيها كائنا ما كان ويؤول اذا ألقوا باذا أريد الالقاء اواذا قربوا من الالقاء بناء على ان صوت الشهيق يقتضى أن يسمع قبل الالقاء انتهى.

اطفيش

تفسير : {إِذَا أُلقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً} صوتا منكرا كصوت الحمار ليقال ان لاهلها فيها صوتا منكرا كاقبح ما يكون من صوت الحمار وقيل والمراد حسيسها. {وَهِىَ تَفُورُ} تغلي بهم كالمرجل بما فيه قيل: كما يغلي الماء الكثير بالحب القليل.

اطفيش

تفسير : {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا} طرحهم الملائكة فيها كما يطرح الحطب فى النار القوية {سَمِعُوا} أى سمع الكفار الملقون فيها {لَهَا} أى لجهنم مراداً بها النار أو للنار السعير المذكورة، واللام بمعنى من الابتدائية متعلق بسمع أو باقية على معناها متعلقة بمحذوف حال من قوله عز وجل {شَهِيقاً} والشهيق صوت النار بأَن كان صوتها كصوت الحمار، سمى به على الاستعارة التصريحية وذلك شدة منها وتغليظ عليهم بأَن يخلقه الله عز وجل لها، أو الشهيق صوت أهلها السابقين فيها على حذف مضاف، أى لأهلها أو أُسند شهيق السابقين إِليها لأَنها محلهم، أو ذلك شهيق الداخلين مطلقاً يسمعونه من أنفسهم ويسمعه بعض من بعض، وأُسند إِليها كذلك كما نسب إِليهم لا إِليها فى قوله تعالى: "أية : فيها زفير وشهيق" تفسير : [هود: 106] وغيرهما والكلام للملائكة والكلام لله تضرعاً غير نافع وعتاب بعض لبعض قبل تمام ستة آلاف من دخولهم وبعد تمامها يقتصرون على الزفير والشهيق. {وَهِيَ تَفُورُ} تغلى بهم كالقدر بما فيه، والجملة حال من مجرور اللام.

الالوسي

تفسير : {إِذَا أُلْقُواْ فِيهَا } أي طرحوا فيها كما يطرح الحطب في النار العظيمة {سَمِعُواْ لَهَا } أي لجهنم نفسها كما هو الظاهر ويؤيده ما بعد والجار والمجرور متعلق بمحذوف وقع حالاً من قوله تعالى: {شَهِيقًا } لأنه في الأصل صفته فلما قدمت صارت حالاً أي سمعوا كائناً لها شهيقاً أي صوتاً كصوت الحمير وهو حسيسها المنكر الفظيع ففي ذلك استعارة تصريحية. وجوز أن يكون الشهيق لأهلها ممن تقدم طرحهم فيها ومن أنفسهم كقوله تعالى{أية : لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ}تفسير : [هود: 106] والكلام على حذف مضاف، أو تجوز في النسبة. واعترض بأن ذلك إنما يكون لهم بعد القرار في النار وبعد ما يقال لهم{أية : ٱخْسَئُواْ فِيهَا}تفسير : [المؤمنون: 108] وهو بعد ستة آلاف سنة من دخولهم كما في بعض الآثار. ورد بأن ذلك إنما يدل على انحصار حالهم حينئذٍ في الزفير والشهيق لا على عدم وقوعهما منهم قبل {وَهِىَ تَفُورُ} أي والحال أنها تغلى بهم غليان المرجل بما فيه.

ابن عاشور

تفسير : {إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا وَهِىَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ}. الجملة مستأنفة استئنافاً بيانياً لبيان ذمَ مصيرهم في جهنم، أي من جملة مذام مصيرهم مذمة ما يسمعونه فيها من أصوات مؤلمة مخيفة. و {إذا} ظرف متعلق بـ {سمعوا} يدل على الاقتران بين زمن الإِلقاء وزمن سماع الشهيق. والشهيق: تردد الأنفاس في الصدر لا تستطيع الصعود لبُكاء ونحوه أطلق على صوت التهاب نار جهنم الشهيق تفظيعاً له لأن قوله: {سمعوا لها} يقتضي أن الشهيق شهيقها لأن أصل اللام أن تكون لشبه الملك. وجملة {وهي تفور} حال من ضمير {فيها} وتفور: تغلي وترتفع ألسنَة لهيبها. و {الغيظ} أشد الغضب. وقوله: {تكاد تميز من الغيظ} خبر ثان عن ضمير {وهي}، مثلت حالة فورانها وتصاعد ألسنة لهيبها ورطمها ما فيها والتهام من يُلقون إليها، بحال مغتاظ شديد الغيظ لا يترك شيئاً مما غاظه إلاّ سلط عليه ما يستطيع من الإِضرار. واستعمل المركب الدال على الهيئة المشبه بها مع مرادفاته كقولهم: يكاد فلان يتميز غيظاً ويتقصف غَضَباً، أي يكاد تتفرق أجزاؤه فيتميز بعضها عن بعض وهذا من التمثيلية المكنية وقد وضحناها في تفسير قوله تعالى: {أية : أولئك على هدى من ربهم} تفسير : في سورة البقرة (5). ونظير هذه الاستعارة قوله تعالى: {أية : فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقضّ} تفسير : في سورة الكهف (77) إذ مثل الجدار بشخص له إرادة. {وتميَّز} أصله تتميز، أي تنفصل، أي تتجزأ أجزاءً تخييلاً لشدة الاضطراب بأن أجزاءها قاربت أن تتقطع، وهذا كقولهم: غضب فلان فطارت منه شقة في الأرض وشقة في السماء.

الشنقيطي

تفسير : قوله تعالى: {إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ}. قال الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في إملائه في هذه الآية: إثبات أن للنار حساً وإدراكاً وإرادة، والقرآن أثبت للنار أنها تغتاظ وتبصر وتتكلم وتطلب المزيد، كما قال هنا: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ}. وقال: {أية : إِذَا رَأَتْهُمْ مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً}تفسير : [الفرقان: 12]. وقال: {أية : يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمْتَلأَتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ}تفسير : [قۤ: 30] قوله تعالى: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ}. بين تعالى أن للنار خزنة، وقد بين تعالى ان هؤلاء الخزنة هم الملائكة الموكلون بالنار، كما في قوله تعالى: {أية : عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}تفسير : [التحريم: 6]. كما بين عدتهم في قوله تعالى: {أية : عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ}تفسير : [المدثر: 30]. وقال: {أية : وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَابَ ٱلنَّارِ إِلاَّ مَلاَئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ}تفسير : [المدثر: 31]. وقال الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في إملائه: دلت هذه الآية على أن أهل النار يدخلونها جماعة بعد جماعة، كما في قوله تعالى:{أية : كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا}تفسير : [الأعراف: 38]. قوله تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ}. قال رحمة الله تعالى علينا وعليه في إملائه: هذا سؤال الملائكة لأهل النار، والنذير بمعنى المنذر، فهو فعيل بمعنى مفعل، وإن ذكر عن الأصمعي إنكاره ونظيره من القرآن: بديع السماوات: بمعنى مبدع، وأليم: بمعنى مؤلم. ومن كلام العرب قول عمرو بن معد يكرب: شعر : أمن ريحانه الداعي السميع يؤرقني وأصحابي هجوع تفسير : فالسميع بمعنى المسمع. وقول غيلان: شعر : ويرفع من صدور شمردلات يصد وجوهها وهج أليم تفسير : أي مؤلم، والإنذار إعلام مقترن بتخويف. وقال: وهذه الآية تدل على أن الله تعالى يعذب بالنار أحداً إلا بعد أن ينذره في الدنيا، وقد بين هذا المعنى بأدلته بتوسع عند قوله تعالى: {أية : وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً}تفسير : [الإسراء: 15]، وساق هذه الآية هناك.

د. أسعد حومد

تفسير : (7) - وَإِذَا أُلْقِيَ الكَفَرَةُ المُجْرِمُونَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ سَمِعُوا لَهَا صِيَاحاً وَصَوْتاً كَصَوْتِ المُتَغَيِّظِ مِنْ شِدَّةِ الغَضَبِ (شَهِيقاً)، وَهِيَ تَفُورُ بِمَا فِيهَا، وَتَغْلِي كَمَا يَغْلِي المِرْجَلُ بِمَا فِيهِ. شهيقاً - صَوْتاً مُنْكَراً. تَفُورُ - تَغْلي غَلَيَانَ القِدْرِ بِمَا فِيهَا.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً} معناه صَوتٌ.